الرئيسية التسجيل
الخروج التحكم

 تابع التغطيه من هنا


العودة   المجالس التاريخية > المجالس التراثيه > مجلس الوثائق التاريخيه
مجلس الوثائق التاريخيه وثائق ومخطوطات قديمة
أهلا وسهلا بك إلى المجالس التاريخية.
يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم ، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,

إضافة رد
قديم 01-08-2015, 03:32 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
خيال الرحا بن قاسط
اللقب:
( كاتب )
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 32092
المشاركات: 1,345 [+]
بمعدل : 0.70 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 7
نقاط التقييم: 30
خيال الرحا بن قاسط is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
خيال الرحا بن قاسط غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مجلس الوثائق التاريخيه
افتراضي دهمش بن سند بن أجود الطائي سيّد غزيّة .

منّا الذي ضربت حُمرُ القباب لهّ ** بالمشهدين وأعطا الأمن وانتقما
لولا عيــاذّ بنو الجرّاح منه بـــه ** لصاحبت دهمشاً أو ألحقت درما
هنا يفتخر الامير الاديب الشاعر العبدي ابن المقرب العيوني ، بما قام به ابن عمه الامير العيوني العبدي محمد بن أبي الحسين من هزيمتة لجموع الشام ونجد والحجاز عندما استعان به الخليفة العباسي على صدهم عن العراق وعن أقليم البحرين .
يقول ابن المقرب في شرح ديوانه ك
ودرم : رجلٌ من العرب قُتل فلم يطلب بثأره ، فقيل : (أودى درم) ، ويقول المحقق للديوان الاستاذ / الجنبي : جاء في مجمع الأمثال للميداني (أودى درم) : هو درم بن دب بن مرة بن ذهل بن شيبان ، قال أبو عمرو : كان النعمان بن المنذر يطلب درماً وجعل فيه جُعلاً لمن جاء به أو دلّ عليه ، فأصابه قوم ، فأقبلوا به إليه ، فمات في أيديهم قبل أن يبلغوا به إليه فقيل "أودى درم" .
يقول ابن المقرب : وبنو الجراح هم الأمراء الذين يعرفون ببني ربيعة رهط سعيد بن فضل ومانع بن حديثة ومسعود بن بريك بن السميط ، ودهمش هو دهمش بن سند بن أجود (سيّد غزية) يقول المحقق : وغزية هذه قبيلة مشهورة من طيء .
يقول ابن المقرب : والذي ضربت له القباب بالمشهدين هو / الأمير محمد بن أبي الحسين أحمد أبن ابي سنان محمد بن الفضل بن عبد الله العيوني .
وكان من حديثه أن سعيد بن فضل ومانع بن حديثة ومسعود بن بريك "بن السميط" أمراء بني ربيعة جمعوا قبائل طيء وزبيد والخلط وجميع عرب الشام ، واجتمع إليهم دهمش بن سند بن ((أجود)) في غزيّة ، وساروا يريدون أرض بني عُقيل ((بن كعب)) ، وهم عامر ، وعائذ ، وخفاجة و ((عبادة)) ومن خالطهم من قبائل قيس وربيعة وغيرها ، وكان ((الأمير)) محمد بن أبي الحسين يومئذ قد راس على ((جميع)) قبائل العرب الذين بالمشرق وعلى قبائل غرب العراق ((من عقيل)) وغيرها ، وكانت له مملكة البحرين ، فلما سمعت ((بنو)) خفاجة وعبادة ومن يليها من قبائل قيس بتجهيز الأمراء تلك السرايا وطلبهم أرض بني عُقيل بعثوا إلى الأمير محمد بن أبي الحسين ـ وهو يومئذ بالأحساء ـ من يخبره الخبر ويستنهضه ، ودخلهم من ذلك رعب عظيم ، وانحازوا لهم عن الطريق ، وكان أيضاً في ذلك الوقت قد أفسد دهمش وقومه في الحاج وطلبوا منهم ما لم تجر به عادة ، وخافوه ، فشكا الحاج إلى الخليفة الناصر لدين الله ، فبعث الخليفة يومئذ رسولاً إلى الأمير محمد بن أبي الحسين يخبره بذلك ـ و ((كان مقيماً ذاك الوقت بالأحساء)) ـ ويتقدم إليه بالنهوض إلى دهمش وقومه والتنكيل بهم والنكاية فيهم بحسب ما يقدر عليه ، ((فاتفق وصول رسول عُقيل ووصول رسول الخليفة)) ، فنهض ((محمد بن أبي الحسين من الأحساء)) يومئذ ، واستنهض جميع العرب الذين بالبحرين ومن يليهم من عائذ وجميع جنوده ((وعساكره)) حتى لحق بالعراق ، وانضمت إليه الأعلم والمنتفق ، ولحق بعبادة