الرئيسية التسجيل
الخروج التحكم

 تابع التغطيه من هنا


العودة   المجالس التاريخية > المجالس العامة > مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة
مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة لكل مايتعلق بسنة وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
أهلا وسهلا بك إلى المجالس التاريخية.
يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم ، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,

إضافة رد
قديم 22-02-2012, 01:02 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سعود فريح المرتعد
اللقب:
عضو مجالس عنزة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سعود فريح المرتعد

البيانات
التسجيل: Jun 2011
العضوية: 27741
المشاركات: 81 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 20
سعود فريح المرتعد is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
سعود فريح المرتعد متصل الآن
وسائل الإتصال:

المنتدى : مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة
افتراضي صبر الرسول صلى الله عليه وسلم على زوجاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

حبيت أطرح موضوع عن صبر الرسول صلى الله عليه وسلم على زوجاته

ومايواجهه من زوجاته من غيره ومن بعض الفضول ومن أفشاء السر

وكلنا نساء وكما قال رسولنا الكريم (رفقا بالقوارير) وقد صبر عليهن

وقد أتى النبي ببيت عائشه رضي الله عنها في ليلتها ونام معها حتى إذا

رآها نامت وقام صلى الله عليه وسلم بهدوء ولبس ثوبه ونعليه ثم خرج قليلا قليلا

وأغلق الباب برفق فاستيقظت عائشه رضي الله عنها لأنها لم تكن قد أستغرقت في النوم

وهنا ثارت ثائرتها وقد ظنت إن النبي ذهب إلى بعض أزواجه في ليلتها فلبست ثيابها وخرجت

بالليل تتبع خطواته صلى الله عليه وسلم وذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعائشه وراءه

تترقبه من بعيد وتتبع خطواته حتى وصل الرسول إلى قبور البقيع وسلم على أصحابه ودعا لهم

واستغفر ثم رجع إلى بيته ثم خلع ثوبه ونعليه ثم جلس في الفراش والتفت إلى عائشه فرآها نائمه

قد أغمضت عينيها كما لو كانت نائمه فعلا ولكن حركة صدرها ونفسها الثائر يدل على إنها لم تكن

نائمه فالتفت إليها الرسول وقال ياعائشه مالخبر ففتحت عينيها كأنها تستيقظ لتوها وقالت لاشي

يارسول الله فقال أتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير فقالت والله يارسول الله خرجت فخرجت وراءك

وخشيت أن تذهب إلى بعض نسائك فقال لها أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله؟

أنت السواد الذي رأيته أمامي؟ قالت نعم يارسول الله فضربها ضربة مداعبه في صدرها وبين لها

أن ظنها خاطئ..

لننظر أحبتي إلى معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم في غاية الهدوء والرفق اللهم أحشرنا معه

يارب العالمين..





كثيرا ما تطالعنا الصحف بخبر تطليق زوج لزوجته لأنها تأخرت في تحضير الغذاء ، وآخر يضرب "أم عياله" لأنها لم تعد له كوب الشاي ، وثالث يقتل شريكة عمره لأنها زادت الملح بالطعام ..!!!ويؤكد المتابعون أن هذه الحوادث تحمل دلالات خطيرة عن اختلال العلاقة ما بين الزوج وحرمه ، فما أكثر الأزواج الذين يحمّلون زوجاتهم أعباء تفوق قدراتهم بحجة أنها الزوجة وأنها عليها حسن الطاعة لمطالبه ، فيرى بعض الأزواج حقوقهم دون الإلتفات لواجباتهم .





وهذا ما يفسر الأرقام المخيفة لقضايا الأحوال الشخصية والخلع والطلاق والنفقة التي تصل إلى جنبات المحاكم ، في حين أن التخلص من هذه المشاكل ليس معضلة في حد ذاته ولا يحتاج جهدا خارقا ، فنجاح الحياة الأسرية ـ في نظر المراقبين ـ لا يحتاج سوى الإقتداء بسنة الرسول المصطفى محمد صلي الله عليه وسلم في معاملاته الأسرية .




فإذا استعرضنا المواقف الخلافية بين النبي وأزواجه فسنجد تصرفاته نموذجاً ينبغي على كل مسلم أن يهتدي به حتى ينال السعادة في الدنيا والآخرة .




