الرئيسية التسجيل
الخروج التحكم

 تابع التغطيه من هنا


العودة   المجالس التاريخية > المجالس العامة > مجلس الشريعة الأسلامية
أهلا وسهلا بك إلى المجالس التاريخية.
يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم ، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,

إضافة رد
قديم 04-02-2007, 01:06 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الهزيم
اللقب:
عضو مجالس عنزة

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 2989
المشاركات: 21 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
الهزيم is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
الهزيم متصل الآن
وسائل الإتصال:

المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي نهاية اليهود

الجزء الاول

بسم الله الرحمن الرحيم
( وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا * فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا * ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا * إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً ) الإسراء
حديث شريف
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهود من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر : يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فلأنه من شجر اليهود " أخرجه البخاري وأحمد في مسنده واللفظ له .
بشرى سارة للمسلمين
نهاية اليهود قريباً
تابعوا معي هذه الصفحات وسآتي بالحكاية من أولها ..
ولعلك أخي القارئ الكريم تصبر حتى قراءة كل ما سأجمعه ..
والصبر على القراءة عزيز هذه الأيام .. ولكنه موضوع يستحق أن تسخر له بعض الوقت ..
لن أسرد الموضوع كله مرة واحدة بل سيكون على دفعات لعلي أستفيد منه مثلكم تمام نعم هو ليس بالجديد على ولكن حتى أجدد كرهي لأبناء القردة والخنايز ..
ما في قلبي لهؤلاء من كره ومقت يجعلني أعرفكم بهم أكثر أعلم أن الكثير منا يعرفهم ولكن أحببت أن تتزودوا أكثر ونجدد سوياً كرهنا لهم ..
__________________
الحمد لله الذي بشر وأنذر ووعد فأنجز وكتب فقدر وحكم ففصل وقضى فعدل فهو الخالق له الأمر وحده وهو يمهل ولا يهمل وله الحكمة في صبره على الخلق جميعا .
والصلاة والسلام على البشير النذير الذي بشر من أطاعه وأتبع هداه وأنذر من خالفه وعصاه النبي محمد رسول الله الذي بشر بنهاية اليهود وقد وضع السيف فيهم لما رآه منهم من غدر وعدوان صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم .
فإن الإرهاصات التي تلوح بالأفق المضيء لتبشر بقرب نهاية اليهود وإنه لوعد موعود في زمان محدود وإن علاماته لأمر بات في كل الوجود فالعلو قد ظهر وبان في هذا الزمان وقد تم إفسادهم الأول في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقد جاهدهم النبي صلى الله عليه وسلم وانتصر عليهم في خيبر وقينقاع وبني قريظة وتوالت الأعوام والأيام بعزة الإسلام إلا أن الفتنة قد هدمت الأركان والبنيان وأضحت بعد علي كرم الله وجهه ملكا عضوضاً أجج نار الفتن والعدوان ، وأضعف الأمة وفرق شملها حتى كسرت بيضتها واستبيحت ساحتها لأنها خالفت منهاج الله وشذت عن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..
وتتابعت على الأمة المؤامرة من قبل اليهود وعُبَّاد الصليب وأبناء جلدتنا من المنافقين ويهود العرب حتى كان الوعد المشئوم في عام 1917 من يهود الإنجليز بوعد بلفور المانح لليهود أرض فلسطين وطنا قوميا وعودة لأرض الميعاد والأجداد (بزعمهم)
وتم الأمر والأمة في غفلة عن دينها وسلاحها وشرفها ودرعها المتين وحصنها المنيع ذلك الإسلام العظيم فلا شرع يطبق ولا أمر بمعروف ولا نهي عن منكر بل الظلم والطغيان وطاعة الشيطان ..
فكان الإفساد الثاني والأخير وتم العلو لأبناء القردة والخنازير فحرقوا الأقصى ودنسوه واحتسوا بين جنباته الخمر ومزقوا الكتاب وارتكبوا على عتباته الرذيلة فنجسوه ..
وهؤلاء المناكيد الأرجاس الأنجاس جاءوا لفيفا ولقد ثبت أن في لإسرائيل أكثر من سبعين جنسية مختلفة إلتفت حول عقيدة الشيطان عقيدة خراف صهيون أولاد الأفاعي الذين ينفثون سمومهم في أرجاء الأرض ليدمروها ويعتلوها ويتوجو الملك الدجال المسيح الأعور لأورشليم القدس فهذا مكمن الخطر والشر المستطير أنهم متمسكون بباطل والأمة تركت حقها ونجاتها وعزتها وفخارها وانغمست في وحل الجاهلية وإغراء اليهود .
ويظنون بأن عويلهم وصراخهم كما يدعون وتمسحهم في أردية الكبار سيعيد لهم فلسطين كما يزعمون كيف ستعود واليهود يحكمون ،، فوالله لن تعود ولن ينتهي اليهود حتى نعود إلى الله ( وإن عدتم عدنا )
ومع علو اليهود وإفسادهم الأخير كانت يقظة المارد بعد طول تخدير ورقاد يقظة دوت فيها صحوة العودة وصيحة الحق الواحد في جماعات المسلمين ذات المنهاج الرباني اليقين الحجة على العالمين المتبعة للسنن السرمدية المتوسمة لما ترى من آيات كونية وعدالة إلهية وعلامات صغرى للساعة قد ظهرت يقينية فهي كالشمس إن حجب نورها في مكان فمحال أن يُحجب عن بقية المعمورة فهي الطائفة المنصورة الناجية التي ستقضي على الجاهلية واليهودية ..
__________________
إلى كل الطواغيت الذين هم خدم لليهود وعبيد لهم :
أسلموا تسلموا ..
فالوعيد ليس ببعيد ..
والنهاية ستبيد ..
كل اليهود رمز الشر وسر تعاسة الإنسان ..
فأنتم الذين تحكمون في كل مكان بغير ما أنزل الله وتحاربون أهل الإيمان .. وتخدعون الناس بأسماء إسلامية وتوهمونهم بأنكم أنصار للحق والحرية ولكي يتم الدور واللعبة تتكلمون بالعربية بل وتؤدون بعض المناسك التعبدية وأنتم في الحقيقة عبيد للماسونية اليهودية .
__________________
من خصال اليهود في القرآن الكريم
1- كالحمير لا يفقهون وقوم يكرهون الموت وجبناء .
قال تعالى : " مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين ، قل يآ أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء الله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ، ولا يتمنونه أبداً بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين " (الجمعة : 5-7)
2- محرفون مزيفون عصاة :
قال تعالى : " من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعناً في الذين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا ..... " (النساء:46)
3- سماعون للكذب أهل فتنة أنجاس :
قال تعالى : " ... ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم " (المائدة:41)
4- يزعمون أنهم أبناء الله تعالى تعالى عن ذلك علو كبيراً :
قال تعالى : " وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلِمَ يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء " (المائدة:18)
5- العدو الأول لأهل الإيمان :
قال تعالى : " لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون " (المائدة:82)
6- مستكبرون حمقى :
قال تعالى : " يآأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون " ( آل عمران:70 )
7- المكذبون للرسل والقتلة :
قال تعالى : " لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون " (المائدة:70)
8- الآثمون المعتدون آكلوا السحت :
قال تعالى : " وترى كثيرا منهم يسارعون في الأثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون .... "(المائدة:62)
" لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون " (المائدة:78)
9- سفلة يتطاولون على الله عليهم اللعنة :
قال تعالى : " وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغياناً وكفراً وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين "(المائدة:64)
10- قردة وخنازير وعبيد للطواغيت عليهم اللعنة :
قال تعالى : " قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل "(المائدة:60)
11- المصرون على المنكر بئس القوم اليهود :
قال تعالى : " وكانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون .... "(المائدة:79)
12- سخط الله عليهم :
قال تعالى : " ترى كثيرا منهم يتولون الذي كفروا لبئس ما قدمت أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم الخالدون "(المائدة:80)
13- يأكلون أموال الناس بالباطل ويتعاملون بالربا :
قال تعالى : " فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذاباً أليماً "(النساء:160)
14- ملاعين على ألسنة الأنبياء لعصيانهم وعدوانهم :
قال تعالى : " لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان دواد وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون "(المائدة:78)
15- صم وعمى مكذبون ومجرمون :
قال تعالى : " لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كما أرسلنا جآءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون ، وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا وكثير منهم والله بصير بما يعملون " (المائدة:70-71)
16- قلوبهم مسودة قاسية :
قال تعالى : " أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون ، وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلاً ما يؤمنون "(البقرة:87-88)
17- جبناء ظلمة :
قال تعالى : " قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولن يتمنوه أبداً بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين ولتجدنهم أحرص الناس على حياة "(البقرة:94)
18- حمقى أغبياء تحسبهم متحدين والحقيقة أنهم شتات :
قال تعالى : " لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون " (الحشر:14)
19- قتلهم الأنبياء وعصيانهم وعدوانهم :
قال تعالى : " ضُربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وبحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق "
__________________
الحكاية من البداية :
كان إبراهيم عليه السلام متزوجاً بسارة التي لم تكن تنجب وكانت سارة حزينة لذلك فقدمت هاجر جاريتها له كزوجة عسى أن يرزق منها ذرية طيبة وفعلا تم المراد وأنجبت هاجر إسماعيل عليه السلام وتشاء القدرة الإلهية لحكمة وعدالة ربانية أن تحمل كذلك سارة وهي كبيرة مسنة وكانت معجزة أن تلد سارة إسحاق فحمد لله وقال :
( الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء )39:إبراهيم ..إلا أن طبيعة المرأة منذ أن خلقت فيها الغيرة فدبت بين سارة وهاجر بعض آثارها ترتب عنها أن هاجر إبراهيم بهاجر إلى مكة وكانت وادياً جدباً لا زرع فيه ولا ماء وأخذ يتضرع إلى الله بالدعاء :
( ربنا إني أسكنت من ذريتي يواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون )37:إبراهيم .
وتحققت دعوة إبراهيم عليه السلام وكانت زمزم المعجزة بعد سعي هاجر بين الصفا والمروة سبع مرات وهي تبتهل إلى الله بالدعاء ليرحمها ويرحم وليدها إسماعيل عليه السلام ونبعت زمزم وبدأت الطير تحط بجوارها وتشرب فعرفت قبيلة بني جرهم بالأمر فأسرعوا وأقاموا بجوارها وكبر إسماعيل وتزوج من هذه القبيلة ورزق بإثنى عشر ولدا وهم أصل العرب المستعربة ..
وأما إسحاق ابن سارة فقد تزوج ورزق بيعقوب وذلك في حياة سارة لترى ابن ابنها ..
قال تعالى : ( فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب )71:هود
وكانت سارة مقيمة في حبرون بأرض كنعان بفلسطين حتى مات إبراهيم عليه السلام ودفن بمغارة المكيفله بمدينة الخليل وشب يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم فتى يفعا تقيا من الصالحين وفي أحد الأيام ذهب إلى أرض حران عند خله وكانت لخاله ابنتان ( ليا ) و ( راحيل ) وكانت راحيل الصغرى فتزوجهما معاً يعقوب بعد اتفاق بينه وبين خاله وكان ذلك في شريعتهم حينذاك يحل فولدت له ليا :
روبيل وشمعون ولارى ويهوذا وزابلون وايساخر ودينا ( أنثى ) وأما راحيل فكانت لا تنجب ولكنها تضرعت إلى الله بأن يهبها ولدا جميلا وتحققت الأمنية ببركة الله ورزقت بيوسف عليه السلام ورزقت قبل موتها ببنيامين ودُفنت ببيت لحم ( قبر راحيل ) وأما بقية الذرية فمن جارتين كانتا مع الأسرة أنجبت أحدهما وهي ( بلهى ) : دان وفيفالي .. والأخرى ( زلفى ) : جاد وأشير .
وبذلك تكون ذرية يعقوب عليه السلام اثنا عشر رجلاً وأنثى واحدة .. ويروى أن سر تسمية يعقوب بإسرائيل أنه كان في وقت الفجر منتظراً فتبدى له ملك من الملائكة في صورة رجل فظنه يعقوب يريد به شراً فصارعه إلا أن الملك أصاب ورك يعقوب فأصبح يعرج فلما جاء الصباح قال له الملك ما اسمك ؟ قال يعقوب ، قال لا ينبغي أن تدعى اليوم إلا إسرائيل ، فقال له يعقوب : ومن أنت وما اسمك ؟
فذهب عنه فعلم أنه ملك من الملائكة وأصبح يعقوب يعرج من رجله فلذلك لا يأكل بنو إسرائيل عرق النسا !!
( وإسرائيل يعني أسير الله بمعنى عبد الله )
وذهب بعد ذلك يعقوب عليه السلام وذريته لفلسطين عند أبيه إسحاق عليه السلام ومن ذلك يفهم أن فلسطين جاءها بنو إسرائيل كضيوف غرباء مع إيماننا بأن الأرض أرض الله كلها وأحق الناس بالأرض خلفاء الله في أرضه والحاكمون بشريعته عز وجل من المسلمين الذين ينشرون في الأرض السلام والخير والمحبة والعدل .
( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) الأنبياء : 105
قال تعالى : ( ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم )
( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً ) مريم : 59
وبذلك كانت بداية من يسمون ببني إسرائيل ولتنظر بعد ذلك بداية عصيانهم ومكرهم السيء بأبيهم وأخيهم يوسف عليه السلام .
__________________
بداية العصيان والمكر السيئ في بني إسرائيل
إنها قصة إخوة يوسف عليه السلام هذا النبي الكريم بن الكريم بن الكريم ابن الكريم ..
لقد رأى في المنام أحد عشر كوكباً والشمس والقمر قد خروا له ساجدين فقص هذه الرؤيا على أبيه يعقوب ( إسرائيل ) ففرح واستبشر لأن لابنه شأناً عظيماً ولكن حذره من إخوانه لكيلا يكيدوا له كيدا .
ومع ذلك كانوا يحيكون له مؤامرة لما يرون من حب أبيه له دونهم .
قال تعالى : " لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين * إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين * اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين * قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين * قالوا يا أبانا مالك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون * أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون " ( 7-12 ) يوسف .
وكانت خدعة كل هدفها القضاء على أخيهم يوسف عليه السلام بدون ذنب جناه سوى أن الأب يحبه لأنه كنبي يعلم أنه سوف يكون نبياً ذلك الابن يوسف عليه السلام وتم لهم مرادهم من إبعاده عن وجه أبيه ولكن تشاء قدرة الله أن يكون مكمن الخطر مصدر السلام والنجاة ويأخذه بعض السيارة من التجار لمصر بعدما وجدوه في دلو كبير مدلى في بئر يحفظه الله فيه لأمر كان مفعولا قال تعالى : " فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم يشعرون . . . . . " الآية 15 يوسف . ويترعرع في بيت عزيز مصر وتتواكب عليه المحن والابتلاءات إلا أنها كانت محناً ليتربى على الصبر والجلد حتى مكنه الله فكان الأمين على اقتصاد مصر بعد ما سخره الله لإنقاذها من المجاعة ويتمكن يوسف عليه السلام فيجيء بـَّخوته إليه ويصفح عنهم " وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين " وسبحان الله كان يوسف مسلما ودعا الله أن يتوفاه مسلما " يا رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين " 101 يوسف
واستقرت جذور بني إسرائيل في أرض مصر بعدما عفا عنهم يوسف عليه السلام وأكرمهم واستمرت بنو إسرائيل في مصر تتذبذب بين الكفر والإيمان وتحت سطوة الفراعنة حتى بزغ نور كليم الله موسى عليه السلام وكانت مهمته عليه السلام هي نشر التوحيد ودعوة الناس للإسلام لله رب العالمين وموسى هو الفرع الطيب الذي اصطفاه الله من بني إسرائيل فهو موسى بن عمران بن بصهر بن قاهمت بن لاوى بن يعقوب عليه السلام وقد كان في مولده ونجاته من فرعون ( رمسيس الثاني ) أعجوبة فقد ترعرع في بيت فرعون لحكمة إلهية بعد ما كان فرعون يذبح أبناء اليهود خوفا من أن يأتي من يقلع ملكه وذلك كما عرفه الكهنة ومسترقو السمع ( ولا يعلم الغيب إلا الله ) لأنه رأى في منامه فتى من بني إسرائيل سيدمر ملكه فأشاروا عليه بأن يقتل كل وليد من بني إسرائيل .
ولكن إرادة الله فوق كل إرادة فقد أخذته أخته ووضعته في التابوت وهو التابوت الذي له ماله من الشأن مع بني إسرائيل ويشاء العلي القدير أن يمتنع موسى عليه السلام عن كل المراضع حتى رده الله إلى أمه لترضعه واستمر به الأمر حتى شب فتياً قوياً وذات يوم تجول في المدينة وفجأة وجد رجلين يقتتلان هذا من بني إسرائيل والآخر مصري فرعوني فاندفع موسى بدافع الشهامة والمروءة ليفصل بينهما ويفض القتال فوجد المصري متفرعناُ ويريد الفتك بالإسرائيلي فوكزه موسى بيده إلا أنها كانت الضربة القاضية فمات فحزن موسى واستغفر ربه وفي اليوم التالي فوجئ موسى بنفس الإسرائيلي يقاتل مصرياً آخر ويستغيث به مرة ثانية فنظر إليه موسى مستغرباً : فأنت رجل مشاكس مضل معتد أثيم وبينما يتقدم موسى إليه ليفصل الشجار ، ظن الإسرائيلي بأنه يريد أن يقتله فقال " يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفساً بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين " 19 القصص .
فذهل موسى وأستغرب وأيقن بأن أمر قتله للمصري انكشف بسبب هذا اليهودي الغبي الجبان فأسرع بهدوء مبتعداً لكيلا يقبض عليه .
لهذا من سجاياهم الغدر بمن يحسن إليهم والجحود بمن يتكرم عليهم قوم فجر وخزي وعدوان ولا أمان لهم مطلقاً .
" وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين ، فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين " 20 القصص .
وانطلق موسى إلى أرض مدين عند أبناء عمومته والتقى هناك بشيخ صالح يقال أنه النبي شعيب وتزوج إحدى بناته واستقر يرعى الأغنام في مدين وهي منطقة بين الشام والحجاز على مقربة من طور سيناء .
" فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا " 29 القصص .. وكانت بداية النبوة .
" فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا رب العالمين " 30 القصص
" وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري ، إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى ، فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى .... " 13-16 طه .
وبدأت أنوار الرسالة والتدريب عليها ...
" وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه وإنهم كانوا قوماً فاسقين "
وطلب موسى من الله أن يعينه بأخيه هارون ليشد عضده ويساعده على الدعوة وانطلقا معاً لفرعون وكانت الدعوة والمعجزات ومعية الله معهما ..
" وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين ... " 84 يونس .. فقد كان موسى مسلماً داعياً إلى الله بدينه الإسلام وليست اليهودية الوقحة المتمثلة في توراة محرفة وتلمود حقود وبروتوكولات خبيثة ..
ولذا موسى برئ منهم تماما إلا من أسلم معه لرب العالمين ..
