عدد الضغطات : 30,092
عدد الضغطات : 38,101

العودة   مجالس قبيلة عنزة > المجالس الأدبيه > مجلس الأدب والخواطر والنثر
مجلس الأدب والخواطر والنثر يختص بالمواضيع الأدبيه والخواطر والنثر
أهلا وسهلا بك إلى مجالس قبيلة عنزة.
يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم في شبكة مجالس قبيلة عنزة، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,

موضوع مغلق
قديم 09-03-2008, 11:54 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ماجدالخمعلي

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 6345
المشاركات: 1,537 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 20
ماجدالخمعلي is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ماجدالخمعلي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مجلس الأدب والخواطر والنثر
افتراضي ~*¤ô§ô¤*~صحيفة مجالس عنزه الادبية~*¤ô§ô¤*~

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاةوالسلام على رسول الله وعلى آله وصحبةاجمعين

نفتتح لكم اليوم بمشئة الرحمن العدد الثاني من صحيفة مجالس عنزه الادبية

متأملين أن تنال أعجابكم و أرضائكم

~*¤ô§ô¤*~صحيفة مجالس عنزه الادبية~*¤ô§ô¤*~

الأحد 1 ربيع الأول 1429هـ العدد الثاني

مقدمة :

صحيفة مجالس عنزة الادبية هي صحيفة شهرية تنقل الاخبار الادبية والمقالات
وآخر الاصدارات وطرح القضايا ومناقشتها..
وهي صدى لما يدور بالساحة الادبية السعودية خاصة والعربية عامة..

شروط المشاركة في الصحيفة :

1-الصحيفة وجدت من اجل خدمة الاعضاء ولذلك يحق للاعضاء النقل والتعليق على الاخبار والمقالات
بشرط ان يكون النقل مع المصدر..
2-النقل يكون من الصحافة الرسمية فقط ..
3-الخبر الذي يُـكتب في الصحيفه يجب أن يتعلق بالادب فقط..
4-يمنع التعليق على خبر او مقال غير منشور بالصحيفة..
5-الإبتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الفتنه و المشاكل و الحساسيه بين الأعضاء ..
6-التقيد بـآداب الكتابة و عدم السب و الشتم و التطاول على الآخرين والتقليل من إحترام الأعضاء أو المشرفين او الاساءة لكاتب او وسيلة اعلامية ..
7-أحترام جميـع وجهات النظـر و تقبلها بكل احترام و تقدير ..
8-الرجاء عدم تكرار الاخبار ..

((( من يخالف الشروط الموضحة أعلاه نعتذر له سلفاً عن حذف مشاركته )))


أسماء ومواقع الصحف :


الجزيرة http://www.al-jazirah.com/

الرياض http://www.alriyadh.com

عكاظ http://www.okaz.com.sa


الوطن http://www.alwatan.com.sa

اليوم http://www.alyaum.com/

البلاد http://www.albiladnewspaper.com/

المدينة http://www.almadinapress.com/

الحياة http://www.daralhayat.com/hayat_KSA

الشرق الاوسط http://www.asharqalawsat.com/

نسيج http://www.naseej.com/



آمل من جميع المشاركين بالطرح او الردود

التأكد من الرابط قبل وضعه في الموضوع
بالا يحتوي صوراً او مقاطعاً غير مرغوب فيها

وذلك للمنفعه العامه
واتمنى ان نتفهم هذه المسائل ونأخذها بعين الإعتبار

ونأمل منكم التعاون .. للرقي بالصحيفة
والظهور بصورة مشرفة أمام الجميع
والخوف من الله أولاً وأخيراً..

V!-- google_ad_section_start --CZ*¤ô§ô¤*Zwpdtm l[hgs uk.i hgh]fdmZ*¤ô§ô¤*ZV!-- google_ad_section_end --C













التعديل الأخير تم بواسطة ماجدالخمعلي ; 28-03-2008 الساعة 02:40 PM
عرض البوم صور ماجدالخمعلي  
قديم 09-03-2008, 12:25 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ماجدالخمعلي

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 6345
المشاركات: 1,537 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 20
ماجدالخمعلي is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ماجدالخمعلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماجدالخمعلي المنتدى : مجلس الأدب والخواطر والنثر
افتراضي




تجربة الإصدار الأول في رؤى المثقفين



ضمن فعاليات في البرنامج الثقافي لمعرض الرياض الدولي للكتاب أقيمت ندوة بعنوان تجربة الإصدار الأول شارك فيها كل من د. إبراهيم الفوزان وأ. أبو عبدالرحمن بن عقيل ود. ملكة أبيض من سوريا ود. نورة الشملان بإدارة من د. منصور الحازمي والأستاذة منى المديهش، حيث انطلقت في السادسة والنصف من مساء يوم السبت حيث رحب سعادة الدكتور منصور الحازمي بالحضور واستعرض السيرة الذاتية للمتحدث الأول د. إبراهيم الفوزان الذي شكر وزارة الثقافة والإعلام على هذه الفعاليات وتحدث عن تجربته مع الإصدار الأول والحديث عن الأنا حيث قال: إن العربي لا يقبل الأنا وهذا خلاف لغير عربي وقد كتبت في بحث في مجلة اللغة العربية وأعدت نشره (التواضع المرفوض والحقائق) في مجلة اقرأ كما قال: إن أدبنا ضعيف لا يستطيع الوقوف هذه مقولة لأحد الكتاب وقال أيضاً أحد الكتاب الأدب متخلف وأما المسرح لا وجود له ورسالتي في الماجستير المسرحية في الأدب السعودي عوض حسن سراج صاحب المسرحيات ومنها غرام ولادة - والشوق إليك عام 1952م وكيف يكون ليس فيه مسرح. فالأنا إذا جاءت في تخصصها والدليل ما تحكيه هذه الفعاليات. كما تحدث المطبوعة والأدب السعودي والمقال ثم الإصدار الأول أبو عبدالرحمن بن عقيل حيث ذكر د. منصور الحازمي سيرته الذاتية واستعرض تجربته مع الإصدار الأول قائلاً: تجربتي في التأليف قبل إصدار كتاب مطبوعتي تجربة ناعسة فاشلة وليس في هذا الكتب ما يرضيني وأولها إصدار كتيب (نظرات لاهثة) طبعته عام 1391هـ وهو عبارة عن مجموعة مقالات في التصحيح كتصحيح كلمة ساذِج ساذج وناولت هذا الكتاب الشيخ محمد ناصر الألباني وكان مدعواً عند الشيخ العبودي وذم بعض (نظرات لاهثة) مشجون مع الغناء من أم كلثوم وقد صبر علي وبدد آمالي لأنني كنت أرغب أن أصبح قاضياً وحرمني من دخول معهد القضاء. وتقول ملكة أبيض التي رحبت في بداية حديثها بالحضور وشكرت وزارة الثقافة والإعلام على دعوتها للمشاركة في برامج معرض الرياض الدولي للكتاب مبينة سعادتها بهذه الدعوة وحضورها لمدينة الرياض لأول مرة حيث استعرضت أ. منى المديهش سيرتها الذاتية حيث تقول: إن أول إصدارها كتاب علمي في علوم التربية تاريخ مدينة دمشق ابن عساكر الذي عاش بين القرنين وبالرغم من صعوبة المؤلف فبدأت في التجديد في هذا الكتاب الذي حصلت على شهادة الدكتوراه ومنحت طبعة في فرنسا فترجمته للغة العربية ودفعته لدار الملايين وصدر قبل الطبعة الفرنسية والطريقة التي استخدمتها تهدف إلى قلب المعلومات استخدمت جدول وهذا الجدول يتضمن حقولاً للمعلومات وهناك أمثلة منها كيف كان يتم تعليم القرآن والقراءة والكتابة وما هي الدراسة حيث ذكرت أن القراءة موجودة وساندها الكتابة والعلوم الأخرى ثم بعدها استعرض السيرة الذاتية د. نورة الشملان التي ذكرت أن تجربتها مع الإصدار الأول كان بعنوان (أبو ذوئب الهذلي حياته وكانت موضوع رسالة الماجستير حيث طبعت على نفقة الجامعة وقالت: إن المفاجأة أن وجدت الكتاب في معرض الكتاب ولم أكن أعلم عن طباعته ثم كانت فرحتي حين تناولته الصحف ثم تحدثت عن سرقة أحد كتبها وبعدها فتح باب المداخلات حيث تولى المشاركين الرد على أسئلة الحضور والحاضرات.