وخفاجة ((وبمن بأرض العراق من بني عُقيل)) وقد أجفلوا عن أرضهم فثبتهم حتى استكمل جيوشه وسار ((بهم)) حتى لقي جموع الأمراء من بني ربيعة ، وجميع من حشدت طي وزبيد وعرب الشام ، وكان ذلك بظهر الكوفة ، فالتقوا واقتتلوا غير كثير ، فحمل عليهم الأمير محمد ، وحملت أولاده لحملته ، وحملت جميع جيوشه فانهزمت جموع طي ومن معها حتى بلغوا رحالهم ، ثم إن الأمراء بني ربيعة أرسلوا إلى الأمير محمد يناشدونه النسب والقرابة ((ويطلبون منه الجوار)) ويذكرونه الحميّة لأنهم يقولون إن أمراء بني ربيعة من ربيعة بن نزار ، فرقّ لهم ، وعطف عليهم ، فأجارهم وأجار أهلهم وأموالهم ، وامتنع من جوار دهمش لما كان تقدم من أمر الخليفة فيه ، فهرب دهمش وسبق حتى دخل مشهد علي بن ابي طالب عليه السلام وتحرم به ، فأقام مستجيراً بقبره ، فأقام الامير محمد ابن أبي الحسين ((على دهمش)) حراساً بباب المشهد يحفظونه لأن لا يهرب ، وبعث إلى الخليفة الناصر لدين الله رسولاً يخبره بذلك ، وأنه هرب ودخل المشهد واستجار بضريح ((قبر)) الامام علي بن أبي طالب عليه السلام ، وانه أقام عليه الحرّاس يحفظونه ليرى الخليفة فيه رأيه ، ويتقدم بما أراد ، فبعث الخليفة رجالاً من الديوان ليقبضوا على دهمش ووردوا به الى بغداد مع غلمان الامير بن ابي الحسين ، فلما صار في قبضة الديوان بعث الخليفة إليه ، فاستتابه حينئذ الخليفة عن الفساد وعن إدخال الضرر على الحاج ، فتاب وخلع عليه ، و ((بعد ذلك)) خلّى سبيله ، فلم يعاود دهمش إلى شيء يدخل على الحاج ضرراً حتى مات .
اولاً وقبل التعليق على رواية ابن المقرب العيوني ، فلابد من ذكر شيء مهم وهو ان محقق الديوان ومن قام على طبعه هو من المذهب الشيعي ولم نحصل على نسخة لمحقق محايد ، وبما أن أساس بعث هذا الكتاب من سباته قام بواسطة هذا المحقق هو من اجل اثبات شيعية المنطقة الشرقية والبحرين وعبد القيس ليس إلّا ، فمن هنا لا أطمأن لموضوع القبر حتى أرى نسخة اخرى لمحقق محايد كما ذكرت مع هذا العمل لايعني أعتقاد هذا الاعرابي بمذهب الشيعة ولكن لأحراج الخليفة أمام شريحة كبيرة من شعبه مسيطرة على زمام الامور والوزارة في خلافته .
ماذا نستفيد من الرواية هنا :
1 ـ هو الاعتراف من قبل امير أقليم البحرين العيوني العبدي بقرابة أمراء بني ربيعة ونسبهم اليه والذي ذكرت كثير من المصادر التاريخية انهم من بني شيبان وهم أمراء على كثير من عرب البادية وخصوصاً طيء الشام والعراق من قبل حكومات ذاك الزمان .
2 ـ قضية استجارة الأعرابي دهمش بن سند الاجود الغزي بالقبر فهذه عادة متبعة عند كثير من الناس حتى في زمن الامويين والعباسيين وغيرهم لأحراج ابناء صاحب القبر وكثير ما نسمع في زماننا هذا انا أقدر فلاناً بقبرة ولولا فلاناً بقبره ما فعلت لأبنائه كذا وكذا .
3 ـ الأعرابي دهمش بن سند يعلم حساسية القبر عند الشيعة والسيطرة في زمانه للفرس البويهيون ولا للخليفة عليهم نهي ولا أمر ، فعلم اذن انه اذا استجار بالقبر لا خطر عليه ففعل ذلك ، وكذلك الخليفة لم يُنزل به العذاب على كبر جُرمه وتعرّضه للحاج ، بل استتابه وكأن الأمر لا يعدو صغيرة عملها بل وخلع عليه واخلى سبيله ، فهنا نعلم ضعف الخليفة والخلافة في ذاك الزمان ولا ادلّ على ذلك من ان الخليفة استعان بملك الزمان الامير العيوني العبدي الربعي .
أخيراً وليس آخراً يقول ابن المقرب ان دهمش لم يعاود الى شيء مما يضر الحاج حتى مات .
