الرئيسية التسجيل
الخروج التحكم

 تابع التغطيه من هنا


العودة   المجالس التاريخية > المجالس العامة > مجلس الشريعة الأسلامية
أهلا وسهلا بك إلى المجالس التاريخية.
يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم ، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,

إضافة رد
قديم 21-02-2010, 01:42 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ابومشعان
اللقب:
عضو مجالس عنزة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابومشعان

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 18191
المشاركات: 31 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
ابومشعان is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
ابومشعان متصل الآن
وسائل الإتصال:

المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي ما جاء في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا في أمته

بسم الله الرحمن الرحيم

الـحــديـثـــــــ


حَدَّثَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ‏ ‏

عَنْ ‏ ‏أَيُّوبَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قِلَابَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَوْبَانَ ‏ ‏قَالَ ‏
‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ ‏ ‏زَوَى ‏ ‏لِيَ الْأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا ‏ ‏زُوِيَ ‏ ‏لِي مِنْهَا وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا ‏ ‏بِسَنَةٍ ‏ ‏عَامَّةٍ وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ ‏ ‏بَيْضَتَهُمْ ‏ ‏وَإِنَّ رَبِّي قَالَ يَا ‏ ‏مُحَمَّدُ ‏ ‏إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ ‏ ‏بِسَنَةٍ ‏ ‏عَامَّةٍ وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ ‏ ‏بَيْضَتَهُمْ ‏ ‏وَلَوْ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا ‏ ‏أَوْ قَالَ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا ‏ ‏حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا ‏ ‏وَيَسْبِي ‏ ‏بَعْضُهُمْ بَعْضًا ‏
‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي


قَوْلُهُ : ( عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ )
‏الرَّحَبِيِّ , اِسْمُهُ عُمَرُ بْنُ مَرْثَدٍ الدِّمَشْقِيُّ , وَيُقَالُ اِسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ ثِقَةٌ مِنْ الثَّالِثَةِ ‏
( عَنْ ثَوْبَانَ )
‏الْهَاشِمِيِّ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , صَحِبَهُ وَلَازَمَهُ وَنَزَلَ بَعْدَهُ الشَّامَ وَمَاتَ بِحِمْصٍ . ‏
‏قَوْلُهُ : ( إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِي الْأَرْضَ )
‏أَيْ جَمَعَهَا لِأَجْلِي . قَالَ التُّورْبَشْتِيُّ زَوَيْت الشَّيْءَ جَمَعْته وَقَبَضْته , يُرِيدُ بِهِ تَقْرِيبَ الْبَعِيدِ مِنْهَا , حَتَّى اِطَّلَعَ عَلَيْهِ اِطِّلَاعَهُ عَلَى الْقَرِيبِ مِنْهَا ‏
‏( فَرَأَيْت مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا )
‏أَيْ جَمِيعَهَا ‏
‏( وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زَوَى لِي مِنْهَا )
‏قَالَ الْخَطَّابِيُّ تَوَهَّمَ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّ مِنْ فِي مِنْهَا لِلتَّبْعِيضِ , وَلَيْسَ ذَلِكَ كَمَا تَوَهَّمَهُ بَلْ هِيَ لِلتَّفْصِيلِ لِلْجُمْلَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ , وَالتَّفْصِيلُ لَا يُنَاقِضُ الْجُمْلَةَ , وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْأَرْضَ زُوِيَتْ لِي جُمْلَتُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً فَرَأَيْت مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا , ثُمَّ هِيَ تُفْتَحُ لِأُمَّتِي جُزْءًا فَجُزْءًا حَتَّى يَصِلَ مُلْكُ أُمَّتِي إِلَى كُلِّ أَجْزَائِهَا , قَالَ الْقَارِي : وَلَعَلَّ وَجْهَ مَنْ قَالَ بِالتَّبْعِيضِ هُوَ أَنَّ مُلْكَ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَا بَلَغَ جَمِيعَ الْأَرْضِ فَالْمُرَادُ بِالْأَرْضِ أَرْضُ الْإِسْلَامِ , وَأَنَّ ضَمِيرَ مِنْهَا رَاجِعٌ إِلَيْهَا عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِخْدَامِ ‏
‏( وَأُعْطِيت الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ )
‏بَدَلَانِ مِمَّا قَبْلَهُمَا أَيْ كَنْزَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ . قَالَ التُّورْبَشْتِيُّ : يُرِيدُ بِالْأَحْمَرِ وَالْأَبْيَضِ خَزَائِنَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ , وَذَلِكَ أَنَّ الْغَالِبَ عَلَى نَقْدِ مَمَالِكِ كِسْرَى الدَّنَانِيرُ , وَالْغَالِبَ عَلَى نَقْدِ مَمَالِكِ قَيْصَرَ الدَّرَاهِمُ ‏
‏( بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ) ‏
‏أَيْ بِقَحْطٍ شَائِعٍ لِجَمِيعِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ . قَالَ الطِّيبِيُّ : السَّنَةُ الْقَحْطُ وَالْجَدْبُ وَهُوَ مِنْ الْأَسْمَاءِ الْغَالِبَةِ ‏
‏( وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا ) ‏
‏وَهُمْ الْكُفَّارُ . ‏
‏وَقَوْلُهُ : ( مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ ) ‏
‏صِفَةٌ ‏
‏( عَدُوًّا ) ‏
‏أَيْ كَائِنًا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ ‏
‏( فَيَسْتَبِيحُ ) ‏
‏أَيْ الْعَدُوُّ وَهُوَ مِمَّا يَسْتَوِي فِيهِ الْجَمْعُ وَالْمُفْرَدُ أَيْ يَسْتَأْصِلُ ‏
‏( بَيْضَتَهُمْ ) ‏
‏قَالَ الْجَزَرِيُّ فِي النِّهَايَةِ أَيْ مُجْتَمَعَهُمْ , وَمَوْضِعَ سُلْطَانِهِمْ , وَمُسْتَقَرَّ دَعْوَتِهِمْ , وَبَيْضَةُ الدَّارِ وَسَطُهَا وَمُعْظَمُهَا , أَرَادَ عَدُوًّا يَسْتَأْصِلُهُمْ وَيُهْلِكُهُمْ جَمِيعَهُمْ , قِيلَ أَرَادَ إِذَا أُهْلِكَ أَصْلُ الْبَيْضَةِ كَانَ هَلَاكُ كُلِّ مَا فِيهَا مِنْ طَعْمٍ أَوْ فَرْخٍ . وَإِذَا لَمْ يُهْلِكْ أَصْلَ الْبَيْضَةِ بِمَا سَلِمَ بَعْضُ فِرَاخِهَا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْبَيْضَةِ الْخُوذَةَ , فَكَأَنَّهُ شَبَّهَ مَكَانَ اِجْتِمَاعِهِمْ وَالْتِآمِهِمْ بِبَيْضَةِ الْحَدِيدِ , اِنْتَهَى مَا فِي النِّهَايَةِ . ‏
‏( إِذَا قَضَيْت قَضَاءً )
‏أَيْ حَكَمْت حُكْمًا مُبْرَمًا ‏
‏( فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ ) ‏
‏أَيْ بِشَيْءٍ لِخِلَافِ الْحُكْمِ الْمُعَلَّقِ بِشَرْطِ وُجُودِ شَيْءٍ أَوْ عَدَمِهِ ‏
‏( وَإِنِّي أَعْطَيْتُك )
‏أَيْ عَهْدِي وَمِيثَاقِي ‏
‏( لِأُمَّتِك )
‏أَيْ لِأَجْلِ أُمَّةِ إِجَابَتِك ‏
‏( أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ) ‏
‏أَيْ : بِحَيْثُ يَعُمُّهُمْ الْقَحْطُ وَيُهْلِكُهُمْ بِالْكُلِّيَّةِ , قَالَ الطِّيبِيُّ : اللَّامُ فِي لِأُمَّتِك هِيَ الَّتِي فِي قَوْلِهِ سَابِقًا : سَأَلْت رَبِّي لِأُمَّتِي أَيْ أُعْطِيت سُؤَالَك لِدُعَائِك لِأُمَّتِك وَالْكَافُ هُوَ الْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ . وَقَوْلُهُ : أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ الْمَفْعُولُ الثَّانِي كَمَا هُوَ فِي قَوْلِهِ : سَأَلْت رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا هُوَ الْمَفْعُولُ الثَّانِي ‏
‏( وَلَوْ اِجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ )
‏أَيْ الَّذِينَ هُمْ ‏
‏( بِأَقْطَارِهَا ) ‏
‏أَيْ بِأَطْرَافِهَا جَمْعُ قُطْرٍ وَهُوَ الْجَانِبُ وَالنَّاحِيَةُ . ‏
‏وَالْمَعْنَى فَلَا يَسْتَبِيحُ عَدُوٌّ مِنْ الْكُفَّارِ بَيْضَتَهُمْ وَلَوْ اِجْتَمَعَ عَلَى مُحَارَبَتِهِمْ مِنْ أَطْرَافِ بَيْضَتِهِمْ , وَجَوَابُ لَوْ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ , وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ ‏
‏( أَوْ قَالَ مِنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا )
‏أَوْ الشَّكُّ مِنْ الرَّاوِي ‏
‏( وَيَسْبِي ) ‏
‏كَيَرْمِي بِالرَّفْعِ عَطْفٌ عَلَى يُهْلِكُ أَيْ وَيَأْسِرُ ‏
‏( بَعْضَهُمْ ) ‏
‏بِوَضْعِ الظَّاهِرِ مَوْضِعَ الْمُضْمَرِ ‏
‏( بَعْضًا ) ‏
‏أَيْ بَعْضًا آخَرَ . قَالَ الطِّيبِيُّ حَتَّى بِمَعْنَى كَيْ أَيْ لِكَيْ يَكُونَ بَعْضُ أُمَّتِك يُهْلِكُ بَعْضًا , فَقَوْلُهُ إِنِّي إِذَا قَضَيْت قَضَاءً فَلَا يُرَدُّ تَوْطِئَةً لِهَذَا الْمَعْنَى , وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ يَعْنِي حَدِيثَهُ الْمَذْكُورَ فِي هَذَا الْبَابِ , قَالَ الْمُظْهِرُ : اِعْلَمْ أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي خَلْقِهِ قَضَاءَيْنِ مُبْرَمًا وَمُعَلَّقًا بِفِعْلٍ , كَمَا قَالَ إِنَّ الشَّيْءَ الْفُلَانِيَّ كَانَ كَذَا وَكَذَا , وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْهُ فَلَا يَكُونُ كَذَا وَكَذَا مِنْ قَبِيلِ مَا يَتَطَرَّقُ إِلَيْهِ الْمَحْوُ وَالْإِثْبَاتُ كَمَا قَالَ تَعَالَى فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ { يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ } وَأَمَّا الْقَضَاءُ الْمُبْرَمُ فَهُوَ عِبَارَةٌ عَمَّا قَدَّرَهُ سُبْحَانَهُ فِي الْأَزَلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعَلِّقَهُ بِفِعْلٍ , فَهُوَ فِي الْوُقُوعِ نَافِذٌ غَايَةَ النَّفَاذِ , بِحَيْثُ لَا يَتَغَيَّرُ بِحَالَةٍ وَلَا يَتَوَقَّفُ عَلَى الْمُقْضَى عَلَيْهِ , وَلَا الْمَقْضِيِّ لَهُ ; لِأَنَّهُ مِنْ عِلْمِهِ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ , وَخِلَافُ مَعْلُومِهِ مُسْتَحِيلٌ قَطْعًا , وَهَذَا مِنْ قَبِيلِ مَا لَا يَتَطَرَّقُ إِلَيْهِ الْمَحْوُ وَالْإِثْبَاتُ قَالَ تَعَالَى : { لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ } وَقَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " لَا مَرَدَّ لِقَضَائِهِ وَلَا مَرَدَّ لِحُكْمِهِ " . فَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَضَيْت قَضَاءً فَلَا يُرَدُّ مِنْ الْقَبِيلِ الثَّانِي " وَلِذَلِكَ لَمْ يُجَبْ إِلَيْهِ , وَفِيهِ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ مُسْتَجَابُو الدَّعْوَةِ إِلَّا فِي مِثْلِ هَذَا .
‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ‏
‏وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .
.وصلى اللهم وسلم على محمد واله وصحبه اجمعين
منقول للفائدة