في ندوة المركز والأطراف
الغيطاني يدافع عن مركزية مصر ويدعو السعودية لتبني القاموس العربي




أثارت مداخلة لأحد الحضور في الندوة الثقافية بمعرض الكتاب غضب الأستاذ جمال الغيطاني الصحافي والروائي والأديب حينما ذكر الدكتور عبد الرزاق يوسف في مداخلته أن ظروف مصر الاقتصادية جعلتها تتراجع شيئا ما عن دورها المركزي الثقافي؛ مما أثار غضب الأستاذ جمال مهددا بترك الندوة وحمل حقائبه والتوجه للمطار على الرغم من اعتذار مدير الندوة عما بدر في المداخلة من حسن نية وفهم بطريقة أخرى، حيث قال الأستاذ جمال إنه يجب احترام الضيوف وعدم الإساءة لهم معتبرا ذكر ذلك نوعا من الإساءة التي لا يجب أن تذكر. من جهة أخرى استنكر الحضور عدم التزام الغيطاني بوقت الندوة واستئثاره بالحديث على الرغم من نداءات مدير الندوة المتكررة.

جاء ذلك في الندوة الثقافية المصاحبة لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2008م وذلك يوم السبت السابع من مارس 2008 حيث كان موضوع الندوة (الثقافة العربية: المركز والأطراف) وشارك في الندوة كل من الأستاذ إبراهيم الزبيدي من العراق مستشار قناة الحرة سابقا والأستاذ جمال الغيطاني من مصر والدكتور حسين الواد من تونس والأستاذ عبد الله الماجد من السعودية، حيث تحدث الأستاذ إبراهيم الزبيدي عن صعوبة الحديث في مثل هذا العنوان الشائك وبدأ الحديث ببعض التساؤلات حول مفهوم المركز والأطراف والمثقف والثقافة وحدود المركزية والطرف، مشيرا إلى اشتغال بعض المثقفين بالسياسة وتأثير ذلك على الثقافة.

وأشار الغيطاني إلى أن المركزية سابقا تنقلت بين القاهرة ودمشق وبغداد وما وراء النهر في سمرقند وبخارى، وأعرب عن استيائه لمهاجمة بعض المثقفين العرب لمصر مؤخرا على المستوى الثقافي، موضحا أن كتاباتهم تفوح منها رائحة العنصرية ودعا إلى نبذ هذه العنصرية والالتفاف حول كل ما هو خادم للثقافة العربية مستشهدا بابن خلدون عندما قدم لمصر من المغرب وتوليه القضاء في مصر.

كما نوه الغيطاني ببعض الإنجازات على المستوى الخليجي مثل مشروع الرقمنة الثقافية للأستاذ أحمد السويدي عندما أنشئ موقع الوراق في قطر وجائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز للترجمة وقال إنه لابد من أجل الحفاظ على الكيانات العربية السياسية الحفاظ على الكيان الثقافي، ودعا السعودية إلى تبني القاموس العربي لمواجهة التأثر بالثقافات الأخرى.

ثم انتقل الحديث إلى الدكتور حسين الواد الذي أشار إلى عنوان الندوة وأنه يندرج تحت مصطلح الجغرافيا الثقافية، مشيرا إلى أن سبب مركزية مصر منذ قرن ونصف هو أنها أصبحت مسرحا للاصطدام بين الحضارة العربية والغربية، كما تطرق إلى تدخل السياسة بعد استقلال الدول العربية في الثقافة وتضييق هامش حرية المثقف متطرقا إلى تأثير العولمة والانفجار المعلوماتي على واقع الثقافة، حيث أصبح كل شخص مركزا وأصبح المثقف يفضل أن يتوارى خلف الإنترنت بعيدا عن الأضواء.

وتحدث الأستاذ عبد الله الماجد عن قضية المركز والأطراف وأنها أكثر ما تنطبق على السياسة، متطرقا إلى أن العولمة هدمت العوامل الجغرافية وعن اقتراح جامعة الدول العربية في تكوين عواصم ثقافية متنقلة.

ثم أعطي بعد ذلك المجال للمداخلات حيث تداخلت من القسم النسائي الدكتورة بديعة كشراني حول ثنائية التكنولوجيا والثقافة مشيرة إلى وجوب تقبل عصر العولمة والإنترنت مع عدم نسيانه الهوية الثقافية.

ثم تداخل د. يوسف العارف معقبا على قول الواد: إن القوى المهيمنة تكون مركزا مشيرا إلى أن المركز طرف في يوم ما والأطراف كانت مراكز.


