عدد الضغطات : 30,119
عدد الضغطات : 38,144

العودة   مجالس قبيلة عنزة > المجالس التراثيه > مجلس القبائل العربية
مجلس القبائل العربية لكل مايتعلق بتراث وتاريخ القبائل العربية
أهلا وسهلا بك إلى مجالس قبيلة عنزة.
يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم في شبكة مجالس قبيلة عنزة، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,

إضافة رد
قديم 18-02-2011, 04:38 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجالس عنزة

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 22481
المشاركات: 19 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
المسلطي is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المسلطي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مجلس القبائل العربية
افتراضي رواية سلطانات الرمل تسبب حرب القبائل والمواقع

لينا هويان الحسن: رواياتها تسببت بـ«حرب» المواقع


رواية سلطانات الرملرواية سلطانات الرملرواية سلطانات الرمل
رواية سلطانات الرمل
الحرب هذه المرة على مواقع «الأنترنيت»، والقادة والجنود الذين يخوضونها هم أبطال «وهميون» تجمعهم العشيرة وقرابة الدم، ويجمعهم «الخصم» الذي ينالون منه «الكترونيا». والجنود هم البدو، والخصم هنا جاء على شكل جميل، يتمثل بأعمال روائية للكاتبة السورية البدوية الأصل لينا هويان الحسن، وقد تطرقت من خلالها الى حياة البدو من زاويتي الحب والحرب.
تدفقت التعليقات والآراء عبر منتديات ومواقع قبائل عربية، بين مؤيد ومعارض لما ضمته روايات الحسن. فنقرأ تلك التعليقات مثلا على شبكة قبائل بني عقبة الرسمية، وفي منتديات قبائل طي، وملتقى ومجالس قبيلة الجميل الهلالية وغيرها.
رواية «سلطانات الرمل» للحسن، هي التي ضاعفت «جرعة» الهجوم في منتديات العشائر ومواقعها الرسمية، إذ لفتت الى أن الأنترنيت ليس حكراً على حياة المدينة وشبانها.
وعن أسباب الهجوم تقول الحسن لـ«السفير»: «البدو يخافون «التدوين»، اعتادوا الشفاهة في تناول حكاياهم. وحين كتبت الرواية لم أغير أسماء القبائل، لأن الرواية تستلهم أحداثا واقعية وشخصيات حقيقة مثل شخصية قطنة الغنج بنت شيخ السردية، وطراد الزبن شيخ بني صخر، وحمرا الموت بنت شيخ طي. كما ذكرت أسماء قبائل مثل «الموالي» و«الحديدين» و«شمر» وغيرها من العشائر، التي شكلت يوماً الخارطة القبلية لبادية الشام ولم تزل».
ونقرأ في موقع «قبيلة بني خالد» تعليقاً موقعاً باسم «مها المها» يتضمن هجوماً على رواية «سلطانات الرمل» وجاء فيه: «للأسف أصبح الكذب وقلة الحياء أسهل أسلوب للشهرة ولضعاف النفوس. والظاهر أنها أحضرت كتاباً فيه وصفات لساحر مجنون، وبدأت بربط هذه الوصفات بكلمة أو اثنتين مع بعض الإطالة المملة والحشو، وبذلك أصبح لديها رواية».
وفي الموقع ذاته تعليق آخر لشخص سمى نفسه «الطائي»، كتب تحت عنوان «حمراء ابنة شيخ الموالي وليست ابنة شيخ طيء»، ما يشكك بمعلومات الرواية كلها.
وحين سألنا الكاتبة الحسن عن تلك التعليقات والآراء حول روايتها، قالت: «تمنيت لو أن «سلطانات الرمل» حظيت بقراءة منصفة كأول عمل أدبي تناول تاريخ البوادي في الشرق الأوسط، مستعيناً بتفاصيل قصص الغرام الجميلة، لنساء جريئات فاتنات عشقن إلى حد أنهن أشعلن فتيل حروب غيرت من ملامح التوزع الجغرافي لبعض القبائل. لم أغفل كل ما يتعلق بالحياة الصحراوية سواء في ما يتعلق بالصقور أو الأسلحة التي استخدموها أو الخيول..».
في المقابل، ثمة معلقون أحبوا الرواية، وأحدهم في الملتقى السعودي ويدعى «الغافي» ويقول: «للمرة الأولى أقرأ تلك المعلومات المهمة عن الصقور والخيول والكلاب السلاقية، وأقرأ قصص حب جارفة بطلاتها شيخات وأميرات معروفات مثل قطنة بنت الكنج شيخ عرب السردية وحمرا الموت. رواية لا يمكن أن يكتبها ابن مدينة».
وفي ملتقى القبائل العربية كتب معلق يدعى المزيون أن «الرواية لا تحمل أي إساءة بالمطلق لقبيلة الرولة، والأديبة الحسن غيرت صورة البدو في أذهان الناس وقدمتهم بنبالة وإخلاص».
وعما إذا كانت الحسن قد ساهمت عبر روايتها «سلطانات الرمل» وروايات أخرى بدخول «البدو» أكثر إلى النت، تقول: «لم أكتشف الوجود القبلي على «النت» إلا عقب صدور روايتي «سلطانات الرمل» التي أثارت «بداوتهم»، وظهرت إلى السطح الكثير من عصبيتهم القبلية. وذهلت من العدد الهائل للمنتديات القبلية على الشبكة العنكبوتية، فتم تداول الرواية بين المنتديات التي تبنت موقفا قبليا منها. ولم يتم تقييمها لجهة مستواها الفني، بل تبعا لما حوته من غراميات نسائية كان الكثير من أبناء البدو يفضلون بقاءها طي النسيان».