ولنرى معاً كيف كان حال الرسول الكريم مع زوجاته ، في مختلف الأحوال ، فالرسول الكريم كان يرفع من شأن زوجاته ويقدرهن ، ويدللهن ، ، فها هو صلوات ربي وسلامه عليه بعد رجوعه من إحدى الغزوات ، يطلب من القافلة أن تسبقه، ويقوم بمسابقة السيدة عائشة وليست لمرة واحدة بل مرتين ، فبعد أن كان القائد الباسل في المعركة منذ ساعات ، أصبح الزوج الحاني المعطاء مع زوجته .




وفي موقف آخر تحكي السيدة عائشة رضي الله عنها {دخل الحبشة المسجد يلعبون، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا حميراء(1) أتحبين أن تنظري إليهم؟) فقلت: نعم، فقام بالباب ، وجئته فوضعت ذقني على عاتقه، فأسندت وجهي إلى خده، قالت: ومن قولهم يومئذ : أبا القاسم طيبا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (حسبك) فقلت: يا رسول الله لا تعجل ، فقام لي ، ثم قال : حسبك (فقلت : لا تعجل يا رسول الله، قالت : ومالي حب النظر إليهم ولكني أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي، ومكاني منه) رواه النسائي وصححه الحافظ وتابعه الألباني في آداب الزفاف وأصله في الصحيحين.




هل تصورت كيف كانت تقف خلف النبي صلى الله عليه وسلم ليسترها وقد وضعت ذقنها على عاتقه صلى الله عليه وسلم وأسندت وجهها إلى خده صلى الله عليه وسلم،؟




وكانت تطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن تبقى فترة أطول، تقول وما بي حب النظر إليهم ولكن كان هدفها أن تسمع النساء مكانتها عنده... ومع ذلك صبر النبي صلى الله عليه وسلم على إطالتها محبة لها ومراعاة لمشاعرها .




فعلى الرغم من كل المسئوليات التي يتحملها الرسول الكريم ،إلا انه لا ينس حقوق زوجاته عليه ،فيعاملهم بمنتهي الرقة والحب ولما يقلل أبدا منهم ،فهو القائل في حديثه الشريف "النساء شقائق الرجال " ويستدل من حديثه الشريف أنه أبدا لم يقلل من قيمتها كما هو مفهوم عند الكثير فهو يضعها في منزلة مساوية له وفي مكانة كبيرة ،ولما لا فهي الأم والزوجة والأخت والعمة والابنة والخالة .




وإعلاء لمكانة الزوجة ،ومن أجل الرفعة من مكانتها ، والحث على إدخال الفرحة إلى قلبها ، بين الرسول لأمته أن اللهو واللعب مع الزوجة مما يثاب عليه الرجل ، بل لا يعد من اللهو أصلا: ففي حديث عطاء بن أبي رياح قال: رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرميان فمل أحدهما فجلس فقال الآخر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( كل شيء ليس من ذكر الله فهو لغو ولهو إلا أربعة خصال مشي بين الغرضين وتأديبه فرسه وملاعبته أهله وتعليم السباحة)




وقد بلغت رقة النبي الشديدة مع زوجاته أنه كان صلوات ربي وسلامه عليه يخشى عليهن حتى من إسراع الحادي في قيادة الإبل اللائي يركبنها، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي (صلى الله عليه وسلم ) كان في سفر وكان هناك غلام اسمه أنجشة يحدو بهن (أي ببعض أمهات المؤمنين وأم سليم) يقال له أنجشة، فاشتد بهن في السياق، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم ) "رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير".. (رواه البخاري) .




اعتراف على الملأ




وفي الوقت الذي يرى فيه بعض الرجال أن مجرد ذكر اسم زوجته أمام الآخرين ينقص من قيمته ، نجد رسولنا الكريم يجاهر بحبه لزوجاته أمام الجميع. فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي (صلى الله عليه وسلم ) :"أي الناس أحب إليك. قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها". (رواه البخاري) .




ولم يكن الحال مع عائشة فقط ، ففي موقف آخر تحكي لنا السيدة صفية بنت حيي إحدى زوجات الرسول : "أنها جاءت رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام النبي (صلى الله عليه وسلم ) معها يوصلها، حتى إذا بلغت المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله (صلى الله عليه وسلم )، فقال لهما: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي". (رواه البخاري) .







