المجالس التاريخية

المجالس التاريخية (https://www.3nzh.com/vb/index.php)
-   مجلس الوثائق التاريخيه (https://www.3nzh.com/vb/forumdisplay.php?f=65)
-   -   السعلاة او السعلوّة أخت الغيلان . (https://www.3nzh.com/vb/showthread.php?t=71198)

خيال الرحا بن قاسط 29-07-2015 10:33 AM

السعلاة او السعلوّة أخت الغيلان .
 
السعلاة : أخبث الغيلان ، والجمع السعالي ، واستسعلت المرأة أي صارت سعلاة أي صارت صخّابة وبذيّة ، قال الشاعر :
لـقـد رأيــــت عجباً مذُ امسا ** عجائزاً مثل السعالي خمسا
يأكلن ما أصنعُ همساً همسا ** لا ترك اللــــــه لهنّ ضرسا
وانشد أبو عمر :
يا قبّح الله بني الّسعلاة ** عمرو بن يربوع شرار النّات
ليسوا أعفاء ولا أكيات
قلب السين تاء ، وهي لغت بعض العرب ، اقول انا يعني بالنات الناس ، وبأكيات أكياس أي اكياس الرجال وعقلائهم . فالشاعر ينفي عنهم الكيّس أي العقل والرزانة .
يقال ان عمرو بن يربوع التميمي كان مولداً من السعلاة ـ أقول أنا هذه من خرافات العرب كما يقال اليوم ـ أن أم قبيلة مرة او المرية هي من الجن ـ ومن طرائف قبيلة شمر العزيزة على قلبي ـ أن لهم أم أسمها ظلماء أستعرت أي صارت سعرة يعني سعلوّة وتأكل الرجال اذا مرو بها وخصوصاً العنزي ـ ونح نقول لأحبتنا الطنايا لا تخوفونا بظلماء فإن لنا جدٌ أسمه اسعيلو قد مرّ بظلماء واكلها في ماضي الزمان ـ والدليل هو مسير الناس ذهاباً واياباً الى يومنا هذا وخصوصاً في ديار شمر ولم يحلظوا ظلماء في طريقهم وهذا كله بفضل جدنا اسعيلو أكيد انه قضى عليها .، نعود ونقول مثل هذه الاقوال هي من تصنيف العرب وخرافاتهم او من تعليقهم وتهكمهم على بعضهم فلا يلتفت اليها ز
يقول الراوي : وذكروا ان جرهماً كان من نتاج الملائكة وبنات آدم عليه السلام ، قال : وكان الملك من الملائكة إذا عصى ربه في السماء أهبط إلى الارض في صورة رجل كما صنع بهاروت وماروت ، فوقع بعض الملائكة على بعض بنات آدم عليه السلام فولدت جرهماً . ولذلك قال شاعرهم :
لاهمّ عن جُرهُماً عبادكا ** الناس طرفٌ وهمُ تلادكا
قال : ومن هذا الضرب كانت بلقيس ملكة سبأ ، وكذلك ذو القرنين كانت أمه آدمية وأبوه من الملائكة ، ولذلك لما سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلاً ينادي رجلاً : يا ذا القرنين قال : أفرغتم من أسماء الانبياء فارتفعتم إلى أسماء الملائكة ؟ انتهى .
والحق في ذلك ان الملائكة معصومون من الصغائر والكبائر كالانبياء عليهم الصلاة السلام ، كما قاله القاضي عياض وغيره ، وأما ما ذكروه من أن جرهم كان من نتاج الملائكة وبنات آدم وكذلك ذو القرنين وبلقيس فممنوع ، واستدلاهم بقصة هاروت وماروت ليس بشيء ، فإنها لم تثبت على الوجه الذي اوردوه بل قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : هما رجلان ساحران كانا ببابل ، وقال حسن : كانا علجين يحكمان بين الناس ويعلمان الناس السحر ، ولم يكونا من الملائكة لأن الملائكة لا يعلمون السحر . وقرأ ابن عباس والحسن البصري (وما أنزل على الملكين) البقرة ـ 102 ، بكسر اللام وسأتي ذكرهما ان شاء الله في باب الكاف والكلب . أقول أنا والملائكة مخلوقون من نور ولا لا يأكلون ولا يشربون ، ولا يشتهون ما يشتهي الانس والجن ، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، فهم معصومون من الخطأ والنسيان ، الا ما شاء الله ولهم قدرات نووية او اكبر من القوة النووية بل اكبر نعم ولا يضرهم شيء من مخلوقات الله فلقد اخذ جبريل عليه السلام قوم لوط من تحت ارضهم في طرف جناحه فصعد فيهم السماء حتى سمعوا اهل السماء نباح كلابهم ورغاء انعامهم فقلبهم رأساً على عقب فكان من أمرهم ما قصه الله تعالى في كتابه العزيز .

