الرئيسية التسجيل
الخروج التحكم

 تابع التغطيه من هنا


العودة   المجالس التاريخية > المجالس العامة > مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة
مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة لكل مايتعلق بسنة وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
أهلا وسهلا بك إلى المجالس التاريخية.
يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم ، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,

 
قديم 31-08-2011, 10:06 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مشعل النزال
اللقب:
مشرف سابق
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مشعل النزال

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 23862
المشاركات: 955 [+]
بمعدل : 0.24 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 11
نقاط التقييم: 20
مشعل النزال is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
مشعل النزال متصل الآن
وسائل الإتصال:

المنتدى : مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة
افتراضي موضوع متجدد (هنا شرح الاربعين نوويه للشيخ احمد الصقعوب)

بسم الله الرحمن الرحيم

باذن الله سيكون هنا شرح الاربعين نوويه للشيخ أحمد محمد الصقعوب حفظه الله ورعاه

الحديث الأول
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إلى الله و رسوله و من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) رواه البخاري و مسلم .
الكلام على هذا الحديث في عدد من المسائل :
الأولى : الحديث أخرجه البخاري ومسلم من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد ابراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه و ليس له طريق يصح غير هذا الطريق، وقد اتفق العلماء على صحة هذا الحديث و تلقيه بالقبول .
الثانية: لهذا الحديث منزلة عظيمة و مكانة جليلة حتى قال عبد الرحمن بن مهدي" لو صنفت الأبواب لجعلت حديث عمر في الأعمال بالنية في كل باب" وبه صدّر البخاري كتابه الصحيح .
و قال الشافعي"هذا الحديث ثلث العلم و يدخل في سبعين بابا من الفقه " و قال عبد الله بن الإمام أحمد " ليس في أخبار رسول الله أغنى و أجمع و أكثر فائدة من هذا الحديث "
و قد جعله الإمام أحمد أحد الأحاديث التي يدور عليها الإسلام .
الثالثة: هناك عدد من الأحاديث ذكر العلماء أن مدار الدين عليها و ذلك لما احتوته من جوامع الكلم والأحاديث التي ذكروها هي :
الأول: حديث:( إنما الأعمال بالنيات ) متفق عليه
الثاني: حديث: ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) متفق عليه
و هذان هما الميزان للأعمال فالأول : الميزان لها من الداخل ؛ هل أريد بها وجه الله أم لا ؟ و الثاني ميزانها في الظاهر هل هي على هدي الرسول أم لا ؟ .
الثالث:حديث: ( الحلال بيّن و الحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات ) متفق عليه
الرابع: حديث: ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه )
الخامس: حديث: ( إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ... ) متفق عليه
السادس: حديث: ( إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ... ) متفق عليه
وللإمام أحمد و إسحاق بن راهويه و أبو داود و غيرهم كلمات في بيان الأحاديث التي عليها مدار الدين و مجموع ما ذكروه ما تقدم و زاد بعضهم غيرها قال طاهر الأندلسي :
عمدة الـدين عنـدنا كلمـات أربع من كلام خـير البرية
اتق الشبهات و ازهد و دع ما ليس يعنيـك و اعملـن بنية
الرابعة: قوله ( إنما الأعمال بالنيات ) أي أن كل عمل يترتب قبوله و رده ، و كذا الثواب الذي يكتب لصاحبه من عدمه على حسب نيته فمن نوى بعمله وجه الله أجر عليه ومن نوى به مراءاة الناس لم يؤجر بل كان عليه وبالا .
و أيضا: الثواب المترتب على العمل إنما يكون على حسب نية العبد فمن أخلص لله في العمل قُبل منه و أثيب و من لم يخلص لله لم يقبل و لم يثب عليه . و هذا مثل الصلاة و الصيام و الصدقة و الجهاد و التعليم و نحوها .
الخامسة: قوله: ( و إنما لكل امرئ ما نوى ) فيه دلالة على أن العبد لا يحصل له من عمله إلا ما نواه فإن نوى خيرا حصل له خير ، و إن نوى شرا حصل له شر ، فالعمل أياً كان صلاحه و فساده و قبوله و رده و ثوابه و عقابه ، يرجع إلى أمرين : الأول / نية الانسان و ماذا قصد به .
والثاني / كونه موافقا لسنة الرسول صلى الله عيه وسلم أم لا .
فالجهاد من خرج في سبيل الله وقصده وجه الله فله أجر المجاهد في الدنيا و الآخرة ، و إن خرج و قصده مدح الناس كان عليه وزر و هكذا العلم و الهجرة و غيرها .
السادسة: قوله: ( فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إلى الله و رسوله و من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) لما قرر أن الأعمال بحسب النيات ذكر هنا مثالا لعملين صورتهما واحدة و لكن اختلفت النتيجة لاختلاف النية ، فالهجرة و هي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام .


و المهاجر لا يخلو من حالتين :
الأولى: أن يكون مقصده وجه الله تعالى و الحفاظ على دينه و نصرة المسلمين فهذا له أجر المهاجرين وهو بمرتبة عالية و له فضل عظيم .
الثانية: أن يكون مقصده طلب دنيا كتحصيل وظيفة أو الزواج بامرأة أو غيرها فليس له أجر في هجرته و إنما له ما نواه .
و قوله: ( فهجرته إلى ما هاجر إليه ) و هذا تحقير لشأنه و استهانة بأمره لأنه طلب بعمل الآخرة أجر الدنيا .
و قد روى سعيد بن منصور في سننه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس فأبت أن تزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجها فكنا نسميه مهاجر أم قيس ) قال ابن مسعود: ( من هاجر لشيء فهو له ) قال ابن حجر : إسناد هذا صحيح و لكن ليس فيه أن حديث عمر سيق بسبب ذلك و لم أر في شيء من الطرق ما يقتضي ذلك و هكذا ذكر ذلك ابن رجب رحمهما الله .
السابعة: دل هذا الحديث على أهمية النية و علو شأنها و عظيم خطرها و أنها شرط قبول العمل و لأجل ذلك اعتنى بها العلماء كثيراً ففي حديث جابر رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( يبعث الناس على نياتهم ) رواه أحمد ، و قال الحسن : إنما خلد أهل الجنة في الجنة و أهل النار في النار بالنيات . و قال ابن عباس رضي الله عنهما : إنما يحفظ الرجل على قدر نيته . و كتب سالم بن عبد الله إلى عمر بن عبد العزيز :( اعلم أن عون الله للعبد على قدر النية فمن تمت نيته تم عون الله له ، و إن نقصت تقص بقدره ، و العبد يبلغ بنيته ما لا يبلغه بعمله) . و في الصحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( إن بالمدينة رجالا ما سرتم مسيرا و لا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم العذر )
يا راحلين إلى البيت العـتيق لقد سرتم جسوما و سرنا نحن أرواحا
إنا أقمنا علـى عذر و عن قدر و من أقام على عـذر فقـد راحا
و في الصحيح: ( من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء و إن مات على فراشه ) و وروى البيهقي عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بشر هذه الأمة بالتيسير والسناء والرفعة بالدين والتمكين في البلاد والنصر فمن عمل منهم بعمل الآخرة للدنيا فليس له في الآخرة من نصيب ) فالإخلاص هو الأكسير الأعظم الذي إذا دخل على الأعمال الصغيرة كبَّرها وعظّمَها وجعل لها الأثر وطرح فيها البركة ، قيل لحمدون بن احمد : ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا ؟ قال : لأنهم تكلموا لعز الإسلام ونجاة النفوس ورضا الرحمن ونحن نتكلمُ لعز النفوس وطلب الدنيا.
الثامنة:في الحديث دليل على أهمية الإخلاص و خطورة الرياء فالواجب على العبد أن يتقي الله في نفسه و يخلص لله في أعماله و يحذر من الرياء لأن الرياء سبب في حبوط العمل و مقت الله للعبد ، فالإخلاص به قبول الأعمال ، وهو سبب لرفعة العبد ، و صفاء قلبه و نصرة الأمة و طرح البركة في عمل العبد ، و الشواهد على هذا كثيرة جدا من النصوص و الآثار : روى الترمذي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مؤمن : إخلاص العمل لله و النصيحة لأئمة المسلمين و لزوم جماعتهم ... )
قال ابن القيم : أي لا يبقى فيه غل و لا يحمل الغل مع هذه الصفات . و روى النسائي أن الرسول صلى الله عليه وسلم ( إنما ينصر الله هذه الأمة بضعفائها ) بدعوتهم و صلاتهم وإخلاصهم .
قال بشر الحافي : من أراد ذوق الحرية و يستريح من العبودية فليطهر السريرة بينه و بين الله
وضد الإخلاص الرياء و أهله أول من تسعر بهم النار كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أول من يقضى عليه يوم القيامة ثلاثة ... فذكر المجاهد المرائي والعالم المرائي والمتصدق المرائي ).
( و من قام مقام رياء و سمعة راءى الله به يوم القيامة و سمّع ) رواه أحمد
وهو سبب لبطلان الأعمال : فعلى العبد أن يفتش قلبه و يراعي نيته و يحفظها من أن تريد غير الله . و رحم الله يحيى بن كثير حين قال : تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل
وقال الثوري : ما عالجت شيئا أشد علي من نيتي إنها تتقلب علي .
وعن يوسف بن أسباط قال: تخليص النية من فسادها أشد على العاملين من طول الاجتهاد ، وقال بعض السلف: من سره أن يكمل له عمله فليحسن نيته فإن الله يأجر العبد إذا حسنت نيته حتى باللقمة .
وقال ابن المبارك: رب عمل صغير عظمته النية و رب عمل كبير صغرته النية .
و رحم الله من قال :
إذا رمت أن تنجو من النار سالماً وتنجو من يوم مهول عصبصب
و تحظـى بجنات و حـور خرائد وترفـل في ثوب جديد معجب
و في هذه الدنيـا تعيـش منـعما عزيزا حمـيداً نائـلا كل مطلب
فملة إبراهـيم فاسـلك سبيـلها هي العروة الوثقى لأهـل التقرب
و أخلص لمـولاك العـبادة دائماً إليه منيـبا فـي العـبادة دائـم
التاسعة : النية هي القصد و العزم ، و تطلق و يراد بها قصد المعبود .
والنية تطلق ويقصد بها معاني :
الأول : تمييز العبادات بعضها عن بعض كتمييز صلاة الظهر عن العصر ، و تمييز الزكاة عن الصدقة .
الثاني : يقصد بها تمييز العبادات عن العادات كتمييز الغسل من الجنابة من غسل التبرد .
الثالث : يقصد بها ما المراد بالعمل هل هو لله وحده أم لله و غيره أم لغير الله و هذا الذي يراد به الإخلاص والشرك .
العاشرة : إذا حصل رياء و إشراك في العمل فهل يبطل العمل مطلقا أم لا ؟
هذا له حالات :
الحالة الأولى: أن يكون الإشراك في أصل العمل مثل : أن يصلي أو يعمر المسجد لأجل الناس ليقول الناس فلان جواد و فلان عابد فالعمل من أصله لا يقبل . لقول الله تعالى في الحديث القدسي: ( أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ) و قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) و قوله تعالى :( لئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلـُكَ ) و صاحبه آثم .