المصدر:السفير -خالد سميسم

رواية سلطانات الرملرواية سلطانات الرملرواية سلطانات الرمل

وللمزيد هنا حوار منشور حديثا في الجريدة الكويتية
لينا هويان الحسن:مفردة بدوي تعني مفتاحاً لذاكرة لم تكتب
بيروت – محمد الحجيري
قبل مدة أصدرت الروائية السورية لينا هويان الحسن رواية «سلطانات الرمل» والتي لا تزال تثير النقاش، خصوصاً أنها تتطرق بالأسماء الى خصوصيات العشق في المجتمع البدوي الذي كانت الكاتبة تنتمي إليه، واللافت أن النقاش انتقل إلى مواقع الإنترنت.

كيف تشعرين وأنت في معركة «غريبة» مسرحها الشبكة العنكبوتية ويقودها أشخاص من المجتمع البدوي وتستهدف روايتك الأخيرة «سلطانات الرمل»؟

ليس شعوراً جديداً أو غريباً، فأنا تربّيت في كنف مجتمع قبلي، كان عمي رحمه الله «عارفة» أي «قاض» في العرف القبلي، وعن كثب رأيت أولئك البدو وهم يعلنون غضبهم في لحظة، يتلثّمون وتصدح حناجرهم بالحداء الحربي، حتى عندما كانوا يذهبون إلى صيد الأرانب كانوا «يحدون». خلال جلسات المحاكمات أو كما يسميها بدو الشام «جلسات خلاص»، أذكر كيف كانت تجتمع سياراتهم «الشفروليه، والبيك آب» أمام المضافة وتبدأ مناورات المحاكمة، وكان ذلك يتم بلغة فصيحة على نحو غريب، وكان أبناء عمي يحرصون على مصادرة أسلحة الطرفين المتنازعين خوفاً من «فورة دم» مفاجئة.

لا يمكن أن أنسى المرات الكثيرة التي شهدت فيها فورات الغضب تلك، ولن أنسى أزيز رصاصة معترضة أو محتجة. لقد تربيت وسط طيش البدو وتناقضاتهم التي لا أرى فيها إلا دليل إنسان متجدد يشبه الطبيعة، لذا لا أستغرب ما قد يبدر من البدو، وجميل أن «النت» ساهم في تفريغ شحنات غضبهم عبر بعض الشتائم والاتهامات التي صوّبوها إليّ أحياناً بسخاء. لا مانع من مواجهتهم بأسلحتهم، ألستُ سليلتهم؟