خذ التقاعد.. وابدأ الحياة



صدر مؤخراً عن دار عالم الكتب لمعالي الأستاذ عبدالرحمن بن إبراهيم أبوحيمد وكيل الحرس الوطني وعضو مجلس الشورى سابقاً وعضو مجلس الإدارة بمؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر كتاباً بعنوان: (خذ التقاعد وابدأ الحياة) ويتحدث عن تكوين النفس البشرية، والعمل البشري، واهتمام الفرد بنفسه في مراحل حياته المختلفة. ثم يتطرق إلى حتمية التقاعد لأي إنسان وكيفية الاستعداد والتهيؤ لذلك نفسياً وجسمياً ومادياً وفكرياً.

يتطرق الكاتب بعد ذلك إلى مجالات استغلال المتقاعد لوقته في الأمور التي تعود عليه بالنفع والراحة النفسية في الدنيا والآخرة، هذا بالإضافة إلى موضوعات أخرى.

وجاء الكتاب بعد تجربة للكاتب مع التقاعد وهي تجربة مثيرة وغنية بالأعمال النافعة والتي ذكر أنها أتاحت له الفرصة للاطلاع على معلومات مفيدة وشيقة رأى أن يشاركه فيها من يطلع على هذا الكتاب.


وسائل الاتصال.. والوعي المفقود


النشر في العالم العربي يعاني من أعراض عدة تعوق مسيرته، وتحول بينه وبين تحقيق آماله وطموحاته لتكون المحصلة أعمالاً غالبيتها مشوهة شكلاً ومضموناً.

ولو تأملنا طبيعة هذه الأعمال لوجدناها إما منقولة من التراث دون أن تضاف إليها رؤية جديدة، أو مستمدة من بعض الأفكار الرائجة مثل كتب الطبخ والديكور والمسابقات من خلال كثرة العناوين المشوقة والمثيرة.

وقد انتشرت هذه الأعمال وأقبل عليها الناس نتيجة الطفرة الإعلامية التي روجت لها فأقبلوا عليها حتى أصبحت تصدر أرقاما قياسية في التوزيع.

وهنا نتساءل عن أهمية وجود 370 قناة عربية تدور في فلكنا أغلبها يسهم في نشر الابتذال من خلال برامج ضعيفة تتبنى أعمالاً متدنية الأمر الذي يدعونا إلى وضع الكثير من الضوابط والأطر لحماية النشء من ذلك الابتذال الذي يروج له عبر هذه القنوات من خلال تبنيها لكتب الطبخ والرجيم والمسابقات.

أما النشر في المملكة فهو في تطور ونمو ولكنه لم يتحول إلى صناعة واضحة، فرغم وجود دور نشر كبرى لها بصمات وإنجازات واضحة إلا أن الأغلبية ما تزال في حاجة إلى الدعم والتشجيع للتتبنى أعمالا هادفة تضيف إليها جديدا من خلال منظومة تعتمد على ناشر مثقف ومؤلف متميز وقارئ يواصل تطلعه إلى المفيد دائماً.

وفي هذه الأيام تحتفل الرياض بعرس ثقافي كبير تتجه إليه الأنظار العربية عبر معرض الرياض الدولي للكتاب الذي أصبح عرسا للثقافة العربية من خلال تبنيه للعديد من الفعاليات والبرامج المصاحبة.

ونتمنى أن تحظى هذه القضية الحيوية بالدراسة والتحليل حتى يمكن وضع معالم على طريق صناعة حقيقية للكتاب.

الغرب... والآخر

المعلومات التي يستقيها الغرب عن ديننا وبلادنا الإسلامية مستقاة من مؤسسات غربية إما أن تسودها الضبابية أو مغرضة.

ومن هنا يجب على الناشر العربي نقل ما عندنا من مواد مضيئة وهي كثيرة ومتعددة إلى لغات العالم الأخرى المهمة لنشر المعلومة الصحيحة وتحقيق الفكرة الصائبة.

ولو تأملنا التراث الغربي نجد أن له علاقة مشتركة بتراثنا من خلال أعمال وإشراقات مضيئة لعل من أبرزها تجربتنا في ترجمة كتاب (مقدمة في تاريخ العلم) للمؤلف الأمريكي الشهير (جورج سارتن) وآخر بعنوان (تعريف بعميدة المستشرقين في ألمانيا آن ماري شيمل).

كما لنا تجربة أخرى في نقل (سيرة ابن هشام) إلى الإنجليزية بعد أن لمسنا الكثير من التجاوزات والإساءات إلى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ووجود مصادر مغلوطة يستقي منها الغرب الكثير من الأفكار عن الإسلام لعرضه بصورة مشوهة ورديئة وأنا على ثقة أن المجتمع الغربي في حاجة إلى المعلومة الصحيحة الموثقة من مصادرها العلمية إضافة إلى وجود مادة ثرية للاستفادة منها، وهذا لن يحدث إلا بتكاتف الناشرين ووعيهم وتشجيعهم على التعامل مع الغرب وترجمة أعمال عربية إلى لغتهم حتى تكون الرؤية صحيحة والثمرة أشمل فهل نحن فاعلون؟.












عرض البوم صور ماجدالخمعلي  
قديم 09-03-2008, 12:33 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ماجدالخمعلي

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 6345
المشاركات: 1,537 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 20
ماجدالخمعلي is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ماجدالخمعلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماجدالخمعلي المنتدى : مجلس الأدب والخواطر والنثر
افتراضي




