الرئيسية التسجيل
الخروج التحكم

 تابع التغطيه من هنا


العودة   المجالس التاريخية > المجالس العامة > مجلس الشريعة الأسلامية
أهلا وسهلا بك إلى المجالس التاريخية.
يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم ، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,

إضافة رد
قديم 18-07-2010, 08:08 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مشعل النزال
اللقب:
مشرف سابق
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مشعل النزال

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 23862
المشاركات: 955 [+]
بمعدل : 0.25 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 11
نقاط التقييم: 20
مشعل النزال is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
مشعل النزال متصل الآن
وسائل الإتصال:

المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي كرة القدم والخديعة الكبرى

كرة القدم والخديعة الكبرى
كرة القدم والخديعة الكبرى
فضيلة الشيخ/ عبد الله بن عبد العزيز المبرد
الثلاثاء 03 رجب 1431 الموافق 15 يونيو 2010





الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض، وله الحمد في الآخرة، وهو الحكيم الخبير. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا يُعبد بحق سواه، لا إله إلا هو السميع البصير، وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحابته، ومن سار على نهجهم وتابع على هديهم المسير.

عباد الله: أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، فهي الحصن الحصين، والدرع المتين، وهي خير الدنيا والدين، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} الحديد28.

لقد أنعم الله على البشرية جمعاء ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته، لما فيها من الهداية والرحمة والتزكية والنور والهدى الذي أضاء الخافقين، وكما اختار الله عز وجل محمدا لتبليغ رسالته فقد اختار معه أمته وأخرجها للناس لتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله، فليس لأمة على وجه الأرض شرف يداني شرف أُمَّة الإسلام التي قال فيها ربُّها عزَّ وجلَّ {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً} (البقرة143) أي عدولا. وقال فيها سبحانه {لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ}. ونعَتَها بأنَّها خير أمة أُخرجت للناس.

أجل.. فقد أراد الله لأمَّتنا أن تكون أمَّة العدل على الناس، أراد لها أن تكون أفضل وخير أمَّة بما تحمله للبشرية من الدعوة إلى الله، وبما تقوم به في الناس من الدلالة على الخير، والتحذير من الشَّر، من البشارة والنِّذارة، هي خير الناس لأنها تحمل الميراث النبوي العظيم، وتُسيِّر به الخلق إلى يوم القيامة، ولهذا حسدها أعداؤها على هذا الدور العظيم الذي تقوم به، وراحوا يدأبون في صرفها عنه، ومشاغلتها عن النهوض به، وراحوا يغرون شبابها بشتى المغريات والملهيات؛ ليصرفوهم عن حمل الأمانة وتبليغ الرسالة، فكانت الرياضة من أشد الشواغل والفتن، وأخبث الحبائل والمصائد التي وقع في براثنها عشرات الملايين من أبناء الإسلام، وأذهلتهم عن الغاية التي من أجلها خُلقوا، وأنستهم الرسالة التي شرَّفهم الله بها، واختارهم لتبليغها، فهَوَت بهم إلى قاع سحيق من التفاهات، ورمت بهم في دوَّامة سخف أكلت أعمارهم وأموالهم، وأضعفت أخلاقهم، ونالت من دينهم.

أجل أيها المؤمنون، إنها الرياضة، بل كرة القدم على وجه الخصوص، وصيغتها اليهودية الماسونية المعتمدة كنظام عالمي منذ عشرات السنين، استسلمت لقوانينه شعوب الأرض، وراحت تدور في دوَّامته العنيفة موسما بعد موسم، ومنافسة تتلوها منافسة، وشباب الإسلام ذاهل مأخوذ بفتنتها، يلاحقها حيث حطت رحالها، تذهب بأعز أيامه، وتحرق أشرف أوقاته، وحر ماله.