فبعد إسلامهم وتحقيق المعجزات بين أعينهم وانتصارهم على فرعون كان الأجدر والأحق شكر الله وحمده ولكن هي سجيتهم والنكران والكفران والعصيان وفعلا اتخذوا العجل من حليهم فعبدوه من دون الله وكفروا كفراً مبينا وبدأ يحثهم موسى عليه السلام على العودة إلى الله والاستغفار وطلب منهم الجهاد لكي يدخلوا الأرض المقدسة ..
" يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين " 21 المائدة .
ولكنهم قوم جبناء تعساء " قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ماداموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ، قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين ، قال فإنها محرمة عليهم أربعين ستة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين .... " 23- 26 المائدة .
فارتدوا مرة أخرى كلهم وكانت عدالة الله في التيه الذي كتب عليهم جزاء ما كانوا يجحدون ويكفرون ..
وكانت براءة موسى منهم عليهم اللعنة لأنهم كفروا وارتدوا بعد إسلامهم وصدق الله : " لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو أخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه يدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا أن حزب الله هم المفلحون " 22 المجادلة .
__________________
التوراة تحت المجهر
إجرام اليهود في حق الله
سبحانه وتعالى
جاء في سفر المزامير الإصحاح التاسع : رنموا ، رنموا للرب الساكن في صهيون إنه يطالب بالدماء ..
وحاشا لله ولكن شيطانهم الذي يعبدونه من دون الله وهو الذي يطالب ..
وأعيادهم خير دليل على هذا الإجرام عيد الفصح ( كيبور ) والبوريم ( أستير ) وفي سفر التكوين 32 : 34 : فهم يعجنون كعك العيد بدم غير اليهود ..
( فبقى يعقوب وحده يصارع رجلاً ما حتى الفجر فلما رأى أنه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه فانخلع حق الفخذ من يعقوب في صراعه معه ثم قال : أطلقني فقد طلع الفجر فقال : لا أطلقك إلا إذا باركتني فقال له : ما اسمك ؟؟
قال : يعقوب فقال : لن يدعى اسمك يعقوب من بعد بل بني إسرائيل لأنك صارعت الله والناس وغلبت ) والعياذ بالله ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
وفي سفر هوشع ( 2 : 10-15 )
( سأكشف الآن عورتها على مرأى من عشاقها ولن ينقذها أحد من يدي فأبطل كل أفراحها وأعيادها وغرر شهورها وسبوتها وكل حفلاتها وأدمر كرمها وتينها إلى أن يقل :
يقول الرب ( بزعمهم ) :
ثم أنني أتملقها وآتي بها إلى البرية وأخاطب قلبها وأعطيها كرومها من هناك من وادي عكور باباً للأمل فتغنى هناك كما في أيام صباها وفي يوم صعودها من أرض مصر )
وجاء ذلك في التوراة اليهودية المزيفة اللعينة :
( سيقوم ويقيس الأرض ويجعل عبدة الأوثان ( الأميين ) تحت يد إسرائيل ويسلم جميع ممتلكاتهم لليهود )
وفي سفر عاموس الإصحاح الخامس عدد 26 ويجلب عليكم الرب وعلى شعبك وعلى بيت أبيك أياماً لم تأتِ من قبل وفي ذلك اليوم يصفر الرب للذباب في أقصى ترع مصر !!
هل هذا كلام بالله عليكم يصفر الرب للذباب في أقصى ترع مصر والله أنه للسفه بعينه والخبل والوقاحة لأقصى درجات السفالة ووالله أنهم ليستحقون أن يلقوا في حمم فوهات البراكين أو يثقلوا بالأحجار فيلقون في ترع مصر ومجاريها .
__________________
سبهم عليهم اللعنة لسليمان عليه السلام
الذي يقدسونه في مواقع أخرى
جاء في سفر الملوك : ( وأحب الملك سليمان نساء غربية كثيرة مع بنت فرعون موآبيات وعمونيات وأدوميات وصيدونيات وحثيثات من الأمم الذين قال عنهم الرب لبني إسرائيل لا تدخلون آلهتهم فالتصق سليمان بهؤلاء بالحب وكان له سبعمائة من النساء الحرائر وثلاثمائة من السراري فأمالت نساؤه قلبه في زمان وكان في زمان شيخوخته سليمان أن نساءه أملن قلبه وراء آلهه أخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب كقلب داود أبيه فذهب سليمان وراء عشتروت آلهه الصيدونيين وفلكوم رجس العموميين وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماما كداود أبيه ، حينئذ بنى سليمان مسجد الكوش الرجس المؤابيين على الجبل الذي تجاه أورشليم ولملكوم رجس بني عمومته .
وهكذا فعمل لجميع نسائه الأجنبيات اللواتي كن يوقدن ويذبحن لآلهتهن ) ..
أليس هذا بالله عليكم إتهام لسليمان بأنه مشرك والعياذ بالله ..
( ويزعمون أن سليمان عليه السلام ذبح 22 ألف ثور و 120 ألف خروف خلال أسبوع لله فلم يرتو وطلب دماء البشر ) حاشا لله ..
كم هي من وقاحة فيما كتبه أحبارهم في حق أنبياء الله الكرام عليهم السلام ولعظمة الإسلام وخلقه الكريم لأن القرآن من لدن الحكيم العظيم فقد جاء بحق سليمان ما يرفعه ويصونه عن هذا الدنس والرجس المبين ..
قال تعالى : " ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب " 30 : ص
" إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم * ألا تعلوا على َّ وأتوني مسلمين " 30-31 النمل .
" فتبسم ضاحكاً من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت على َّ وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين " 19 النحل ..
" وقالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين " 44 النمل .
ومما جاء في سفر الملوك الأول ( 11- 23 ) يخاطب الرب سليمان بن داود عليهما السلام قائلا عن بني إسرائيل ( .... لأنهم تركوني وسجدوا لعشتروت إله الصيدونيين ولكموش إله المؤابيين ولملكوم إله بني عمون ...... ) .
__________________
إساءة اليهود للأنبياء عليهم السلام
جاء في سفر الإصحاح التكوين الإصحاح /19 ( وقالت البكر للصغيرة أبونا قد شاخ وليس في الأرض رجل يدخل علينا كعادة كل الأرض هل نسقي أبانا خمراً ونضجع معه فنحيي منه نسلا .. فسقتا أباهما خمرا في تلك الليلة ودخلت البكر مع أبيها ولم يعلم بإضجاعها ) .
وهم يقصدون نبي الله شعيب عليه السلام وبنتيه ..
وفي التكوين : 38 يزعمون عليهم اللعنة : -
أن يهوذا زنى بأرملة ابنه وعمل منه توأمين هما :
فارض وزارح من الأول ينحدر داود وسليمان عليهما السلام ( وحاشا لله ) ..
بل تصل السفاهة والإجرام بهم أن يزعموا أن في التوراة ما يلي :
( فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة وكان له سبعمائة من النساء السيدات وثلاثمائة من السرارى وكان في زمان شيخوخة سليمان أن نساءه أملن قلبه وراء آلهة أخرى فذهب سليمان وراء عشتروت آلهة الصيدونيين وملوكهم رجس العمونيين ) سفر الملوك الأول 11/1 – 11 .
ويتهمون موسى عليه السلام بأنه يحب سفك دماء الأطفال الأبرياء ففي سفر الأعداد الأصحاح 31/15 – 18 يفترون فيقولون : ( ولما رجعوا إلى موسى سخط موسى وقال هل أبقيتم كل أنثى حية فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال وكل امرأة عرفت رجلاً بمضاجعة ذكر فاقتلوها ... ) ..
ومما جاء في التوراة ( كذباً وزوراً ) : أن يعقوب سمع أن زوجة ابنه ما كثة على قارعة الطريق تزني وتأخذ على ذلك أجرا فبعث إليها فجئ بها فأمر برجمها بالأحجار لأنها زانية ..
فقالت له : - مهلا وأخرجت ثوبا وناولته إياه قائلة : لمن هذا الثوب ؟؟ فقال : هذا ثوبي .
فقالت له : أنت يا يعقوب زنيت بي وأعطيتني ثوبك أجرة مقابل ذلك فأرجم نفسك أولا ثم أرجمني .
( مع أن يعقوب هو إسرائيل نفسه ولكن ماذا نقول لأولاد الأفاعي السفلة اليهود ) ..
وجاء كذلك في توراتهم المحرفة الشيطانية الفاجرة :
أن يهوذا ابن يعقوب زنى بزوجة ابنه فحملت وولدت توأمين سمى أحدهما فارض والثاني زارح . ( سفر التكوين اصحاح 38 - 16- 20 ) ..
ويزعمون عليهم اللعنة أن سلمان كفر في آخر أيام عمره وعبد الأصنام وبنى لها المعابد حتى مات . ( سفر الملوك الأول )
ويفترون على أبي الأنبياء خليل الله إبراهيم عليه السلام بأنه قدم امرأته سارة إلى النمرود لكي ينجو من شره وينال منه الخير . ( سفر التكوين الإصحاح 12 عدد 13 - 14 ) .
ويتهمون موسى بأته محرض على الجريمة فيقولون أنه أمر اليهود بأن يسرقوا من المصريين حليهم وأمتعتهم . ( سفر الخروج إصحاح 35 عدد 22 ) .
هكذا وهلم جراً من المفتريات والمخزيات التي تفضحهم من كتبهم هؤلاء اليهود الذين تلعنهم السماء والأرض ومن فيهن ..........
ألا لعنة الله عليهم جميعاً وعلى من لا يجاهدهم من الطواغيت المتمسلمين ..
ومما جاء في سبهم للأنبياء وخاصة لموسى عليه السلام وتطاولهم على جلال الله كذباً وزوراً أن موسى هو القائل وحاشا لله ، على ما جاء في سفر الخروج 33/7 :
( وقال الرب لموسى :
رأيت هذا الشعب وإذا هو شعب صلب الرقبة فالآن أتركني ليحمى غضبي عليهم وأفنيهم .... فتضرع موسى أمام الرب إلهه وقال : لماذا يا رب يحمى غضبك على شعبك الذي أخرجته من أرض مصر بقوة عظيمة ويد شديدة لماذا يتكلم المصريون قائلين :
أخرجهم بخبث ليقتلهم في الجبال ...
أرجع عن حمو غضبك واندم على الشر ...
فندم الرب على الشر ..... "
لهذه الدرجة من الكفر والوقح هؤلاء اليهود يتهمون الله وكليمه موسى عليه السلام وحينما ننظر في للقرآن في تقديسه لرب العزة فهو كلامه وتكريمه لعباد الله من الرسل المكرمين كموسى عليه السلام .... ندرك يقينا أنه الحق وأن غير الإسلام باطل وكفر مبين ..
قال تعالى : " ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن أنظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقاً فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين * قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين .." 143- 144 الأعراف .
" فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا * فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون " 78 البقرة .
فاليهود أساتذة في التحريف والتزييف والتخريف فمع إطرائهم لأنبيائهم وتقديسهم لهم تراهم يتهمونهم اتهامات شائنة مهينة ... تعالى كل الأنبياء والرسل عن ذلك علوا كبيرا فهم عباد الرحمن معصومين من كل زلل أتقياء أطهار أبرار .
قال تعالى : " ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملائه بآياتنا فاستكبروا وكانوا قوماً مجرمين " 75 يونس .
" وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين ... " 84 يونس .
" وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغياً وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين " 9 يونس .
" وإذا واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون ..... " 15 البقرة .
" وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين " 142 الأعراف .
" وما أعجلك عن قومك يا موسى * قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى قال فإن قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري * فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي " 83-86 طه .
" ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري * قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى * قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا * ألا تتبعن أفعصيت أمري * قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي " 90 – 49 طه .
" قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين " 150 الأعراف .
" فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي * قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامري .... " 86-87 طه .
سبحان الله .... تدبر قوله تعالى أوزارا من زينة القوم !! إعترفوا بأن الزينة أي الذهب هي وزر يحمل لأنه رمز الطمع وعباده المادة وخاصة بعد ما صنعوا منه العجل وعبدوه .
ومع ذلك الزيغ والرده من بني إسرائيل أراد موسى أن يؤدبهم ويهذبهم بأن نسف العجل في النار رمزاً لنسف الأطماع والانحرافات وعبادة المادة ولكن القوم أشربوا في قلوبهم العجل وعبدوه صنماً من دون الله .
" وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا " 97 طه .
لتحرق أوهام وأحلام بني صهيون ولتغرق بلا عودة وليعوا أن الله إله واحد لا يصنعه أحد لأنه هو الصانع المبدع وحده ..
" إنما إلهكم الله الذي لا إله هو وسع كل شيء علما " 98 طه .
وتلك الآية عظيمة الدلالة في ارتباط وثيق بين التوحيد وبين العلم وأن العلم من الله سبحانه وتعالى ومهما تباهى علماء بني إسرائيل بعلومهم فعلم الله أعظم وأشمل وأوسع ومنه ينهل العلماء .
__________________
التوراة تلعن شعب صهيون
( وقال الرب لموسى : رأيت هذا الشعب وإذا هو شعب صلب الرقاب ) سفر الخروج 23/ 7-14 .
يعني شعب غبي وقح غير مطيع ..
( قال الرب إله إسرائيل : ها أنذا جالب شراً على أورشليم ويهوذا وأدفعهم إلى أيدي أعدائهم فيكونوا غنيمة ونهباً لجميع أعدائهم لأنهم عملوا الشر في عيني ) سفر الملوك الثاني . 21/12-15 .
بشرى لهلاك بني صهيون صناع الشر ..
( وجعلت يهوذا وسكان أورشليم يزنون كزنا بن آخاب هوذا يضرب الرب شعبك وبيتك ونساءك وكل مالك ضربة عظيمة ) سفر الأيام الثاني 21 /12-30 .
إشارة أخرى لضرب الزناة اليهود بسيف الانتقام ..
( إن الله قال : اذهب وقل لهذا الشعب اسمعوا ولا تفقهوا وأبصروا أبصارا ولا تعرفوا غلظ قلب هذا الشعب وثقل أذنيه وأطمس عينيه لكيلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه ) سفر أشعيا 6/8-13 .
لأنه شعب مخالف فاسق مغالط منحرف لا يحب الحق ولا يتبعه ..
هذه توراتهم التي هي حجتهم الأولى يتبعها التلمود اللعين تبين بأنهم أغبياء حمقى وسينزل عليهم شر لأنهم صناع الشر في الحياة ، فلذا سيكونون غنيمة بيت يدي المسلمين ( لأن النصارى مع حقد وكره اليهود لهم فهم ليسوا أعداء لهم ) .
ولكن على ما قالت توراتهم المزيفة أنهم قوم إن سمعوا لا يفقهون وإن أبصروا فهم لا يرون ولا يعرفون لأن الله غضب عليهم حتى ينزل فيهم سيفا يبيدهم في الأرض المقدسة التي يعدونها لتكون مقبرة لهم في فلسطين ..
قال تعالى : " وما يعلم جنود ربك إلا هو " 31 المدثر .
" وإن جندنا لهم الغالبون " 173 الصافات .
__________________
مما جاء في الكتب القديمة عن يهودي أسلم
جاء في كتاب الإعلام لابن قتيبه عن وهب بن منبه قال : ( قرأت في بعض الكتب القديمة قال الله تبارك وتعالى : " وعزتي وجلالي لأنزلن على جبال العرب نوراً يملأ ما بين المشرق والمغرب ولأخرجن من ولد إسماعيل نبياً أمياً عربياً يؤمن به عدد نجوم السماء ونبات الأرض وكلهم مؤمن بي رباً وبه رسولاً يكفرون بملل آبائهم ويفرون منها ، قال موسى سبحانك وتقدست أسماؤك لقد أكرمت هذا النبي وشرفته ، قال الله عز وجل : يا موسى وإني أنتقم من عدوه في الدنيا والآخرة وأظهر دعوته على كل دعوه وسلطانه ومن معه على البر والبحر وأخرج له من كنوز الأرض وأذل من خالف شريعته ، يا موسى بالعدل ربيته وبالقسط أخرجته ، وعزتي لاستنقذن به أمماً من النار فتحت الدنيا بإبراهيم وختمتها بمحمد مثل كتابه الذي يجئ به فاعقلوه يا بني إسرائيل كمثل السقاء المملوء لبناً يمخض فيخرج زبداً ، بكتابه أختم الكتب وبشريعته أختم الشرائع ، فمن أدركه ولم يؤمن به ولم يدخل في شريعته فهو من الله برئ أجعل أمته يبنون في مشارق الأرض ومغاربها مساجد إذا ذكر اسمي فيها ذكر اسم ذلك النبي معه لا يزال ذكره في الدنيا حتى تزول " )
وبما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل فإن وجد أثر يثبت ذلك لدمغهم بما عندهم فلا بأس ..
وصدق الله :
" الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون .. " 157 الأعراف .
__________________
_
البروتوكولات
حقيقة الواقع المعاصر
لقد كان الكاتب الإنجليزي فيكتور مارسدن في روسيا مراسلا لجريدة ( مورنغ بوست ) الإنجليزية وكان كاتبا خطيراً يجري وراء كل المسائل المبهمة ويهوى المغامرات والتنقيب عن كل غامض وغريب وفي عام 1905م . ألف البروفيسور سرجي نيلوس كتابه القنبلة ( الخطر اليهودي ) وأسرع إليه مارسدن وحصل منه على نسخة من الكتاب ذلك الكتاب الذي يحتوي على أسرار التخطيط اليهودي للسيطرة على العالم وكان نيلوس يعشق باريس والتقى هنالك بداعرة ألقت إليه بهذا المخطط الخطير فقد كانت عشيقة لمرابي يهودي وفي إحدى المرات كان ثملا وخلع ثيابه لديها ونسى ونسى مجموعة أوراق مرفقة بها ، وما أن أطلعت عليها تلك المرأة الغانية حتى أخفتها ثم منحتها لنيلوس ذلك الكاتب الذي بدأ يكشف النقاب عن سر من أخطر أسرار القرن العشرين وتبنى الكاتب مارسدن بعد ذلك فترجمه للإنجليزية وأسماه ( بروتوكولات حكماء صهيون ) ..
إلا أن اليهود بما يحملونه من حقد وتآمر أخذوا يتابعون مارسدن حتى أوقعوه في شرك أن يكون مرافعا ومرافقا للدوق أوف ويلز ولي العهد ولم يكن يعلم مارسدن أن الأسرة المالكة والأدواق ماسونيون حتى أخذ في رحلة خاصة مع الدوق أوف بعدها مات فجأة مارسدن ذلك الكاتب المغامر الغامض فاضح اليهود .
وحاول اليهود أن ينفوا هذا المخطط من أدمغة الناس وادعوا بأنه كذب وهم لم يكتبوه وذلك لما رأوا تكالب الناس عليهم في روسيا وأوروبا حتى أنه ذبح منهم عشرة آلاف يهودي في روسيا وحدها فأصابهم الرعب فصرخ تيودور هرتزل وأعلنها صراحة :
( إن هذه أسرار سرقت من قدس الأقداس وليس هذا زمانها ) .
وذلك لانتشارها بكثير من اللغات وبأعداد رهيبة إلا أن اليهود كانوا يجمعون ما يستطيعون ليحرقوه وكانوا يهددون كل من يترجمها أو ينشرها وهذه طبيعتهم كجبناء مع كل كاتب أو ناشر يفضح مخططاتهم ...
وكانت بداية وضع هذه البروتوكولات كما يقول الأشتاذ محمد خليفة التونسي ..( أول من ترجم البروتوكولات للعربية ترجمة قيمة شاملة ) :-
( لقد عقد اليهود ثلاثة وعشرين مؤتمرا منذ سنة 1897 وكان آخرها المؤتمر الذي انعقد في القدس لأول مرة في 14 أغسطس سنة 1951م ليبحث في الظاهر عن مسألة الهجرة إلى إسرائيل ومسألة حدودها كما جاء بجريدة الزمان وكان الغرض من هذه المؤتمرات جميعا دراسة الخطط التي تؤدي إلى تأسيس مملكة صهيون العالمية وكان أول مؤتمراتهم في مدينة بال بسويسرا سنة 1897م بزعامة هرتزل وقد اجتمع فيه نحو ثلاثمائة من أغنى حكماء صهيون كان يمثلون خمسين جمعية يهودية وقرروا فيها خطتهم السرية لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود ) .
فهذه البروتوكولات هي التنفيذ العملي للفكر اليهودي المنبثق من عقل الشيطان وهي الدرج المتوالي الذي يصعد عليه اليهود ليبلغوا القمة في الإفساد في الأرض ومما يندى له الجبين أن عرب صهيون ينفذون البروتوكولات دروا أم لم يدروا ولكن إخوان الماسون من الحكام الطواغيت الذين لا يحكمون بما أنزل الله يدرون ويعلمون وهم مكرسون ومكلفون لتنفيذ ذلك .
والحقيقة أن اليهود هم سر الشر في الأرض وتعاسة الإنسان وإن كان الأمر خفي ولكنه جلي لمن يقرأ أو يفهم ..
وقد قالها شيستر فيلد : إن السيطرة الخفية قائمة بتلك البروتوكولات أو بغير تلك البروتوكولات ..
وإن الواقع الجاهلي المعاصر ليؤكد حقيقة تنفيذها في كل مجال وفي كل مكان في العالم يحكم فيه أحد كلاب الماسون هؤلاء الخونة لشعوبهم وأوطانهم ولا ريب أن اليهود بتنفيذ البروتوكولات في واقع الحياة الجاهلية المعاصرة ليخطون بخطى حثيثة بل بقفزات للعلو الذي هو السقوط الأنكى لهم في قبور ستردم بأقدام المسلمين ...