الحالة الثانية: أن يكون منشأ العمل لله ثم طرأ الرياء عليه و استمر معه فالعبادة هنا لا تخلو من حالتين :
الأولى : أن ينبني آخرها على أولها كالصلاة فإنها لا تقبل و هذا في حكم الآخرة و أما في حكم الدنيا فلا مطالبة بالإعادة و إنما يطالب بالتوبة .
الثانية : ألا ينبني آخرها على أولها مثل الصدقة و الذكر و القران و العلم فهذا يبطل الجزء الذي حصل فيه الرياء و يأثم عليه و يصح ما أخلص لله فيه و يؤجر عليه .
الحالة الثالثة: أن يكون الحامل على العمل إرادة وجه الله ولكن طرأت عليه خواطر في النظر إلى الخلق , لكنه جاهدها ودافعها وتعوذ بالله منها فهذا مما يرجى أن يعفى عنه ويعان صاحبه كما قال سبحانه وتعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) ولقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ) .
الحالة الرابعة: أن يفرغ من العبادة وهو مخلص لله ولكن يطرأ له بعد الانتهاء منها محبة ثناء الناس عليه ، فهذا لا يؤثر على العبادة لأنها تمت بإخلاص لكن إذا حدث بالعمل بعد الفراغ منه وأظهره على جهة الفخر فهذا يخاف عليه الدخول في السمعة ذكر هذا طائفة من العلماء كابن الجوزي وابن مفلح 99/1 الآداب الشرعية .
الحادية عشر: كيف السبيل إلى تحصيل الإخلاص و الخلاص من الرياء .
إن مما يعين العبد على الإخلاص لله رب العالمين ما يلي :
1) العلم بالإخلاص و الرياء : فيعرف فضل الإخلاص و ثمراته و خطورة الرياء و علاماته .
2) معرفة أسماء الله و صفاته والتعبد لله فيها : فيعلم أن الملك بيد ربه و أن النفع و الضر عنده و أنه مطلع على الظواهر و الخفايا فيراقب العبد مولاه و يسعى لرضاه .
قلـوب المخلصـين لها عيون ترى ما لا يراه الناظــرونا
وأجنـحة تطـير بغـير ريش إلـى ملكـوت رب العالمـينا
فتسقيها شراب الصـدق صِرفا و تشرب من كؤوس العارفينا
فيستحي العبد أن يقرع أبواب العبيد و أبوابهم مغلقة و باب رب العالمين مفتوح وهو قد هجره وغفل عنه.
3) الاستعانة بالله و الانكسار بين يديه حتى يرزقك الإخلاص .
4) التفكر في زوال الدنيا و سرعة فنائِها و أنه لا ينفع إلا ما كان أخلص له فيها .
5) الخوف من سوء الخاتمة : كما قال الرسول :صلى الله عليه وسلم ( إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار ... ) و هذا للمرائين و المنافقين .
6) و ضع الآخرة و منازلها نصب عينيه : فيعلم أن مواقف القيامة و درجات الجنة لا يمكن الفوز فيها إلا بإخلاص العمل لله و ترك الرياء فيخاف من الخسارة إذا لم يخلص قال تعالى:( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً{103} الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ) .
7) ترك الطمع عما في أيدي الناس و يعلم أن مفاتيح الخزائن بيد مولاه :
لا تركنن لمخلـوق على طمـع فإن ذلك نقص منك في الـدين
لن يقدر العبد أن يعطيك خردلة إلا بإذن الذي سواك من طـين
فلا تصاحب قـويا تستعـز به و كن عفيفا و عظم حرمةالدين
و استرزق الله مما فـي خزائنه فإن رزقـك بعد الكاف و النون
8) الحرص على العبادة في الخلوة: و الخلوة مع النفس بين فينة و أخرى .
و قد كثرت وصايا السلف في هذا و بينوا فائدتها فيحرص عليها و تكون بقدر معتدل لا إفراط ولا تفريط فيه .
9) صحبة المخلصين إما المعاصرين أو قراءة أخبار الماضين فإن المرء بقرينه و صديقه و أخبار الصالحين و المخلصين تشحذ القلوب و تعلي الهمم .
