يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم في شبكة مجالس قبيلة عنزة، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,
استشاري وأستاذ علم المناعة المشارك- كلية العلوم الطبية التطبيقية- جامعة الخرج
http://faculty.ksu.edu.sa/fqalenzi/arabic
أحبتي الكرام...لا يخفى عليكم فضل الشفاعة و الشافعين ونحن و قد مررنا قبل عدة أسابيع بمعضلة القبول بالجامعات. فيقع عدد كبير من الزملاء من أساتذة الجامعات بحرج كبير بين مسؤولي و صناع القرار بجامعاتهم و بين ذويهم ومعارفهم، حينما لا يستطيعون تحقيق رغباتهم على أكمل وجه وقد يلامون بذلك. وهم حسب فهمي قسمين: ثلة من الزملاء ممن أغلق جواله وأدعى سفرا وهو حبيس منزله و الصنف الثاني الثلة المحمودة ممن جندوا أنفسهم تفاعلا مع محبيهم و من أستفزع بهم، مؤديا ذلك بطيب نفس و لكن الطامة تقع حينما لا يستطيع تلبية رغبة محبيه فتحصل قطيعة الرحم و العقوق وربما السب، آملا أن تلتمس لأخيك العذر..
أحبتي الكرام...يعتمد القبول في الجامعة في الغالب على أليه محددة ومعلنة ومطبقة كما هي، ولذلك فأنه المناسب أن يكون عضو هيئة التدريس أو أي شخص ينتسب للجامعة أو حتى من خارجها عامل إضعاف للآلية، وفتح ثغرات تحرج المسئولين عن القبول، وكل ما عليك تجاه من يتشفع به إعلامه وإقناعه إن الجامعة تتبع الآلية ( وهي ..... ) و الطلاب جميعا أمامها سواسية وهي معلنة. أما إن كان القبول فيه مجال لقبول الشفاعات تصريحا أو تلميحا، فلا ينبغي للإنسان أن يتأخر عن الشفاعة، مع إدراك شروط الشفاعة الشرعية..
أحبتي الكرام... إن الاحسان إلى ذويك ومعارفك، هو من مفاتيح السعادة و السرور و ليس ممن يقوم به منتظرا شكرا من أحد، فليس منا شخص كامل، و المرء بصفاته الغالبه، و إنما هي فرص يكتبها الله للبعض فيكتب تأريخه بنفسه. وقد قال صلّى الله عليه وآله وسلم "أحبّ الناس إلى الله تعالى أنفعهمللناس، وأحبّ الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، تكشف عنه كربة، أو تقضي عنهديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأنْ أمشي في حاجة أخٍ لي أحبّ إليّ من أن أعتكف فيهذا المسجد شهراً".. و قد قيل شعرا: من يفعل الخير لا يعدم جوازيه..لا يذهب العرف بين الله و الناس
أحبتي الكرام...أن أستغلال علاقاتك الشخصية فيما يعود عليك و على محبيك هو منحة ربانية و بقدر أهتمامنا وأحترامنا لهم ، تجد التقدير و الاعتراف بجهودك. أذن أشكر لصاحب الصنيع صنيعه و أمدحه بكل أعجاب ، لتكتب من الاوفياء و أصحاب المروءة. وقد وجد فعلا في بعض الدول الغربية (في دور الاصلاح والجامعات) قيام بعض الاشخاص بأعمال تطوعية مجانية (خدمة للمجتمع) لفترات متفاوتة علاجا من الاكتئاب و قسوة القلب..
أحبتي الكرام...أذا كانت صفة الجحود و النكران وهي (للاسف أحيانا) موجودة، فلا تصطدم لوجود أشخاص نكروا وكفروا معروفك و إحسانك، آملا إلا يدعوك ذلك لترك السعى بالشفاعات الحسنة، بل هي صدقات جارية تجنيها سعادة تغمرك من أمامك و خلفك ، ومشددا بنفس الوقت بأنه لا ينبغي إلا تزهد بإخوانك وأحبابك لهفواتهم و نسيانهم لك..
أحبتي الكرام...ختاما أسال الله الحي القيوم أن يتقبل صيامنا و قيامنا، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه خدمة لمحبينا ومجتمعنا.