بل إن كهنة هذه اللعبة الخبيثة وعرابيها يفتتحون مواسمها الفاتنة في أحرج الأوقات، كأيام الاختبارات، أو في الأيام التي يرتكب فيها الصهاينة والنصارى أبشع المذابح والجرائم في بلاد الإسلام، وكأنها جرعة التخدير التي تتلقاها أمة الإسلام لحظة الجريمة، أو اليوم الحاسم الذي يحتاج فيه الشباب لطاقتهم وقدرتهم على التركيز، ولقد قالها اليهود في بروتوكولاتهم، وفي البرتوكول الثالث عشر تحديدا، حيث صرحوا: "ولكي تبقى الجماهير لا تدري ما وراءها ولا ما أمامها ولا ما يراد بها، فإننا سنعمل على زيادة صرف أذهانها بإنشاء وسائل المباهج والمسليات والألعاب وضروب أشكال الرياضة واللهو، ثم نجعل الصحف تدعو إلى مباريات فنية ورياضية" أرأيتم –عباد الله- كيف أن الرياضة بأنموذجها السائد حاليا أنها مكيدة يهودية وفخ صهيوني ماكر؟ أرأيتم أنها لا علاقة لها بالرياضة النقية الطاهرة التي دعا إليها الإسلام وحث عليها؟ وإنَّه لمن التدليس والتغرير بأبناء الأمة المسلمة أن تُسرد النصوص الشرعية التي تحث على الرياضة وتدعو إليها، حتى إذا أنس الناس بها ساقوهم إلى حظائر التدجين وساحات الترويض التي تستلب رجولة الشباب، وتغتال حياء البنات.

الإسلام –يا أبناء الإسلام- له رؤيته المشرقة الوضيئة في تربية الأجساد وإعداد الأبدان، ولو تأملت النصوص الواردة في امتداح القوة البدنية فإنك لن تجد الإسلام يمتدحها إلا في سياق الغاية الشريفة، والمقصد العظيم. فليس للأجساد القوية ورياضتها مدح ولا فضل إذا كانت مجردة منفلتة، وإنما أهميتها وقيمتها وشرفها إذا كانت في الدفاع عن الحق، وخدمة الخلق، ونشر الدعوة، وإقامة الجهاد. فقد أثنى الله على عبده طالوت فقال {وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ} (البقرة 247). فهو بدن قوي مترع علما وخشية، ولو كان بدنا صلبا خاليا من العلم والإيمان لكانت قوته قوة حيوانية متوحشة، ضرُّها اقرب من نفعها. وانظر إلى موسى -عليه السلام- ، الفتى القوي الذي حكى الله قول ابنة شعيب في وصفه: {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ }(القصص26) فهي ليست قوة منفردة منفلتة، إنها محكومة بمعاني الأمانة وفضائل الإيمان والتقوى، فكانت قوة بنَّاءة مثمرة، تدافع عن المظاليم، وتساعد الضعفاء، ويسقي بها للجاريتين ويحفظ عليهما عفتهما وحياءهما. واستمع إلى ثناء الله على العصبة الأولى والكوكبة المحمدية: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ}(الفتح29) إنها قوة حشوها الرحمة والإيمان والتقوى، إنها قوة جعلها أهلها وقود الدعوة ودعامة الجهاد، فالإسلام لا يمتدح ولا ينشد إلا القوة البدنية المقترنة بقوة الروح والعقل والعلم. أما القوة العاتية المنفلتة العزلاء من الإيمان والتعقل فهي قوة مرفوضة، بل محكوم عليها بالعذاب الأليم، والرجز العظيم. وانظر كيف جعلها الله مُثْلة لعباده: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ{6} إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ{7} الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ{8} وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ{9} وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ{10} الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ{11} فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ{12} فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ{13} إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ{14} (الفجر).

كانت قوة عظيمة ضاربة، ولكن لما انحرفت عن طريق الحق والخير، وراحت تحمي الفساد، وتحمي الشر، وتدمر الأرض، وتحطم الإنسان؛ حطمها القوي العزيز, واستأصلها من وجه الأرض.