تجربة الإصدار الأول تجمع شيوخ الأدب



ضمن النشاط الثقافي المصاحب لمعرض الرياض الدولي للكتاب أقيمت مساء أمس ندوة ثقافية بعنوان (تجربة الإصدار الأول) شارك فيها كل من الدكتور إبراهيم الفوزان والدكتورة ملكة أبيض والدكتور أبو عبدالرحمن ابن عقيل والدكتورة نورة الشملان وأدار الحوار فيها الدكتور منصور الحازمي والدكتورة منى المديهش وقد بدأ الدكتور الفوزان حديثه بقوله: نحن في زمن الحاسب ولسنا في زمن المؤلفات واسترسل الفوزان في الحديث عن (الأنا) بقوله: أنا الكتاب والكتاب أنا فلولاي لم يوجد ولولاه لم أحضر، بعد ذلك سرد ذكرياته مع الكتاب والإصدار الأول وما أعقبه وتذكر العديد ممن ساهموا في حثه على تقديم الأفضل وتحدث عن الصعوبة التي كانت ولازالت تواجه المؤلف عندما يريد طباعة إصداره ونصح الاتجاه إلى المؤسسات الحكومية كالجامعات والأندية الأدبية لمن يريد طباعة مؤلفه للتكاليف المرهقة لبعض المؤلفين، ودعا الدكتور الفوزان وزارة الثقافة والإعلام لتبني طباعة الكتب التي تعنى بالأدب والشعر السعودي وعدد جزءاً منها يقول بأنه كفيل بتغطية هذه المادة.
بعد ذلك، تم الانتقال للمشارك الثاني في هذه الندوة وهي الدكتورة ملكة أبيض من سوريا حيث تحدثت عن إصدارها الأول "التربية والثقافة العربية الإسلامية في الشام إبان القرون الثلاثة الأولى من الهجرة" وذكرت بعض الصعوبات التي واجهتها في تأليف هذا الكتاب الذي يمثل رسالتها في الدكتوراه وكيف اختارت طريقة البحث واختيارها الطريقة الموضوعية واستهداف المعلومات التاريخية حيث استخدمت جدولاً يصنف المعلومات مما مكنها لوضع رسوم بيانية للأماكن التي تركز فيها التعليم في الشام وقد ضربت الدكتورة ملكة أمثلة على ذلك.

بعد ذلك، قدم أبو عبدالرحمن بن عقيل ورقته التي أدهشت الحضور حيث بدأ حديثه بقوله: ان تجربتي في التأليف منذ الإصدار الأول والإصدارات التي تليه تجربة فاشلة ناعسة وليس في هذه الكتب شيء يرضيني، وإنما يرضيني كتب عكفت على تأليفها في الثلاث سنوات الأخيرة.

ولمح ابن عقيل إلى ان تقبل الناس للمؤلف أو الإصدار قد يخالف توقعات من كتبه فيروي قصة أول إصداراته (نظرات لاهثة) وما واجهه من نقد جعله يسارع في تأليف الكتاب الثاني الذي يقول عنه بأن هذا الكتاب المتصابي نال نصيباً من الاعجاب رغم ان مادته تكتب في ثلاث جلسات بينما ان كتابه الذي ألفه بعده أخذ منه جهداً ووقتاً لم يلق من الاستحسان ما يذكر، كما تحدث ابن عقيل عن المتاعب التي قد يلقاها المؤلف في حياته العملية والاجتماعية بسبب ما خطت يداه، وفي ختام حديثه تطرق إلى حظوظ المرأة السعودية في التأليف والعلم ونسب الفضل في ذلك بعدالله إلى الشيخ عبدالله بن خميس حيث استحث الملك فهد - رحمه الله - ابان توليه وزارة المعارف بقصيدة كانت أحد أسباب السماح للمرأة السعودية بالتعليم.

بعد ذلك، تحدثت الدكتورة نورة الشملان عن إصدارها الأول (أبو ذؤيب الهذلي - حياته وشعره -) الذي أوصت لجنة الجامعة بطباعته على حساب الجامعة وتتذكر نورة الشملان كيف كان شعورها عندما وجدت إصدارها ضمن معروضات أحد معارض الكتاب في الرياض وتصفه بأنه كان كفرحة المولود الأول حيث انه امتداد للحياة ثم تضيف بأن الصحف قد تناولت هذا الإصدار بالنقد والتحليل وكان مصدر فخر واعتزاز حيث طلب الملك فهد بن عبدالعزيز نسخة منه بعد ان قرأ نقد له من الأستاذ حمد الجاسر - رحمه الله - وتقول بأن الطبعة الأولى نفدت منذ السنة الأولى لطباعته وتناسيته مع مشاغل الحياة حتى نشرت جريدة "الرياض" سرقة أدبية لأحد فصول إصداري حيث قدمه دكتور ليحصل على الأستاذية في جامعته في إحدى الدول العربية، وتصف كيف امتزج الألم والحزن مع الاعتزاز، فالأهم من سرقة أكاديمي كبير والاعتزاز بتخطي إصدارها الحدود.


أكد على تميز الأجواء الثقافية التي تشهدها الرياض حالياً
مدني يحتفي بضيوف مهرجان الجنادرية



أقام معالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني قبل أمس حفل غداء تكريما لضيوف المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثالثة والعشرين بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض .
وفي بداية الحفل ألقى وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية الدكتور عبدالعزيز السبيل كلمة أوضح فيها أن الرياض تشهد هذه الأيام حراكاً ثقافياً مميزاً فبخلاف المهرجان الوطني للتراث والثقافة هناك جائزة الملك فيصل العالمية التي سيتم الاحتفال بتوزيع جوائزها الأسبوع القادم بالإضافة إلى الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة لأول مرة وهي الجائزة التي صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين على إنشائها دعماً للترجمة من العربية وإليها كما أنه يقام هذه الأيام معرض الرياض الدولي للكتاب الذي أصبح مقصداً لآلاف الناشرين حرصاً على القيمة المعرفية وعلى القوة الشرائية التي يجدونها في هذا المعرض .

وقال "إن هذه النشاطات الثقافية المختلفة تقوم خلفها عدد من الجهات ووزارة الثقافة والإعلام واحدة من تلك الجهات حيث أنها تشرف على 16نادياً أدبياً في مختلف مناطق المملكة تعمل على تحريك الأجواء الثقافية وطباعة الكتب وإقامة الندوات والمحاضرات بين الحين والآخر ، ولدينا جمعية الثقافة والفنون تتوزع فروعها على اثني عشر مدينة في المملكة تهتم بالقضايا الفنية من مسرح وفن تشكيلي وتصوير وغيرها من الفنون".

وأشار الدكتور السبيل إلى أن وزارة الثقافة والإعلام اتجهت أيضاً في إطار تفعيل الجانب الثقافي إلى تأسيس الجمعيات الثقافية والفنية ، وقريباً ستبدأ الأندية الأدبية في انتخاب ممثليها .

ثم ألقى معالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني كلمة رحب فيها بالجميع .

