السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
اعضاء منتدى مجالس قبيلة عنزه اسعد الله ايامكم بالخير والمسرات وادام نعمته عليكم بجوده وحفظه انه على كل شىء قدير..
اقدم لكم قصة فارس من فرسان الركاب من ( الحمامده )من ولدعلي من قبيلة عنزه . بخيبر
وليس الفخر بأن اقول الفارس الفلانى او الشيخ الفلانى او الامير الفلانى بل الفخر بالدين واتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم .
ولكن هذا حق ولا يجوز نبخس حق الاخرين سوا كان من اجدادنا أو غيره من القبائل الاخرى
وهذى القصص ليست من افكارى او افكار والدى او عمى او خالى ولا من نسج خيالاتنا بل انها من الشيبان والشيوخ القداماء بمنطقة خيبر والمثل يقول عند اهل الحجاز ( اهل مكه ادرى باشعابها ) .
والدليل على شجاعة هاولاء الفرسان القصص اللتى يتداولها الناس في نفس المنطقة والوثائق التركيه اللتى تدل على شجاعتهم وتضعهم الحكومة التركي في ذالك الوقت لحماية الحجاج لثقتهم بامانتهم وشجاعتهم عند جماعتهم
والا ايش المصلحه من ذكر قصص هؤلاء الابطال والفرسان ؟! الا لقول الحقائق على صورتها .
وكانوا في عهدهم اهل ذمه وامانه بدون قصور بخلفهم الحاضر .
وما اقدمه من قصة الفارس ونبذه عنه الا لكى يتسنى للجميع معرفة الابطال القدامى من ابناء القبيله فى منطقة خيبر وكرمهم وذكاءهم وكيف كان يتصرفون برجاحة عقولهم امام الاعداء والغزاة حيث كان فى ذالك الوقت الحمامده( الركاب ) ومن معهم قليل العدد امام الغزاة وكان هناك تخطيط من قبل الفرسان من الركاب وغيرهم وهذه قصة احد الفرسان وهوالفارس : [ عويشز الذهين ] وكانت له صولات لصد الغزاة الطامعين فى اراضى خيبر وممتلكاتهم وحقن دماء القبيله من شيبان ونساء واطفال وكانت له قصص بطوليه كثيره متفرقه لكثرة الحروب والغزاة في ذلك الوقت .
ومن احد القصص المتفرقه ان احد المشايخ او احد الفرسان كان راكب على فرسه وهو ممسك بالبيرق وقال لمن حوله : من ينزع هذا البيرق سوف اسلمه المشيخه ؟
ورد عليه الفارس عويشز : انا لها وانا اخو سلمى .. فنزع البيرق منه واوفى بعهده الشيخ ولكن الفارس اعتذر من المشيخه لأسباب شخصيه الله اعلم بها
وهذه قصه قديمه جدا ومشهوره حدثت في منطقة خيبر وهي :
[ قصة الخرم وسبب تسمية الذهين ]
والخرم عباره عن معبر للاعداء والغزاة ونزل به الفارس عويشز لصد العدو وفعلا تم التخطيط للعدو بحيث انه شب النيران فى كل جهه من المعبر لرهاب العدو واوهامهم بان يوجد قوم كثير بهذا المعبر واثناء قدوم الغزاة ذهب باعلى الجبل الفارس عويشز وقام برمى الصخور وتدحرجها من اعلى الجبل الى اسفله ويتنقل من مكان الى مكان وكل ماذهب الى منطقة اخرى يرمى بالصخور ويصيح باعلى صوته .. عليكم بهم يالقوم .. عليكم بهم يالقوم .. وببعض العبارت لا اذكرها لقصد اخافت العدو وفعلا فر العدوى ولحق بهم الفارس عويشز وتمكن من شخص او شخصين على حسب الروايه التى قيلت وقتلهم .
وهذه القصه نادره جدا فى زمان كانت الحروب والغزاة مكثفه فى ذالك الوقت وكيف كانت اساليب وتخطيط الفرسان بدون تدخل احد او بدون هدر دماء ابرياء .وبهذا سمى الفارس عويشز بــ [ الذهين ] .