أجل –يا شباب الإسلام ورجاله-، ذلك هو الإطار العظيم الذي تكون رياضة الأبدان فيه مَحمدة وعبادة وشرفا، أما ما يحدث اليوم في الرياضة العالمية وأنديتها ووزاراتها ومواسمها، فإنه استخفاف بالإنسان، وإهدار للعقل والإيمان، ويكفيك من شؤمها عبثها بقلوب الناشئة، فقد نكَّست في قلوبهم الموازين، وخلخلت المقاييس، فصاروا يعظمون الحقير، ويحقرون العظيم، وصاروا يحبون من وما يبغضه الله، وربما أبغضوا من وما أحبه الله. وإنك لتحزن الحزن الأليم، ويدمى فؤادك، وأنت ترى أطفال التوحيد وهم يأتون للمساجد وأجسامهم الصغيرة مكسوة بالملابس المرقومة بأرقام وأسماء كفار ساقطين من لاعبي الأندية العالمية، أو حتى رعاع الأندية العربية. وما لبس أطفالنا وناشئتنا أسماء أولئك السَّفَلة إلا بعد أن أخذوا بالإعجاب بهم، وسكروا بحبهم وعشقهم، إلا بعد أن صاروا في أعينهم أبطالا وقدوات ومُثُلا، فيالضيعة النشء، ويا للتدجين والغش والخيانة التي يتعرض لها أبناء الإسلام. ويبلغ الألم مداه، والخيانة منتهاها، إذا قامت شركة محلية بالشراكة بل بالتآمر مع ناد كافر لأخذ الأغرار والأطفال من أبناء الإسلام، أعمارهم تبدأ من الثالثة عشرة بل من التاسعة؛ ليأخذوهم بقلوبهم النقية، وفطرهم السليمة، وعقائدهم النقية، ثم يُذهب بهم إلى بلدان تلك الأندية ليلتقوا مع لاعبيها ويخالطوهم ويحضروا معهم المناسبات.. أو ليستضاف أولئك اللاعبون على أرض الحرمين ليصافحوا أبناء المسلمين ويجالسوهم، لتتشرب قلوب أطفالنا حب أولئك السقطة، وتتعلق بهم، ليزدادوا بها هوسا إلى هوسهم، وفتنة إلى فتنتهم، لتندمج أرواحهم ونفوسهم مع شخوص حثالة أمم الكفر، فيقلدوهم في كل شيء، في قصَّاتهم وهيئاتهم، وينصبوا صورهم في كل مكان.

أي خيانة هذه؟ وأي جريمة وأي مجزرة أخلاقية يُساق إليها أحداث المسلمين على مسمع ومرأى من الناس؟

أيها المصلون: إن أسفنا على عشرات الملايين التي تهدر في مثل هذا العقد الأثيم، أو العقود التي تُشترى بها أقدام اللاعبين أو المدربين، أو حتى أجور السحرة والمشعوذين، إن أسِفنا على ذلك فإنه ليس كأسفنا على مُهج الشباب وقلوبهم. انظر إلى تلك الهتافات والصراخ والتحرق والآهات.. انظر إلى التجمهرات المنفلتة، والعبث بالأمن والممتلكات الذي يحدث في هيجان صاخب يعقب المباراة.

ويتفاقم القلق إذا تنامت موجة خبيثة جديدة تستهدف دفع البنات وحرائر المسلمين إلى ساحات الملاعب، وتبدأ الخديعة من الصالات المغلقة في مدارس البنات، ثم المباريات الودية بين كلياتهن، ثم تنتهي هناك في الأولمبيات، حيث يطاف على النار وبها، وتقوم سوق الفجور والزنا والخمور.

أيها المؤمنون: إن فتنة الرياضة العالمية اليوم إنها في حقيقتها ضرب على أمة الإسلام، وقتل لمخزونها وطاقتها الإستراتيجية من الشباب والفتيات، ولا نجاة لأمة الإسلام إلا إذا أخرجها علماؤها ودعاتها من السير في ذيل القافلة العفنة، وردوها إلى الصدارة التي رسمها الله لها {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ}.



