.
.
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
اعتدنا .. ان لفظ مسرحيه يطلق على سلسلة مشاهد .. تتخللها الضحكات .. لايحاءات هزليه .. وتختتم بتصفيق حار لاجادة الارجوزات البشريه العرض ...!
وهم من اختار هذا المسمى لانهم يفتعلون المشهد لاستجداء ردات فعل جمهور .. اقصى حد لطموحه ضحكة مهترئة
على واقع مر .. استنطق بطريقة ساخره
الدنيا مسرحيه مختلفه .. ولكن لتتمكن من مشاهدتها .. يجب ان تجلس بالمقلوب .. ف ابطالها سيجعلونك تعيد حساباتك في كل شيء
ان كنت مستعد .. لحضور العرض .. يجب ان تدرك مسبقا .. ان ب استطاعتك التحكم ب ادارة المسرحيه .. ان لم يعجبك المشهد .. تستطيع تغييره ..
[دائما ننفر من الايحاءات الخارجيه المرتبطه بسلوكياتنا ]..!
لذا ف ان التغيير المقصود اعلاه لايعني الانتقال لمشهد آخر .. !!!
وايضا .. يجب ان تعي ان نهاية المسرحيه اما ضحك او ندم فالبكاء لن يجدي حينها !
هي نماذج (قياسيه) .. لتصرفات سلبيه .. استسهلناها حتى بدت سلوك دارج ..!
.
.
لنبدأ
المشهد الاول : {النفاق}
لن نتحدث عن النفاق العقائدي .. لان الاسلام رابطنا هنا .. بل النفاق القيمي .. ونفاق الظهور ..
حينما تجمّل نفسك بما حُرم منه واقعك .. ف انك منافق .. تخدع الاخرين .. لتحقق غايات ليست شريفه بالتأكيد
ولا اقصد ب ان تعلن عيوبك او حتى ذنوبك .. ولكن لاتكن كالمصباح للفراشه تجذبها لتحرقها .!
لاتصور نفسك التقي الورع .. وفي داخلك نوايا السوء تتعارك .. لان ذلك ينعكس على ذاتك .. وان اعتدت ذلك ..
سيسهل عليك حتى تراه صوابا .. فيمتد لتنافق خالقك في عباداتك وحتى نواياك ..!
لاتصور نفسك المثقف ذا التفكير المرن .. وعند اول موقف تزول المرونه بتأثير النزعه المجتمعيه ومااقبح نفاق الوصول !!!
النفاق سلوك اسود .. ان توشحته سلوكياتك .. ف انه سيصبغ روحك .. بلونه .. !
لست بحاجه لان تتصنع ماليس بك من اجل دنيا (ودائما نتصنع الافضل).. مالم تهتم لان تخلقه بداخلك لاخرتك !
لاتتشكل .. كن انت .. بقيمك التي تعتقدها .. وان اخرسها مجتمعك .. فلن تستطيع ان تخدع الناس طويلا .. فالايام تعري الاخلاق لتكشفها ..
لذا لاتنافق .. لنفسك اولا .. وللكف عن أذية الاخرين ثانيا ..
المشهد الثاني : {حروفك أنت} :
كل حرف تخطه يعطي دلالات واضحه على تربيتك .. فالتعثير والتصيد .. والسخريه .. ونوعية الالفاظ .. والمشاركات .. تصورك
لاتدع حروفك وزرا يثقل كاهل وجودك .. فكل حرف تضر به غيرك لايأخذ منك الكثير لتخطه .. ولكنه يعطيك الكثير لتحمله !
وان كنت كارها لنفسك .. ناقما على وجودك .. ولا تهتم لتبعات ماتفعل .. فكر ب انك تضر والديك بذلك .. وان كانا تحت الارض !!
ولو استحضرنا العقل قليلا .. لاشيء يستحق ان نخسر من اجله ماخلقنا من اجل الوصول اليه !!!
المشهد الثالث : {الاعراض}
من يستسهل الحديث بعرض غيره .. او تتبعه .. او التسلق على وجوده .. عرضه مُداس .. فكل شيء بالدنيا دين
والاستيفاء ضمني .. واعتبره من السنن الوجوديه .. التي سنها خالقنا للتعايش الانساني ..
