الرئيسية التسجيل
الخروج التحكم

 تابع التغطيه من هنا


العودة   المجالس التاريخية > المجالس الأدبيه > مجلس الأدب والخواطر والنثر > مساحـات فكر
مساحـات فكر مساحات ملك لأصحابها .. وتمنع نهائياً الردود
أهلا وسهلا بك إلى المجالس التاريخية.
يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم ، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,

 
قديم 23-07-2014, 03:58 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
عابرســـبيل
اللقب:
عضو مجالس عنزة

البيانات
التسجيل: Oct 2013
العضوية: 31331
المشاركات: 68 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 8
نقاط التقييم: 20
عابرســـبيل is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
عابرســـبيل متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عابرســـبيل المنتدى : مساحـات فكر
افتراضي رد: قيـــــلوله ممتـــعه. ,,


[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;backgroun d-color:darkred;border:10px double chocolate;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]تابع لمى سبق


الاسترسال ف
ي هذه الصورة
وتتبع ما ولدته من صور
جزئية تتمحور جميعاً حول ( المصباح )

تقف جميعها قبالة لفظة مفردة هي ( مشكاة )،

من شأنه أن يقدم إجابة وافية:


من الجلي للعيان أن الثقل الأكبر يقع في الطرف الموجب،

بينما كان الطرف السالب في غاية الضآلة،

إلى درجة تشكله من لفظة واحدة منكرة.

الأمر الذي زاد من غموضها، وعتمتها.

في حين أدى التعالق الصوري لدلالة النور إلى تنامي هذه الدلالة

وزيادة سطوعها. وقد تمظهر هذا التعالق بتشكلات مختلفة،

سنحاول الإلمام بها.

أن التواشج التركيبي المتموضع على رأس هذه السلسلة الصورية

يستوقفنا لما يوفره من إمكانات دلالية قادرة على أن تلغي الدلالة

السلبية للمشكاة،

على النحو الآتي:

( مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ):

إذ لو أنمعنا النظر في هذه الجملة الطويلة، لوجدنا أنها ذات رأسين،

من خلال استهلالها واختتامها بمبتدأ.

فما أمامنا إذن ليس جملة واحدة،

وإنما جملتان اسميتان متعالقتان،

غير أن ما يوفره الضمير (ها) من عائدية إحالية،

جعل من الصعوبة بمكان فصل هاتين الجملتين عن بعض.

فهو في الآن ذاته الذي يتموضع فيه في خبر الجملة الثانية،

فإنه يعود إلى خبر الجملة الأولى أيضاً.

وبهذا تكون المشكاة قد ارتبطت مع المصباح برباط حتمي،

أدى إلى انصهار دلالتها المعتمة فيه،

لتكون الغلبة بذلك لدلالته الإيجابية.

وإذا ما تقدمنا في القراءة لمسنا تركيباً مشابهاً
عند قوله تعالى: ( المصباح في زجاجة )،

وبعد عقد مقارنة بسيطة نجد أن ثمة خلخلة للتركيب التركيبي

الذي التزمته الجملة السابقة،

وبالألفاظ نفسها تقريباً. الأمر الذي يقودنا إلى التسليم

بأن ثمة تجلياً لتواز مزدوج على الصعيدين التركيبي والصوتي،

من خلال التقاطع بين العناصر المكررة،

والتكرار متحقق بين لفظتي، (مصباح) و(في)،

مع اختلاف الترتيب، بين جملتين يلفهما توازٍ تركيبي

يتمثل على النحو الآتي:

( الجملة الأولى = شبه جملة خبرية (فيها) + مبتدأ (مصباح) )

الجملة الثانية = مبتدأ

(المصباح) + شبه جملة خبرية (في زجاجة)

فثمة نواة تركيبية واحدة تجمع بين الجملتين.

إلا أن الجملة الأولى لم تلتزم الترتيب الطبيعي (المقنن)،

على خلاف الثانية، التي وإن التزمت الترتيب الطبيعي

إلا أنها جاءت مخلخلة لترتيب الجملة الأولى.

الأمر الذي سجل تحققاً أقصى للتأثير الأسلوبي،

ما كان سيتحقق لو حصل العكس،

إذ "إن التأثير الأسلوبي يتلاشى حيث يكون الترتيب ـ

أي ترتيب ـ عادياً"( ).

وهذا التفاوت في ترتيب الجملتين،

لابد من أن يؤدي إلى تفاوت دلالتيهما.

وبما أن الجملة الثانية

انطلقت من حيث انتهت الجملة الأولى

عند المصباح تحديداً،

فهذا يؤكد أنها جاءت لأغراض تفصيلية إيضاحية

عن ماهية المصباح،


فبعد أن تم ذكره مطلقاً في الجملة الأولى،

ومن خلال استثمار إمكانات أسلوب التنكير أيضاً،

يعمد السياق إلى نوع من التحديد في جملة:

( المصباح في زجاجة )

ولكن هل تم هذا التحديد فعلاً في تموضعه داخل زجاجة شفافة!