ماذا يعني أن يقال عنك «من أصل بدوي»، ومن هو البدوي برأيك؟

إنه أمر واقع، كوني ابنة قبيلة الجُميلَة القيسية، ومفردة «بدوي» تعني لي مفتاحاً «لذاكرة لم تُكتب»، كل ذاكرة تسعى إلى الاحتماء بلغة تصونها، وأنا ورثت أموراً كثيرة أهمها «جيناتي» وشجرة نسب ضاربة جذورها في عمق الجزيرة العربية ولن أدعي أن ذلك لا يعنيني. لا تتخيل معنى أو متعة أن تتبع أسماء أجدادك إلى ما قبل الإسلام، بل إنني أعرف اسم إحدى جداتي في ذلك الزمان الغابر. أما سؤالك من هو البدوي، فيمكن القول إنه الذي يعاني من ماضٍ يخرج من تلقاء نفسه، إنسان يبحث عن الانسجام والتناغم مع عالم جديد مختلط، ويجهل خصوصية تعلقه بإرثه وحنينه النائم. لكن هذا لن يعاني منه الجيل القادم من البدو لأن البداوة راهناً أصبحت تقريباً متلاشية كطراز معيشي.

في النهاية البدو بشر مثل غيرهم، وأنا لا أؤمن بالمفاهيم الثابتة، بل أعتقد بلعبة الدلالات المتحولة.

إذا عدت ذات مرة إلى العيش في البداوة، هل تكتبين سيرة المدينة، أو العشق وسط الصخب؟

سأكتب «العالمين»، البدوي والحضري، فالكتابة غالباً حالة غدر جميلة ومبررة بأسرار أناس عرفناهم. هل فطن أقاربي وهم يسرّون لي بأسرارهم أني سأفعلها و{أكتبهم» من دون مواربة؟ أنا نفسي لم يخطر لي ذلك إلا عندما وقعت بغرام بياض الورق. وقد يأتي يوم وأجد ما يغويني بكتابته في عوالم «المدينة» أية مدينة كانت.

تقولين إن البدو يخافون «التدوين»، في القدم كانوا يخافون إشهار الحب وكان الشاعر مثلاً يخفي حبه للفتاة كما حصل في قصة قيس وليلى، في رأيك ما السر في ذلك، هل التدوين يخيف؟

الخوف، شيء أصيل في البشر، من دونه يصبحون كائنات أخرى. الحب يحضر في عجينتنا كما الطين تماماً، والبدو يخشون «التثبيت»، بطبعهم يريدون المناورة ويتمنون بقاء الحكايات وحتى الخرافات موجودة فحسب «بالأثير» ليتاح لهم التدخل والتحوير والتحريف وأحياناً التزوير، وما يؤكّد ما أقوله أن أبناء قبيلة «طي» اعترضوا بشدة، لأنني ذكرت قصة ابنة شيخ عشيرتهم قبل أكثر من مئة سنة خلت، كان اسمها «حمرا» وأغرمت بأمير قبيلة «الموالي» أحمد بيك البوريشة وأرسلت تطلبه ليخطفها من بين أهلها وتسببت بحرب دموية فلقبت منذ ذلك اليوم بـ{حمرا الموت»، فكان أن أنكرت كل قبيلة «طي» الحكاية، وأكثر من ذلك راح أفرادها يؤكدون أن «حمرا الموت» هي ابنة أمير «الموالي»، أي أنهم قلبوا حكاية بدوية معروفة. وهذه القصة لم تدوّن سابقاً إلا بسطرين ذكرهما عنها أحمد وصفي زكريا في مؤلفه «قبائل بلاد الشام».

هل فكرت في تدوين حكايات البدو (الخرافية) في كتاب علمي بمنأى عن الرواية التي تحتمل تأويلات وتفسيرات عدة؟

ذكرت مرات كثيرة ولعي «بخرافاتهم» وأرى أن هذا العالم مغبون أقصد «الخرافة». عموماً، لدي ذخيرة متنوّعة عنه ربما يأتي وقت وأكتبها لكني أظل مقتنعة بأن الحياة أغنى من الخيال.