وقال معاليه "كما سبقني الزميل الدكتور عبدالعزيز السبيل إن هذه الأيام يمتليء مشهدها الثقافي حيوية وحركة وتفاعلاً حيث تشهد مدينة الرياض الآن مهرجان الجنادرية الذي سيحتفل بيوبيله الفضي بعد سنتين مكرساً لنفسه خلال ال 23عاماً الماضية مكاناً مرموقاً ومحسوساً ومؤثراً على خارطة المناسبات الثقافية على امتداد رقعة العالم العربي والإسلامي بل طرق أبواب العالمية في بعض سنواته وباستضافته لتركيا هذا العام أضاف بعداً جديداً لتنوعة وانفتاحة ونشاطه وكذلك معرض الرياض الدولي للكتاب يستضيف اليابان ليفتح بدوره أبواباً أمام طروحات المثقفين من شتى المدارس والقناعات والاجتهادات".

وأردف معاليه يقول "من وجد منكم الوقت ليطالع الصحافة السعودية في متابعتها للجنادرية ومعرض الكتاب لعله قرأ بعض ما جاء فيها من أن أثبتت الرقابة في معرض الرياض الدولي للكتاب أن ما يسمى بانفتاح الفضاء وانتشار استخدام الشبكة العنكبوتية لم يمر على مسامع وزارة الثقافة والإعلام وأنها لا تزال تصادر الكتب بالطرق البدائية نفسها وهذه إشكالية تمس الوعي وطرق التفكير".

وأضاف يقول "في هذه المتابعات الصحافية نافذه أخرى على الحراك الثقافي الذي يعيشه المجتمع السعودي ويحدد درجة النضج وتعدد الآراء الذي وصل اليها هذا المجتمع ولو بكرتم بزيارتكم للمملكة لكنتم شهوداً على واحدة من جلسات الحوار الوطني التي يقوم عليها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني حيث تلتقي وعلى منصة واحدة وفي حوار واضح ومباشر وصريح يبث حياً على الهواء جميع أطياف المجتمع وهو مجتمع ثري بامتداده الجغرافي وتعدديته وتراثه الثقافي ولو اسعفنا الوقت وأنتم هنا في مركز الملك فهد الثقافي لعرضنا عليكم مسرحية (رسالة النور) التي عرضت خلال الأسبوع الثقافي السعودي في السنغال قبل اسبوعين عن العبودية التي حرر الإسلام الإنسان منها كما تبدت في سيرة سيدنا بلال رضي الله عنه".

وأوضح معاليه أنه لا يقول ذلك ليقدم صورة وردية عن مجتمع مثالي تدعية المملكة العربية السعودية ولا ينتهز بفضاضة حضور الضيوف ليحيل هذا اللقاء الى مناسبة من مناسبات العلاقات العامة وقال "لكنها فرصة ثمينة أن تكونوا معنا هنا لنشرككم ولو لأيام لتعيشوا هذا الواقع المتجدد الذي يتدفق عطاءً ودفعاً للرأي بالرأي يموج به مجتمع تزيد نسبة الشباب فيه على 60% مثل المجتمع السعودي العربي المسلم".

وقال معالي وزير الثقافة والإعلام "عندما صدح الفنان الشهير محمد عبده في اوبريت الجنادرية (محد يلوم القلوب في حب عبدالله) كان يعبر بحق عن حجم المحبة التي يكنها كل سعودي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي يدين له كل السعوديين بما تعيشه المملكة من انفتاح على العالم وثقة بالنفس وتدعو للحوار مع ثقافات ومجتمعات أخرى وتقف وقفة تريد للعمل العربي المشترك ان يستعيد مصداقيته ونزاهته هذه الرؤيا القيادية لخادم الحرمين الشريفين هي التي تدفعنا للقول إن المشهد السعودي الحالي ليس عارضاً طارئاً بل هو توجه قيادي وطريق بإذن الله لمحطات على المجتمع السعودي بعروبته الأصيلة المتجذرة في الوجدان وبالتصاقة بالإسلام شريعة وفهماً لخلافة الإنسان على هذه الأرض وفهماً لكون الإسلام آخر الرسائل السماوية الربانية وعلى هذا المجتمع أن يعبر هذه المحطات . محطات تقف عند دور المرأة في المجتمع وعند مفهوم الاختلاط وعند ماهية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعند مسار مؤسسات العمل السياسي كمجلس الشورى ومجالس المناطق والمحافظات وعند الدور المتزايد لمؤسسات المجتمع المدني وعند مفهوم الرقابة الإعلامية وعند محطات أخرى".

وأفاد معاليه أن عبور محطات هذا الطريق هي دلائل قدرة هذا المجتمع على أن ينضج وينمو ويصبح شريكاً في حضارة الإنسانية وإسهامه فيها أو أن يذوب وينزوي وينحصر تأثيره ويفقد تماسكه وتذوب هويته.

وأعرب معاليه عن أمله في أن يلمس الحضور مدى البعد في الحركة الثقافية والتعبيرات الثقافية في المملكة عن وعيها بذاتها ومجتمعها ومحيطها .

بعد ذلك تجول الضيوف في أقسام مركز الملك فهد الثقافي وشاهدوا عدة عروض فلكلورية شعبية لعدد من مناطق المملكة ثم تناول الجميع طعام الغداء .

حضر الحفل وكلاء الوزارة وعدد من الأدباء والكتاب.



بالتزامن مع الاحتفال بتوزيع الجوائز
جائزة الملك فيصل العالمية تقيم محاضرات لعدد من الفائزين بالجائزة



استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع جامعة الفيصل والأمانة العامة لجائزة الملك فيصل العالمية يوم أمس السبت لقاء علمياً شارك فيه نخبة ممن سبق لهم الفوز بجائزة الملك فيصل العالمية في مجال العلوم والطب، ضمن الاحتفال بمرور 30عاماً على جائزة الملك فيصل العالمية.
حيث بدأ اللقاء بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم كلمة لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ألقاها الدكتور محمد بن ابراهيم السويل رئيس مدينة الملك عبدالعزيز ذكر فيها ان تعاون مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مع جائزة الملك فيصل العالمية يمتد لسنوات مضت في مجالات البحوث الإسلامية والدراسات الإسلامية وأيضاً عضوية اللجان لترشيح الفائزين بالجائزة حيث مثل المدينة في هذه اللجان رؤساء سابقون لها وهم الدكتور رضا عبيد والدكتور صالح العذل، كما أن هناك تعاوناً بين المدينة ، وجامعة الفيصل التي تعد جامعة أهلية غير ربحية تقوم على البحث العلمي.