إذ يجب النظر إلى تلك الزجاجة بوصفها ليست

"في حقيقة الأمر بستر الخفاء وإنما (..) ستر شدة الظهور.

فإن كانت أبصار الخلائق لا تدركه،

فما السبب في ذلك أن الظلمة حائلة بينه وبينها،

بل السبب الحقيقي في ذلك أن الستر الذي بينهما شفاف رائق

قد عجزت الأبصار ذات القوة المحدودة عن إدراك النور

الذي يصل إليها بعد عبوره"( ).

فما حصل في الجملة الثانية لم يكن ـ بأي حال من الأحوال

ـ تحجيماً لماهية النور في أطر معينة،

ولاسيما أن تنكيره لازال قائماً حتى بعد اقتران المصباح بـ (ال)

لأنها لم تكن ..ال .. التعريف،

وإنما (ال العهدية) و"هي التي يعهد مصحوبها بتقدم ذكر"( )

أي أنها تأتي عندما يكون ثمة تعاقد مع القارئ على أمر قد تم ذكره،

والتعاقد هنا على الإطلاقية،

يستمر هذا التعالق الصوري،

فتأتي جملة أخرى لتبتدئ من حيث انتهت سابقتها،

ويغدوما تم تفصيله حول المصباح،

ليس إلا إجمالاً قياساً على الجملة اللاحقة، التي اختصت بالزجاجة

الأمر الذي خلق تدرجاً وصفياً متسلسلاً:

كمشكاة فيها مصباح.

المصباح في زجاجة.

الزجاجة كأنها كوكب دري

فمن الواضح ما للتكرار من أثر فاعل في التعليق

الحاصل بين الجمل، التي قد أخذ بعضها بأعناق بعض. !

ليتحقق نتيجة لذلك تنام صوري لدلالة النور،

على حساب الدلالة المضادة
( ). وفي الجملة التالية

لذلك نلمس تمظهراً آخر لتقنية التعالق،

عند قوله تعالى: وقد من شجرة مباركة

إذ إن الفعل ( يوقد ) هنا، يعيدنا خطوتين إلى الوراء.

فعلى الرغم مما يوحيه التتابع التركيبي،

من تعلق هذا الفعل بالكوكب الدري،

وبالشكل الآتي:

( الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة)

إلا أن هذا التسليم الخاطئ ناجم عن نظرة تجريدية إلى التركيب،

فليس من الممكن البتة دراسة الهيكل التركيبي للنص،

بمعزل عن إكسائه بالدلالات التي تضفيهاالوحدات اللسانية عليه.

وبما أن الكوكب الدري جاء وصفاً للزجاجة،

فمن الاستحالة بمكان أن يتعلق فعل الإيقاد به.

الأمر الذي يعيدنا إلى ما قبل رسم صورة الزجاجة هذه،

إذ من الأرجح دلالياً أن يكون الإيقاد للمصباح.

وهو ما يعزز من الترابط التعالقي للنص. وثمة إمكانات

دلالية نستجليها في هذا الموضع أيضاً،

تتمثل في الغاية المقصودة من بناء هذا الفعل للمجهول.

إذ إنه لو كان قد بني للمعلوم لاستدعى فاعلاً،

ومعنى الإيقاد هنا لا يحمل ذلك الاستدعاء،

فمن ذا الذي يوقد نور الله !

وبهذا يكون بناء الفعل للمجهول،

وتغييب نائب الفاعل (مصباح)
جعل الذهن ينصرف كلياً إلى عائدية الفعل.

كما أن تحقق الوصف من خلال الفعل دون الاسم منح الصور حركية،
ما كان يوفرها لـها الاسم،

وهو ما يعزز التنامي الدلالي للصورة.

أما في قوله تعالى: ( زيتونة لا شرقية ولا غربية )
فإنه يؤدي إلى ارتسام صورة جديدة،

تنخرط مع الأخريات في سلك دلالة النور.

إذ يتم التعالق فيها عبر استثمار الاقتضاء التركيبي الذي توفره

سلسلة من التوابع الوصفية.

فثمة حشد من الكلمات للدلالة على معنى واحد هي:
(شجرة، مباركة، زيتونة، لا شرقية، لا غربية).

وليس من شك في الطاقة الأسلوبية العالية

التي يسبغها النعت على النص

عبر تحديده لماهية الأشياء( )

إلا أن التجديد المتحقق هنا ينتفي في خاتمة هذه السلسلة الوصفية

بدلاً من أن يصبح أكثر تحديداً،

إذ إن وصف هذه الشجرة بأنها لا شرقية... أولاً،

يجعل القارئ يتوقع أن تكون غربية،

إلا أن النص سرعان ما يسلبه ذاك التوقع، بشكل مباغت.