لماذا شكّلت رواية «سلطانات الرمل» الذروة في أعمالك، وقد حظيت باهتمام نقدي أكثر من الروايات السابقة؟

في روايتي التي سبقتها «بنات نعش» كنت موارِبة قليلاً فيها اعتمدت على مؤازرة الحيلة لأتجنب التسميات الحقيقية لكني اكتشفت أو الأصح تأكدت أن عالم «الأسماء» في البادية أو الصحراء عالم غني له مدلولاته. «بدوي» بدون اسمه يخرج إلى الضد، أي إلى العدم، لطالما أثارتني مسألة بعينها عند البدو هي «التكنّي» فلكل قبيلة عبارة رمزية يعرّف فيها المقاتل عن نفسه تجنباً للّبس ونوعاً من الجرأة الاستثنائية في ازدراء الموت، وتقريباً أكاد أحفظ كل تلك العبارات التي تكون بمثابة بيرق أو «علم» شفاهي محمول، وفي الوقت نفسك يجنبك قول اسمك المباشر. في رواية «سلطانات الرمل»، ذكرت الأسماء كاملة تقريباً من دون أدنى تغيير. لقناعتي أن هنالك شخصيات جميلة ملحمية لو سمع هوميروس بما فعلته لضمّها إلى إلياذته مثال على ذلك «قُطْنَة الكنج» كذلك شخصية «طراد الزبن» شيخ بني صخر.

فليعذرني أقاربي البدو، ليس بوسعي مقاومة غوايات من هذا الطراز.

هل تشعرين بالحنين إلى زمن البداوة؟

كلما ضاقت بي الدنيا عدت بذاكرتي إلى «اطمئنان» الأيام الربيعية الجميلة التي قضيتها ذات ربيع مضى في طفولتي في آخر الثمانينات في «بيت الشعر» المغزول من شعر الماعز برفقة جدتي «الغنّامة» في وقت كانت أمي تظنني فيه أدرس في المدرسة الوحيدة –بذلك الزمن- ببادية الشام. في ذلك الوقت الاستثنائي الذي سمح لي بمخاتلة أهلي وحرص الآباء والأمهات الفظيع على إنجاز فروض المدرسة، فعشت لأشهر بين قبيلتي التي تحولت لاحقاً وخلال التسعينات إلى الاستقرار النهائي في القرى والعمل في الزراعة مع الحفاظ على نسيج قبلي في الحياة الاجتماعية.

البداوة كطراز عيش شبه انتهت وولّت وهذا أمر طبيعي في ظل التطور الذي اجتاح البشرية في القرن العشرين - فظل الحنين عند أولئك الذين تذوقوها ومبكراً عرفوا أن ثمة فرقاً هائلاً بين الرفاهية والسعادة. وهذا ما يعوز كل أبناء المدن وتحديداً المدينة الحديثة، لا غرابة أن الملوك كانوا يرسلون أبناءهم إلى البوادي، لتعلم الفصاحة والفروسية والفراسة والصبر وأمور أخرى لن يفهمها إلا من عاش هذه الحياة ذات يوم. بالمناسبة، «ديرتي» التي كتبت تاريخها في {سلطانات الرمل} (ديرة الشمبل} كانت في ما مضى مكاناً لتربية أبناء الخلفاء الأمويين ولم تزل القصور الأثرية الساحرة تملأ البادية هناك.

هل تواجهت شخصياً مع أبطال الرواية بعد إصدارها؟

لدي تقريباً تسع سلطانات في الرواية، «اثنتان» منها تربطني بهما صلة دم أي أن أهلهما يحيطون بي، وحدثت بضع مكالمات هاتفية بعضها أقارب بعض السلطانات وكان من الواضح أنهم غير راضون عن ذكرهن وكان صعباً إقناعهم بغير ذلك. لم يستوعب البدو بعد قيمة الأدب في تقديم صورتهم الحقيقية والأمينة.