للقذف حد دنيوي .. ولاننا نقيم الحدود بمزاجيه همّش حد القذف .. ف استسهله الكثير .. وقبل هذا .. النهي الالهي الذي تجاهلناه
كتجاهلنا للكثير من الاوامر الربانيه .. والمجسده للخلق الامثل .. للدين الذي ننتمي اليه
التتبع .. قد يصور الوقوع ومع هذا منهي عنه .. فكيف بالتجني .. والتلذذ بسرد الخيالات العقيمه ..
في ذات اللحظه .. التي تشوّك بها عرض غيرك .. يشوّك عرضك .. لايراك من اذيته .. ولكن الله يراك وكلمته حق في نصرة عباده .. ولله في كل الامور حكمة ..
والكلام ينطبق على التتبع النتي .. اذكر جملة في مقال لكتابه لايحضرني اسمها تختصر الكثير .. {اذا كان عقلي متحررا .. فجسدي ليس مباح}
ولعلي اقول بلسانهن {اذا كان عقلي متحررا .. فعرضي ليس مباح} وان كان الجسد كنايه ولكن التحديد اعمق
تلك الحكايات والكثير من الكلمات هي وزر تحمله اكتافك .. وان قبل الله توبتك ف للعباد حق منهم من يسامح .. ومنهم من قد يمنعك من دخول الجنة حقه !
ولو استحضرنا العقل قليلا .. لاشيء يستحق ان نخسر من اجله ماخلقنا من اجل الوصول اليه !!!
المشهد الرابع : {الحلف الكاذب}
قد ارى ان غيره من المعاصي والذنوب اخف وطأه وان كنت لا ابسطها .. لان الحلف بالله ك ميثاق آمان للنفس البشريه
لذا ارى ان نقضه تجبرا ..
مانتجاهله .. او نحجب العقل عن رؤيته .. ان الله لايبارك ب امر بني على يمين كاذبه .. ولاتدوم لذة دنيوية
اعتدنا أن نهرب بالحلف كذبا حتى لانخسر أحدا أو حتى لتلمع صورة لابريق بها .!
والكثير استخدمه للوصول ل أغراض دنيئة كروحه .. متجاهلا .. إن من حلفت به كذبا يراك ويرى جبروتك بالتجاوز !!
فقط حينما تفكر ب ان تستخدم لفظ الجلالة كذبا .. من اجل لذة دنيوية ثق ب أن تلك اللذة حجر عثرة يردك عن الجنة ..!
وان غرر بالأخر كذبك .. فالمهلة لاترتدي وشاح الديمومة .. فحبل الزيف قصير ..!
أقبح الخلق .. من حلف كذبا لاستنطاق ثقة الغير .. برب الخلق .!
أقبح الخلق .. من توارى بالحلف كذبا عن دناءة نواياه .. ب اسم رب الخلق .!
أقبح الخلق .. من اختار غمسة لم يعتقد بوقوعها لقسوة قلبه على لذة دنيويه عابره .!
أقبح الخلق .. من يحلف كذبا ... وهو يدرك العقوبة ,!
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
)يا رسول الله ما الكبائر، قال: الإشراك بالله، قال: ثم ماذا، قال: ثم عقوق الوالدين، قال: ثم ماذا، قال:
اليمين الغموس، قلت: وما اليمين الغموس قال الذي يقتطع مال امرئ مسلم هو فيه كاذب (أخرجه البخاري.
ماهي اليمين الغموس : هي الحلف كذبا وعن عمد ..
وقيل سميت بالغموس لأنها تغمس صاحبها في نار جهنم ..!
وتأتي بحقوق الخلق المادية والمعنوية .. الدنيوية .!
حينما تقوم بهذا الفعل لا تنظر من حُلف لأجله ............ بل استشعر وجود من حلفت ب اسمه
أتستحق الدنيا بعد هذا أن نلحف لأجل ملذاتها كذبا ؟!!!
ان اعمق مااسعى اليه .. ان تحدث تأثيرا ..
دمتم بخير
.
V!-- google_ad_section_start --C,;hkj hg]kdh lsvpdm >> Hf'hgih >>> iEl >>!V!-- google_ad_section_end --C