ونتساءل هنا هل من الممكن أن يجتمع الضديدان،

في آن معاً؟

ألا يسلب وجود أحدهما وجود الآخر؟

إن استكناه هذين الوصفين الضديدين،

من شأنه أن يحيلنا إلى الشيء ذاته،

ولاسيما أنهما يصفان معاً موصوفاً واحداً:

لا شرقية ...... لا غربية

شجرة مباركة

فثمة تقريب حاد بين متضادين وهو ما عزز تنافرهما.

بيد أن "التضاد بنية دالة،

وإن دلالتها ليست في معنى الكلمتين،

وإنما في الربط بينهما،

وإنشاء نظام علاقات بين طرفي التضاد"( )، فللتنافر

ـ إذن ـ مهام تنظيمية،على العكس مما يوحي به ظاهره.

وإذا استثمرنا ما ذكرناه آنفاً،

حول نفي الصفة عن الشيء بدلاً من سلبه إياها تماماً( )،

فإن لا شرقية تلك الشجرة، لا يعني ـ بالضرورة ـ أن تكون غربية،

كما أن لا غربيتها لا يعني أن تكون شرقية
وبما أن نسبة الشيء إلى الغرب ي

عني انتهاء ضوء الشمس عنده، وابتداءه في موضع آخر.

أما نسبته إلى الشرق فتعني ابتداء ذاك الضوء عنده،
وانتهاءه في موضع آخر أيضاً.

فإن عدم انضوائها إلى الشرق أو الغرب،

يعني ديمومة استزادتها من ذاك الضوء، وبلا انقطاع.

وأما في قوله تعالى:


( يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار)

فإن الوصف يسجل انعطافة تركيبية -دلالية من تلك السلسلة الاسمية من الصفات،

ليتخذ النص وصفاً فعلياً هذه المرة للموصوف ذاته، كما يعززه بأكثر من فعل.

وإذا ما تنبهنا إلى أن هذه الجملة هي الأخيرة في هذا المثل التعالقي،

أدركنا البعد الدلالي الذي من الممكن

أن تضفيه على الصورة التعالقية من خلال حركية أفعالها،

الأمر الذي يوحي باستمرارية تنامي دلالة النور

حتى بعد انتهاء المثل فكانت هذه النهاية، نقطة بداية جديدة

لدلالة النور.إن إلقاء نظرة ذرية على هذا التركيب

من شأنه أن يوصلنا إلى النتيجة ذاتها.

إذ إن أمامنا هنا جملتين متعالقتين تجمعهما بؤرة تركيبية واحدة
( )

هي (الزيت)، وإذا أردنا التحديد قلنا: (إضاءة الزيت).

لـهذا نرى أن ثمة خلخلة في ترتيب الجملة الأولى،

من خلال تقديم لفظة (زيت) على الفعل (يضيء)،

على الرغم من كونها فاعلاً لفعل آخر هو ( يكاد )

الذي جعل الدلالة تتوسط بين الإضاءة وعدمها.

وكذلك هي الحال مع الجملة الثانية

التي توسطت الدلالة فيها بين مساس النار وعدمه.

وبعد انتهاء المثل يلجأ السياق إلى عبارة اختزالية

هي
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;backgroun d-color:darkred;border:10px double chocolate;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
( نور على نور)

التي اختزلت ما ورد في هذه الصورة

التعالقية الطويلة في ثلاثة ألفاظ.

وأخيراً يتم إيراد بنية شرح، تفسر كل ما استغلق سالفاً:

( يهدي الله لنوره من يشاء)

فإذا كانت الصورة المثلية التعالقية

قد وازت العبارة الاختزالية السابقة لـها:

( الله نور السموات والأرض)

الأمر الذي يجعلنا بإزاء جملتين إحداهما تفصيل للأخرى،

فإن هذه العبارة توازيهما معاً.

إذ إن ارتباط الهداية بالنور يعزز تقصينا القرائي هذا،

فيكون الكفر ـ نتيجة لذلك قرين العتـمة.

والله اعلم

منقول للفائدة.. للمزيد إفتح الرابط
http://www.syrianstory.com/amis-5-26.htm



[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

v]: rdJJJJJg,gi lljJJJui> <<













التعديل الأخير تم بواسطة عابرســـبيل ; 23-07-2014 الساعة 05:10 AM
عرض البوم صور عابرســـبيل   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى مساحـات فكر



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:59 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2021 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))
المشاركات بالموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط

مجلس مناسبات القبيلة - الموروث الشعبي للقبيلة - مواطن وانساب القبيلة - مجلس الوثائق التاريخية - مجلس القصص القديمة - مجلس التراث الشعبي - مجلس القبائل العربية

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

مجالس قبيلة عنزة

Add to Google Reader or Homepage

Subscribe in NewsGator Online

Add to netvibes