وبيّن الدكتور محمد السويل ان جائزة الملك فيصل العالمية تعد دليلاً واضحاً على اهتمام المملكة بتكريم العلم والعلماء عرفاناً منها بدورهم وإسهاماتهم في تطوير مختلف العلوم، وذلك الاهتمام يعد سمة من سمات الشعوب والأمم المتحضرة، كما أن استمرار الجائزة على مدى ثلاثين عاماً يسهم في اثراء المعرفة الإنسانية.

وأوضح الدكتور السويل أن هناك تعاوناً قائماً ومستمراً بين المدينة، والعديد من الجامعات في المملكة وأضاف انه تم مؤخراً التوقيع على اتفاقية تعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا التي تعد من الجامعات العلمية المتميزة في المملكة، وذلك يصب بالنهاية في مصلحة البحث العلمي وايجاد رافد من الكوادر والعلماء على أعلى المستويات في المستقبل.

وبعد ذلك أعرب أمين عام جائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالله العثيمين عن سعادة القائمين على هذه الجائزة لحضور نخبة من العلماء الكبار الفائزين بالجائزة في السنوات الماضية، ومشاركتهم في النشاط العلمي المقام بهذه المناسبة.

وأشاد العثيمين بتعاون مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في استضافة اللقاء العلمي بالتعاون مع جامعة الفيصل الأهلية وبتجاوب العديد من الجهات العلمية، مشيراً إلى ان الفائزين بالجائزة في مجاليء العلوم والطب لهذا العام سيقدمان محاضرة في هذه المناسبة مساء يوم الاثنين القادم في مقر المدينة.

وأوضح نائب رئيس جامعة الفيصل للشؤون الاكاديمية ورئيس الجامعة المكلف الدكتور ألان جودريدج أن جامعة الفيصل تعد جامعة أهلية غير ربحية، ستفتح أبوابها لاستقبال الطلاب العام القادم بإذن الله، وهي جامعة تقوم على البحث العلمي وتحتوي على أربع كليات في الطب والهندسة والعلوم والادارة.

وتقدم كل من:

@ البروفيسور مايكل جون بيردج الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية للعام 1986م في فرع العلوم بمحاضرة عن دور الكالسيوم في الأمراض.

@ البروفيسور ريكاردو ميليدي الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية للعام 1988م في فرع العلوم بمحاضرة عن طريقة حديثة لدراسة الأمراض العقلية الصرع والزهايمر والتوحد.

@ والبروفيسور سمير زكي الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية للعام 2004م في فرع العلوم (البيولوجي) بمحاضرة عن الألوان وإدراكها الحسي.

@ والبروفيسور انطون تسايلينغر الفائز بجائزة الملك يصل العالمية للعام 2005م في فرع العلوم (الفيزياء) بمحاضرة عن أساسيات وتطبيقات تعقيدات الفوتون المتعدد.

@ والبروفيسور ديتر زيباخ الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية للعام 1999م في فرع العلوم بمحاضرته بحث عن الخط الفاصل بين الكيمياء، وعلم الأحياء والطب.

@ والبروفيسور مودو مباي سيشاتشالو ناراسيمان الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية للعام 2006م في فرع العلوم (الرياضيات) بمحاضرة عن تطور بحوث الرياضيات في الهند في القرن العشرين.

كما تستضيف المدينة بالتعاون مع أمانة جائزة الملك فيصل العالمية في مقرها بالرياض مساء يوم الاثنين القادم محاضرات الفائزين بالجائزة لهذا العام في مجالي العلوم والطب، بحضور عدد من المسؤولين في المدينة وأمانة الجائزة والمختصين في عدد من الجامعات السعودية والجهات الحكومية. ودعت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية المختصين والمهتمين والراغبين للحضور والمشاركة في محاضرات الفائزين بالجائزة المنعقدة للرجال في قاعة المحاضرات الرئيسية بمبنى المختبرات والمعاهد، في حين تم تخصيص المبنى رقم 32للنساء، حيث يمكن تعبئة نموذج التسجيل عن طريق موقع اللقاء على الرابط

http://www.kacst.edu.sa/kfip_science.












عرض البوم صور ماجدالخمعلي  
قديم 09-03-2008, 12:42 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ماجدالخمعلي

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 6345
المشاركات: 1,537 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 20
ماجدالخمعلي is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ماجدالخمعلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماجدالخمعلي المنتدى : مجلس الأدب والخواطر والنثر
افتراضي




أنا .. مرّة أخرى
سعودي يثير جدل النقاد في بيروت



شاعر سعودي غير معروف يمتلك الموهبة والشجاعة والالهام يظهر في بيروت للمرة الثانية ويثير حوله الكثير من الاحاديث لفترة طويلة قادمة. فقد عاد الشاعر "سعد بن محمد" الى العاصمة اللبنانية مرة جديدة ليتحدث عن الـ "أنا" في ديوانه الثاني "أنا مرة أخرى" الذي اعقب ديوانه الاول "أنا"، حيث كان الشاعر ذاته سببا في جدل كبير أعقب أمسيته الأولى في بيروت الصيف الماضي حين أطل على مجموعة من النقاد والشعراء اللبنانيين في مقهى (جدل بيزنطي) مفاجئا إياهم برؤيته وبأفكاره التي ترقص طربا ما بين الشعر والنثر فلا تصيب الأول من حيث بعده عن الناس ولا تسقط في الثاني من حيث فقدانه للصور الجميلة والموسيقى المرافقة. سعد بن محمد في "أنا مرة أخرى" يعود مجددا ليطل من نوافذ الغير، من عيونهم، من عقولهم، من أفكارهم من خيالاتهم من هواجسهم العميقة ليس ليكون هو المتكلم وهم ينصتون ولا ليملي عليهم آراءه وهم يتلقون بل هم هو، وهو هم، لا يكون (أنا) من دونهم ولا يكونون هم من دون (أنا).
في اطلالة (أنا) على نفسه مرة جديدة لا يخرج من عالم الموت الحسي وحسب، بل هو يبوح ببعض ماهو منه وبعض ماهو منهم واذ يحاول (أنا) كشف المستور يزيد الحال غموضا فـ "ضمير كلمة أنا" عائد على القارئ وليس على الكاتب و (أنا) ليس سوى أنت، أنت الذي يقرأ فيكون (أنا).
في "أنا مرة أخرى" خليط من قراءات وانفعالات ومشاعر صيغت كلها في قالب واحد، لا يملكه أحد، وهو ملك لكل (أنا) قالها كتبها أو فكر فيها، والكاتب هنا، الشاعر، الفيلسوف، أو أي صفة أردت أن تضفيها على (أنا) مجرد ناقل، لا يدعي عبقرية ليست منه، ولا يتصنع كمالا بعيدا عن متناوله، ولا يتشدق بمعرفة ما زالت تنمو كل يوم لكنه مع كل ذلك الانعدام في الآخر في الـ "أنا" الذي هو كل ذات وكل قارئ قبل أن يكون هو الكاتب فان ظهور الأنا طاغ حتى وهو في أقصى غيرته.
فما هو الهدف اذا لم يكن نرجسية ما، وطيا للكون بأسره في الذات؟.
التفكير المنفرد
انها العودة مجددا "للتفكير المنفرد" وللتخلص من حصر انفسنا في القطيع المسوق علما أن مجموع الـ "أنا" هم قوم أيضا قوم الـ "أنا" وقد عادوا للبوح بما عندهم.
يغرق "أنا" الى اعمق اعماق ذاته يحاورها يجادلها، ينتقدها، يثني عليها، يعزيها، يفرح معها ويحزن، بل يكشف نفاقها أمام نفسها، فـ "انت نفسك ترى وجهك كل يوم كما تريد أن تراه" فحتى الأنا تلبس القناع أمام الأنا، يخادع المرء ذاته، يرى نفسه كما يريد ان يكون لا ماهي ذاته حقا دون قناع:"اجعلني أكون بلا خوف منك أو رياء"
دعني اخلع اقنعتي لتعرفني
لا تدفعني كي أكون كما تريدني أن أكون
لا يطلب (أنا) من الآخرين فقط، ان يدعوه يكون كما هو حقا، بل هو يطالب ذاته أن تدعه هي كي يكون (أنا) كما هو دون قناع، واذا كانت الأولى صعبة فان الثانية أكثر استحالة!.
ويفضي "أنا" ببعض اجابة:
في مرحلة العمر المتغير دوما
أكون مسافرا مستمرا داخلي
ترى
هل أجد في انتظاري
في صالة الوصول
عندما أقرر العودة إليّ من الغربة.