اعتمدت في كتابة روايتك على مراجع ووثائق تاريخية واستعنت بذاكرتك البدوية والحضرية لتقتنصي الموروث الشفهي والحكائي الصحراوي، ثم توظيفها وفق منطق التوثيق والتأريخ في شقه الحضري. كيف جمعت الخيال مع الواقع، الذاكرة مع التأريخ والتوثيق؟

كما قلت أعتقد بشكل مطلق أن الحياة أغنى من الخيال، لكن من الصعب تطويع خامة الحياة، كما هي، للنص الأدبي ولا بد من الخيال، الذي كان في بعض حكايا السلطانات قليلاً تماماً. ولم أستطع التفريط بتلك الشذرات التي كانت بين يدي توثق لأبطالي فكان أن «عشّقتُها» في نسيج الرواية وكانت النتيجة توريطاً وجدانياً أكيداً –تقريباً- لكل من قرأ الرواية، وسمعت هذا ووصلني كثيراً من انطباعات القراء لرواياتي وهم ينقلون لي مشاعرهم خلال قراءتهم لـ{سلطانات الرمل}. ذلك الشعور الخاص الذي ينتابك وأنت تقرأ عن بطل خارق وأنت على يقين أنه كائن من لحم ودم.

سلّطت الأضواء في روايتك على أنها تخترق «تابو» العشيرة وتنقل غرام نساء البدو، لكن ماذا عن لغة البدو في كتاباتك؟

أقول اقرأوا «سلطانات الرمل» لتدركوا حجم الجهد الهائل المعرفي والانثربولوجي والشعري الموجود في الرواية. ثمة أمور كثيرة جميلة أضمنها لقارئي، منها اطلاعه على عالم نادر هو عالم القنص والصقارة فقد أتيت على ذكر معلومات بهذا الشأن لم يأت أحد بها قبلي، غالبيتها مستمدة من حكايا شفهية عن الصيد اختلستها من أعمامي وأخوالي وأقاربي وتفاصيل أخرى عن الرقى السحرية والتمائم، والخيول. أما عالم النساء فهو مثير وغالبية نساء المدن اللواتي قرأن الرواية خرجن بانطباع «المندهشات» من جرأة نساء يندر تكرارهن وتعجز كل «مدن» العالم عن اختراعهن.

ما الفرق بين عشق المدينة وعشق الصحراء أو البداوة طالما أن حروباً تشتعل لأجل عيون النساء، هل نجمات الشاشة بديلات عن عشيقات الصحراء؟

عشق المدن مخبأ متوارٍ خائف، بينما عشق الصحراء، الذي كان، وانقرض راهناً ولا يحق له مباهاة عشق المدن، فإنه: عشق مشهر، معلن، لا يقبل الحلول الوسط، البدو لم يعرفوا مفهوم «المحظية» أو «الخليلة» بينما الحب في المدن يقتات على «المحظيات» وهذا أمر رافق تكوّن المدن منذ القديم، وتحرز الصحراء مع أهلها في هذا المجال نقاطاً أكثر وأنظف وأذكى، وأعتذر من المدن كافة التي أحببتها بسبب رأيي هذا لأنه رأي حقيقي ويصعب الاعتراف به.

بعضهم يعتبر الكتابة عن المجتمع البدوي هروباً من الواقع السائد، ما رأيك؟

لماذا لا يعتبر هؤلاء العكس، الذاكرة خبز الأدب، والأعمال الروائية كافة، تقريباً، التي تقرأ وتحظى بفرص «الخلود» على رفوف المكتبات، هي روايات استلهمت الماضي. ماركيز نفسه كتب عن قريته مستلهماً حكاية أمه وأبيه، فماذا لو حظي بقبيلة؟! ما كتبته ليس هروباً بالمطلق إنما مواجهة، وكل من يقرأ «سلطانات الرمل» أو «بنات نعش» يتأكد من ذلك.

أي كتاب قرأته كنت تودّين لو كان بتوقيعك؟

«الحب في زمن الكوليرا».

