يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم في شبكة مجالس قبيلة عنزة، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,
كُنتُ أظُن أنَ مُفرَدَة [ فراغ ] , أن تكون خاليً مِن بعضِ أشيائُك
فتبحَث عَن مايعوِضُ عنهَا حتى يتسنَى لَكَ أن تستعيدُهَا حتى قابلتُ هؤلاء الفارِغون فعلِمَت كيف تكون فارِغً مِن الداخِل
شرطَ أن نَستبدِلَ بَعضَ الحُرُوف !
لا أنسَى ذلِك اليَّوم وفي تِلك الساعَات المُتأخِرَة مِن شِتاء ماقبلَ عامين كانت الساعَة تُشير إلى الواحِدَة ليلاً , حينَ رنَ جرسُ الهاتِف وأخبرونَا بِ سُرعَةِ الحُضور أخبرني والِدي بإنَ علينَا الذهاب الأن وبِسُرعَة .. فحالُهَا بدأ في التدهُوْر أكثَر ولابُدَ مِن التدخُل بِالتوقيع وذلِك لِ أجراء العمليَّة بِأقرب وقت مِن ساعَات الصُبحِ الأولى مِن ذاكَ اليَّوم ( الإثنين ) لا أنسَّى تِلكَ الأرصِفَة واللتي تبللَت بِ زخاتِ المَطر فأصبحَت أكثرُ جمالاً ورعَة لا أنسَّى تِلكَ الأحلام اللتي راودتني في تِلك الليلَة . أحلامُ اليَقظَة إن صَحَ التَعبير ! لا أنسَّى تِلكَ الملامِح اللتي كُنتُ قدَ رأيتُهَا بعد دقائِق مِن وصولِنَا إلى ذاك المُشفَى الـ .. لا أستطيع أن أنسَى حالة الذُهوَّل اللتي كُنتُ أشعُرُ بِهَا تِلكَ اللحظة ! جُمَع مِن التوقُعات اللتي لاتنتهي مما كانَ قَد حَلَ بِهَا , إضافَة إلى تِلكَ الذِكريات اللتي زارتني وأصابتني بِ صُداعٍ مُزمِن , فلم تكُن بِالحُسبان ولم يكُن وقتهَا إلا أنهَا زراتني وتمكنَّت مِني
خطواتي مُثقلَة وأنا أحاوِل جاهِدَة أن أُسرِع في وسطِ ذاك الممر الطويل وكأني كِدتُ أن لا أصِل ولم أجِدُني إلا وقد توقَفتٌ أمامَ تِلك الغُرفة واللتي قد أنبعثَت مِنهَا رائِحَة عمتي اللتي لَم تُرزَق بِ غيري فأصبحتُ لهَا إبنَّة بِالتبني كما تقولُهَا ضاحِكَة أحياناً ! بدأت بِ ملامِح أكثَرُ جِديَّة , بِ تقاسيم أعياهَا التَعَب وتمكنَ مِنهَا لا أنسَّى ذاكَ الصَوت واللذي أصابني بِالفزعِ حينهَا , صوتُ الأجهِزَّة اللتي تُحيطهَا مِن كُلِ جانِب أقتربتُ مِنهَا .. ووضعتُ يدي أتحسسُ يدها البارِدَّة طأطأتُ رأسي وأخذتُ بيدِهَا قُربَ شفتاي وأصبحتُ أنفُث بِ أنفاسي الدافِئَة علهَا تُدفى وأجتاحتني عاصِفةَ الذُكريَّات قهوةُ عمتي واللتي كانَت تُفضِلهَا , رغيفُ الزعتر المُحبَب إلي ومازال واللذي كانت تقومُ بإعدادِهِ بِ طريقتِها وبِنكهَة مُختلِفَة أفتقدتُهَا مِنذُ زمن ومنذُ أن أعياهَا التَعَب ذاكَ الشِتَاء ماقبلَ عامين ! حديثهُا اللطيف والمُحبَب إلى نفسي وكأنهَا أنغامً رحبانيَة كانت تُهديني أياهَا كُلَ صباح مصحوبّة بِ دعواتِ تجعلُني أمضي أكثرَ تفاؤلٍ وفَرَح , ولَم أعلَم أنَ تِلك اللمسَّات في ذاكَ الليل المُتأخِر كانت اللمسَة الأخيرة , والمشهد الأخير لِ عمتي في هذِه الحيّاة
لا أعلَم لِما أتذكرُهَا اليوم تحديداً وفي هذا المساء تحديداً وفي هذا الوقت , والتوقيت المُختلِف تماماً فرٌبمَا هُناك بعضْ تفاصيلً أجهلُها ذاتَ إرتِبَاط ابِذاك المساء مِن ليلةِ الِشِتاء تِلك !!
يقول صلى الله عليهِ وسلَم .. { ثَلاث مَن كُنَ فيهِ وَجَدَ حلاوَة الإِيمَان أن يكون الله ورسولَهُ أحَبُ إِليهِ مِمَا سِواهُمَا وأن يُحِبَ الَمرءُ لا يُحِبَهُ إِلا لله وأن يكرَهَ أن يعود في الكُفر كمَا يكرَه أن ُيقذفَ في النَار }
- رزقنا الله واياكُم جنَة عرضُهَا السماوات والأرض
V!-- google_ad_section_start --Cv]: ,X > > F uQh]Q hgaAjhxX D >>L!V!-- google_ad_section_end --C
عَن إبنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهُمَا قال : قال رسولْ اللهِ صلى الله عليهِ وَسلَم { َمامِن أيام العمَلْ الصالِح فيهَا أحبُ إلى الله مِن هذِهِ الأيام - يعني أيام العشر - قالوا يارسول الله .. ولا الجِهاد في سبيلِ الله! قال ولا الجِهَّاد في سبيلِ الله
إلا رجُل خرجَ بِنفسِهِ ومالِهِ ثم لم يرجِع مِن ذَلِكَ بِشيء } . [ رواه البُخاري ]
- إستثمِر الفُرصة في التخطيط ثُمَ التنفيذ لِعملِكَ الصالِح في عشرَ ذي الحِجَّة
V!-- google_ad_section_start --Cv]: ,X > > F uQh]Q hgaAjhxX D >>L!V!-- google_ad_section_end --C