lh [hx td schg hgkfd wgn hggi ugdi ,sgl egheh td Hlji




lh [hx td schg hgkfd wgn hggi ugdi ,sgl egheh td Hlji lh [hx td schg hgkfd wgn hggi ugdi ,sgl egheh Hlji gh hggi hgkfd egheh ]hl wgn schg ugdi












عرض البوم صور ابومشعان   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2010, 03:39 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
عنزيه من الشرقيه
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عنزيه من الشرقيه

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 20241
المشاركات: 4,531 [+]
بمعدل : 1.08 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 16
نقاط التقييم: 30
عنزيه من الشرقيه is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
عنزيه من الشرقيه متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابومشعان المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي رد: ما جاء في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا في أمته

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

جزاك الله كل خير ....اخي ابو مشعان

وجعلها في ميزان حسناتك

دمت بحفظ الله

v]: lh [hx td schg hgkfd wgn hggi ugdi ,sgl egheh td Hlji












عرض البوم صور عنزيه من الشرقيه   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2010, 05:06 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ماجد الضوي
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ماجد الضوي

البيانات
التسجيل: Oct 2009
العضوية: 22013
المشاركات: 3,979 [+]
بمعدل : 0.98 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 15
نقاط التقييم: 31
ماجد الضوي is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
ماجد الضوي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابومشعان المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي رد: ما جاء في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا في أمته

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

جزاك الله خيرا

وبارك فيك

v]: lh [hx td schg hgkfd wgn hggi ugdi ,sgl egheh td Hlji












توقيع : ماجد الضوي

عرض البوم صور ماجد الضوي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى مجلس الشريعة الأسلامية



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حملة : ¥¥ ... يا عبد الله ، إني أحبك في الله ...¥¥ شمريه وعضيدي شمري مجلس الشريعة الأسلامية 4 14-02-2010 10:38 PM
معلومه مهمه جدا فهد البسام مجلس الشريعة الأسلامية 10 08-12-2009 12:43 AM
الجانب العاطفي لرسول الله [ محمد صلى الله عليه وسلم ] خالد اليعيش مجلس الشريعة الأسلامية 10 20-11-2009 02:18 PM
من وصايا الرسول فهد البسام مجلس الشريعة الأسلامية 4 20-10-2009 07:41 PM


الساعة الآن 11:20 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))
المشاركات بالموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط

مجلس مناسبات القبيلة - الموروث الشعبي للقبيلة - مواطن وانساب القبيلة - مجلس الوثائق التاريخية - مجلس القصص القديمة - مجلس التراث الشعبي - مجلس القبائل العربية

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

مجالس قبيلة عنزة

Add to Google Reader or Homepage

Subscribe in NewsGator Online

Add to netvibes