وقد اختلف ذو القرنين ونسبه واسمه ، فقال صاحب ((أبتلاء الأخبار)) : اسم ذي القرنين الإسكندر ، قال : وكان أبوه أعلم أهل الارض بعلم النجوم ولم يراقب أحد الفلك ما راقبه ، وكان قد مد الله تعالى له في الأجل ، فقال ذات ليلة لزوجته : قد قتلني السهر فدعيني أرقد ساعة وانظري الى السماء ، فإذا رأيت قد طلع في هذا المكان نجم واشار بيده إلى موضع طلوعه فنبهيني حتى اطأك فتعلقي بولد يعيش إلى آخر الدهر ، وكانت أختها تسمع كلامه ، ثم نام أبو الأسكندر ، فجعلت أخت زوجته تراقب النجم ، فلما طلع النجم أعلمت زوجها بالقصة ، فوطئها فعلقت منه بالخضر ، فكان الخضر ابن خالة الاسكندر ووزيره ، فلمّا استيقظ أبو الغسكندر ورأى النجم قد نزل في غير البرج الذي كان يرقبه فقال لزوجته : لم لم تنبهيني ؟ ، فقالت : أستحييت والله ، فقال لها : أما تعلمين أنّي أراقب هذا النجم منذ أربعين سنة ، والله لقد ضيعت عمري في غير شيء ، ولكن الساعة يطلع في أثره نجم فأطأك فتعلقين بولد يملك قرني الشمس . فما لبث أن طلع النجم فواقعها فعلقت بالإسكندر . وولد الإسكندر وابن خالته الخضر في ليلة واحدة ، ثم أن الإسكندر فتح الله عليه بتمكينه في الأرض وفتح البلاد وكان من أمره ما كان .
وروي عن وهب ابن منبه انه قال : كان ذو القرنين رجلاً من الروم ابن عجوز من عجائزهم ليس لها ولد غيره ، وكان أسمه الإسكندر ، وكان عابداً صالحاً ، فلما بلغ أشده قال الله تعالى : يا ذا القرنين إني باعثك إلى أمم الارض وهم أمم مختلفة وهم أصناف ، منهم أمتان بينهما طول الارض ومنهم أمتان بينهما عرض الارض ، وامم في وسط الارض ، فقال ذو القرنين : إلهي انك قد ندبتني لامر عظيم لا يقدر قدره إلا أنت فاخبرني عن هذه الامم التي ندبتني اليها بأي قوة أكاثرهم ، وبأي صبر أقاسيهم ، وبأي لسان أناطقهم ، وكيف لي أن أفقه لغاتهم ، وبأي سمع أسمع قولهم ، وبأي بصر أنقدهم ، وبأي حجة أخاصمهم ، وبأي عقل أعقل عنهم ، وبأي قلب وحكمة أدبر أمرهم ، وبأي قسط أعدل بينهم ، وبأي معرفة أفصل بينهم ، وبأي يد أسطو عليهم ، وبأي رجل اطأهم وبأي طاقة أحصيهم ، وبأي جند أقاتلهم ، وبأي رفق أتألفهم ، وليس عندي يا إلاهي شيء مما ذكرت يقوم لهم ويقوى عليهم ويطيقهم ، وانت الرؤوف الرحيم الذي لا يكلف نفساً إلا وسعها ولا يحملها الا طاقتها ؟ .
قال الله عز وجل : إني سأطوقك وأحملك وأشرح لك صدرك فتسمع كل شيء وأقوي لك فهمك فتفقه كل شيء وأبسط لك لسانك فتنطق بكل شيء ، وأفتح لك سمعك فتعي كل شيء ، وأحدُ بصرك فتنقد كل شيء ، وأشدُ لك ركنك فلا يغلبك شيء ، وأقوي لك قلبك قلا يروعك شيء ، وأحفظ لك عقلك فلا يعزب عنك شيء ، وأبسط لك ما بين يديك فتسطو فوق كل شيء ، وأشدُ لك وطأتك فتهدُ كل شيء ، وألبسك الهيبة فلا يهولنك كل شيء ، وأسخر لك النور والظلمة وأجعلهما جنداً من جنودك يهديك النور من امامك وتحفظك الظلمة من ورائك ، وذلك قوله تعالى (وءاتيته من كل شيء سبباً) ـ الكهف ـ 84 .
اقول انا ما احلا هذه الكلمات عندما تسعمل كدعاء من العبدُ الى ربه فإنه جدير ان يستجاب له بمثلها فهي ترقق القلوب وتستحث النفوس وتقرب الى الله زلفا والله على كل شيء قدير .
