عناد الرواد:
سلمت وجزيت خيراً..
فائدة جمة... لي اضافة حيث ان البحر الخفيف من أجمل وأروع بحور الشعر وهو غنائي بدون آلة موسيقية.. لا يفوقه عذوبة -بالنسبة لي- إلا بحر الوافر.
والخليل بن أحمد قد أسماه بالخفيف لخفته وسهولته وعذوبته.. وتفرد غنائيته..
ومفتاحه: يا خفيفاً خفـّـتْ بهِ الحركاتُ.
وتمتاز الفصحى بالروي الواحد أي القافية الواحدة في الشطر الأخير = العجز, أما الشعبي فيعيبه القافية في الصدر والعجز وهذا قيد وتكبيل لجماح وعنفوان سريان وجريان البحر الشعري.
وفي علم العروض بالنسبة للفصيح يمكن هنا أن نجد البحر الخفيف بها من الزحافات من لا يحصى وفقا للقاعدة العروضية له على سبيل المثال:
فاعلاتن الأولى والأخير تأتي على وزن فَعَلاتن
مستفعلن تكون مُتـَـفـْـعِـلنْ.
حيث أن البحر متحرك وليس بجامد ولولا الزحافات لجمدت بحور الشعر وضاق منها الشاعر والمستمع كذالك. والله أعلم.
V!-- google_ad_section_start --Cv]: hgfpv hgotdt td hgauv hgkf'dV!-- google_ad_section_end --C