يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم في شبكة مجالس قبيلة عنزة، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,
نعيش غداً أول الأيام المباركة ايام عيد الفطر السعيد الذي شرعة الله لعباده المسلمين ليكون فيه فسحة لهم لاظهار مشاعر الفرح والسرور ولعل من الحكم الكثيرة للعيد ان يكون مناسبة سنوية يغتسل فيها الانسان من احقاد وضغائن عام كامل حيث يلتقي الجار مع الجار والصديق مع الصديق والقريب مع القريب في لقاءات محبة وصفاء وكثيرا ماكان لهذه المناسبة الكريمة الدور الكبير في انهاء القطيعة والجفاء بين الأقرباء والأصدقاء والجيران والزملاء والمثل الشعبي يقول (سلام القاطع في العيد) يعني ان الانسان قد يجفو وقد يقطع في ارحامه واصدقائه وأخوانه وتأخذه مشاغل الحياة ولكنه يجد في مناسبة العيد فرصة لتجديد أواصر المودة والمحبة والأخوة في هذه المناسبة السعيدة وهذه بلاشك حكمة من حكم العيد التي اراد الله بها ان تكون مناسبة كريمة لتجديد عرى الأخوة بين عباده المسلمين. ولكن هناك فئة وإن كانت قليلة لاتستفيد من مثل هذه الفرص السانحة ويصرون على مواصلة الجفاء والقطيعة حتى في مثل هذه الأيام المباركة السعيدة مثل هولاء متى تصفو قلوبهم اذا لم تصفُ في العيد ومتى تتطهر نفوسهم مما تحمله من غلا وحقد وقطيعة ان لم تتطهر في مثل هذه الأيام. ان كثيرا من هذه الأحقاد والضغائن يكون منشأها أسباب تهافهة لاتساوي ان تشيح بوجهك عن قريبك او جارك أو زميلك عندما تلقاه في أي ظرف ومكان فكيف بيوم العيد الذي يتبادل فيه الإنسان السلام والكلام مع من يعرف ومن لايعرف باعتباره مناسبة سعادة وفرح للجميع ان مايجمع بين المسلم وأخيه المسلم هو اكبر من الدنيا بما فيها انها شهادة ألا إله إلا الله محمد رسول الله التي يتضاءل امامها كل شيء في هذه الدنيا مهما كبر فكيف نتجاهل مايجمعنا رغم عظمته ونتبع مايفرقنا رعم تفاهته في معظم الأحيان هذا مع المسلم البعيد مهما كانت ارضه وعرقه ولونه فكيف اذا كان قريباً اوجارا أو صديقاً اوزميل عمل. حري بنا جميعا ان نجعل من العيد كما اراد الله له ان يكون يوما تجتمع فيه القلوب وتتسامح فيه النفوس وتسمو على الأحقاد والضغائن والاحن وان نلقى الجميع بابتسامة وفرح وان ندرك ان الابتسامة في وجه أخيك صدقة سائر العام فكيف اذا كانت في مثل هذه الأيام المباركة وكم هو مقدار السرور الذي ستدخله على نفسك ونفس من بينك وبينه قطيعة وجفاء اذا ما قابلته في مثل هذااليوم بابتسامة وفرح ونقاء قلب وصفاء سريرة..
كل عااااام والجميع بخير..
اخوووووووووكم
ابونايف الشداد
V!-- google_ad_section_start --Chgud] wth x ,krhx fdk hglsgldkV!-- google_ad_section_end --C