قال أبو حنيفة : الحكايات عن العلماء و محاسنهم أحب إلي من كثير من الفقه لأنها آداب القوم و أخلاقهم وبها نتأدب وقال الشيخ عبد القادر : الحكايات جند من جند الله يؤيد بها أوليائه .
10 ) محاسبة النفس عندما يقع منها ميل إلى الدنيا و مراءاة أهلها و ردعها و بيان خطورة ذلك .
الثانية عشر: هناك فرق بين أن يريد بعمله مراءاة الناس و بين أن يريد به عرضا دنيويا من مال و صحة و نحوها فالأول محبط للعمل ، و الثاني وقع فيه خلاف بين العلماء هل يحبط للعمل أم أنه ينقص الأجر بمقدار ما حصل من التخليط في النية : قولان لأهل العلم :
مثاله: إنسان خرج للجهاد لأجل الجهاد و الغنيمة و كذا إنسان خرج للحج لأجل الحج و التجارة و آخر صام لأجل الصيام و الحمية و آخر توضأ لأجل الوضوء و التبرد . قولان لأهل العلم :
و الذي اختاره القرافي في الفروق و ابن رجب أنه لا يبطل العمل و لكنه ينقص الأجر بمقدار ما حصل من إرادة الدنيا . قال ابن رجب: ( إن خالط نية الجهاد مثلا نية غير الرياء مثل أخذ الأجرة للخدمة أو أخذ شيء من الغنيمة و التجارة نقص بذلك أجر جهادهم و لم يبطل بالكلية ).
والفوائد والمسائل المتعلقة بهذا الحديث كثيرة يعسر حصرها .
فتحمل الأحاديث التي فيها بطلان أجر من قصد شيئا من الغنيمة على أن هؤلاء لم يقصدوا الله بجهادهم و إنما تمحض قصدهم لطلب الدنيا . لقول الرسول : ( من غزا في سبيل الله و لم ينو إلا عقالا فله ما نوى )
- و إذا كان قصده وجه الله و ما يحصل من الأمر الدنيوي فلا يبطل العمل و عليه يحمل قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما من غازية تغزوا في سبيل الله فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجورهم )
- و قوله صلى الله عليه وسلم (علنا أن نبعثك في بعث تصيبه منه )
- و قوله صلى الله عليه وسلم ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ...... و من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) فأمر بالصوم لهذا الغرض ، ولو كان قادحا لم يأمره صلى الله عليه وسلم بالعبادة .

l,q,u lj[]] (ikh avp hghvfudk k,,di ggado hpl] hgwru,f)




l,q,u lj[]] (ikh avp hghvfudk k,,di ggado hpl] hgwru,f) l,q,u lj[]] (ikh avp hghvfudk k,,di ggado hpl] hgwru,f) lj[]] l,q,u hghvfudk hgwru,f hpl] avp ikh












توقيع : مشعل النزال

[

عرض البوم صور مشعل النزال   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحاديث ضعيفة مشتهرة على الألسنة عنزيه من الشرقيه مجلس الشريعة الأسلامية 14 03-07-2010 06:18 PM


الساعة الآن 09:25 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2021 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))
المشاركات بالموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط

مجلس مناسبات القبيلة - الموروث الشعبي للقبيلة - مواطن وانساب القبيلة - مجلس الوثائق التاريخية - مجلس القصص القديمة - مجلس التراث الشعبي - مجلس القبائل العربية

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

مجالس قبيلة عنزة

Add to Google Reader or Homepage

Subscribe in NewsGator Online

Add to netvibes