سند في الشدائد




وحبيبنا المصطفي كان مراعيا للحالة التي عليها المرأة ،في الأوقات التي تكون حالتها النفسية والبدنية مختلفة عن باقية الأوقات ، فعن ميمونة رضي الله عنها قالت: " كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع رأسه في حجرها فيقرأ القرآن، ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض". (رواه أحمد).




وفي موقف آخر يحاول الرسول الكريم إن يهدأ من الحالة السيئة لإحدى زوجاته ، فقد دخل الرسول ذات يوم على زوجته السيدة (صفية بنت حيي) ـ رضي الله عنها ـ فوجدها تبكي، فقال لها ما يبكيك؟




قالت: حفصة تقول: إني ابنة يهودي؛ فقال : قولي لها زوجي محمد وأبي هارون وعمي موسى.. وهكذا نرى كيف يحل الخلاف بكلمات بسيطة وأسلوب طيب.



رفيق بنسائه




وفي وقت يخجل كثير من الرجال من مساعدة زوجاتهم معتقدين أن ذلك قد يقلل من مكانتهم ،نجد رسولنا الكريم لا يتأخر أبدا عن مساعدة زوجاته ،فقد روي عن السيدة عائشة في أكثر من رواية أنه كان في خدمة أهل بيته. فقد سئلت عائشة ما كان النبي (صلى الله عليه وسلم ) يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله (أي خدمة أهله) (رواه البخاري). وفي حادثة أخرى أن عائشة سئلت ما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يعمل في بيته؟ قالت: "كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم" .




يشاورهن في قرارته




وفي وقت الذي ينظر فيه الرجال إلى النساء على أنهن ناقصات عقل ودين ،وانه لا يجب أن يأخذ برأيهن ، ،لم يخجل الرسول الكريم وقائد الأمة العظيم في الأخذ برأي زوجته، ويتجلى ذلك في استشارته صلى الله عليه وسلم لأم سلمة في صلح الحديبية عندما أمر أصحابه بنحر الهدي و حلق الرأس فلم يفعلوا ، لأنه شق عليهم أن يرجعوا ، ولم يدخلوا مكة ، فدخل مهموما حزينا على أم سلمة في خيمتها فما كان منها إلا أن جاءت بالرأي الصائب فقالت : اخرج يا رسول الله فاحلق و انحر ، فحلق و نحر ، فإذا بأصحابه كلهم يقومون بقومة رجل واحد فيحلقوا و ينحروا .




حليم في غضبه










وعندما يشتد الغضب يكون الهجر في أدب النبوة أسلوباً للعلاج ، فلم يمد الرسول الكريم أبدا يده على أي من زوجاته ، فقد هجر الرسول زوجاته يوم أن ضيقن عليه في طلب النفقة.. حتى عندما أراد الرسول الكريم أن يطلق إحدى زوجاته نجده ودوداً رحيماً، فتحكي (بنت الشاطئ) في كتابها (نساء النبي) ذلك الموقف الخالد قائلة عن سودة بنت زمعة ـ رضي الله عنها ـ أرملة مسنة غير ذات جمال ، ثقيلة الجسم، كانت تحس أن حظها من قلب الرسول هو الرحمة وليس الحب، وبدا للرسول آخر الأمر أن يسرحها سراحًا جميلاً كي يعفيها من وضع أحس أنه يؤذيها ويجرح قلبها، وانتظر ليلتها وترفق في إخبارها بعزمه على طلاقها.




وحتى في اشد المواقف التي يتعرض لها بيت النبوة ،والتي هزته بقوة الا وهو حادث الإفك ، كان موقف النبي صلى الله عليه وسلم نبراساً لكل مسلم، فتروى السيد عائشة في الصحيحين قائلة: فاشتكيت حين قدمناها شهراً، والناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول "كيف تيكم؟"




وعندما يخطب النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيراً.. وحين يتحدث إلى عائشة يقول لها برقته المعهودة (صلى الله عليه وسلم): أما بعد يا عائشة، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله وتوبي إليه"، "حديث الإفك مروي في الصحيحين" حتى أنزل الله من فوق سبع سموات براءة فرح بها قلب النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة والمسلمون جميع.