احتمالات اللقاء
فما بين غربة عن الذات الى الذات من الغربة، كم هي احتمالات اللقاء بين الأنا و (أنا) فضلا عن التمكن لاحقا من نزع القناع، قناع الذات عن الذات، كي يكون الأنا هو (أنا) كما ينبغي أن يكون.
وفي منافي الغربة بالذات وفي الذات،
أبحث في غيمة عابرة عن وجهي
غيمة واحدة تأخذني للدهشة
غيمة ماطرة.. تبكيني
أو غيمة ساكنه، أجدها مرسى لكوني
أبحث عن غيمة عاتية للريح
تعبر عني
ثم تعبرني
ويصل الشك في الذات الى الذروة
هل أنا الذي حولها
أو هي الجدران حولي
كل ما ألتفت حولها
وكل ماهي تلتفت تلقاني
بل إن (أنا) يكتب عن نفسه وهي غير متواطئة معه على ما يكتب:
أكتب عن أخباري
وفي داخلي "تكذيب"
لست "أنا" الكاتب
أنا قلم كاذب
يقول عن نفسه
ويرفض التأنيب


الروائي الجزائري بقطاش: الكتابة مسؤولية اخلاقية في المقام الأول


اعتبر الأديب الجزائري مرزاق بقطاش ان الكتابة " مسؤولية اخلاقية في المقام الأول" واضاف بقطاش متحدثا عن نفسه "أتعامل مع اللغة واعتبر نفسي مسؤولا عن أي حرف اكتبه" موضحا بالقول ان الشعور الديني يدعوني الى الترفع والابتعاد عن البذاءة. صاحب رواية "طيور الظهيرة" قال لـ "عكاظ" ان الكاتب يكتب من أجل بلوغ غاية الجمالية وهي الشعور بالروح الانسانية متهما دور النشر الاجنبية وخاصة الغربية منها بـ "توجيه بعض الكتاب والروائيين" لمعالجة مواضيع معينة تسيء الى الاخلاق أو الاسلام. مؤكدا على ان العلاقة الجدلية في تطور الانسان واللغة دافع على جمالية اللغة العربية التي اضحت -كما ذكر- لغة عالمية.
وعن علاقة الكاتب بالسياسة اشار بقطاش الى ان الاديب مضطر للتعامل مع السياسة شريطة ان يكون تعامله بشكل فني من خلال رواياته وقصصه. مضيفا بأنه ليس هناك أديب لم يخض في السياسة وبشأن نظرته للترجمة اوضح انها بالنسبة اليه "مسألة ذاتية" مشيرا الى ان الروايات التي ترجمها -على قلتها- كانت عن عشق وحب, واضاف قائلا ان الترجمة ليست وظيفة على غرار ما يقوم به مترجمو الروايات المحترفون في أوروبا والذين هم كذلك كتاب.
وحول سؤال عن سر تواجد البحر في معظم روايته وقصصه اكد ان الكاتب يكتب عادة عن بيئته والبحر بالنسبة اليه جزء هام من بيئته فضلا عن كون والده واعمامه "كانوا بحارين".
من جهة أخرى صرح بقطاش بشأن نيله جائزة الفنك الذهبي في طبعته الرابعة عن نص السيناريو الذي كتبه حول مسلسل العودة "وددّت لو كان التكريم في مجال اخر فأنا كاتب وروائي اما السيناريو بالنسبة لي فهو حادث عرضي.
وفي ذات الموضوع اعتبر صاحب رواية "عزوز الكابران" ان السيناريو قصة مسرودة بالصور والكتابة في هذا المجال لا تسمح للكاتب ببعض الفلتات الابداعية التي تتيحها الرواية، كما عرج مؤلف "دم الغزال" خلال هذا اللقاء على مجموعة من المواضيع ذات الصلة بالكتابة والابداع والسياسة في الجزائر والعالم.
للتذكير فان الروائي مرزاق بقطاش من مواليد عام 5491م بالجزائر العاصمة وله مجموعة كبيرة من القصص القصيرة والروايات كما ترجم عددا من الروايات الى العربية ونقل اخرى من العربية الى الفرنسية كما كتب ايضا في مجال النقد وله مساهمات عديدة في الصحف الجزائرية والعربية.