أيعقل ذلك ان رجل بهذه السطوة والقسوة والقوة والمكانة الكبيرة والمرموقة بين قومه وغير قومه ـ تنقطع اخباره ـ وينطفي ضوؤه في هذه البساطة ، اقول من غير المعقول ان نسلم في نهاية دهمش هذا بل او ان يرضى نفسه ولنفسه بمثل هذه النهاية ، فلابد من دراسة مثل هذه الشخصية وانتظار ان نجد لها خبراً موثق في مكان آخر ـ أين ذهب دهمش يا ترى وأين ذهبوا السادة أمراء بني ربيعة ـ أقول عندما يمّر بنا خبر مهم ذكره الامام الطبري رحمه الله في سنة 260 هـ عن أهل مكة وأميرها ـ إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي العباسي المعروف ((ببريه)) أقول ((بريه)) قال الطبري : في هذه السنة أشتد الغلاء في عامة بلاد الاسلام ، فانجلى ـ فيما ذكر عن مكة من شدة الغلاء من كان بها مجاوراً إلى المدينة وغيرها من البلدان ، ورحل عنها العامل الذي كان بها مقيماً وهو ((بريه)) وارتفع السعر ببغداد ، فبلغ الكُرّ الشعير عشرين ومائة دينار ، انتهى .
أقول انا وانقطعت اخباره عند الطبري بل حتى بعد ذلك ـ حتى خرج علينا هذا الامير العباسي يحمل اسم جذم كبير من قبيلة مطير الغطفانية العزيزة وهم ((بريه)) وذلك بعد القرن السابع بالتأكيد لأن أسماء هذه القبائل اليوم لم تكن تعرف قبل القرن السابع ـ فكذلك كان حال دهمش ، هناك فترة تاريخية حساسة جداً وتسمى بالفترة الغامضة والمقطوعة والمجهولة بالجزيرة العربية ـ وهي ما تلا سقوط الخلافة وكذلك سقوط دولة عنزة الوائلية العيونية أبان سقوط الخلافة ـ فهنا طرأ على القبائل لا شك بعض التغييرات والتحالفات بسبب أضطراب أمنهم ومعيشتهم ـ وهي المرحلة التي أسست لمرحلة الجاهلية الجديدة وحياة الغزو فيما بين القبائل بعد منتصف القرن السابع الى قيام الدولة السعودية الأولى ، لكن هو السؤال الذي يطرح نفسه ماذا جرى بين القرنين السابع والثامن ـ وهي الفترة التي تحدد لنا أين ذهب هذا الدهمشي الغزي الطائي ، هل هو عاد وجمع حلفاً جديداً سمي بأسمه ويكون هذه المرة من قبائل عنزة وسميت بأسمه كما سموا الجلاس بأسم جلاس النكري عندما قادهم في معركة ذكرها المؤرخون . خصوصاً ان دولة آل أبي الحسين العبدي ضعفت بعد الامير محمد وسيطروا الفرس على مقدراتها وكان يحكمها رجل ضعيف حتى سقطت .
لعلنا نجد فيما يستجد من مصادر تخرج الى النور من بعض المخطوطات وتأتي بالخبر اليقين ، ومما يشكل ويحيّر انني بحثت عن أسم دهمش بين أسماء مشاهير ربيعة حتى القرون الوسطى لم أجد من قد تسمى بهذا الاسم الا صبي قتل باليمن من بني عنز بن وائل بأوآخر القرن الخامس . ودهمش بن سند هذا فقط ، وهذا ما يجعلني أميل الى أن لقب الدهامشة هو رمز لحلف ربما اجتمع لحماية دهمش هذا من قبائل العمارات وسموا بأسمه ـ وربما أن تحديدة الجمل عند الدهامشة تجددت في القرن السابع هجرية بسبب دهمش هذا او غيره واكتسبوا منها تسميتهم بمحددة الجمل ـ مع ان التحديدة نفسها ثقافة وائلية قديمة منذ الجاهلية الأولى حدثت بين تميم وبكر بن وائل .
والى مصدر جديد ان شاء الله تعالى .

]ila fk sk] fk H[,] hg'hzd sd~] y.d~m >




]ila fk sk] fk H[,] hg'hzd sd~] y.d~m > ]ila fk sk] H[,] hg'hzd sd~] y.d~m >












عرض البوم صور خيال الرحا بن قاسط   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى مجلس الوثائق التاريخيه



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 16 ( الأعضاء 0 والزوار 16)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخلاوي راشد شاعر القرن الثامن والتاسع الهجري . خيال الرحا بن قاسط مجلس القصص القديمة 2 01-08-2015 06:46 PM
قبيلة الخليف 1 بن اجود الجبري مجلس القصص القديمة 8 15-08-2009 12:56 PM


الساعة الآن 08:22 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))
المشاركات بالموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط

مجلس مناسبات القبيلة - الموروث الشعبي للقبيلة - مواطن وانساب القبيلة - مجلس الوثائق التاريخية - مجلس القصص القديمة - مجلس التراث الشعبي - مجلس القبائل العربية

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

مجالس قبيلة عنزة

Add to Google Reader or Homepage

Subscribe in NewsGator Online

Add to netvibes