__________________
خلاصة المقررات أو المحاضر
السرية لخبثاء صهيون
المحضر الأول
يتحدث عن الجوييم ( Goyim ) أي غير اليهود وعن فسادهم وعن الحق الذي يكمن في القوة ، والحرية السياسية التي يستخدمها اليهود طمعاً في استمالة الجماهير واغتصاب قواها ، وكيف قضى الذهب على سلطة الدين ، وأنه لا أخلاق في الكفاح للوصول للغاية ولا أخلاق في السياسة .. ويتحدث كذلك عن :
" اليهود الماسونية التي لا تقهر ،، واستغلالها غفلة الجماهير بواسطة تعدد الأحزاب المتعطشة إلى السلطة ،، تشجيع الإدمان على الخمر والفساد لتتبلد الأذهان ويصاب الشباب بالعُته ،، الاستعانة على نشر الفسق والخمر بالمدرسين والخدم والمربيات اللاتي يعملن في بيوت الأثرياء من المسيحيين ، والموظفين ، والنساء اللواتي يعملن في أماكن اللهو ونساء المجتمع اللواتي يقلدن سواهن في حياة الفسق والترف "
يجب أن يكون شعارنا استخدام جميع وسائل القوة والرياء ،، ودستورنا البطش أولاً ثم لا نتردد عن شراء الذمم والغدر والاحتيال إذا كان ذلك يخدم قضيتنا .
كنا أول من أخترع كلمات الحرية المساواة والإخاء التي أخذ العميان يرددونها في كل مكان دون تفكير أو وعي ،، وهي كلمات جوفاء ،، لم تلحظ الشعوب الجاهلة مدى الاختلاف بل والتناقض الذي يشيع في مدلولها .
" إن شعار الحرية والمساواة والإخاء الذي أطلقناه قد جلب لنا أعواناً من جميع أنحاء الدنيا ،، وأساءت هذه الكلمات إلى الرخاء السائد لدى المسحيين وحطمت سلمهم ووحدتهم ،، وبذلك نجحنا في تحطيم ارستقراطية غير اليهود ،، ذلك المعقل الذي كانت تتحصن به ضدنا سائر شعوب الأرض .
المحضر الثاني
علينا أن نبذل الجهد حتى لا تأتي الحروب بتغيرات إقليمية بتوسع أحد الطرفين المتحاربين ، وبذا ترتكز الحروب على قاعدة الاقتصاد وبالتالي تكون السيطرة لنا وحدنا ، ويصبح الفريقان المتحاربان تحت رحمتنا ، علينا أن نضع في الوظائف الإدارية أناساً لم يكتسبوا خبرة ليسهل علينا تحريكهم كقطع الشطرنج ، وندخل في روع غير اليهود أهمية النظريات التي تيث دعايتها صحافتنا ليقتنع بها الكفار ويروجوا سمومها ، انظر إلى نجاح مذاهبنا التى جاء بها داروين وماركس ونيتشه ، إنها من صنع دسائسنا وكان لها تأثير كبير على عقول الخوارج ... الصحافة قوة خطيرة وقعت في قبضتنا ومازلنا من وراء الستار .
المحضر الثالث
لم يبقى أمامنا إلا قطع مسافة قصيرة ثم تغلق دائرة الحية الرمزية ....( أنظروا كيف شبه اليهود وقوتهم الخفية شبه اليهود قوتهم الخفية أو حكومتهم المستورة بالأفعى السامة التي بدأ زحف رأسها المميت من فلسطين بعد خراب الهيكل سنة 70م والذنب باق في فلسطين والرأس يعمل في جميع ممالك الأرض لدغاً وتخريباً ، ولا يعود الرأس للالتقاء بالذنب في القدس إلا بعد التربع على أنفاسه تحت حكم ملك يهودي يحكم العالم من القدس ) ومتى أغلقت هذه الدائرة تحصر الدول الأوروبية بين مخالبنا القوية ، لقد وسعنا الفجوة بين الحكام وشعوبهم وبذلك أضعفنا الفريقين ليسهل علينا السيطرة عليهما ،، ألبنا جميع السلطات بعضها على بعض .
شجعنا تطاحن الأحزاب وتكالبها على السلطة ، أوهمنا العمال الكادحين بأنهم ينالون حقوقا كاملة بدساتير وقوانين مزيفة ( يقصد المذهب الشيوعي الملحد والعلمانية الكافرة التي تفصل بين الدين والدولة وتبيح ما حرم الله إعلاميا واقتصاديا وقضائيا وسياسيا كما هو واقع العالم اليوم ) يتبجح بها أعواننا وعملاؤنا الذين جعلناهم رؤساء موجهين للعمال ، جعلنا عامة الشعب تقضي على الطبقة الارستقراطية التي كانت تستجيب لمطالب الشعب وتتولى الدفاع عنه ، وبهما نجتذب العامل إلى صفوف جيشنا من الفوضويين والشيوعيين .
وتقضي مصلحتنا في بقاء العامل فقيراً عاجزاً ليضل خاضعاً لمشيئتنا وإرادتنا ، باستغلال شعور الغيرة والحقد في نفوس العمال البؤساء ، سوف نعمد إلى خلق الأزمات الاقتصادية العالمية بواسطة الذهب الذي يجري بأيدينا ، ونثير طبقات العمال على أولئك الأغنياء الذين كان العمال يحقدون عليهم منذ الطفولة .. ولن يلحقنا أي ضرر لأن فساد الشعوب المسيحية يعطينا القوة للسيطرة على أية حكومة تفكر في العدوان علينا .
المحضر الرابع
الماسونية تغطي حقيقة أهدافنا ، وتحجب سرية خططنا عن الخوارج ، ويساعدنا على انتزاع فكرة الإله من أذهان المسيحيين إلى المضاربات التجارية والصناعية ، وعن طريق المضاربة تدخل جميع أموال غير اليهود إلى جيوبنا ،، ويخلق النزاع في سبيل الربح والمضاربات المستمرة مجتمعاً محطماً أنانياً لا قلب له ، فلا يكترث هذا المجتمع بالسياسة أو الدين أو الأخلاق .. بل ينقاد إلى شهوة الذهب ، فيكرس كل جهده وهمه لجمعه من أجل ضمان أكبر قدر من الملذات التي تصبح معبوده الحقيقي ..
المحضر الخامس
منذ أن أسقطنا عن رجال الدين الهالة القدسية ، أصبحوا عرضة لاحتقار رجل الشارع الذي نسيطر عليه ، والطريقة المثلى للاستيلاء على الرأي العام تنحصر في العمل على إقلاقه وتشويشه بطوفان من الأفكار والآراء من كل جانب بحيث ينتهي الأمر بضياع غير اليهود ووقوعهم في خضم من الضلال ، وعلينا أن نسهل زيادة نقائص الشعب وفساد عاداته ورغباته ، فيقع الشقاق بين الأحزاب وتتفرق كافة قوى الخوارج المتجمعة ضدنا ، وتثبط كل العزائم ، وتتوفر لنا أسباب الغلبة على ملايين الرجال ممن بثثنا فيهم روح الشقاق .. سوف نقود المسيحيين إلى الفوضى العارمة التي تدفعهم إلى مطالبتنا بحكمهم دولياً .. وبمجرد بلوغنا هذا المركز يكون في وسعنا امتصاص جميع القوى الحكومية في العالم وتشكيل حكومة عالمية عليا .. ونحل محل الحكومات القائمة وحشاً ندعوه ( إدارة الحكومة العليا ) يمتد سلطانة بعيداً كالكماشة الطويلة أو الاخطبوط ، ويكون تحت تصرفه نظام محكم لدرجة يخضع معها جميع الأمم .
المحضر السادس
لابد من تنظيم احتكارات عظمى تستوعب الثروات الضخمة التي يملكها الجوييم ، بشكل تزول معه تلك الثروات تدريجياً .. يجب علينا أن نستخدم كل الوسائل لكي تحظى حكومتنا العالمية بشهرة واسعة يعتقد معها أولئك الذين خضعوا لنا أنها تحميهم وتعزهم ، لقد انتهت أرستقراطية غير اليهود ولم يبقى سوى الارستقراطية الزراعية ، وهي مازالت خطراً لأن الملاك قادرون على الاستقلال عنا ، ولذا يتحتم علينا تجريد الارستقراطية الزراعية من أملاكها ، وخير وسيلة لبلوغ هذا الهدف هي رفع الضرائب والرسوم ، علينا أن نشجع الترف كوسيلة للقضاء على صناعة غير اليهود ، وأن نشجع المضاربة التجارية ، وأن نرفع أجور العمال لنخدعهم وفي الوقت نفسه نرفع أسعار المواد الضرورية بدعوى سوء المحصول ، سوف نخرب الإنتاج بتشجيع العمال على شرب الخمر ....
المحضر السابع
( يجب علينا أن نحرض أوروبا ونساعدهم على الفتن والعداوة المتبادلة مع القارات الأخرى ، وفي ذلك كسب مزدوج لنا ، إذ نفرض بتلك الوسائل احترام جميع الدول لنا ، لأنها تدرك أن في مقدرتنا إحداث الثورات أو إقرار النظام كما نشاء ، وحين تعترض حكومة ما سيبل خطتنا نثير عليها الدولة المجاورة لها لتعلن الحرب عليها ، وإذا حاولت الدولتان الاتفاق على معاكستنا فإننا عندئذ نثيرها حرباً عالمية ،.......، ومن أجل ضمان نجاح خطتنا العالمية علينا أن نستعمل ما يسمونه بالرأي العام الذي قبضنا عليه بواسطة القوة العظمة - الصحافة- ولإظهار سطوتنا لابد من إرهاب إحدى الدول عن طريق الجرائم والعنف ، فتهابنا جميع الحكومات غير اليهودية .... وإذا ثارت ضدنا حكومات أخرى رددنا عليها بالسلاح الأمريكي والصيني أو الياباني ..
المحضر الثامن
لابد من أن تحيط حكومتنا نفسها بكل قوى الحضارة التي تعمل في محيطها ، وتستقطب مشاهير الكتاب والخبراء والفقهاء والإداريين وأرباب السياسة الذين تربوا وفق تعاليمنا وفي مدارسنا العالمية الخاصة .... وهؤلاء الذين تخرجوا في مدارسنا يتقيدون بما يقدم إليهم من أوراق ويوقعونها دون قراءتها ويهمهم تأمين معيشتهم ، وستحاط حكومتنا بجمهور من الاقتصاديين لأن الاقتصاد السياسي هو أهم ما يتعلمه اليهود ، وسيكون حولنا جميع الصيارفة وأصحاب الأموال وأرباب الملايين ، وبما أنه لا يلائم أن نسلم إخواننا اليهود مراكز حساسة في الحكومات فإننا نسعى إلى تسليم تلك المراكز لأشخاص ملوثين خلقياً ليكونوا مكروهين من شعبهم فيسهل علينا السيطرة عليهم ....
المحضر التاسع
بدأنا نسيطر على الأجهزة التنظيمية لغير اليهود من أجل أن نحرفها عن أسلوبها الصارم المنتظم ونسير بها إلى التحرر والفوضى ، لقد وضعنا يدنا على التشريع وعلى المناورات الانتخابية وتحكمنا في إدارة الصحافة ، والأهم من ذلك كله إشرافنا على التعليم الركن الأساسي للحياة الحرة .... لقد أفسدنا الجيل الحاضر من غير اليهود ، ولقناه المبادئ والنظريات الفاسدة ، ويعترض البعض قائلا ماذا يحدث لو اكتشفت الشعوب خططنا ضدها .... ؟ ونجيب أننا قد احتطنا للأمر وأعددنا لمواجهة قوى أعدائنا قوة هائلة ترتعد لها فرائض الشجعان ، وترقباً لتلك الاحتمالات سننشئ في جميع المدن سكك حديد كهربائية وطرقاً سرية تحت الأرض نستطيع بواسطتها نسف جميع مدن العالم الكبرى بما فيها من هيئات ووثائق ..
المحضر العاشر
لابد من تحطيم الأسرة غير اليهودية والقضاء على تأثيرها الثقافي ، وأن تحول دون خروج أي رجل ذكي من قبضتنا ، وعلينا أن نقيم حكومات أوتوقراطية يسهل العبث بها وإخضاعها علنا عن طريق تركيز كل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في أقل عدد من المرتشين وعلى رأسهم كبار من وكلائنا الذين ينفذون الخطط بحسب إرشاداتنا ، والاتجاه إلى سرية التامة في نشاطنا السياسي هو سبيل إلى النجاح .
المحضر الحادي عشر
شاءت إرادة الله أن يشتت شعبة المختار لحكمة ،، فبينما يبدو هذا التشتت مظهراً للضعف فإنه في الواقع سر قوتنا التي تدنينا من عرش العالم ، ومحافلنا الماسونية هي الرباط الذي يصل كل حلقاتنا ، نحن ذئاب والشعوب غير اليهودية قطيع من الغنم ، ومعلوم ماذا تفعل قطعان الغنم حين تفاجأ بالذئاب تقتحم على حظائرها ...... إنها لا تملك إلا إغماض عيونها والاستسلام لمصيرها المحتوم ..
المحضر الثاني عشر
سنبسط نير سلطاننا على الصحابة الحزبية ، ونفرض رقابة صارمة تحول دون نشر أي شيء يمسنا قبل الرجوع إلينا ، لن يمر نبأ في وكالات الأنباء التي نسيطر عليها دون رقابتنا ، وسنفرض الرسوم الكبيرة على الكتب القيمة ونرفع الرسوم عن الكتب الصغيرة والنشرات ليكثر الكتاب من الإنتاج الرخيص التافه ويحجم العلماء عن التأليف ، سنخفض الضرائب على كتب التسلية والإفساد وسوف نشتري الصحف الدورية لاستخدامها في الرد على الصحف المستقلة البعيدة عن قبضتنا .
المحضر الثالث عشر
علينا أن نحول أنظار الرأي العام بعيداً عن الحقيقة ، ومن واجبنا أن نشغله عن أي طريقة أو تفكير جدي سليم ، بإثارة موضوعات جديدة لها طابع الإثارة الصحفية الجذابة ، وسيتولى عملاؤنا المهيمنون على الصحف ابتكار هذه الموضوعات ونشرها ، وعلينا أن نلهي الناس بشتى الوسائل كالملاهي الجديدة والمسابقات الفنية والرياضية .
المحضر الرابع عشر
لن يكون هنالك سوى دين واحد هو ديننا الذي يرتبط به مصيرنا ، ومن أجل ذلك لابد من القضاء على كل العقائد ، وإذا كانت النتيجة اليوم قد أسفرت مؤقتاً عن خلق الملحدين فإن ذلك من مصلحتنا ، لأن الأجيال القادمة ستشهد تحول الجميع إلى دين موسى الذي وضع جميع الأمم تحت أقدامنا ،، وسوف نحصر الانتقاد في الأديان غير اليهودية ، ولن يجرؤ غيرنا على نقد ديننا لأن أسراره عميقة حافظ عليها رجال ديننا ولم يسمحوا بنشرها بين الشعوب الكافرة .... وسنواصل العمل على ترويج الأدب الخسيس في الدول التي تزعم أنها عظمى .
المحضر الخامس عشر
علينا أن ننشر عملاؤنا في الجمعيات السرية وفي الماسونية ليكون لنا بوليس سري دولي في كل مكان ، وعن طريق هؤلاء نعرف أخبار العالم السرية ونتحكم في سير الأحداث ، علينا أن نضاعف عدد محافل الماسون مادمنا لم نصل للسلطة الكاملة بعد ، وحين نستولي على السلطة يصبح من السهل القضاء على الماسون غير اليهود الذين قد يعترضون على خطتنا ، وسوف نقضي بالموت على الماسون المعارضين بشكل هادئ لا يثير أي شك خارج جماعتهم ..
المحضر السادس عشر
سوف نهدم دعائم التعليم الجامعي القائم الآن ، ونعيد كتابة التاريخ لنحذف منه كل إساءة موجهة لتاريخنا ، ونبقي على الإساءات التي اقترفتها شعوب الخوارج ، سنقضي على كل نوع من أنواع التربية الخاصة سوف نقضي على استقلال الفكر بعد أن استخدمنا ذلك الاستقلال للوصول إلى أغراضنا ... لقد وضعنا خطة للسيطرة على النفوس بطريق التعليم الوجداني ( التعليم بالعينين ) وهي طريقة تجعل غير اليهود لا قدرة لهم على التفكير من تلقاء أنفسهم ، فهم كالحيوانات المطيعة ينظرون تصوير الفكرة قبل محاولة إدراكها ، لقد أدخلنا هذا النظام في التعليم إلى فرنسا بواسطة عميلنا ( بوروا )
المحضر السابع عشر
لقد عنينا بالعيب في رجال الدين غير اليهود والحط من قدرهم في نظر الشعب ، وأفلحنا في الإضرار برسالتهم التي تعيق الوصول إلى أهدافنا ... وعندما يحين الوقت لهدم القصر البابوي ستمتد يد مجهولة إلى الفاتيكان وتعطي إشارة الهجوم .. وحين ينقض الشعب على الفاتيكان نظهر كحماة نمنع إهدار الدماء وبهذا نصل إلى قلب القصر البابوي ، ولن تستطيع قوة أن تخرجنا قبل أن نقضي على قوة البابا ،، ويصبح ملك اليهود هو البابا الحقيقي وبطريرك الكنيسة الدولية ..
المحضر الثامن عشر
حين تمس الحاجة إلى تعزيز قوى الشرطة نلجأ إلى افتعال القلاقل والسخط والاضطرابات ونعلن ذلك بلسان أشهر الخطباء ... والغوغاء ترحب بمثل هذه الأحوال وتنظم إلينا حالا لتمثل الرواية ، عندها نتخذ من ذلك ذريعة لإصدار الأوامر بمضاعفة المراقبة والتفتيش وتجند أعواننا لهذا الغرض .
المحضر التاسع عشر
لكي ننزع عن الجرائم السياسية هالة البسالة والتقدير ، علينا أن نضع المجرمين السياسيين في صف المجرمين العاديين ، وأن نساويهم باللصوص والقتلة وباقي المجرمين الذين يرتكبون الجرائم البشعة ، وحينئذ يخلط الرأي العام بين الجرائم السياسية والعادية وينظر للجميع باشمئزاز واحتقار .
المحضر العشرون
إننا نعمل على أن تحل القروض الأجنبية محل الوطنية لتنهال ثروات الشعب على خزائننا ، ولا يدرك غير اليهود بعقولهم الحيوانية أنهم باقتراضهم المال منا سوف يضطرون إلى استنزاف رأس المال الذي اقترضوه وفوائده من مواردهم ، إن استيلاءنا على ثروات العالم عن طريق الأسهم والسندات سيضطر الحكومات إلى طلب العون المالي من مصارفنا وخزائننا فتقع هذه الحكومات في قبضة الرأسماليين منا .
المحضر الواحد والعشرون
سوف نغرق حكومات الخوارج بالديون عن طريق تشجيعها على الاقتراض منا ، وعلينا أن نعتمد على البورصات وألاعيبها ، وحين تتم لنا السيادة نلغي سوق الأوراق المالية ، لنحافظ على مكانتنا الاقتصادية ونحول دون تعريض أوراقنا المالية للهبوط .
المحضر الثاني والعشرون
يتركز الذهب وهو أعظم قوة في العصر الحاضر بأيدينا ، ألا يحق لنا بعد كل ما كسبناه عبر الأجيال ، وأن يساعدنا هذا السلاح على الوصول إلى أهدافنا في حكم العالم ، ولن نحتاج إلا إلى القليل من العنف لإقرار السلام النهائي تحت راية صهيون .
المحضر الثالث والعشرون
أول ما نفعله لتحصين مملكتنا هو تدمير كل الهيئات والمنظمات التي أوجدناها لتعمل لحسابنا ، ومن العبث أن نتركها مصدراً للخطر علينا ، إن ملك إسرائيل يكون منتخباً من الله ، وأول عمل له هو القضاء على الأفكار الفوضوية التي استخدمناها وسيلة للوصول لغاياتنا .
المحضر الرابع والعشرون
لابد من أن يكون ملكنا من أسرة داود تحيط به نخبة من حكماء صهيون ، وأن يكون بعيداً عن الشهوات الجنسية متواضعاً يختلط بشعبه في الساحات العامة ، يجب أن يكون خالياً من كل عيب ويضحي بكل شهواته في سبيل شعبه ، وأن يكون رمزاً للعزة والمهابة والقوة ...
__________________
اليهود يضربون النصارى على أقفيتهم
جاء في التلمود ( يجب على كل يهودي أن يلعن كل يوم النصارى ثلاث مرات ويطلب من الله أن يبيدهم ويفنى ملوكهم وحكامهم وعلى كهنة اليهود أن يصلوا ثلاث مرات في كنيسهم بغضاً للمسيح الناصري ) .
( على اليهود أن لا يفعلوا مع الوثنيين لا خيراً ولا شراً وأما مع النصارى فليسفكوا دمهم ويطهروا الأرض منهم ) .
ويقول التلمود ( والجحيم أوسع من النعيم ستين مره لأن الذين لا يغسلون سوى أيديهم وأرجلهم كالمسلمين والذين لا يختنون كالمسيحيين الذين لا يحركون أصابعهم يبقون هناك خالدون ) .
وترى الناس كلهم حينئذ يدخلون في دين اليهود أفواجا ويقبلون كلهم ما عدا المسيحيين فإنهم يهلكون لأنهم من نسل الشيطان .
فإذا مات خادم ليهودي أو خادمة وكانا من المسيحيين فلا يلزمك أن تقدم له التعازي بصفة كونه فقد إنسانا ولكن بصفة كونه فقد حيوانا من الحيوانات المسخرة له .
إن الكفار كما قال الحاخام ( اليعازر ) هم يسوع المسيح وأتباعه .
وحاشا لله فإن المسيح وأتباعه من المسلمين أما اليعازر فهو كلب ملعون .
وجاء في التلمود الجديد ( إن تعاليم يسوع كفر وتلميذه يعقوب كافر وإن الأناجيل كتب الكافرين )
وقال الحاخام أبار بانيل : المسيحيون كافرون لأنهم يعتقدون أن الله له لحم ودم .. ( كلمة عقل وحق ) ولكنها لا تعفيه من كفره .
وكتب ميموند ( يلزم أن يقتل الإنسان بيده الكفر مثل يسوع الناصري وأتباعه ويلقيهم في هاوية الهلاك ) .
ولقد قال الحاخام فابيوس المولود في مدينة ليون ضمن خطبة ألقاها على الشعب يوم عيد رأس السنة اليهودية عام 1842:-
( إن الدين اليهودي أفضل من جميع الأديان لأنه لا يحتوي على أسرار وكل تعاليمه معقولة بخلاف الدين المسيحي فإن قواعده مبنية على الجنون ) .
مع أن اليهودية مليئة بالطلاسم والأسرار والألغاز والأساطير التي تدل على أنها عقيدة الشيطان .
وقال الربي ( برنز ) في كتابه ( بودينلج ) : يجتمع اليهود كل أسبوع بعدما يغشون المسيحيين ويتفاخرون على بعض بما فعل كل منهم من أساليب الغش ثم يفضون الجلسة بقولهم : يلزمنا أن ننزع قلوب المسيحيين من أجسامهم ونقتل أفضلهم .
ووصف المعلم جزار وهو خوجه في مجمع الحاخاميم في مدينة برزولو الإنسان المسيحي بالعداوة وقال : إنه يجب إعدامه .
وقالت اليهود في كتابهم المسمى ( سدر حادوروت ) :-
إن الحاخاميم تسببوا بروما في قتل جملة من النصارى وفي نفس الكتاب ص 127 : أن الحاخام الرباني يهوذا كان مقرباً لدى الإمبراطور وأطلعه على حيل الناصريين ( أي النصارى ) قائلاً له :- أنهم سبب الأمراض المعدية وقال الحاخام رشى : أقتل الصالح من المسيحيين .
وهكذا وهلم جراً من الصفع اليهودي على وجوه النصارى الذين استمروا واستحلوا هذا النوع من الإهانة والعدوان فيعطونهم خدهم الأيمن ليستمر الصفع اليهودي للنصارى فكما نرى يحكمونهم في أوروبا من خلال الماسونية التي نحفر قبر الحضارة الغربية لما استشرى فيها من فساد وإباحية ومازال الغرب المسيحي كالداعرة التي أصيبت بالسادية فلا يحلو لها الأمر إلا بعد أن تضرب وتهان ولو من قوادها الذي هو يمثله اليهود في أوروبا النصرانية التي لن تطول بها الأيام حتى تكون تحت الأنقاض نتاج المؤامرة اليهودية والله تعالى أعلم .
ومن المضحك أن اليهود يعتبرون كنائس النصارى علب ليل .
__________________