وقال ابن هشام : ذو القرنين هو الصعب بن ذي مرثد الحميري من ولد وائل بن حمير ، وقال ابن إسحاق : اسمه مرزبان بم مرويه ، كذا وقع في السيرة له ، وذكر انه الإسكندر . وقيل انه رجل من ولد يونان بن يافث وايمه هرمس ويقال له هرديس ، والظاهر من علم الاخبار والسير أنهما أثنان أحدهما كان على عهد إبراهيم ويقال هو الذي قضى لإبراهيم حين خوصم إليه في بير السبع بالشام ـ أقول انا بير السبع في فلسطين تحديداً وفلسطين من بلاد الشام ـ وهي منطقة خاصة ببدو فلسطين ـ وهم أهل الحلال والبداوة والابل وتجّارها وواحدهم سبعاوي .
يقول الراوي : والثاني كان قريباً من عهد عيسى عليه السلام ، وقيل انه أفردون الذي قتل الملك الطاغي الذي كان على عهد ابراهيم او قبله بزمن ـ اقول انا لعله يقصد الملك النمرود الذي قذف ابراهيم عليه السلام بالنار ونجّاه الله تعالى منها .
واختلف في سبب تلقيبه بذي القرنين ، فقال بعضهم : لأنه ملك فارس والروم ، وقيل لأنه كان في رأسه شبه القرنين ـ أقول أنا وهذا محال . وقيل لأنه رأى في المنام كأنه آخذ بقرني الشمس ، وكان تأويل رؤياه أنه طاف المشرق والمغرب ، وقيل أنه دعا قومه إلى التوحيد فضربوه على قرنه الأيمن ثم دعاهم إلى التوحيد فضربوه على قرنه الإيسر ، وقيل انه كريم الطرفين من أهل بيت شرف من قبل أبيه وأمه ، وقيل لأنه انقرض في وقته قرنان من الناس وهو حي ، وقيل لأنه حارب قاتل بيديه وركابيه جميعاً ، وقيل لانه دخل النور والظلمة ، وقيل لأنه كان له ذؤابتنا حسنتان ، والذؤابة تسمى قرناً . قال الراعي :
فلثمت فاها آخذاً بقرونها ** شُرب النّزيف لبرد ماء الحشرج
وقيل لأنه أُعطي علمي الظاهر والباطن ، أقول أنا والمقصود بالعلم الظاهر هو ما نراه بعقولنا ونفهمه من ظاهر الامور وما يوحى به الى الانبياء ،وعلم الباطن هو ما خص الله به الخضر من علم الغيب القدري الذي أمرنا نحن بتصديقه واحتسابه ولو لم نستوعبه في عقولنا ولم يعلمه انبيائنا ، كقتل الخضر للولد في سورة الكهف والذي انكره موسى لأنه لا يعلم العلة ولا يدرك من ذلك الا ما علمه الله فعندما قص الخضر عليه السلام عليه ما غاب عن فهم آمن بذلك وسلم ، ، لأنه في علم البشر الظاهر هو من نوع من انواع المنكر العظيم ولكن كان فيه عند الله انقاذ ابويه من كفره واستبداله بولد ىخر يكون بارّ بهما ، ومن جاء الايمان بالقضاء والقدر لأنه لا يعلم المؤمن أيهما خير بقاء الولد حياً او قبضه والله اعلم بما يصلح لعبادة .
يقول الراوي : وقيل انه رجل من الاسكندرية من الروم يقال له إسكندر بن فيلبش الرومي ـ أقول أنا وينطقونه الانجليز وغيرهم من النصارى فيلبس . يقول وكان في الفترة ما بعد عيسى ـ أقول أنا وهذا محال ـ فسلمان الفارسي عمر كما يقال لثلاثمائة سنة حتى لم يبقى من صالحين المسيح أحد حتى بعث النبي الكريم عليه الصلاة والسلام . قال مجاهد : ملك الأرض أربعة : مؤمنان وكافران ، فالمؤمنان : سليمان وذو القرنين ، والكافران : نمرود وبختنصر ، وسيملكها من هذه الأمة خامس وهو ((المهدي)) .
واختلف في نبوته ن فقال بعضهم : كان نبياً لقوله تعالى (قلنا ياذا القرنين) الكهف 86 ، وقال آخرون : كان ملكاً صالحاً عادلاً ولعله الأصح ، فالقائلون بنبوته قالوا : إن الملك الذي كان ينزل عليه اسمه ريفائيل وهو ملك الارض الذي يطوي الارض يوم القيامة وينقصها فتقع أقدام الخلائق كلهم بالساهرة ، قاله ابن أبي خيثمة . قال السهيلي : وهذا يشاكل توكله بذي القرنين الذي قطع الارض مشارقها ومغاربها ، كما ان قصة خالد بن سنان العبسي وهو نبي بني عبس وكان بين عيسى ومحمد عليه السلام ـ أقول أنا وقصة نبي بني عبس ترد قول ومن