فرغم المكانة العظيمة والمنزلة الرفيعة التي يتمتع بها الرسول الكريم ،وتحمله لهموم الأمة الإسلامية بأكملها .. فإن رقته في التعامل مع زوجاته تفوق الوصف..فلا تتعلل بمسؤولياتك عزيزي الزوج وكن كما كان محمد لتكون زوجتك كخديجة وعائشة وصفية .




ويؤكد العلماء على أنه ليس حسن الخلق مع الزوجة كف الأذى عنها فقط ، بل احتمال الأذى منها، والحلم عند طيشها وغضبها إقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كانت أزواجه تراجعنه الكلام، وتهجره الواحدة منهن اليوم إلى الليل، وراجعت امرأة عمر رضي الله عنه فقال: أتراجعينني؟ فقالت: إن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم يراجعنه وهو خير منك




اللهم أرزقنا جنتك وقنا عذاب النار ..

wfv hgvs,g wgn hggi ugdi ,sgl ugn .,[hji




wfv hgvs,g wgn hggi ugdi ,sgl ugn .,[hji wfv hgvs,g wgn hggi ugdi ,sgl ugn .,[hji hgvs,g wgn wfv .,[hji ugn ugdi












توقيع : سعود فريح المرتعد

المرتعد

عرض البوم صور سعود فريح المرتعد   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2012, 06:05 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
سعود المسعودي
اللقب:
(_- المدير العام -_)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سعود المسعودي

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 13175
المشاركات: 7,406 [+]
بمعدل : 1.59 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 22
سعود المسعودي is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
سعود المسعودي متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سعود فريح المرتعد المنتدى : مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة
افتراضي رد: صبر الرسول صلى الله عليه وسلم على زوجاته

الله لايحرمك الاجر والمثوبه

واسال الله ان ينفع بك وبما كتبت

وفقك الله

v]: wfv hgvs,g wgn hggi ugdi ,sgl ugn .,[hji












توقيع : سعود المسعودي

----------------------------------
--------------------------------
-----------------------------
-------------------------
-----------------------
--------------------
----------------
-----------
------

عرض البوم صور سعود المسعودي   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2012, 07:30 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
حورية الحقيل
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حورية الحقيل

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 23974
المشاركات: 8,031 [+]
بمعدل : 2.09 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 19
نقاط التقييم: 42
حورية الحقيل is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
حورية الحقيل متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سعود فريح المرتعد المنتدى : مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة
افتراضي رد: صبر الرسول صلى الله عليه وسلم على زوجاته

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وصحبه الكرام
اسأل الله العظيم أن يرزقك الفردوس الأعلى من الجنان
وان لا يحرمك الأجر والثواب ورضى المنان
وفي إنتظار كل جديد ومميز منك

دمت بحفظ الله إينما كنت ,,

v]: wfv hgvs,g wgn hggi ugdi ,sgl ugn .,[hji












توقيع : حورية الحقيل



عرض البوم صور حورية الحقيل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البكاء من خشية الله مشعل النزال مجلس الشريعة الأسلامية 9 18-03-2012 04:02 PM
نصائح للحجاج والمعتمرين الشيخة العنزية مجلس الشريعة الأسلامية 1 05-11-2010 08:12 PM
ملف خاص عن شهر شعبان‎ نسيم الشملي مجلس الشريعة الأسلامية 8 21-07-2010 02:28 PM
الجانب العاطفي لرسول الله [ محمد صلى الله عليه وسلم ] خالد اليعيش مجلس الشريعة الأسلامية 10 20-11-2009 02:18 PM
موسوعة الأذكار و الأدعية الكاملة و الشاملة .. بندر الشاامان مجلس الشريعة الأسلامية 5 27-10-2009 01:36 PM


الساعة الآن 07:46 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))
المشاركات بالموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط

مجلس مناسبات القبيلة - الموروث الشعبي للقبيلة - مواطن وانساب القبيلة - مجلس الوثائق التاريخية - مجلس القصص القديمة - مجلس التراث الشعبي - مجلس القبائل العربية

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

مجالس قبيلة عنزة

Add to Google Reader or Homepage

Subscribe in NewsGator Online

Add to netvibes