بالدّلبحة مشيت خمسة عشـر عيـد
وعقبه مشيت عـن النوابيـح عديـا
أتلـي مظاهيـرٍ تنحّـت مـع البيـد
إستشملوا وأمشـي وراهـم وحديـا
آطـا الحيـوف الواقفـات المشاليـد
حافي قـدم وأنقـل صميلـي بيديـا
وأشوف طيشان الدبـش والمشاديـد
ياما غدوا عنّـي مـن البعـد غديـا
أقفوا على اللـي يقطعـن الجراهيـد
وعنهم حداني واهـج القيـظ حديـا
أقيـف وأمشـي وألتفـت للمواعيـد
وأطيح من حـر الوطـا وأعتمديـا
وأركض وراهم مع حزوم وسراهيـد
ومن دونهـم زمّ السـراب وصعديـا
وأغـزّ بخشـوم المراقيـب وأزيـد
لأشعلـت بالمشعـاب نـار الوقديـا
أهوم وآصل ياجـزاء نقـرة الصيـد
وأشـوف قطعـان المهـا تجتلديـا
من دونهن سلّـة سيـوف وبواريـد
من شافهن عاف القنيـص وشرديـا
لاياجـزاء مالـي عليهـم مواريـد
كان الكـلام اللـي سمعتـه وكديـا
إن صمّلـوا بينـي وبينـه حواسيـد
أمـوت مارفـرف جنـاح السعديـا
البعـد فرقـا والمسابيـر ماتفـيـد
يوم إنتحـت عربانهـم عـن بلديـا
وجدي عليهـا وجـد فـلاحٍ وحيـد
ركّـب علـى بيـرٍ قـراحٍ قهديـا
وطشّ الزروع وفوقها صفّـة الغيـد
زرعه على حـد الفيـاض إستنديـا
الـزرع زان .. وأعجلتـه اللواديـد
وحظ المعيثيـر إنكسـر ماحصديـا
الغـرب شاحنّـه جـلال المعاويـد
تسمع صريخ محوصهـن كالرعديـا
حيـل البكـار المنيّهـات المهاديـد
قطـم الفخـوذ مكصّمـات العمديـا
والبير طاح .. ولابقى لـه مجاويـد
وهو 'شايبٍ عودٍ ضعيـف الجهديـا
صاح وتنخّى وإرتكى راسـه الحيـد
وقلبه على الـزرع المتلّـي زهديـا
ومات 'الضعيف ، المشلهبّ ، المقيريد
'براس الزبـارة شيـدوا لـه لحديـا
هذا وجودي يابـو صالـح ولاأزيـد
قلبـي هجـاج وحالتـي ماتحمديـا
قلبـي خذنّـه مخلفـات المواعـيـد
ومجنون ليلى فـوق راسـي حنديـا
راع المحبـة مايعـرف التـواريـد
حتـى المطـوع لاقـراه إرتعـديـا
أبستشيـرك وآخـذ الـراي وأفيـد
عساك تهديني علـى الخيـر هديـا
وشهقوتك كان الطّرد فـات ماصيـد
أرقـا جبـال طويـق وألا أبتعديـا
لاياجزاء عطنـي سريـع المراديـد
تر حالتـي بيـن التّلـف والنكديـا
الشاعر /رشيدبن نهيرالعمودي الشمري
V!-- google_ad_section_start --Chg]gfpiV!-- google_ad_section_end --C
V!-- google_ad_section_start --Chg]gfpiV!-- google_ad_section_end --C hg]gfpi