الخطبة الثانية

عباد الله: ورد في حديث جابر الذي رواه الشيخان، الذي ذكر فيه تنافر المهاجرين والأنصار إثر شجار بين صحابيين، فقال أحدهما: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فخرج عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما بال دعوى الجاهلية؟ ثم قال: دعوها فإنها منتنة" (متفق عليه). علَّق شيخ الإسلام على هذا الحديث بقوله: "ففي هذا الحديث أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على المهاجري والأنصاري دعوتهما لفئتيهما، وسمى قولهما بدعوى الجاهلية، مع أن كل واحد منهما انتسب إلى فئة المهاجرين وفئة الأنصار، وهما فئتان شرعيتان، الانتساب إليهما محمود في ذاته، ولكن لما كان الانتساب إليهما هنا على وجه الانتصار بهما، والتعصب لهما، أنكر ذلك لأنه فعل أهل الجاهلية"ا هـ.

الله أكبر.. كره الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه أن يتعصب أحدهما لفريق المهاجرين والآخر لفريق الأنصار، وهما الفريقان المتسابقان في ميادين الجهاد والدعوة والتضحية والفداء والبذل والذود عن الإسلام، وسماها صلى الله عليه وسلم (دعوى جاهلية)، فما بالنا نسكت وفلذات أكبادنا يتعصبون لفرق بعضها غارق في الكفر، وأمثلها طريقة ضالع في الفسق والانحراف!! ما بالنا نترك أكبادنا ومهجنا تحترق في فتنة سوداء ذهبت بأجيال تلو أجيال، وأهلكت أموالا بعد أموال، وها هم مرضى المسلمين يموتون على قوائم الانتظار الطويلة، ولا يجد أحدهم سريرا في مستشفى أو عملية تنقذ حياته، أو ذو عائلة لا يجد بيتا يسكنه، أو أيِّم لا يقدر على زواج، والملايين من أموال المسلمين تهدر تحت أقدام اللاعبين، بل الملايين تُستلب من قوت الأُسر لتغطية تكاليف رسائل الجوال، أو أخبار الأندية التي تروجها شركات الاتصال. وإذا قيل لهم، قالوا: أندية ترفع أعلام بلادها، وتسجل فتوحات لأوطانها! ألا إنها تهين إنسانها. وسلوهم إن جادلوكم: هل يجدون منتخبا لإسرائيل أو أمريكا ينفق عليه ما نتفقه دول الإسلام وشعوبه على منتخباتها؟ أم أنهم يعبثون بالمصالح الكبرى ويرمون لنا كرة الصبيان ليشاغلونا بها عن مكرهم وكيدهم !

ألا إن مجتمعات الإسلام باستسلامها للمؤامرة إنما تحرق ذاتها، وتدفع بأبنائها إلى سفح الهامشية، بل إن الدعاة والأخيار بسكوتهم عن الفتنة وتراخيهم عن مدافعتها بدؤوا يدفعون الضريبة، حيث وثبت إليهم في بيوتهم، وتساقط بعضهم في حبائلها، أو انزلق أبناؤهم في حفرها، ألا إننا نخسر أنفسنا أيها المؤمنون، وذلك هو الخسران المبين.

------------

إمام وخطيب جامع القدس بحي الروابي بالرياض

;vm hgr]l ,hgo]dum hg;fvn




;vm hgr]l ,hgo]dum hg;fvn ;vm hgr]l ,hgo]dum hg;fvn hg;fvn ,hgo]dum













التعديل الأخير تم بواسطة مشعل النزال ; 18-07-2010 الساعة 08:11 AM
عرض البوم صور مشعل النزال   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2010, 12:02 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
سعود الرويضان
اللقب:
عضو مجالس عنزة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سعود الرويضان

البيانات
التسجيل: Oct 2009
العضوية: 22091
العمر: 44
المشاركات: 33 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
سعود الرويضان is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
سعود الرويضان متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مشعل النزال المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي رد: كرة القدم والخديعة الكبرى