هل تفكّرين بانتحال كتاب على نحو ما فعل ماركيز عندما «انتحل» رواية «الجميلات النائمات» من الياباني كواباتا؟

بل، ربما، سيُنتحل عني. فأنا كتبت في فراغ ميداني. ولم يسبقني أحد من الأدباء السوريين أو غيرهم إلى هذا العالم. وكل ما سيُكتب لاحقاً عن هذا العالم «سلفاً» هو نص سيوضع في خانة «الانتحال»، حتى لو كان على صعيد تناول البداوة فحسب، وأتوقع أن ثمة روايات مقبلة في هذا المجال وهذا أمر يثيرني لأن «سلطانات الرمل» امتحان للنصوص كافة التي ستتناول العالم نفسه بعدها.

تقولين «أكتب أكتب. مثلما يلعب مارادونا»، ماذا تقصدين بذلك؟

يعجبني مارادونا لأنه موهوب وبارع بالمرور والانبثاق، موهبته واضحة كعين الشمس لا تحتاج إلى تزكيات أحد. بطبعي أحب البشر الواضحين الذين لا يركبون الموجات ولا يركلون كرات غيرهم.

V!-- google_ad_section_start --Cv,hdm sg'hkhj hgvlg jsff pvf hgrfhzg ,hgl,hruV!-- google_ad_section_end --C




V!-- google_ad_section_start --Cv,hdm sg'hkhj hgvlg jsff pvf hgrfhzg ,hgl,hruV!-- google_ad_section_end --C v,hdm sg'hkhj hgvlg jsff pvf hgrfhzg ,hgl,hru jsff pvf v,hdm sg'hkhj hgvlg












عرض البوم صور المسلطي   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2011, 07:22 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجلس الإدارة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أحمد الهويدفي

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 3195
المشاركات: 1,285 [+]
بمعدل : 0.45 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 22
أحمد الهويدفي is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد الهويدفي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المسلطي المنتدى : مجلس القبائل العربية
افتراضي رد: رواية سلطانات الرمل تسبب حرب القبائل والمواقع

حقيقه لا اعرف رواية سلطانات الرمل ولا حتى الكاتبه

ولكن ان كانت تتكلم عن قصص البدو بكل صدق وامانه فهذا شيء طيب

يبرز ماكانت عليه الباديه من أخلاق وعادات .

أما خلافه وخلط هذا بهذا فيجب مراجعة الروايه قبل اصدارها

عموما لم اقراءها ومن الصعب الحكم .

V!-- google_ad_section_start --Cv]: v,hdm sg'hkhj hgvlg jsff pvf hgrfhzg ,hgl,hruV!-- google_ad_section_end --C












عرض البوم صور أحمد الهويدفي   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2011, 09:55 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو المجالس النشط
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2010
العضوية: 25744
المشاركات: 219 [+]
بمعدل : 0.16 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 20
الفيصل المبارك is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفيصل المبارك غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المسلطي المنتدى : مجلس القبائل العربية
افتراضي رد: رواية سلطانات الرمل تسبب حرب القبائل والمواقع

16/3/1432
.....3 / 22.......



الروايــــــــــــــة..!!؟؟.
...........................

من اسمها.. قصــة خيالية قد يحدث مثلها في الواقع.. فهي قريبة من الواقع إلى هذا الحد.. وقد يستعان فيها بقصص من الواقع.. أو الأساطير والخرافات.. الســـائدة..!!.


وكلما أســـــــــــــــــــــــهبت في الخـــــــــــــــــــــــــــ يال

الذي

يثـــــــــــــــــير العواطـــــــــــف وانْفِــــــــــــــــلات الإنفعالات

كــــــــــلما زادت حــــــــــــــــــلاوةً.. ونالت الإعجاب من القراء
بـــــل وأهم من ذلك النقـــــــاد والشـــــــارحين والأدبــــــــــــاء.

وأكثر ما يعجبهم هو المَلَكَة والفن والتفنن في طريقة كتابتها.. وسَلسَلَة الكاتب لأحداثها وسلاستها.. وسهولتها.. وما تثيره في ذهن القارئ من كشف لصور الأحداث في المحيط.. الذي ترويه.. سواء كان رابطا بالماضي أو الموروث.. الحاضر والماضي.. أوكان من التوقعات التي قد تحدث.. مســـــــتقبلا..!
.............................. .............................. ............