كذب بصلة شعيب عليه السلام بقبيلة عنزة وكأنه من سابع المستحيلات ، وكذب بنسب شعيب وانه من عنزة كما ورد بالاثر الصحيح ـ وكان رده من بعض نسابة عنزة وأعتقد انه لأرضاء النفس الشقية التي لم تستوعب حصول مثل هذا وهذا يعتبر من اكبر الكبائر عندما يرد النص النبوي اذا صح عن علماء حديث وفقهاء معتبرين . يقول كما ان تسخير النار لنبي بني عبس مشاكلة لحال الملك الموكل به وهو خازن النار ، وسيأتي ذكر خالد ونبوته في بال العين المهملة في العنقاء إن شاء الله تعالى .
قال الجاحظ : وزعموا ان التناكح والتلاقح قد يقع بين الجن والإنس لقوله تعالى (وشاركخم في الاموال والاولاد) الاسراء ـ 64 ، وهذا ظاهر ، وذلك ان الجينات إنما تتعرض لصرع رجال الإنس على جهة العشق في طلب السفاد ، وكذلك رجال الجن لنساء الإنس ، ولولا ذلك لعرض الرجال للرجال والنساء للنساء ، قال تعالى (لم يطمثهنّ إنسٌ قبلهم ولا جآنٌ) ولو كان الجاآن لا يفتض الآدميات ولم يكن ذلك تركيبة لما قال الله تعالى هذا القول ، أن الواق واق نتاج من بعض النباتات وبعض الحيوانات . أقول أنا الله اعلم ، أما بالنسبة للجن ونكاحهم الانس ـ ليس من اللازم ان يقع الفعل بالصورة المعنية ـ وأنما يقع دخول أشعاح الجن ومسه في النطفة ـ ولذلك حذر النبي الكريم بقوله اذا واقع أحدكم زوجه فليذكر الله وليسمي فغن جعل بينهما ولد لم يعلق به الشيطان ، او كما قال صلى الله عليه وسلم ، وللعلماء تآليف كثيرة في نكاح الجن للإنس ومنهم الامام السيوطي رحمه الله فلينظر في مضانه .
وقال السهيلي : السعلاة ما يتراءى للناس بالنهار ، والغول ما يتراءى للناس بالليل ، وقال القزويني : السعلاة نوع من المتشيطنة مغايرة للغول . قال عبيد ابن أيوب :
وساحرة عينيّ لو أنّ عينها ** رأت ما ألاقيه من الهـول جنّت
أبـيـت وسعلاة وغول بقفرة ** إذا الليل وارى الجنّ فيه أرنّت
قال : وأكثر ما توجد السعلاة في الغياض وهي إذا ظفرت بإنسان ترقّصه وتلعب به كما يلعب القط بالفأر ، قال : وربما اصطادها الذئب بالليل فأكلها وإذا أفترسها ترفع صوتها وتقول : أدركوني فإنّ الذئب قد أكلني ، وربما تقول : من يخلصني ومعي ألف دينار يأخذها ، والقوم يعرفون أنه كلام السعلاة فلا يخلصها أحدٌ فيأكلها الذئب ـ هذا وارجو للقاريء الكريم وقتاً ممتعاً مع هذه القصص المثيرة حقاً ـ ولو يغلب عليها طابع الخرافة ـ ولكنها أصبحت شيئاً من الأدب الذي ألف فيه كثير من العلماء والادباء وتكلفوا بجمعه وتلخيصه جزاهم الله عنا خير الجزاء ـ ودمتم بخير .

حسن زبون العنزي 29-07-2015 02:37 PM

رد: السعلاة او السعلوّة أخت الغيلان .
 
الاخ الكريم خيال الرحا بن قاسط العنزي المحترم

شكرا لجهودكم في نقل وطرح هذا الموضوع لاطلاع القاريء عليه --واخبار الاقدمين --
وكانوا يصفون المراة الدميمة والشرسة -الملسونة -بالسعلوة -
والسعلوة تسرق الاطفال بقماطهم من المهد --
والسعلوة يخيفون بها الاطفال لانها تخرج في الليل وتختفي في النهار -
ومختصة في بقر البطون --وقد عاصرنا مثل هذه الاساطير
والخرافات التي يؤكدون وقوعها في الماضي ولوتثبت لاجيالنا--
وقيل ثلاثة من المستحيلات =الغول والسعلاة والخل الوفي --(كما اتذكر ولست متاكدا )
شكرا اخي لهذا الموضوع الطريف --


الساعة الآن 08:36 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.

(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))