الجزء الثاني


ومع ذلك النصارى عبيد اليهود
توجد رسالة محفوظة بخط اليد في سجلات مكتبة المتحف البريطاني في لندن وهي من الجنرال بايك لرئيسه مازيني بتاريخ 15 آب عام 1865 وهذا نصها :
سوف نطلق عقال الفوضويين والإلحاديين ونعمل على إحداث فاجعة اجتماعية هائلة ستكون من البشاعة بحيث تظهر للأمم بوضوح الإلحاد المطلق منبع الوحشية ومصدر الهيجانات الدموية وعندئذ فلا مناص للناس في كل مكان من الدفاع عن أنفسهم ضد تلك الأقلية العالمية من النورانين ، فيهبون لإبادة مدمري الحضارة هؤلاء ويتلو ذلك أن تفقد الجماهير المسيحية إيمانها بالدين المسيحي وتجد أن عقيدته الإلهية ( طبعا عقيدة النصارى عقيدة ضالة وليست إلهية حاشا لله الواحد سبحانه ) تاهت عن وجهتها الحقيقة مما سيجعل هذه الجماهير بحاجة متعطشة لأية عقيدة مثالية جاهلة بما تتوجه إليه للعبادة فتتلقى آنذاك النور الحقيقي لدى الكشف في العالم أجمع عن عقيدة الشيطان الصريحة التي سننادي بها أخيرا بشكل علني ( وهذا فعلا ما سيفعله الدجال ملكهم الملعون حينما يدعو الناس لعبادته من دون الله ) .
أما هذا الكشف العلني فسيتم بنتيجته ردة الفعل العامة التي ستعقب لدى الجماهير تدمير المسيحية .
ويقول الحاخام ويكون عليه اللعنة : -
قيل أن عددا من إخواننا اليهود تنصروا ... وماذا يفيدنا ؟؟ إن هؤلاء اليهود الذين يتعمدون بأجسامهم تظل أرواحهم يهودية وسوف يكونون لنا مشعلاً نستنير به في اكتشاف خبايا النصرانية ومساعدين لنا على رسم الخطط التي تدمر المسيحية .
إن الكنيسة عدونا الخطر فلنستفد من إخواننا الذين تنصروا في الظاهر لبث الفساد في الكنيسة وإشاعة أسباب الخلاف والفرق والصراع بين المسيحيين .
__________________
اليهود ليسوا شعبا مختارا
سئل حاخام كبير في التلمود : قل لي يا معلم ماذا يحدث لنا إذا تحول العالم كله إلى اليهود ؟
فقال : هذا لن يكون .
ولماذا يا معلم ؟
قال : لأن اليهود شعب أختاره الله فإذا كانت كل الشعوب يهودا فلا شعب مختار وإذا كان الناس كلهم ملوكا فمن هم الرعية وإذا كانت كل المعادن ذهبا فلا قيمة لكلمة معدن ولا قيمة للذهب إن للذهب قيمة لأن هناك معادن أخرى لا قيمة لها فيجب أن تكون شعوب كثيرة حقيرة ليكون اليهود خير الشعوب وساداتها .
إن هذا الهراء وهذا السخف ينم عن طبيعة الشخصية اليهودية الحقيرة التي تشعر في ذاتها بالنقص من كل القيم بل بانعدام الشخصية أساساً فهذه العنصرية المنحطة ما تختلج في نفوسهم إلا للشعور بالنقص مع أن يهودياً يدعى در كهايم يقول : ( إن الأمم كالأنهار نعرف مصابها ولا نعرف منابعها فهجرة الناس من أوطانهم إلى مواطن أخرى للتجارة أو السياحة والحروب والاستقرار جعلهم يمتزجون ببعض مما لا يدع مجالاً لعرق أن يدعى نقاء ولا لجنس بأن يفخر على جنس ..... )
أجل الحقيقة أن التمازج والاندماج بين الأجناس أمر لا يدع مجالاً لعلو فئة على أخرى ولذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم – دعوها فإنها منتنه .. تلك العنصرية والقومية والحمية الجاهلية وإدعاء السامية الكاذبة ..
صدق الله : " وقطعناهم في الأرض أمماً منهم الصالحون ومنهم دون ذلك * وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون * فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن نأتيهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون " 168- الأعراف
ولذا يقرر ذلك الدين العظيم الإسلام حقيقة الأصول في : ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) .
وكلكم لأدم وآدم من تراب ، فشرف الانتماء والالتقاء لابد أن يكون حول دائرة النور التي تبعث أسمى المثل وأجل المبادئ ليكون الإنسان أخ الإنسان بلا عنصرية وبلا قومية ومادام الخير والصلاح مسعاهم وهم جميعاً عبيد الله ومن شذ فهو الفرع المايل المستحق القطع .
ولننظر لقصة نوح وابنه وإبراهيم وأبيه :
" ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين * قال يا نوح أنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين " 45-46 هود
" قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا بُرءَاَوُّاْ منكم ومما تعبدون من دون الله " 4 الممتحنة
" وإذا قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون " 26 الزخرف
فهؤلاء اليهود مزاعمهم مردودة تاريخيا ودينيا وهم قوم كذب وبهتان في تمسحهم بإبراهيم وداود وموسى عليهم السلام فأولى الناس بهؤلاء هم نحن معشر المسلمين .
قال تعالى : " إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين " 68 آل عمران
" أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هوداً أو نصارى قا أنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون " .140 البقرة
" أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرهاً وإليه يرجعون * قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون " 83-84 آل عمران
قال تعالى : " إن الدين عند الله الإسلام " 19 آل عمران
" ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين .... " 85 آل عمران
فإبراهيم عليه السلام الذي يدعى اليهود أنه أبو اليهود وأنه فضلهم على كثير من الخلق وأنه ترك لهم وصية بأرض الميعاد من النيل للفرات هو نفسه برئ من أبيه الذي كفر ولم يؤمن بالله وحده .
" فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم " 114 التوبة
" وما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما " 67 آل عمران
" قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون " 133 البقرة
بل نجد أن دعوة إبراهيم لذريته أن تكون أمة مسلمة :
" ربنا وجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم " 128 البقرة
وهكذا نجد داود وسليمان " ولقد آتينا داود وسليمان علما وقلا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين "
" إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم * ألا تعلو على وأتوني مسلمين "
وصدق الله : " يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون * ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون * ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين " 65-67 آل عمران
فاليهود ليسوا شعباً مختاراً ولا من سلالة ماجد طاهر بل أغلبهم لقطاء وفتات البشرية الشاذة وإن وجد عرق كطفرة تمتد لبني إسرائيل فهذا لكي يتزعم ويقود اليهود وليتحقق فيه آية " وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيراً " 4 الإسراء .. أما غير ذلك فقد قال أوجين بيتار ( إن جميع اليهود في نظر علماء الأنثروبولوجي على الرغم من كل ما يدعيه اليهود المنضمون تحت فكرة العنصرية الإسرائيلية بعيدون عن الانتماء إلى جنس يهودي ) الأنثروبولوجي يعني علم الأجناس .
بمعنى السلالة الشريفة التي يزعمون أنهم فروعها من إبراهيم لإسحاق ليعقوب للأسباط فهي ترهات مردودة ومزاعم مكذوبة .
فاليهودية تنسب إلى يهوذا السبط الرابع ليعقوب ويقال أنه هو الذي أشار على إخوته بإلقاء يوسف في البئر وافتعال قميص يوسف الملوث بدم الشاة واتهام الذئب بأكله والضحك على أبيهم إسرائيل فيهوذا أانخرطت منه سلالة تبعثرت في شتى بقاع الأرض منهم من أسلم ومنهم من كفر كعرب الحجاز قبل الإسلام كانوا كافرين وهم من سلالة إسماعيل بن إبراهيم فالقضية لا تعدو سوى دين اعتنقه فئات من الناس ولفيف من البشر كأي عقيدة إسلامية أو مسيحية وإلا فليلهج النصارى بدعوى أنهم أبناء يسوع المسيح وبناء على عقيدتهم الضالة هم أبناء الله والعياذ بالله ولهم الحق في ملكوت السموات والأرض وهذا عين الكفر والهراء والحمق الأكيد !!
وكذلك ما سمعنا أن المسلمين يقولون إن جدهم محمد - صلى الله عليه وسلم - وأنهم كلهم من آل البيت كلا فما نجده هو عالمية ذلك الدين وأن أواصر المحبة ووشائج الأخوة مؤسسة على قاعدة : -
" إنما المؤمنون إخوة " ولا قومية في الإسلام وما دعوى القومية العربية إلا لعبة صبيانية ماسونية يؤديها ويرقص على أحبالها العنكبوتية قرود اليهود العرب .
ولقد كذب بزعمه هرتزل حينما قال : اليهود شعب نسيج وحده لا يستطيع أن يندمج مع غيره من الشعوب ولكنهم يتآلفون مع أي مجتمع إذا وجدوا الأمان فيه لفترة طويلة ولن يكون هذا في صالح حركتنا .
هرتزل الكاذب يصف اليهود بأنهم نسيج وحده وكأنه أعمى أو أصم فلم يرى أو يعلم أن يهود روسيا غير يهود اليمن غير يهود المغرب غير يهود مصر أجناس وألوان وقوم رقاع من شعوب شتى خانوها وأخلصوا لدين المغضوب عليهم .
ومن الأدلة على أنهم خونه للبلدان التي عاشوا فيها أنهم حينما قامت دولة إسرائيل فإنهم خرجوا من جحورهم وحاراتهم الضيقة القذرة الرطبه ( الغوتا ) بخطى متعجلة متلهفة سريعة للهجرة إلى فلسطين أرض الميعاد وركلوا بمؤخراتهم أوطانهم بل نهبوها وتركوا فيها عملاء ماسونيين أو علمانيين أو شيوعيين أو وثنيين كما نرى واقع العالم الجاهلي اليوم .
وإن العوامل المساعدة في التفاعل المدمر لدولة صهيون أن التعددية في الأجناس من اليهود تشكل خطرا يفتك بأواصر الرباط العقائدي فهذا يهودي غربي ( اشكنازيم ) وهذا يهودي شرقي ( السفرديم ) وكل منهما ينقسم إلى عدد من الهويات والقوميات المتناقضة سلوكا وعرفا وطباعا وهذا ولد بين الجميع الكراهية والحقد وإن كان ظاهرهم أبناء صهيون الأحبة ولولا الدين لأكلوا لحوم بعضهم بلا طهي ككلاب الغابات المسعورة ولكن سيأتي الوقت الذي يأكلون بعضهم بعضا لأنهم يعلمون أنهم على باطل ليس سواء ....
فهذا الشتات والتفاوت في الشعوبية والقومية والجنسية بين اليهودية قد يولد تفاعلا مدمرا للمجتمع الإسرائيلي ..
ولذا توجد حكمة يهودية تقول :
إن أما واحدة تستطيع أن تعول عشرة من الأولاد من كل لون ولغة ولكن عشرة من الأبناء لا يستطيعون أن يعولوا أما واحدة ..
فهذه الأم الواحدة إسرائيل تحسبها جميعا وهي شتات ممزق ومحال أن يعولها أبناء من كل ضرب أما واحدة وخاصة أنها من سفاح وغير شرعية وهم مثلها وزيادة فلابد من الدمار والنهاية الحتمية .
يقول غوستاف لوبون ( كان بنو إسرائيل أخلاطاً من شعوب جامحة تشكل مجموعة بدوية غير متجانسة ) .
ولوقاحتهم في نظرتهم للشعوب الأخرى يقولون :-
( إن النطفة المخلوق منها باقي الشعوب الخارجين من الديانة اليهودية هي نطفة حصان )
( الشعب المختار فقط هو الذي يستحق الحياة الأبدية وأما باقي الشعوب فمثلهم كمثل الحمير )
( إن الكلب أفضل من الأجنبي لأنه مصرح لليهودي في الأعياد أن يطعم الكلب وليس له أن يطعم الأجنبي أو يعطيه للكلب )
( إن الخارجين عن دين اليهود خنازير نجسة )
يا لها من تصورات تعد قمة في الغطرسة وإن دلت فهي دليل الاستشعار بضآلة وحقارة النفس اليهودية ومحاولة النزع من حضيض بؤرة التعفن الذي طال عليه الأمد فزاد تعفنا حتى تحول الميكروب غير مضاد إلا بنار الإبادة .
فمهما كان العداء والبغض بين فئة وأخرى لا يُحقر شأن الإنسان لهذه الدرجة حتى يعتبر :- نطفة حيوان وحمار وكلب وخنزير نجس .
ولكن هي الشخصية اليهودية التي ما تورعت عن إساءة الخالق تعالى وتقدس سبحانه وإلى الأنبياء حتى داود وموسى آذوهما .
قال تعالى : " قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ماداموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون " 24 المائدة .
" يا أيها الذين أمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان هند الله وجيها " 69 الأحزاب
إنها السادية المرضية والعقدة النفسية في نفوس بني إسرائيل لشعورهم بملاحقة اللعنة لهم في كل مكان ولذا يريدون هلاك كل الأمم ففي سفر ميخا : ( قومي وصومي يا بنت صهيون كل الأمم لأني سأجعل قرنك حديداً وأظلافك نحاسا فتسحقين شعوبا غير شعب صهيون ولتحرقي غنيمتهم للرب ).
حتى قال خنزيرهم الأكبر ( مايرا مشال روتشيلد ) في كتابه حكومة العالم السرية :
( تذكروا يا أبنائي بأن الأرض كلها ستكون لنا نحن اليهود أما غيرنا وهم حثالة الحيوانات وبرازها فلن يملكوا شيئا قط )
تصوروا الوقاحة والغرور والسادية المعبرة بالكلمة الصادقة عن مكنونات النقص في الشخصية اليهودية اللعينة غير اليهود براز ( غائط ) وحثالة حيوانات .
فهذا إن دل فهو دليل ملاحقة عقدة الذنب ومركب النقص فهم قتلة الأنبياء واستحلوا الحرام وخانوا العهود فمسخهم الله عز وجل إلى قردة وخنازير وكانت عيون الناس جميعا تزدريهم وتحتقرهم فماذا يفعلون ويقولون غير ذلك .
ولذا في فصل شا باتا من التلمود :-
جاء : ( ما معنى هار سيتيه أي جبل سيناء )
أنه يعني الجبل الذي تنطلق منه أشعة سيناء أي الشعور بكراهية جميع شعوب العالم
وجاء في التلمود : ( أيما يهودي يشهد ضد يهودي آخر أمام الأجنبي يلعن ونسب علانية واليهودي يتحرر من أي يمين يقسمها مع الأجنبي ولا يجوز لأحد الأطباء اليهود معالجة الأجانب إلا بقصد الحصول على المال أو التمرن على المهنة ولا يجوز له إنقاض أرواح الأجانب في موسم الأمراض وزواج الأجانب ليس بزواج ولا ينبغي رد الأشياء التي يفقدها الأجانب .
ولقد بلغ من سفه وانحطاط اليهود وكفرهم المبين الذي يستحقون عليه الإعدام بظهور السيوف أن جاء في مجلة هاعولام هازى الإسرائيلية على زعمهم الفاجر الكاذب الكافر حوار دار الله ....
" تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا " وبين اليهود :
اليهود : جئنا لكي نأخذ ما وعدتنا به .
الله : وعدت بماذا ووعدت من؟
اليهود : وعدتنا نحن بهذه الأرض .
الله : ولكن من أنتم ؟
اليهود : نحن الشعب المختار .
الله : ومن الذي أختاركم؟
اليهود : أنت .
الله : لا أذكر أني فعلت ذلك وماذا تريدون اليوم بحق الجحيم؟
اليهود : نريد الأرض الموعوده .
الله : من يعش في تلك الأرض؟
اليهود . أعراب منحطون .
الله : ولماذا تجيئون إليّ إذن وماذا تريدون الآن؟
اليهود : لقد أخذنا الأرض ونريد تأييدك.
الله : أنا لست مديراً لمؤسسة الإعلام !!!!!!!!
اليهود : قررنا إسناد تلك المهمة إليك وهي ليست مهمة صعبة وكل ما نريده منك أن نجلس بهدوء ولا تتدخل في شؤوننا .
لهذه الدرجة من الكفر والإجرام يستهزئ اليهود من رب العزة ..
والحوار له مغزى خبيث ملؤه الإلحاد والعهر الفكري ليعلموا الناس بأن الإعلام هو القوة الخارقة فلذا هم سيطروا عليها لينفثوا سموم أفكارهم وإفسادهم في العالم الذي يحلمون أن يحكموه بملكهم الملعون الدجال الذي لن تطول به الأيام والليالي حتى يقتله المسيح عيسى ابن مريم بإذن الله .
__________________
اليهود وباء منتشر
جاء في مجلة الربانيين اليهودية عدد 15 لسنة 1867 ص 711 :-
( ومنذ ربع قرن يتساءل الأخلاقيون لماذا نرى الساقطات اليهوديات أكثر من المسيحيات في المدن الكبيرة ؟!
إن هذه المسألة متأتية سواء في باريس كان ذلك أم في لندن أم في برلين أم في فينا أم في فارصوفيا من الشيء الذي يسمونه نصف العالم في الساحات العمومية أو في بيوت دعارة يقال أن اليهوديات هن أكثر من المسيحيات مع ملاحظة عدد الشعبين ، إنه ليحز في أنفسنا ألماً وجود شيء كهذا إنما الحقيقة أنه موجود )
وكلنا قد قرأ قصة المومسات اللاتي هبطن مصر كسائحات إسرائيليات لينشرن العهر والزنا بين الشعب المصري المطحون برحا التآمر والطغيان وليس فقط لنشر الفاحشة ولكن لنشر مرض الإيدز لأنهن من اليهوديات الداعرات المصابات بهذا الطاعون القاتل ... وكانت مهمة يقمن بها بأمر الموساد المخابرات الإسرائيلية وذلك نتاج التطبيع بين اليهود واليهود ولكن لك الله يا مصر فقد فُضحت المؤامرة وأخزى الله اليهود وليست أدرى ما تم مع المومسات اليهوديات في القضاء المصري الحاكم بقوانين اليهود ..
" ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون " المائدة .
ولقد ثبت من خلال التاريخ المدنس بأفعال اليهود أن تجارة الرقيق الأبيض ومافيا الجنس يتزعمها يهود ويهوديات .... فهم لا يتحرجون من ذلك العمل الشائن لأنه مباح في شريعتهم الشيطانية ففي كتاب رباني عاش في فرنسا في القرن الثالث عشر يقول :-
( إن الرباني تام يعلم أن تجارة البغاء الأجنبي أو الأجنبية ليست إثماً الآن الشريعة هي براء منهما )
أي اليهودية بريئة من الأجانب وتحل أعراضهم فلا حرج من تجارة الرقيق الأبيض مادامت شريعة بني صهيون براء منها .
ولذا يقول غوستاف لوبون في كتابه اليهود في تاريخ الحضارات الأولى :-