يعني لا نتحرى منها إلا ما يشــــبه الواقع.. حتى ولو صار بعيدا عن الواقع المتناقل والموروث المعتبر أوالموثق كل البعد..
.............................. .............................. ...........

هذا.. والمهم.. بأنه لا يمكن لأحد أن يُحَاجّه أو يدخل معه في جدل..!!
(فهو مثقف -لا أقول عالم - ذوَّاقة له ذوق فني ذو منطق ثري.. يسنطيع النقاش بجدارة والكلام بمهارة وذلاقة كل ذلك يخول الانبراء للدفاع عن فكرته.. وإيجاد مبرراته.. حتى ولوكان عنده أخطاء.. ولو فادحة.. حتى.. يتم إقناعه.. او قبوله.. أو إرضاؤه.. كل منهم حسب قناعته ومبادئه)..!!.
.............................. ..................

لأنه.. قد يقـــــول هذه مجرد رواية.. وليست تاريخ ولا هي بحث علمي.. ان جازت لك وإلا فاتركها.. (كل خابرها - رواية - المقصود ليس إلا صياغتها.. و وش كثر الطلب عليها.. ووش بتدخل علينا من بيعها.. كذب في كذب.. وخيال في (خيال.. والشعر .. أعذبه أكذبه.. ولا دخلنا فيها أسماء القبايل إلا من أجل يصير عليها طلب.. وتمش في السوق..!! واذا ما مدحنا قبيلتك ذا المرة لايصير خاطرك إلا زين المرة الجاية نمدح قبيلتك وإنكانهم واجد وبتساعدنا في التوزيع.. دخلنا اسمك أنت ولا ابوك أو جدك فيها.. تراها ما غير الرواية.. وإذا أصدرناه.. ماعاد أحد يمسكنا بشيئ..وسيقول ؛روحوا شوفوا رواية لورنس العرب.. وروحوا شوقوا رواية.. آيات شيطنية.. للشيعي سلمان رشدي.. يحق له كتابة أي تصورات أوخيال ولو غير مبني على أي واقع.. فهو يكتب - روابة - وأهم صفات الرواية:التحليق في أحواء الخيال.. القريب والموازي للممكن و للواقع.. حتى لتكاد تقول أنه قد حدث فعلا.. أو يمكن حدوثه.. في المستقبل (فإذا قلنا معظمها خيال.. فقد أغرقنا في مدحها.. وإن قلنا ستحتوي على كثير من الكذب.. وما لم تحتوي على الكذب - الخيال - الذي لايمت للحقيقة بصلة.. إذا قلنا ذلك فإننا لم نكذب.. أيضا).
.............................. .............................. .................

وهي في أوروبا.. للمتعة.. (فليس لهم كتاب إذا قرؤو يؤجرون عليه مثل القرآن..كامل شامل.نستفيد منه ونستمتع.. ونؤجـــر.. هذه ميزة خاصة بالمسلمين.. ليست لغيرهم).
وهي لهم - للأوربيين - ثقافة وتوسيع مدارك.. وحفظ للموروث.. وتصور للمستقبل.. بل ووسيلة لبث الأيديولوجيات.. ضد الكنيسة .. أو معها.. بل استخدمت من قيل الحكومات لتوجيه الناس عند انتشار الأوبئة.. ولتجنب الضربات الجوية والألغام.. والوقاية منها.. ونشر هذه التعليمات بين النس قبل حدوثها.. عندم تهيب الحكومات بالكتاب الروائيين لإدخال هذه التعليمات الوقائية
في الروايات التي قد تكتب خصيصا لذلك الهدف
.............................. .............................. ...................

عــــجباً.. ها أنذا أًســــهب في الخــــيال.. الروايــــة..!!

فماهذه إلاّ..!!

رواية قصــــــــــــــيرة.. أو تكـــــاد
.............................. .............................. ......................