[ قصة البيرق وبطلها : عودة الذهين ]
هذه القصه قصيرة جدا وهي لا تخفى على اهالى منطقة خيبر وبطلها : [ عودة عقلا الذهين] حيث ان المعركه دارت بين الولادعه (الحمامده) وقبيله اخرى غازيه وكان من بين الولادعه حفيد الفارس (عويشز الذهين) (عودة )عقلا الذهين وفى اثناء المعركه اقترب (عودة الذهين) من بيرق العدو بطريقة حيله وذكاء وكسره وفى هذه الحظه انتصر الولادعه على العدو .
ولقد ذكر احد شعراء العدو الغازى قصيدة قصيرة بهذه المعركه :
والله ياغزينا غزوه=غدت علينا فشيله
كسر بيرقنا الذهين=وسواها بنا حيلـه
وبهذى المناسبه قال الشاعر/ دخيل الله معزى العنزي
ولو مدحت الذهنه بالفعل معروفين=كسارة بيرق العدوان بالجاهليـه
هذه القصتان رواهما لي الراويه غانم بن سالم ابن مطيرالفقير عن فروسية الشيخ شهاب الفقير رحمه الله.....
والاولى هي عندما كانت قبيلة الفقراء مقيضه على تيماء برئاسة شهاب الفقير وكانوا يحضرون بخيبر وعندما ينتهون من جد النخل يرحلون من خيبر متوجهين لاماكن الماء
وآنذاك كانت الفهيقات متحالفه مع قبيلة الفقراء والتي كان عدد منهم خارجين من خيبر الى شرق تيماء في منطقة سمى(الربا)وهي صحراويه عندما اعتدى عليهم غزو من الشرارات برئاسة
(الجاولي)وسلبوهم جميع ما يملكون وكان من ضمن الماخوذين إمراه تدعى(الغلول الفهيقي)وكان معها عشرة شواشي وهي عمله كانت ستخدم آن ذاك عندما فتشها الشراري واخذها منها وقالت له (يا
اخوي اذا لحقكم شهاب الفقير وفك الابل وفتشكم ولقا العشره الشواشي قله هذه للغلول)
وعندما صاح المصيح بغارة الشرارات هبت قبيلة الفقراء برئاسة شهاب الفقير
لمساندة حليفتهم قبيلة الفهيقات..
وبالفعل استطاعت قبيلة الفقراء كسر قبيلة الشرارات واستعادت جميع ما سلب من الفهيقات ومن ضمنها عشر الشواشي لصاحبتها الغلول....
واسرت قبيلة الفقراء الشرارت الغزاه مع زعيمهم (الجاولي)عند شهاب الفقير الذي قام باقراهم ناقه وامر بتوزيع المشاوي على الاطفال ...
وقام احد عبيد تيما باخذ قطعه من اللحم المشوي لطفله وعندما اخذها الطفل هجمت (حديه)على قطعت اللحم بيد الطفل وطارت بها مما افزع الطفل الذي اخذ يصرخ بقوه ويبكي وبسرعه مبهره تناول الشيخ شهاب الفقير بندقيته وصوبها نحو (الحديه)وسقطت على الارض..
وكان ذلك امام مرآى من الناس ومن ضمنهم (الجاولي الشراري)الذي حرم امام الناس
ان يغزوا شهاب الفقير وقال ايضا يحرم علي لبن ابلك ما حييت.....
اما القصه الثانيه التي تشهد للشيخ شهاب الفقير شجاعته هي عندما غزت قبيلة(شمر)
على (الفقراء)واخذوا ابلهم وكان من ضمن غزوا شمر رجل يدعى(باخو ساره)
وعندما لحق الطلب من قبيلة الفقرا على غزوا شمر استطاعوا كسرهم واسر كثير من رجالهم ومن ضمنهم (اخو ساره الشمري)...
وعندما عاد الشمامره الى ديارهم مهزومين واسراهم عند الفقراء اخذت ساره الشمريه تسالهم عن اخوها وقالو لها انه اسير عند الفقراء..
فاخذت تبكي وتلوم عليهم بسبب اسر اخيها مما حدا احدهم بان يقول لها هذا البيتين
لا يا اريش العين وش بيدي=ياسين قفوا باخـو سـاره
ماتسمع صفق البواريـدي=شهاب(ن) حدانا على القاره
منقول
V!-- google_ad_section_start --Crwm hp] tvshk rfdgm uk.m fodfvV!-- google_ad_section_end --C