( الزنا بالأخت والبنت والأم واللواط والمساحقة ومواقعة البهائم من أكثر الآثام التي كانت ( وما تزال ) شائعة بين ذلك الشعب ( اليهودي ) لقد خلطوا الملاذ ( الآثمة ) بالطقوس الدينية فغدت ضروب البغاء تكريماً لعشتروت وغدا السكر نوعا من العبادة ) .
فاليهودي بدون التوراة والتلمود يحتقر ذاته ويزدري نفسه ويعلم بأنه لو ترك هذين المنهجين كما يزعمون فهو نطفة حصان والحقيقة بتمسكهم بتوراتهم المحرفة الفاجرة وتلمودهم العاهر هم لا يستحقون أن يكونوا نطفة حمار ولكنهم في الحقيقة نطفة إبليس .
وإن الواقع العالمي المعاصر كشريحة تحت المجهر لتؤكد تفشي الجرثوم اليهودي وانتشاره في جسم الكره الأرضية بتلك الأمراض الوحشية التي تفتك بالإنسان فتكاً ذريعاً ولا علاج إلا بقيادة وسيادة الإسلام ذلك الدين العظيم الذي به تتم وتعود سعادة الإنسان .
أما اليهودية فهي مستنقع - الرذائل - والأوبئة ولذا حقدهم الأكبر ضد الإسلام والمسلمين ، يقول الكاردينال مرى دل فال :- لقد ثبت أن اليد اليهودية كانت دائماً وراء صدور ونشر كل كتاب فاحش داعر أو مجلة عهر وعُري تستفزنا صورهما وتشمئز منها نفوسنا .
ومن صور الوقاحة والإجرام اليهودي ضد الإسلام والمسلمين في حياتنا المعاصرة ما يفعله اليهود من نشر الإساءات الوقحة الفاجرة الدنيئة التي يستحقون على واحدة منها فقط الإعدام والإبادة من على وجه الأرض قاطبة .
ففي محلات ( ماركس سبنسر ) اليهودية بلندن كانت تعرض ملابس داخليه مطبوع عليها لا إله إلا الله وعلى موضع السؤة بالذات .
وفي لندن وكر مركز الماسونية والعهر اليهودي تجد مجلات البلاى بوي والبلاى قيرل وغيرهما من مجلات العُري تنشر صور عاريات عاهرات وقد لصقت على الأماكن من أجسادهن قطع من القرآن الكريم ..( من كتاب النفوذ اليهودي لفؤاد الرفاعي )
ويطلقون في جلاسكو ببريطانيا على بيوت الدعارة مكة .
وفي قبرص والصين وضع اليهود والملاحدة عليهم اللعنة اسم الجلالة على نعال الأحذية ..
وفي أمريكا طبعت صور ترمز لبعض مشاهير علماء الإسلام على ورق الحمام .. وغير ذلك كثير في كل مكان في العالم يطفح فيه الحقد اليهودي الجبان الوقح المجرم عليهم اللعنة " ألا ساء ما كانوا يفعلون " .
حتى جاء المجرم اللقيط سلمان رشدي وكتب آيات شيطانية وللأسف يهود العرب في غيهم سامدون :-
ولقد حذر بنيامين فرانكلين ( الذي كان أول رئيس مجلس تأسيسي للولايات المتحدة الأمريكية عام 1779م ) من اليهود وكان ذلك بمثابة وصية ألقاها على الشعب الأمريكي لا ينساها التاريخ :-
قال فرانكلين :-
إن هؤلاء اليهود هم أبالسة الجحيم وخفافيش الليل ومصاصوا دماء الشعوب ..
أيها السادة :-
أطردوا هذه الطغمة الفاجرة من بلادنا قبل فوات الأوان ضماناً لمصلحة الأمة وأجيالها القادمة وإلا فإنكم سترون بعد قرن واحد أنهم أخطر مما تفكرون وستجدون أنهم قد سيطروا على الدولة والأمة .. ودمروا ما بنيناه بدمائنا وثقوا أنهم لن يرحموا أحفادنا بل سيجعلونهم عبيداً في خدمتهم بينما هم يقبعون خلف مكاتبهم يتندرون بسرور بالغ بغبائنا ويسخرون من جهلنا وغرورنا ..
أيها السادة :- ثقوا أنكم إذا لم تتخذوا هذا القرار فورا فإن الأجيال الأمريكية القادمة ستلاحقكم بلعناتها وهي تئن تحت أقدام اليهود .
ولقد تحققت توقعات فرانكلين فإذا باليهود يحكمون أمريكا والأيام القادمة سيرى الشعب الأمريكي منهم ما لا يخطر على بال من وبال وسيجرفون أمريكا لحرب ثالثة عالمية لا تدع شيئاً من حضارة أمريكا إلا وجعلته كالرميم وسيكون اليهود حينذاك في أورشليم القدس ينتظرون الدجال ملك اليهود المنتظر .
______________
دينية الدولة اليهودية
يقول هرتزل الأب الروحي للحركة الصهيونية وهو اليهودي الذي ساوم السلطان عبد الحميد على فلسطين إلا أنه يحكى أنه ركله بفدمه وطرده .... يقول هرتزل لعنة الله عليه :-
الحياة الدينية اليهودية دون سواها سر خلود إسرائيل وسيظل إسرائيل خالداً مادام متعلقاً بالتوراة فإذا هجر التوراة اندثر تاريخه في رمل الصحراء ولو ظل مقيما في أرض بلاده .
لذا يجب أن تكون بلاد اليهود الناهضة خير خلف لرسالة اليهود لتظل محافظة على شخصيتها وكيانها ..
إلى هذه الدرجة يهودي يتمسك بكتاب محرف وقد جعله منهاج حياته ودستور نظامه .. أما يهود العرب فهم يحكمون بغير شريعة الله ويفضلون القوانين الوضعية الوضيعة ويستحلون ما حرم الله ومع ذلك يريدون وأن تكون لهم شخصية وكيان والحقيقة لا ننكر أن لهم شخصية وكياناً ولكن في أنهم عبيد للشيطان ويهود آخر الزمان .
ولننظر لنموذج مخز من الذين هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا الدكتور مصطفى خليل حينما زار فلسطين المحتلة في 19 كانون الأول لعام 1980م قال لليهود مفتخراً أود أن أطمئنكم أننا في مصر نفرق بين الدين والدولة وأننا لن نقبل أن تكون قيادتنا السياسية مرتكزة على معتقدات دينية .
فرد عليه أحد اليهود وهو الدكتور تيفى يافوت :-
أما نحن فنعتبر اليهودية ديننا وشعبنا ووطننا أما أنتم فأحرار فيما تقررون ولكن في إسرائيل نرفض أن نقول أن اليهودية مجرد دين فقط ولكننا نؤكد للعالم أجمع أن اليهودية دين وشعب ووطن ...
و
و
و
وحسبي الله ونعم الوكيل ،،
-------_________
أضحية اليهود في عيدهم ذبح البشر
كثيراً ما نسمع عن اختفاء أطفال في مناطق يقطن فيها يهود أو تكون بعيداً عنهم لإبعاد الشبهة ومهما بحث الناس أو أجهزة الأمن فلا جدوى ولا أمل ويسلم أهل الطفل في النهاية لليأس وظنهم بأن وحشا أكله أو دفن في مكان مجهول لا يعلمه إلا الله أو أنه أكلته أسماك البحر أو النهر إن كانوا من أهل الشواطئ ومنهم من يعتقد بأن الجن قد خطفه ونزلوا به في عالمهم السفلي ........... وما شابه ذلك من التوقعات والاحتمالات والظنون وفي الحقيقة يقينا على أن اقتراب موعد عيد الفصح اليهودي لأكبر مؤشر يدل على أن الطفل هو كبش الفداء وضحية العيد وإني لأجزم أنا والكاتب كذلك بأن المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إذا ما قالوا إن أحدهم هرب أو انتحر بقطع شريان فليعلم الجميع أنهم أخذوه ليذبحوه ليعجن بدمه فطير عيد الفصح .
* قصة ذبح الطفل البريء هنري عبد النور :-
كان هذا الصبي من طائفة الأرمن الكاثوليك في دمشق وكان عيد اليهود على الأبواب وقد خرج هنري ليلعب مع صبيه في الشارع حتى تربص له شيطانان أغويانه بالدرادجة ليلهو بها ويمرح واستدرجوه حتى أدخلوه بيتا بعيدا عن منطقته وإخوانه وفجأة بعد ترويض وتنويم مغناطيسي بأسلوب الحواة الخبثاء ألقوا به أرضا وقيدوه والطفل يصرخ ..... ماذا فعلت لماذا تعملون معي هكذا حرام عليكم أرحموني .. ولكن أين تكون الرحمة في دنيا اليهود وذبحوه بجوار طست لينزف دمه وأسلم الطفل البريء روحه لبارئها عز وجل الواحد الأحد ، وما أن غمر الظلام المدينة حتى تسلل كلبان من اليهود أحدهما يحمل الدراجة والثاني جثة الطفل المصفى دمه المظلوم وبجوار بئر مهجورة ألقيا جثته في البئر وأسندا الدراجة على حافتها وهربا وكلهما حذر حتى دخلا بيتهما وكأن شيئاً لم يكن ...
كل ذلك من أجل فطير معجون بالدم يقدم لأفواه الذئاب البشرية حتى تأبى أشرس وأحط الحيوانات أن تعمل مثل صنيعهم هذا واكتشفت الجريمة ولكن الحكام اليهود لاستحالة يحاكمون إخوانهم اليهود بل يحاكمون المسلمين ويذبحونهم قربانا لصهيون وأبناء صهيون ..
يقول الكاتب .. لقد أخبرت عن طريق بعض قادة الحركات الإسلامية حينما يُعدم من يصطفيه الله بالشهادة من المسلمين فإن كلابهم الطواغيت يأمرون بقطع شرايين أيديهم ليقدم دمهم لليهود في عيد الفصح ..
" ألا لعنة الله على الظالمين "
ومما أنشد أبو هنري أشعاراً يرثي بها طفله منها :-
أخذ اليهود وحيد أحشائــــي سفكوا دماه بجنح ليل مظلــم
ولداه لما حدث تصرخ باكيا أهل القلوب عليك لم تتألـــــم
يا ظالمون أما سمعتم قولـــه أما لـــولا الظلــــم لم أتظلــم
يا ظالمون أما نظرتم خوفــه وسقوط أدمعه بلون العنـــدم
يا أيها الحاخام أرجعني إلـى أمي وأهلي ليس ينفعكم دمي
__________________
الإفساد الأول
إن قوله تعالى : " وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا * فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا " 4-5 الإسراء
سبحان الله إن حرف إلى في أول الآية ( وقضينا إلى ) يختلف في المعنى عن حرف ( على ) لأن على تعني أن القضاء والنهاية لإفسادهم تمت كمن يقول قضيت على الذئب أي قتلته وانتهى الأمر .. أما وقضينا إلى أي كنبنا ولذا جاءت في الكتاب أي بعد نزول القرآن سيكون تحقيق ذلك وليس قبل نزول القرآن كما أخطأ بعض المفسرون وقالوا : إن الإفساد تم وانتهى الأمر وقضى عليهم بختنصر وهذا مخالف للسياق ومعاني اللغة ..
وقوله تعالى : ( لتفسدن ) وذلك للمستقبل كقوله صلى الله عليه وسلم ( لتتبعن سنن من كان قبلكم ) أي سيكون ذلك في المستقبل وليس أمراً قد حدث في الماضي ولكنه سيكون وقد كان فالإفساد الأول تم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم متمثلاً في كيدهم وحقدهم على الإسلام ونبي الإسلام والمسلمين ومحاولاتهم عدة مرات قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وما قتل عمر وعثمان وفتنة الحرب بين على كرم الله وجهه ومعاوية إلا نتاج كيدهم وتخطيطهم هؤلاء المناكير الخبثاء .
ولنبدأ قصتهم مع الإسلام من البداية :
قال تعالى : " ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عبادة فباؤا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين " 81-90 البقرة .
لقد كان اليهود قبل مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقولون لقريش لقد أطل زمان نبي يبعث في آخر الزمان نقاتلكم معه فلما علموا مولده وظهور نجم أحمد وهم يعرفون ذلك أنكروه وكذبوا أنفسهم حقداً وبغضا عليهم اللعنة وأخذوا يكيدون لرسول الله صلى الله عليه وسلم " وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين "
__________________
نماذج من حقد وكيد اليهود
للنبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال ابن إسحاق مر شاس بن قيس ( وكان شيخا يهوديا عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين شديد الحسد لهم ) على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوس والخزرج في مجلس قد جمعهم يتحدثون فيه فغاظه ما رأى من ألفتهم وجماعتهم وصلاح ذات بينهم على الإسلام بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية فقال :
قد اجتمع بني قيله في بهذه البلاد لا والله ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار فأرم فتى شابا من يهود كان معه فقال : أعمد إليهم فاجلس معهم ثم اذكر يوم بعاث وما كان من قبله وأنشدهم بعض ما كانوا يقولون فيه من أشعار ففعل فتكلم القوم عند ذلك وتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب فتقاولا ، ثم قال : أحدهما لصاحبه : إن شئتم رددناها الآن جذعه وغضب الفريقان جميعا وقالوا : قد فعلنا موعدكم الظاهره السلاح السلاح فخرجوا إليها ( وكادت تنشب الحرب بينهم ) .
فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم فيمن معه من أصحابه المهاجرين حتى جاءهم فقال : يا معشر المسلمين الله الله إن دعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله للإسلام وأكرمكم به وقطع به عنكم أمر الجاهلية واستنقذكم به من الكفر وألف بين قلوبكم . فعرف القوم أنها نزعة من الشيطان وكيد من عدوهم ( اليهودي ) فبكوا وعانق الرجال بعضهم بعضا ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين قد أطفأ الله عنهم كيد عدو الله شاس بن قيس اليهودي ...... ابن هشام [ 1/555 - 556 ] .
ومن نماذج حقدهم على الإسلام ما رواه أبو داود عن ابن عباس رضي الله عنهما : لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا يوم بدر وقدم المدينة جمع من اليهود في سوق بني قينقاع .. فقال يا معشر يهود أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا .. قالوا يا محمد لا يغرنك من نفسك أنك فتكت نفرا من قريش كانوا أغمارا لا يعرفون القتال إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس وأنك لم تلق مثلنا فأنزل الله تعالى : " قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد * قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأى العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولى الأبصار .... " 12 -13 آل عمران
ومن نماذج حقدهم هؤلاء اليهود الملاعين ذلك الشاعر الفاجر كعب بن الأشرف الذي أخذ يهجو الرسول صلى الله عليه وسلم هجوا طافحا بالحقد والعداوة والحسد وكان يثني على كفار قريش ويخدمهم حتى وصل به الأمر أن ذهب لمكة ونزل على المطلب بن أبي وداعه السهمي وجعل ينشد المرائي على قتلاهم في بدر ليؤجج نار الفتنة ويثير أحقادهم ويذكي عدوانهم ويزيدهم كفرا على كفر حتى سأله أبو سفيان والمشركون :
أديننا أحب إليك أم دين محمد وأصحابه وأي الفريقين أهدى سبيلا ..
فقال عليه اللعنة : أنتم أهدى سبيلا .
وفي ذلك نزل قوله تعالى : " ألم ترى إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا " 51-52 النساء.
استمر الكيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود .
فبعد نفي اليهود من خيبر بدأت تزحف في نفوسهم أفاعي التآمر ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين فوضعوا خطة في غاية الخبث والإجرام وذلك بإرسال عشرين رجلا من سادتهم إلى زعماء قريش يحرضونهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعهدوا معهم على أن يكونوا لهم أعوانا وجميع اليهود فوافق صناديد الكفر بقريش وهم يريدون الثأر مما حدث في بدر واتجهوا بعد ذلك لغطفان وكلموهم في ذلك فوافقوا وذهبوا لكنانه ومن معهم من تهامة حزباً للشيطان بعد جهد اليهود وإشعالهم نار الحرب ضد الإسلام وانطلقت قريش والأحزاب بقيادة
أبي سفيان صوب المدينة المنورة في عدد يبلغ عشرة آلاف رجل وعلم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فشاور الصحابة رضي الله عنهم في ذلك الأمر فقال سلمان رضي الله عنه :
يا رسول الله إنا كنا بأرض فارس إذا حوصرنا خندقنا عليهم ..
فأسرع المسلمون بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق وقال ينشد صلى الله عليه وسلم وآله وسلم ( على ما جاء في البخاري ) :
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة
وكان يرد عليه الصحابة بقولهم :
نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا
وعن البراء بن عازب قال :
رأيته صلى الله عليه وسلم ينقل من تراب الخندق حتى وارى عني الغبار جلدة بطنه وكان كثير الشعر ( يا ليت تنابلة العرب يقرؤون ليدركوا أنهم بغاث طير ولا يمتوا للإسلام إلا باسمه )
وانتهى الخندق وكان درعا منيعا حصن المدينة وأحبط الله الأحزاب وصدق الله :
" ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما " 22- الأحزاب .
" ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنون القتال وكان الله قويا عزيزا * وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا * وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضنا لم تطؤها وكان الله على كل شيء قديرا ... " 25-27 الأحزاب .
وهذه الآية تؤكد إفساد اليهود الأول وانتصار عباد الله بقيادة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب يوم فتنة اليهود وتحزيبهم لقبائل الكفر على الإسلام أن دعا صلى الله عليه وآله وسلم :
" اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم "
البخاري كتاب الجهاد وكتاب المغازي
وكانت الدعوة محققة لا محالة في اليهود لأنهم السبب والشر والخطر فقد جاء جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال له :
أو قد وضعت السلاح فإن الملائكة لم تضع أسلحتهم وما رجعت الآن إلا من طلب القوم فانهض بمن معك إلى بني قريظة ( اليهود ) فإني سائر أمامك أزلزل لهم حصونهم واقذف في قلوبهم الرعب .
فسار جبريل في كوكبة من الملائكة ... وكانت بنو قريظة التي انتصر فيها الإسلام انتصاراً عظيماً وقتل رئيسهم حيي بن أخطب رأس المؤامرة في الأحزاب وهو والد صفيه أم المؤمنين التي أسلمت وتزوجها النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