على العموم.. المســألة تعتمـــــــــــــــد على ذمة الكاتب ودينه وتقاه وغـَــيْرِه ومدى شــعـوره بمســـــؤلية الكـــــــلمة.. إن خيرا فخير.. وهي.. التي سوف لن تكون خفــــيَّة على فئات منالنقاد.. بل القـُـرَّاء.. يهمون كل كاتب .. ويحسب حسابهم.
.............................. .............................. ......
ويجب أن نستبعد أي نية عبث أو غرض مادي بحت.. فنحن لا نزال بخير.. ونحب الخير.. ولا يص\ر منا إلاّ كل خير..
وقد كان علماؤنا يكرهون الموت.. لا لشيئ إلاّ رجاء أن يُكْنب سطرا(.... يُنْتَفَعُ به ) فيحصل لكاتبهالأجر والثواب ويستمر بسـببه الدعاء له
.............................. ....................
.............................. .........
.......................
............

V!-- google_ad_section_start --Cv]: v,hdm sg'hkhj hgvlg jsff pvf hgrfhzg ,hgl,hruV!-- google_ad_section_end --C













التعديل الأخير تم بواسطة الفيصل المبارك ; 19-02-2011 الساعة 11:38 AM
عرض البوم صور الفيصل المبارك   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2011, 10:41 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 20123
المشاركات: 1,848 [+]
بمعدل : 0.95 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 7
نقاط التقييم: 20
هزاع الفدعاني is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
هزاع الفدعاني غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المسلطي المنتدى : مجلس القبائل العربية
افتراضي رد: رواية سلطانات الرمل تسبب حرب القبائل والمواقع

اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك

V!-- google_ad_section_start --Cv]: v,hdm sg'hkhj hgvlg jsff pvf hgrfhzg ,hgl,hruV!-- google_ad_section_end --C












توقيع : هزاع الفدعاني

[email protected]

عرض البوم صور هزاع الفدعاني   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2011, 09:04 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
( مـراقبــة عـامـة )
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الريم

البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 21411
المشاركات: 5,944 [+]
بمعدل : 3.23 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 11
نقاط التقييم: 27
الريم is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الريم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المسلطي المنتدى : مجلس القبائل العربية
افتراضي رد: رواية سلطانات الرمل تسبب حرب القبائل والمواقع

مازلت ابحث عن هذا الكتاب .. ولم اجده للاسف ...فقط استطعت ان اقتني روايتها : بنات نعش .

للكاتبه عدة روايات :

1- سلطانات الرمل
2-معشوقة الشمس
3- بنات نعش
4- مرآة الصحراء
5- التروس القرمزيه
6- التفاحه الحلم

اتمنى اقتناء رواياتها برغم من عدم توفرها بمكتبات الكويت .. إلا أني سأحاول جاهده الحصول على الروايه .. وطرح النقاش عنها هنا

V!-- google_ad_section_start --Cv]: v,hdm sg'hkhj hgvlg jsff pvf hgrfhzg ,hgl,hruV!-- google_ad_section_end --C












توقيع : الريم



عرض البوم صور الريم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى مجلس القبائل العربية



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الموسوعة الطبية للامراض وملفات شامله عن بعض الامراض وطرق علاجها بندر الشاامان مجلس عنزة الطبي 10 10-01-2012 02:21 AM
** مكتبه مجالس قبيله عنزه الثقافيه العامه ** انور المجلاد مجلس عنزة العام 650 07-11-2011 07:50 PM
رواية سلطانات الـرمل -لينا هويان الحسن فاصل تاريخي مجلس الأدب والخواطر والنثر 5 24-10-2010 05:38 PM
نقض نص (ابن بليهد) ومن تلاه من الباحثين الناقلين ..واستعراض لاخبار عنزة ومطير من853 الي1273 هـ ساس الطيب مجلس عنزة للموروث الشعبي 6 21-09-2009 08:36 AM


الساعة الآن 02:26 AM.

مركز تحميل الصورالعاب بنات
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO
(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))

مجلس مناسبات القبيلة - الموروث الشعبي للقبيلة - مواطن وانساب القبيلة - مجلس الوثائق التاريخية - مجلس القصص القديمة - مجلس التراث الشعبي - مجلس القبائل العربية

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

مجالس قبيلة عنزة

Add to Google Reader or Homepage

Subscribe in NewsGator Online

Add to netvibes