جزى الله فضيلة الشيخ خير الجزاء على هذه الخطبه والتي اوضحت وبينت الشيء الغائب عن اذهان الكثيرين

بالفعل هذه الكرة الصغير اشغلت بال الكثيرين فتراهم يتهافتون عليها من كل حدب وصوب منهم من ترك اسرته ومنهم من ترك عمله ومنهم مسؤول كبير ترك هموم رعيته وانشغل في دعم هذا الفريق بالمال والجهد ويستميت حتى يكون عضو شرف في هذا النادي او ذاك
طلاب المدارس والجامعات استبدلوا جداول الامتحانات بجداول المباريات
ولاننسى المشاكل التي تنجم بين مشجعي اي فريقين خصمين من مضاربات وتراشق بالالفاظ المشينه

ولكن السؤال هل هناك فائدة من هذا كله؟؟

الف شكر لك اخوي مشعل


تحيتي

v]: ;vm hgr]l ,hgo]dum hg;fvn












توقيع : سعود الرويضان


عرض البوم صور سعود الرويضان   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2010, 04:15 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عنزيه من الشرقيه
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عنزيه من الشرقيه

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 20241
المشاركات: 4,531 [+]
بمعدل : 1.08 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 16
نقاط التقييم: 30
عنزيه من الشرقيه is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
عنزيه من الشرقيه متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مشعل النزال المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي رد: كرة القدم والخديعة الكبرى

جزاك الله خير الجزاء

أخي مشعل النزال

بارك الله فيك وفي جهودك

دمت بطاعة الله

v]: ;vm hgr]l ,hgo]dum hg;fvn












عرض البوم صور عنزيه من الشرقيه   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2010, 03:28 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
خالد محمد الزبيني
اللقب:
" باحث وكاتـب "
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خالد محمد الزبيني

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 23450
المشاركات: 733 [+]
بمعدل : 0.19 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 11
نقاط التقييم: 20
خالد محمد الزبيني is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
خالد محمد الزبيني غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مشعل النزال المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي رد: كرة القدم والخديعة الكبرى

بارك الله فيك أخي مشعل النزال و جزا الله الشيخ عبد الله المبرد خير الجزاء

تقبل مروري

دمت بحفظ الله

v]: ;vm hgr]l ,hgo]dum hg;fvn












توقيع : خالد محمد الزبيني

خالد الزبيني الدهمشي


( إذا كان الصبر مُرًّا فعاقبته حلوة )

عرض البوم صور خالد محمد الزبيني   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2010, 04:02 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
برنس الشمال
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية برنس الشمال

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 22607
المشاركات: 3,735 [+]
بمعدل : 0.94 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 14
نقاط التقييم: 21
برنس الشمال is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
برنس الشمال متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مشعل النزال المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي رد: كرة القدم والخديعة الكبرى

جزاك الله خير الجزاء

أخي مشعل النزال


v]: ;vm hgr]l ,hgo]dum hg;fvn












توقيع : برنس الشمال

عرض البوم صور برنس الشمال   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى مجلس الشريعة الأسلامية



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القلووب ّّّ أبن القيم .. متعب التغلبي مجلس الشريعة الأسلامية 11 13-05-2010 07:15 PM
لا نظمت القيل باسم ياسمين فاحت الأبيات كمبود وزهر نادر ثفيل العنزي مجلس الشعر النبطي 17 22-03-2010 05:57 PM


الساعة الآن 01:28 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))
المشاركات بالموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط

مجلس مناسبات القبيلة - الموروث الشعبي للقبيلة - مواطن وانساب القبيلة - مجلس الوثائق التاريخية - مجلس القصص القديمة - مجلس التراث الشعبي - مجلس القبائل العربية

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

مجالس قبيلة عنزة

Add to Google Reader or Homepage

Subscribe in NewsGator Online

Add to netvibes