وكان أعجب ما كان في قتل حيي بن أخطب أنه لما أًسر وجئ به مكبلا بين يدي رسول الله صلى آله وسلم وكانت عليه حله قد مزقها لكيلا تسلب منه .
قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم . أما والله ما لمت نفسي في معاداتك ولكن من يغالب الله يغلب .
أيها الناس لا بأس بأمر الله كتاب وقدر وملحمة كتبها الله على بني إسرائيل ثم جلس وضربت عنقه .
فهكذا بداية الإفساد الأول في صدر الإسلام العظيم ولكن الله " غالب على أمره " وكما قال زعيم اليهود من يغالب الله يغلب وملحمة كتبها الله على بني إسرائيل .
وستكون الثانية والأخيرة هي الملحمة الكبرى إن شاء الله يا يهود .
__________________
بداية الحرب بين المسلمين واليهود
قال تعالى : " فإذا جاء وعد أولهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً "
منذ أن بدأت تشرق شمس الإسلام ومولد الهدى واليهود يكيدون ليلا نهارا ضد الإسلام ونبي الإسلام صلى الله عليه وسلم .
فلذلك قرر النبي صلى الله عليه وسلم غزوهم في عقر دارهم وكانت بداية الحرب في خيبر أورشليم اليهود في المدنية المنورة ومنها كانت تنطلق المؤامرات وتزحف أفاعي بني صهيون وهي المخ المدبر لمخططات اليهود ضد الإسلام حينذاك .
وخيبر تبعد عن المدينة المنورة بما يقارب سبعين ميلا من جهة الشمال وكانت من زمن النبي صلى الله عليه وسلم وكراً لأعتى وأخبث اليهود وكانت تُحِطُها الحصون القوية المنيعة فخيبر كانت ضمن الكتيبة وفيه ثلاثة حصون ( حصن القموص - الوطيح - السلالم ) وقسم النطاه والشق وفيها حصون ( ناعم - النزار - قلعة الزبير - أبى - الصعب بن معاذ ) .
وكانت بما فيها من يهود مدينة ثرية بالغنائم والأنفال لحرص اليهود على جمع الثروة والمال ولكن ما كان ذلك هدف المسلمين ، بل كان الهدف الأكبر هو محاسبة اليهود الذين حاولوا عدة محاولات لقتل النبي صلى الله عليه وسلم وهم الذين حزبوا الأحزاب ضد الإسلام وهم الذين كانوا يظنون أنهم مانعتهم حصونهم وأنهم أولوا قوة وأولوا بأس وهم في الحقيقة خبثاء جبناء .
وكانت البداية فقد أعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يخرج معه إلا راغب فلم يخرج معه إلا أصحاب الشجرة وهم ألف وأربعمائة مقاتل .
يقول سلمه بن الأكوع : خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فسرنا ليلا فقال رجل من القوم لعامر : يا عامر لا تسمعنا من هنياتك وكان عامر رجلا شاعرا فنزل يحدو بالقوم يقول :
اللهم لولا أنت ما أهتدينا ...... ولا تصدقنا ولا صلينا
فاغفر فداء لك ما اتقينــا ...... وثبت الأقدام إن لاقينـا
وألــقين سكينـــة علينـــا ...... إن إذا صـح بنــا أبينــا
وبالصياح عولوا علينا
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : من هذا السائق .
قالوا عامر بن الأكوع : - قال : يرحمه الله ..
قال رجل من القوم : وجبت يا نبي الله ( لولا أمتعتنا به ) البخاري باب غزوة خيبر .
وفي رواية مسلم ( وكانوا يعرفون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستغفر لإنسان يخصه إلا استشهد وقد وقع في حرب خيبر ) .
كان صلى الله عليه وسلم إن أراد قتال قوم اختار وقت الصبح بعد صلاته للفجر في الهجوم عليهم وكان اليهود قد خرجوا لزراعتهم بمساحيهم ومكاتلهم ففوجئوا بجيش المسلمين بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ففزعوا وأجفلوا كالحمير مدبرين لقومهم يقولون : محمد والله محمد والخميس .
فقال صلى الله عليه وسلم : الله أكبر خربت خيبر الله أكبر خربت خيبر .
وبدأت قوات الجيش الإسلامي تهاجم الحصن بعد أن دُعواُ للإسلام فرفضوا وكانت المبارزة أول جولة بين الطرفين وكانت نبؤة النبي صلى الله عليه وسلم حينما بارز عامر بن الأكوع ملكهم مرحب الذي كاد أن يقتله عامر إلا أن ذباب سيفه أصابه فنال بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالشهادة . إلا أن علي كرم الله وجهه تحدى مرحب وقال له :
أنا الذي سميتني أمي حيدره ...... كليث غابات كريه النظره
أوفيهم بالصاع كيل السندره
وما أن برز مرحب لعلي للمبارزة حتى عاجله علي بضربه على رأسه أردته قتيلا فكبر المسلمون وكان الفتح المبين للمسلمين ، وتوالت انتصارات المسلمين على اليهود ففتحوا بقية الحصون بقيادة النبي الحبيب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
__________________
قصة فتح المسلمين للقدس
ودخولهم المسجد أول مرة
قال تعالى : " وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا * فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا " 4-5 الإسراء .
إنها معركة أجنادين تلك المعركة التي دارت رحاها بين جيش المسلمين بقيادة أبي عبيدة بن الجراح بأمر القائد العام للقوات المسلحة الإسلامية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبين قوات مغتصبة لفلسطين من الروم بقيادة أرطبون ذلك القائد الروماني الذي كان تحت إمرته جيش روماني مفتول العضلات سرش منذ الطفولة يلعب بالسيف والرمح والكره ( الحديدية ذات الأشواك وليس ذات الأشواط ) ويصد بالدرع قوما يعشقون القتال وينتشون بشرب الدماء ومولعون بالخمور والنساء .
وحينما دارت معركة أجنادين بين المسلمين وبين الرومان سقط قتلى كثير من الطرفين فوجل أرطبون القائد الروماني ولم يكن يتصور أن المسلمين رجال حرب وقتال لدرجة التحدي والانتصار فولى هاربا في اتجاه القدس ليحتمي في ربوعها وأرضها المقدسة وكان يتوهم أنها ستكون مصيدة للمسلمين لحبهم دخولها بأي ثمن .
حينما علم عمرو بن العاص بذلك أسرع من الشام وأحاط بقواته مع قوات أبو عبيدة القدس وحاصروها ليمنع أي مدد للروم من الخارج وانطلقت قوات من الجيش الإسلامي نحو ميناء قيساريه وهو ميناء يستقبل السفن الرومانية بمددها وعددها من روما عبر البحر المتوسط ..
ودارت معركة بين المسلمين والروم في القيساريه وسقط فيها من الروم مائة ألف قتيل وكانت قيساريه شمال فلسطين وكانت غزة تحت سلطان المسلمين من أيام الصديق رضي الله عنه .
واستمر حصار القوات الإسلامية بقيادة أبي عبيدة بن الجراح وعمرو بن العاص لمدينة القدس فترة ولم يكل الجيش الإسلامي ولم يفل ساعده إلا أن عَمْراً فكر في أن القدس الشريف لابد أن يفتح بالسلام لا بالسلاح ولذا لم يتعجل بالهجوم وأرسل لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رسالة تقول :
كئودا صدوما وبلادا أدخرت لك فرأيك .
وكان حين الحصار أهل فلسطين العرب يدينون بالمسيحية وكان تحت نير الظلم الروماني ويتمنون يوم الخلاص فلذا كان موقفهم موقف المتفرج ،، وفي المدينة المنورة كان موقف الخليفة عمر بن الفاروق رضي الله عنه أنه ألتزم بأمر الشورى وشاور عثمان وعلياً رضي الله عنهما .. فأشار إليه عثمان بأن يحكموا الحصار حول القدس حتى يضيق الروم ويضطروا للخروج أو التسليم .
أما علي فقد أشار إليه بأن يتوكل على الله ويذهب للقدس بنفسه وسيكون بإذن الله فتح لمدينة السلام عظيماً .
وفكر عمر ولم يتعجل وفي النهاية قرر الأخذ بالمشورتين .
أن يخرج بمدد من قوات المسلمين من المدينة المنورة متجها للقدس فإن فتحت بسلام هذا هو المُنى فيها ونعمت وإلا فالقتال وبقيادته شخصياً حتى ينال أحدى الحسنين .
وما أن وصل الخبر لأرطبون القائد الروماني بأن الفاروق قادم إليه بمدد وهو مازال محاصر يتهدده الموت هو وجنوده فقرر الهروب لمصر وترك القدس للبطريك صفرنيوس زعيم النصارى في القدس وأسرع البطريك قبل وصول عمر بأن يعرض على أبي عبيدة بن الجراح الصلح فأخبره أبو عبيده أن الأمر لأمير المؤمنين عمر وقد أوشك على المجيء .
وما أن وصل عمر تراءت له القدس حتى بكى لأنه يعلم يقينا أنها ستفتح بإذن الله وحان وقت الصلاة فأمر بلال بالأذان .. وكان صوت الله أكبر يجلجل في أرجاء بهية ووقار الحق وإن جند الله ما أتوا إلا ليخرجوا المعتدين من أول قبلة للمسلمين وليحرروا أهل الديار الفلسطينية من الرومان المحتلين .
وما أن أنقضى يومان حتى فوجئ المسلمون بخيول قادمة نحوهم وكان وفد البطريك وبدأت المباحثات بين الطرفين وتم عقد معاهدة ..
وبعد ما تمت المعاهدة وتسلم عمر القدس دعاء البطريك للتجول في المدينة وبينما هو يسير إذ سأل البطريك عن صخرة يعقوب ودله كعب الأحبار عن مكانها فإذا بالأتربة والقمامة تعتليها فشمر عن ساعده وأخذ يزيل تلك القاذورات وأصبحت نظيفة وصلى على مقربة منها وغادر المكان بلا امتهان وهذه الصخرة أقام عليها قبة الصخرة والمسجد الخليفة عبدالملك بن مروان .
وبذلك كان تحقيق قوله تعالى : " فإذا جاء وعد الآخرة ليسئوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علو تتبيراً " فهذه الأولى لدخول المسجد الأقصى ...
__________________
صور من جمع الشتات عن طريق الهجرة
وفي أغسطس سنة 1923م تم تهجير اليهود الألمان لأرض فلسطين أرض الميعاد في اعتقادهم وهم الذين أينعوا الصناعة اليهودية في إسرائيل بما سرقوه وتعلموه من الألمان وهم من أرقى وأعلم وأدق اليهود ولذا هم في مناصب المسئولية ذات العسكرية والبحوث العلمية والتقنية عامة في مجالات العلوم وكان ممن يعارض هجرة الألمان اليهود لإسرائيل بما اكتسبوه وعرفوه من أسرار الصناعة الألمانية المتقدمة وخاصة العسكرية والالكترونية رجل يدعى أدولف إيخمان إلا أنهم انتقموا منه بإجرام فقد خطفوه من الأرجنتين خلال زيارة خاصة لها ثم أعدموه في مذابح صهيون بفلسطين المحتلة وعجنوا بدمه فطيراً في فصحهم الملعون وسبب ذلك عدم إخلاصه لصهيون في معارضته للهجرة لأرض الميعاد .
ويهود الألمان هم أخطر وأهم يهود الأرض ولذا كان هرتزل يلح في تهجيرهم حتى أنه كتب في يومياته سنة 1895م :
( سأقول للقيصر الألماني دعونا نرحل فنحن مختلفون عنكم ولا يسمح لنا بأن نندمج في أهل بلادكم ثم أننا غير قادرين على ذلك ) .
ولذا كان هتلر لا يأمن جانبهم لأنهم خونة لأوطانهم ولذا يقول المستشار كلود يوس إن مسألة هجرة يهود ألمانيا قد حسمت بقرار من الفوهرت يؤيد الاستمرار فيها ..ولكن الحقيقة التي يجب أن تكشف أن هتلر نفسه يهودي .
( من المحفوظات السرية لوزارة الخارجية الألمانية رقم /5 الجزء الثاني طبعة بلون ، باريس سنة 1953م ص3،ص28 ).
ويفضي أحد قادة مجموعة شترن ناثان باكين مور بقصة الأدلة التي قدمها أحد مبعوث الجماعة إلى النازيين أثناء حرب عام 1942م .
( كانت مشروعاتنا للهجرة الجماعية تمثل مزية أخرى لألمانيا فهي تنفيذ لأحد الأهداف التي أعلنها النازيون لتخليص أوروبا من اليهود ) .. ولذا قال ويت وزير خارجية روسيا القيصرية قبل سيطرة اليهود بالشيوعية :
( إننا نعطي مثل ذلك التشجيع على الهجرة بأن نركلهم بأقدامنا )
وفي سنة 1948م بدأت أول هجرات اليهود العرب من اليمن ( البساط الطائر .. اليهود حينما هاجروا من اليمن لفلسطين أبوا أن يركبوا الطائرة لأنه لم يرد ذكرها في التوراة وناموا أسفل منها وهم خائفون إلا أن يهودياً روسياً كان ضمن البعثة الطائرة قال لهم : توجد في التوراة تقول وجاؤا على أجنحة النسور ... فنهضوا مهرولين كالخراف ليركبوا أجنحة النسور ) فــ لأول مرة يركبون الطائرة وقد دسوا ذهبهم الذي كنزوه من اليمن وهربوا به وكانت الصورة في نظر اليمنيين أن الإمام طردهم من عمران ورويده وصعده وصنعاء وللأسف كانوا هم بداية لتكوين الجيش الإسرائيلي والأمن والموساد وجُماع القمامة وخاصة أنهم عرب ولقد سبق تلك الهجرة أن أرسل حكماء صهيون سراً لليمن سياحا ليتعرفوا على أحوال اليمن ويتفقوا مع حاخاميمهم الغربان السود على تحقيق حلمهم المنشود للعودة لأرض الميعاد أورشليم القدس فمثلا سنة 1910م أرسل وارشفسكي أول من نثر الفكر البعثي الاشتراكي الكافر في اليمن ولقد رأيت بعيني فلما وثائقيا عن صنعاء والحديدة ويتخلله منظر ليهودي قذر وهو يطعم الحمار ويصلح الأحذية والذباب يحط على وجهه وما ذلك إلا كسياسة دعائية ضد العرب وللعطف على اليهود ولحثهم للخروج وقد خرجوا وهم ينشدون بالعبرية داود داود ملك اليهود .
وللعلم أن اليهود اليمنيين الآن يعملون في إسرائيل أعمالاً حقيرة للغاية فهم عمال النظافة والخدم والقائمون على تنظيف المجاري مع عمل بعضهم في الجيش والأمن والأثرياء منهم أصحاب مواخير الدعارة اليهودية والخمارات وتجار مخدرات ..
ومما يذكر ويحكى حقيقة كطرفة أن يهود اليمن لما ذهبوا لفلسطين كانوا ينامون تحت الأسرة وكان السرير في نظر اليهودي اليمني أمر غير مأمون وبدعة ولذلك هم في عين دولة إسرائيل أحط وأقذر وأغبى يهود العالم مع أن بعض أخوانهم من يهود اليمن مازالوا في صعده وريده وباب القاع منعزلين لست أدري ماذا ينتظرون ؟؟.. أينتظرون المسيح الدجال الملك المنتظر ليلحقوا به في أورشليم أم هم من الوطنيين أم لهم حلم في أرض سبأ هم الآخرون ..
__________________
قانون العودة
في سنة 1947م قنن اليهود قانونا هو قانون العودة وهو ينص على أن كل شتات اليهود في العالم بكافة جنسياتهم وألوانهم يجب أن يعودا لأرض الميعاد فلسطين على زعمهم أرض الأجداد وكل من يعتنق الديانة اليهودية أو من أبوين أو أم فقط يهودية ( أم يهودية فقط لأن الأم لا نزاع أنها هي بعينها أمه لأن الأب قد يكون مجهولاً يهودياً أو غير يهودي فقد يكون الابن أو البنت من سفاح المهم أن أمه معروفه بيهوديتها وهذا يدل على أنهم لا يهتمون على أن اليهودي لقيط أو غير لقيط ) له الحق في اكتساب الجنسية الإسرائيلية وجواز سفر إسرائيلي مع أنهم نشروا مبدأ فرق تسُدْ وزرعوا النعرات الجاهلية في البلاد بين العباد حتى أننا نجد أن ديار الإسلام أصبحت تتنازعها القوميات والعصبيات الجاهلية فتجد المسلم المغربي والمسلم السوداني والباكستاني .. إلخ .. وكل هؤلاء ليس لأحد منهم إلا وطنه كحرية للحياة على أرضه باستثناء دون الإنسان في حق الحياة على أرض الله بحرية دون بدعة الجوازات التي مزقت الأمة الإسلامية خلافا لليهود الذين يعطون حق الجنسية الإسرائيلية لكل من يحمل هوية يهودية ولا حول ولا قوة إلا بالله ( إنها النازية بعينها ) .
ومع تحذير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من نعرة القومية والحمية الجاهلية وقال دعوها فإنها منتنة إلا أن القوم يحبون النتانة !!
ومن دعا بدعوى الجاهلية فهي من جثى جهنم وإن صلى وصام .
ولقد عبر ديفيد بن جوريون رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بأن ذلك القانون هو هدف أساسي في حياة بني صهيون ..
ولذا نجد أن اليهود اليمنيين والمصريين والمغربيين والروسيين وغيرهم مع اختلاف أوطانهم وجنسياتهم مُنحورا فور وصولهم لفلسطين المحتلة الجنسية الإسرائيلية على أساس أن الدولة تعتز بدينها اليهودي وتجعله فوق كل شيء وليس العكس كما يفعل أدعياء الإسلام .
__________________
مكانة القدس الإسلامية
منذ أن كانت مسرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصبحت أولى القبلتين وهي لها من المكانة في قلوب المسلمين ما يحتم عليهم حبها والحمية عليها بدمهم ومالهم وكل ما يملكون فوق أنها أرض مقدسة منذ أن كانت موطن خليل الله إبراهيم عليه السلام ومبعث عيسى ابن مريم عليه السلام ومشد الرحال ومهبط الأنبياء عليهم السلام وبها مثوى السيدة مريم في الجسمانية وستكون ملتقى المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام في آخر الزمان بالمهدي عليه السلام إمام جماعة المسلمين التي ستبيد اليهود ويصلي الجميع خلف المهدي في المسجد الأقصى وستكون ملتقى من يسلم من أهل الكتاب جميعاً بعد نهاية اليهود لأن النصارى سيدركون أن الإسلام هو الحق وما دونه دون وباطل .
قال تعالى : " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً " 159- النساء .
فالقدس لها من المكانة التي تهون دونها المهج والأرواح والأموال والأولاد في سبيل الله دفاعا عن أرض مقدسه .
__________________
ما السر في تشبث اليهود بفلسطين
دون غيرها من بلاد العالم
علمنا أن اليهود فئات من شراذم شعوب الأرض ونفاياها ما التقوا إلا على عقيدة مزيفة محرفة أعتصر فيها عقل الشيطان بفكر التوراة غير الربانية والتلمود الشيطانية والبروتوكولات الصهيونية وبما أن اليهود كانوا من قبل نماذج مختلفة ومتعددة من الناس التفوا حول داود عليه السلام مسلمين لله مهتدين.
" إنا هدنا إليك " وكانت حينذاك القدس بلدة يسكنها اليبوسيون العرب أهل فلسطين .
