يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم في شبكة مجالس قبيلة عنزة، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,
السؤال :
قد منّ الله علي وخطبت وملكت على زوجتي ولم نتزوج بعد وهي في دولة أخرى وكان بيننا تواصل بالهاتف وطلبت مني بأن أتحدث معها عن الأمور الجنسية وقالت إنها في شوق قوي لها وتقول شهوتي مرتفعه وتعبانه من هذا الشيء فلم أهتم للأمر كثيراً سوى أني صبرتها وقلت لها ما بقى إلا القليل على الزواج وأنا كنت أتحرج من ذكر الأمور الجنسية ولم أهتم لحالها كثيراً فقالت لي بأنها بكت وتقول أنا محتاجة لك أبي أشبع رغبتي بالكلام معك فحصل بيننا سوء فهم وزعل خفيف وجفوه سؤالي :هل ردي لها خطأ بأني لم أتفاعل مع رغبتها الجنسية؟ وهل ذكر الأمور الجنسية إيجابي أم سلبي؟ وما المفروض أن أفعله معها ؟ وأخيراً أرجوا أن تقدموا لي نصيحة عن كيفية التعامل مع الزوجة في فترة الخطوبة وفي فترة الزواج ؟ بارك الله فيكم
الجواب :
أخي الكريم: أشكرك على تواصلك مع موقع مركز واعي للاستشارات الاجتماعية.
أخي عبد الله حفظك الله ووفقك لكل خير أرى الحل لهذا المشكلة يمكن في الحلول التالية:ـ
1ـ قم بنصيحة المرأة باستغلال وقتها بالمفيدة .
2ـ أرى أن تستعجل بالزواج.
3ـ حاول أن تكون ذا جدية في حالة اتصالها بكِ .
4ـ بين لها أن الحديث في الأمور الجنسية ليس لها متعة وكبير فائدة إلا بعد الزواج.
5ـ أرى القراءة في الكتب المتخصصة والمواقع الإلكترونية حول الحياة الزوجية وكيفية التعامل الجميل معها وأسأل الله تعالى لك التوفيق والسعادة في الدارين .
اجاب عليه الأستاذة/ مزنة مبارك الجريد
التصنيف /إستشارات زوجية
التاريخ 13/11/1430
الإسـتشــارة
فيه عريس اهلي موافقين عليه جدا وانا مش مرتحاله وتعبت جدا من كتر الضغط ومش قادره استحمل لدرجة اني ماعنتش عارفه انا صح ولا غلط?
الاجابة
ابنتي إيمان أنتِ تقولين أنكِ لستِ مرتاحة على أي أساس بنيتي عدم الارتياح هذا عن سلوك صدر منه أم عن سيرة سمعتيها عنه أم ماذا؟
قبل اتخاذ القرار المصيري.
إلجائي إلى الله بالاستخارة فهو خير معين لكِ ثم اجلسي مع أبيكِ وأمك واطلبي منهما السؤال الجيد عن هذا العريس فإذا كان لديه الصفات الجيدة كرجل مسئول فلا مشكلة إذاً في ذلك.
بعد ذلك اجلسي معه وتحدثي بصراحة وليست وقاحة كما تفعل بعض الفتيات ثم تندم أشد الندم في استعجاله في اتخاذ قرارات مصيرية باسم الحب أو عدم الارتياح وهي لم تعرف هذا الشخص أصلاً وقولي له أتمنى أن أعرف ماذا تخطط لمستقبلنا وحياتنا الزوجية القادمة؟
وما طموحك من الزواج؟ وما هو تفكيرك بالنسبة لي؟ حتى تعرفي رغبته الحقيقية فإذا وجدتِ فيه الشخص المناسب فلا تؤجلي وتمددي في فترة العزوبية فالحياة الجميلة يمكن أن نجسدها بالتفكير السليم والتخطيط الجيد ووضع أملنا بالله عز وجل فهو العالم بأحوالنا وقدرتنا التي يمكن أن نستغلها في أشياء تجلب لنا السعادة وتحقق لنا الاتزان النفسي والعاطفي وكل شيء يأتي بالحكمة والصبر والقدرة على معالجه المواقف بالحكمة وخوف الله والرجاء به عز وجل.
اجاب عليه الدكتور / إبراهيم بن حمد النقيثان
التصنيف غير مصنف.
التاريخ 23/6/1427هـ
الإسـتشــارة
انا احس ان رائحتي دائما كريهة وان الناس دائما يتكلمون عني بالباطل وبالعامية (يحشون فيني) وهذا جاني قبل تقريبا سنتين ابغى اسأل اذا هذا الاحساس بيقعد معاي كل العمر ولا بس هذي الفترة وش احسن شي ممكن اسويه غير مراجعة الطبيب النفسي الله يخليكم ساعدوني.
الاجابة
أختي الكريمة: دعيني أبدأ بآخر السؤال، وهو: لماذا الخوف من مراجعة الاختصاصية النفسية؟ هل مرد ذلك صعوبة الوصول إليه، أم كلفته المادية أم هو الحرج الاجتماعي من زيارة الاختصاصية النفسية؟ إن مراجعة العيادة النفسية لا يختلف بأي حال من الأحوال عن زيارة العيادة الطبية العضوية.
إن النظرة السلبية تجاه الأمراض النفسية والعوارض النفسية أمر يجب تصحيحه، فالطبيب النفسي كالطبيب الباطني سواء بسواء، فكلاهما يتعامل مع الإنسان، والإنسان يتكون من شقين نفس وجسد، ولكلا الشقين آفات وأمراض، وكلاهما يتأثر بالآخر ويؤثر فيه، فسبحان من خلق.
أختي الكريمة: إن الإحساس بهذه الرائحة هل هو فعلي أم متخيّل؟ فإن كان ثم رائحة غريبة، فالواجب عليه مراجعة الطبيبة لتشخيص مصدر تلك الرائحة.
أما إن كان هذا الأمر مجرد تخيل، فلا تلتفتي لذلك ولا تعيريه أية اهتمام وانشغلي عنه بالأمور الحسية النافعة، واختلطي الصديقات والمعارف ولا يقعدك هذا الإحساس عن المشاركات الاجتماعية، كذلك إحساسك بأن الناس يتكلمون عليك بالباطل ونحو ذلك، فلا تلتفتي إلى هذه الهذاءات ولا تقعدك عن التفاعل الاجتماعي مع من حولك.
أما إن كانت هذه التصورات تقعدك عن نشاطك المعتاد كالدراسة مثلاً، ونحو ذلك، فأنصحك بمراجعة الطبيبة النفسية.
وفقك الله ويسر أمرك..