بدأ داود يدعو الناس لعبادة الله وحدة وكان ملكاً يحكم بما أنزل الله ولا يخشى إلا الله قائماً بالخلافة مسلماً لله وحده.
قال تعالى : " يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله " 26- ص
وكان لداود عليه السلام مناسك للتعبد لله فاستوهب من عربي من أهل القدس أرضاً ليقيم عليها مذبحاً للقرابين يقدمها لله رب العالمين وحده.
وما أن ورث سليمان أبيه عليه السلام حتى حوله في إطار ملكه العظيم بمعاونة الجن لهيكل ويقال أن سليمان استقدم المهندس الفينيقي حيرام ويزعم اليهود أن حيرام كان مهندسا بارعا يعلم سر الهندسة البنائية وقد طلبوا منه يعلمهم فن الهندسة فأبى فذبحوه فغضب سليمان عليهم حتى مات والحقيقة أنهم بعد سليمان استهوتهم زهرة ما ترك لهم سليمان من ملك عظيم ففر فريق منهم إلى اليمن واستقروا وفريق لمصر وبقي الباقون في القدس وقد تنازعتهم الأهواء فحرفوا وخرفوا وزيفوا فكفروا وأصبحوا بعد أن كانوا مسلمين أصبحوا يهودا كافرين مرتدين.
وتحول الهيكل لمحل أصنام وهدمه الملك المصري شيشق ثم أعيد تجديده فهدمه الملك بنهدد وهكذا دو إليك بناء وهدم حتى أزاله تماما القائد الروماني تيطس حتى بدأ قطعة أرض خالية ولذا هم يبحثون عنه باستمرار ولا يجدونه وإن وجدوا أثار أحجار أو جدران فالأمر لا يستحق فهو ليس بيت الله الحرام .. ولكنهم اليهود الذين اعتادوا أن يركبوا الموجة بأوهامهم وتبرير أطماعهم .. ولذا هم يتشبثون بفلسطين لأنها أرض هيكل سليمان عليه السلام مع أن سليمان برئ منهم وهيكله ليس له وجود.
والأمر الأخر الذي يدفعهم لذلك التابوت وهذا التابوت متعلق بموسى عليه السلام كما هو الهيكل متعلق بداود عليه السلام والتابوت تشبثوا به أيام داود لأن داود بعد موسى عليهما السلام .. هذا التابوت عبارة عن صندوق من الخشب مكسي بالذهب فيه أودع اللوحان الحجران اللذان نقشت عليهما بيعة موسى وهي الحق من الله شهادة ولذا يسمى تابوت الشهادة وكانوا يحملونه أثناء حروبهم وكان هذا التابوت بحق كما قال الحق ..
قال تعالى : " وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين " 248- البقرة
والتابوت رمز النجاة لدى اليهود لأنه هو الذي نجا الله فيه موسى وهو وليد من فرعون مع أنه ذهب لفرعون ليربيه لحكمة الله وقدرته وعزته وهو التابوت الذي حفظ اللوحان مع فارق الحجم والشكل إلا أن التابوت هو دليل الحفظ والأمان ولذا اليهود يعتزون به مع كفرهم بما حمل في التابوت وإن كان موسى أو شريعته.
قال تعالى : " إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى * أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني " 39- طه .
فاليهود منذ مبعث موسى عليه السلام بالإسلام في مصر والتفافهم حوله بالإسلام فهم كانوا حينذاك مسلمين مع نبي الله وكليم الله موسى المسلم عليه السلام فما ارتدوا وكفروا بآيات شتتهم الله ومزق شملهم وغضب الله وجعل منهم القردة والخنازير الذين أصبحوا رمز الشر في كل مجتمع في العالم فقد أصابتهم لعنة الله.
وبعضهم يكشف الحقيقة ويسقط الأقنعة من على وجوه أشباح القوم فيقول ( ناحوم غولدمان ) < لم يختر اليهود فلسطين لمعناها التوراتي بالنسبة إليهم ولا لأن مياه البحر الميت تعطى سنويا بسبب التبخر ما قيمته ثلاثة آلاف مليار دولار من المعادن وأشباه المعادن وليس أيضا لأن مخزون أرض فلسطين من البترول يعادل عشرين مرة مخزون الأمريكيتين مجتمعتين بل لأن فلسطين بالواقع نقطة الارتكاز الحقيقية لكل قوى العالم ولأنها المركز الاستراتيجي العسكري للسيطرة على العالم >.
وهذه هي الحقيقة لما جُبلت عليه نفوس اليهود من جشع وعبادة للمادة وليس كما يخدعون الناس بأنها أرض التوراة وأرض الميعاد ولقد قال موشى ديان عليه اللعنة < إذا كنا نملك الكتاب وإذا كنا نعتبر أنفسنا شعب التوراة فينبغي أن نملك أيضاً بلاد التوراة أرض أورشليم وحبرون واريحا وأماكن أخرى >.
أجل أماكن أخرى جشعاً وعدواناُ وليست أورشليم المقدسة فقط ولقد سأل أحد زعماء العرب وهو الملك حسين أحد زعماء اليهود :
كيف استطاع اليهود أن يحققوا هذا الوطن ؟!
فقال له :
أبداً ... يكفي أن تكرر لنفسك يومياً ولمدة ألفي سنة سوف أكون العام القادم في القدس .. ( من كتاب وداعاً يا إسرائيل للكاتب اليهودي إفرايم سفيلا ).
ومع ذلك لم يستجب للعودة إلا 18% من يهود العالم ليس كرهاً في فلسطين وحباً في شتاتهم وضياعهم ولكن خوفهم من الذبح في فلسطين فهم يعلمون من كتبهم بأنهم سَيُذبَحون بسيوف عباد الله وأنهم في فلسطين سيدفنون بلا أحفاد.
__________________
لماذا القدس بالذات
وفي التوراة سفر حزقيال ( قد أقامت أورشليم في مكان يتوسط جميع الأمم والممالك )
ولقد قال الحاخام كوك :
( ليست أرض إسرائيل شيئاً منفصلاً عن روح الشعب اليهودي إنها جزء من جوهر وجودنا القومي ومرتبطة بحياتنا ذاتها وبكياننا الداخلي ارتباطا عضويا ... إن ما تعنيه أرض إسرائيل يمكن فهمه فقط من خلال روح الرب المنتشرة في شعبنا ككل والتي تشع بتأثيرها على كل العواطف السليمة ).
وقال الحاخام حاييم لاندو :
( إن روح شعبنا لا تستطيع التعبير عن نفسها إلا إذا أعادت الحياة القومية إلى أرضنا من جديد لأن القبس الإلهي لا يؤثر في شعبنا إلا وهو في أرضه ... ).
ياله من دجل وأوهام كالسراب فالقبس الإلهي سيحرقكم .
وقال الحاخام يهود اليون ما جنس :
( اليهودي لن يتخلى عن أرض إسرائيل ولن يستطيع أن يفعل ذلك حتى ولو أراد ... لقد قلت إن فلسطين قيمة تحدد ذاتها بصخورها وتلالها وجبالها .. )
يالها من رومانسية ، يا شاعر بني صهيون ولا هي الحقيقة في أطماعكم ..
وقالت جولدا مائير العجوز الكهنوتية اللعينة :
( وجد هذا البلد تنفيذاً لوعد الرب ذاته ولهذا لا يصح أن نسأله إيضاحاً عن شرعية ذلك الوجود ) .
المفروض يا شمطاء أنتم الذين تُسألون ولكنكم لا تنطقون .
وقال ابن جريون : ( بدون التفوق الروحي لم يكن شعبنا ليستطيع البقاء ألفي سنة في شتات وأن لا معنى لإسرائيل بدون القدس ولا معنى للقدس من غير الهيكل ) .
والغريب أنهم ينقبون منذ زمن ولم يجدوا الهيكل ولن يجدوه وإن وجدوا هيكلا فربما للهيكل العظمي للمهندس حيران الفينيقي الذي بنا الهيكل ثم ذبحه اليهود جزاء عمله .
ويزعم اليهود انطلاقا من مفهوم الحقد الحضاري - أن القدس تراث لهم وحدهم وأنها يهودية المنبت والأصل والتاريخ بينما الصحيح تاريخيا ودينيا وواقعيا وجغرافيا أن القدس كانت عربية قبل الإسلام وقبل المسيحية وقبل اليهودية والإسلام أولى بها لأنه الحق وما دونه الباطل .
يقول الأستاذ روحي الخطيب عمدة القدس : كانت القدس مملكة القبائل عربية كنعانية يبوسية ومن الثانية اشتقت اسمها الأول ( يبوس ) وكان ذلك حوالي 3000 قبل الميلاد أي منذ خمسة آلاف سنة ويتابع روحي الخطيب قائلاً : " وقد أكدت مصادر التاريخ أن حكم اليهود للقدس لم يعرض أكثر من سبعين عاما في عهد الملكين داود وابن سليمان عليهما السلام مابين 1045 ق.م و975 ق.م . وأن حكم اليهود كان لبعض المدن الفلسطينية وليس كل فلسطين .
مع الإيمان بأن داود وسليمان لم يكونا من اليهود بل كانا من المسلمين .
وكما أكدت مصادر التاريخ والمعلومات منقولة عن مجلة ( دعوة الحق ) المغربية العدد الخامس من السنة 1402/22 شوال عدد خاص عن القدس أن السكان العرب الأصليين من كنعانيين وفروعهم من بعدهم استمروا وبصورة موصولة يقطنون القدس والبلاد الفلسطينية منذ القرن الثالث قبل الميلاد وحتى اليوم صامدين فيها وذلك على الرغم من حكم الأجانب لها في العهود السابقة وإن صمودهم هذا كان خير عون لعودة الحكم العربي للمدينة واستمراره خلال الثلاثة عشر قرنا الأخيرة باستثناء ما يقارب 152 عاما منها خضعت المدينة المقدسة خلالها لحكم الصليبيين مدة 88 عاما ما بين 1099- 1187) ولحكم الانتداب البريطاني (30) عاما ما بين 1918-1948م وأخيراً للحكم الصهيوني الإسرائيلي .
وتقول وثيقة القدس " إن اليهود هاجروا مع موسى عليه السلام إلى فلسطين في أواخر القرن الثالث عشر قبل الميلاد وأسسوا مملكتين : إسرائيل في الشمال ويهوذا في الجنوب ودمرت المملكتان ثم أعيد تأسيس يهوذا إليها وينسب اليهود ".
والحقيقة أن اليهود متشبثون بالقدس لأمور عدة منها على سبيل المثال لا الحصر لأن أطماعهم تخفى تحت طي أسرارهم بما لا يعطيك التمكين من أعناقهم إلا إذا برق السيف أمام أعيونهم :
1- على زعمهم أنها مملكة سليمان عليه السلام نبيهم الملك .
2- أرض الأجداد والميعاد بأمر صهيون ( ولا إله إلا الله ) .
3- أرض تتويج الملك المرتقب ( المسيح الدجال ) ليكون ملك العالم .
ولذلك تجدهم يدعون في صلاتهم فيقولون :
" نقاع شوفار كادول تحيرو تيئنو وسانيو لقنو حينو وقبغوا بأحد مباء رباع كنفوت ها أرض ان نوى قد شيخا بلروخ "
وتفسير ذلك العبري بالعربية :
اللهم أضرب ببوق عظيم وأقبضنا جميعا من أقطار الأرض إلى قدسك سبحانك يا جامع تشتيت قومه إسرائيل .
__________________
هل الماسونية تحكم العالم
إن التهويل من أمر الماسونية لهو المغالاة في تضخيم شرذمة حقيرة أمرها هين وشأنها شأن حفنة من الحشرات التي تسللت لمنزل نظيف كل ما هنالك أن يعرف مكمن تسللها ومحط انتشارها ليقضى عليها بمبيد فتاك .
وكذلك التهوين فرب عقرب صغير أودى بحياة ليث كبير فالماسونية حقيقة لا وهم ولا خيال وليس يعني نزع قناعها وكشف سؤتها أنها شبح رهيب مرعب لا قوة لنا به ولا يعني استبانة سرها المتمثل في دهاليز يختبئ فيها جرذان بني صهيون وأذنابهم من كفار وفجار القوم كالقمل في جسم الأمة .. أنهم ألعوبة بلياتشو مقنعة بكل الألوان تلاعب المغفلين من الأمم ولكن بلا تهويل ولا تهوين هم سر تعاسة بني الإنسان في كل مكان .
وما سرى أمرها إلا لفقدان المناعة في جسم الأمة التي ذبلت نتاج الفرقة والتهافت على زهرة الحياة الدنيا ومما دعم تسللها وسيطرتها هؤلاء الخونة من الحكام المتمسلمين وسدنتهم من الصليبيين والشيوعيين والوثنيين والعلمانيين.
وإلا لو كان المسلمين بحق فلماذا يهجرون شريعة العدل شريعة القرآن ولماذا لا يلتزمون بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهم يزعمون حبه ولماذا يستحلون ما حرم الله من ربا وموالاة للكفار ومعازف وميسر وخمر ورشوة وأجرم من ذلك محاربة عباد الله الذين يبتغون الخير والإصلاح لقومهم .
لا شك الأمر بين وجلي وما يجهله إلا كل جاهل غبي .
إن الماسونية سر تعاسة العالم .
فالماسونية حقيقة لا خيال وواقع لا وهم وإنكار وجودها أو التقليل من شأنها هو عين الغفلة وعدم إدراك سبيل المجرمين وجهالة سياسية تعوق الفهم بمخططات العدو اللعين الذي سيطر على العالم وسيعلو علوا كبيرا ليكون السقوط أنكى له بعد ذلك في الهاوية .
" ولتستبين سبيل المجرمين " 55 الأنعام .
فكيف وهم حيات تسعى في الأرض ومن تحت الأرض وإخطبوط لف بأذرعه الكرة الأرضية وليس من اللازم أن يثبتوا عبيدهم حكاماً بأسماء اليهود .
بل من مكر الليل والنهار لديهم أن يسموهم بأسماء المسلمين ليخدعوا الجماهير التي تزحف على بطونها ومنهمكة في فروجها ومهمومة بجمع دريهماتها .
فلابد ويجب أن نستبين سبيل المجرمين .
إن الماسونية هي الوجه المقنع لليهود وهي العمل السري الخطير جدا وبه سادوا ومادوا ، فهي يهودية النشأة والمنطق والغاية فلقد جاء في النشرة اليهودية سنة 1861م ما نصه :
( إن روح الماسونية الأوروبية هي روح اليهودية في معتقداتها الأساسية لها نفس المثل واللغة وفي الأغلب نفس التنظيم والآمال التي تنير طريق الماسونية وتدعمها هي والآمال التي تنير طريق إسرائيل وتدعمه )
وجاء في النشرة اليهودية سنة 1901م الصادرة في نيويورك :
( إن الماسونية الأوروبية تشيد بناءها حيث يعيش إله إسرائيل إلى الأبد ....)
وفي سنة 1928م قالت المجلة اليهودية في عدد يوليو :
( إن أعظم واجب ماسوني للأوربي هو تمجيد الجنس اليهودي الذي حافظ على المستوى الكهنوتي للحكمة )
ويقول الحاخام إسحق وايز : إن الماسونية مؤسسة يهودية وليس تاريخها ودرجاتها وتعاليمها وكلمات السر فيها وما شروطها إلا أفكار يهودية من البداية إلى النهاية .
وتقول دائرة المعارف الماسونية الصادرة في فيلادلفيا بأمريكا سنة 1906م :
( يجب أن يكون كل محفل رمزاً لهيكل اليهود وهو بالفعل كذلك وأن يكون كل أستاذ على كرسيه ممثلاً لملك اليهود وكل ماسوني تجسيداً للعامل اليهودي ) .
__________________
الماسونية حول العالم أفعى نحاسية
لقد جاء في كتاب المؤامرة اليهودية ما ترجمته ( إن المحفل الأمريكاني الماسوني الذي يدبر الماسونية الكونية كل أعضائه أعاظم زعماء اليهود وحدهم وعقد مؤتمراً قرر فيه خمسة من اليهود أصحاب الملايين خراب روسيا القيصرية بإنفاق مليار دولار وتضحية مليون يهودي لإثارة الثورة في روسيا وهؤلاء الخمسة الذين تبرعوا بالمال هم : إسحاق مويمر ، وشستر ، وليفي ورون ، وشيف ، وكان المال مرصوداً للدعارة ولإثارة الصحافة العالمية على القيصرية وذلك على أثر مذابح الدائرة ضد اليهود حوالي نهاية القرن التاسع عشر ) هذا وكان تروتسكي اليهودي كما يعرف ذلك العارفون من أعظم المُمَكنِين للرفيق لينين من السيطرة على روسيا بعد الانقلاب ثم طرده ستالين هذا اليهودي ودبر اغتياله ولم يزل أغلب أعضاء المجلس السوفيتي الشيوعي الذي يحكم روسيا الآن (1951م) من اليهود الصرحاء .
ومعلوم أن الشيوعية سفاح اليهودية وأن كل ملحد في العالم هو يهودي جبان لم يعلن عن يهوديته والرعاع من الشعوب الاشتراكية حمير صهيون لا هم لها إلا البطاطس وبنطلونات الجينز ، والحديد والنار يحكم الجبناء وطبعاً كل مولود يولد على فطرة فأبواه يمجسانه أو ينصرانه أو يهودانه كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم فهؤلاء المراكسة ولدوا ولم يجدوا من يدعوهم للإسلام بل وجدوا الرعب والطغيان والمبادئ الماركسية تغزو عقولهم بكل إرهاب وخبث فما كان إلا أن انتشر فيروس الشيوعية العاهرة ( لا إله والحياة مادة والدين أفيون الشعوب ) .
فهذا الكفر كله نتاج المخطط اليهودي الرهيب الذي عاث في الأرض فسادا .
وصدق الله :
" وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال " 46-إبراهيم .
( فنوبل يهودي صانع البارود الماكر اللعين الذي يتمنى بعض الجهلة جائزته !! ) .
ويكفي أن نعلم أن الرئيس روزفلت الأمريكي قد مات في منزل باروخ المرابي العالمي اليهودي اللعين الذي كان يتحكم في الاقتصاد الأمريكي والسياسية الأمريكية مع إخوانه اليهود والماسون الأمريكان خلال 40 سنة .
ويصف أبا إيبان وزير خارجية العدو الصهيوني في كتابه ( قصة شعبي ) مدى نفوذ اليهود في أمريكا فيقول :
( أنه لم يحدث في تاريخ اليهود أن كان لهم مثل هذا النفوذ الضخم الذي لهم الآن في أمريكا ذلك أن تأثيرهم أكبر بكثير من نسيتهم العددية التي لا تزيد عن 3% من مجموع السكان ) .
وكلنا يعلم مدى هيمنة اليهودية يوجهها القبيح الماسونية في أمريكا وهي تمارس علينا ويتحكمون في الانتخابات الأمريكية حتى قال يوما هاري ترومان :
آسف أيها السادة على أن أستجيب إلى مئات الألوف من الذين يتطلعون إلى نجاح الصهيونية فلا يوجد مئات الآلاف من العرب في مناطقي الانتخابية .
ومعلوم بأن الماسونية الأمريكية تعد الآن هي أسد يهوذا في العالم ... أما في إيطاليا فقد نقلت وكالات الأنباء مؤخرا عن اكتشاف أكثر من ألفي عضو من أعضاء الماسون في إيطاليا يتحكمون في مقدراتها في السياسة والمال والأعمال .
وفي فرنسا بلد النور والنار والليل والنجس والسربون الماسوني الذي توج وكرس كم من عمائم للماسونية في بلاد الشرق فمحمل أميل زولا يحكم فرنسا منذ الثورة الفرنسية حتى ساعتنا الحالية .
يقول فيردينا القسلين :
إن فرنسا أصبحت مستعمرة صهيونية ولم يعد لنا مجال للتفكير في التخلص من سادتنا اليهود .
وانتشرت المحافل الماسونية حول العالم فكان أول محفل فرنسي سنة 1733م وأول محفل ألماني سنة 1733م وأول محفل سويسري 1745م وأول محفل سويدي سنة 1773م وأول محفل إيطالي سنة 1763م وأول محفل بلجيكي 1765م وأول محفل هولندي 1745م وأول محفل هندي ومازال يحكم سنة 1752م وأول محفل مصري في عام 1798م ( محفل إيزيس ) .. وانتشرت المحافل حول الأرض لتحكم الشعوب المستغفلة كالإخطبوط ولن يقطع أذرعه وينسفه نسفا إلا إذا استيقظت تلك الشعوب وعادت إلى ربها ودينها .
" اللهم أهدي قومي فإنهم لا يعلمون "
__________________



منقول من موقع منتدى سكاكا

kihdm hgdi,]




kihdm hgdi,] kihdm hgdi,]












عرض البوم صور الهزيم   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2007, 08:51 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ماجد الولدعي
اللقب:
"شـاعــــر"
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 3117
المشاركات: 1,730 [+]
بمعدل : 0.33 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 16
نقاط التقييم: 20
ماجد الولدعي is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
ماجد الولدعي متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الهزيم المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي

نهاية نكراء لهم

جزاك الله خير الجزاء يالهزيم على جهودك الملفته للنظر وبارك الله فيك

مودتي وتقديري

...












عرض البوم صور ماجد الولدعي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى مجلس الشريعة الأسلامية



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
2- معركة العلماء والتوراة والعلم الحديث ......!!!!؟؟؟؟ صالح العطا صالح العطا العنزي مجلس الشريعة الأسلامية 13 29-07-2009 01:36 AM


الساعة الآن 08:24 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2021 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))
المشاركات بالموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط

مجلس مناسبات القبيلة - الموروث الشعبي للقبيلة - مواطن وانساب القبيلة - مجلس الوثائق التاريخية - مجلس القصص القديمة - مجلس التراث الشعبي - مجلس القبائل العربية

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

مجالس قبيلة عنزة

Add to Google Reader or Homepage

Subscribe in NewsGator Online

Add to netvibes