بنية المعمار القصصي في القرآن الكريم


صدر عن مجلس النشر العلمي بجامعة الكويت عن حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية كتاب بنية المعمار القصصي في القرآن الكريم، لـ د. عبدالمطلب محمد زيد. الكتاب يتضمن سبعين صفحة من القطع المتوسط، وستة أبواب عدا التصدير والمراجع. تهدف هذه الدراسة لرد العناصر البنيوية الفاعلة في تشكيل بنية المعمار القصصي في القرآن الكريم وتحليلها، وهي عناصر تتمثل فيما تتمثل في وحدة المسند، وفي حبكة القصص وطريقة ترتيب الاحداث داخلها، ثم في بنيتها الزمنية والمكانية وما إلى ذلك من هذه العناصر التي نظمت القصص القرآني في ضفيرة واحدة. وفي سبيل الوصول لتلك الغاية وقفت هذه الدراسة على ست صور تمثل بعض اشكال المتن القصصي في القرآن الكريم، وذلك على النحو الاتي:
أولا: البنية الدائرية التي تعتمد دائرة واحدة تتمحور حولها القصة من بدايتها لنهايتها.
ثانيا: بنية التوازي التي تتشكل فيها المادة القصصية من أخلاط يمتزج فيها الحسي والغيبي، المتوقع والمباغت.
ثالثا: بنية التكرار وهي بنية تتجلى في بعض القصص التي لا تستوطن موطن بعينه، وانما تتمدد حلقاتها وتتردد مشاهدها بين أكثر من موطن.
رابعا: بنية التداعي، وهي نسق تتجرأ فيه المادة القصصية الى عدة محاور يتوالد بعضها من رحم بعضها الآخر، ويكون قص احداها سباقا لقص آخر.
خامسا: بنية التقابل التي تتخذ من ظاهرة التقابل عنصرا بنيويا فاعلا يسهم في توليد المفارقات، واستدعاء الكثير من الثنائيات المتضادة، واحداث التلاحم والتواصل بينها في الوقت ذاته.
سادسا: بنية التتابع، وهي بنية تتجاوز حدود القصة الواحدة الى الربط بين مجموعة من القصص .


سيرة أبو داهش.. حياة في الحياة


أصدر الدكتور عبدالله أبو داهش مرجعا ادبيا ضمنه سيرته تحت عنوان "حياة في الحياة". حيث روى رحلته بدءاً من الولادة والنشأة في تنومة بعسير، ومروراً بدراسته من الابتدائية حتى الدكتوراه وما تلاها من ترقيات علمية ، وقص رحلته العلمية من أبها إلى الرياض ثم العودة مرة أخرى إلى أبها، ثم العودة إلى الرياض باحثاً في عمادة البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وهو عمله الحالي. المرجع الذي بلغت صفحاته ألفاً وخمسمئة زود بالعديد من الوثائق والمراسلات والصور القديمة والجديدة












عرض البوم صور ماجدالخمعلي  
قديم 09-03-2008, 12:50 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ماجدالخمعلي

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 6345
المشاركات: 1,537 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 20
ماجدالخمعلي is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ماجدالخمعلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماجدالخمعلي المنتدى : مجلس الأدب والخواطر والنثر
افتراضي




في ندوة عن التجارب الأولى على هامش معرض الرياض
الإصدار الأول انطلاقة حقيقية ولا يعادل فرحته إلاّ المولود الجديد




تحدث مؤلفون عرب ليلة أمس عن تجاربهم في الإصدار وقالوا إن فرحته لا يعادلها إلاّ فرحة إنجاب الابن الأول، وأشار آخرون إلى أن الإصدار الأول يعني له البداية الحقيقية في المجال الأدبي.
جاء ذلك في ندوة عن "تجربة الإصدار الأول" أقيمت مساء أمس على هامش معرض الرياض الدولي للكتاب. وبدأ الكاتب إبراهيم الفوزان محاضرته بالثناء على كثير من الشخصيات السياسية والقيادية، ولم يتطرق أبداً إلى تجربته في الإصدار. وبعده تحدثت الدكتورة ملكة أبيض من سوريا عن إصدارها الأول الذي كان عبارة عن رسالة دكتوراه جامعية باللغة الفرنسية وطبع من قبل مؤسسة فرنسية ثم قامت بترجمتها إلى العربية.
بعد ذلك وصف أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري تجربته في التأليف، وذكر أن كثيراً من الانتقادات وجهت له، ومنها انتقاد وجهه له الشيخ محمد الألباني (رحمه الله). أما بعد إصداره الثاني فقال إنه واجه انتقاداً لاذعاً من آخرين.
ثم تحدثت الدكتورة نورة الشملان عن إصدارها الأول الذي كان رسالة جامعية عن الشعر تم طبعها على نفقة الجامعة بتوصية من المشرفين، قائلة بأن فرحة الإصدار الأول بالنسبة لها لا يعادلها إلا الفرحة بقدوم المولود البكر. ثم نوقش كتابها في الصحافة بشكل كبير وكتب عنه حمد الجاسر 16 صفحة في إحدى الصحف، واختتم كلامه بالإعجاب الشديد بالكتاب.


طلب على "نساء المنكر" و"حب في السعودية" وروايات تركي الحمد
فضول يقود زوار معرض الرياض لسؤال الناشرين عن الكتب الممنوعة




اتجه ثلاثة شبان إلى دار علاء الدين في معرض الرياض الدولي للكتاب, ليسألوا البائع (أبو أمين) بكل عفوية: عندك كتب ممنوعة؟. وهو ما جعل البائع الذي تعرض لمناوشات كلامية من قبل بعض الزوار إلى الرد على الشبان الثلاثة بقوله (أي كتب ممنوعة... هل هناك عنوان معين تسألني عنه؟) إلا أن أبو أمين لم يجد سوى نفس السؤال يتكرر مما اضطره للإجابة بـ(المكتبة أمامك.. اختر العنوان واقرأ شيئاً من الكتاب) .
هذا السؤال تكرر على الناشر خالد المعالي من "دار الجمل" وعلى أبو رفيق من "دار رياض الريس" وكذلك على عصام من "دار الساقي".
ويواجه الباعة هذا السؤال بالتخوف ثم الإجابة بأنهم لم يعرفوا مقصد السائل.
ويرى الأستاذ بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالله المعيقل أن هذا من باب الفضول ومحاولة اتباع موضة قراءة الممنوع. أما الشاعر عيد الخميسي فيقول إن هذه ظاهرة قد تكون سيئة في جوانب منها التقليد دون تحديد هدف للقراءة لكن إيجابيتها الوحيدة أنها جعلت البعض يقرأ. وهو نفس الرأي الذي أبداه القاص عبدالله العقيبي.
وأبرز المؤلفات السعودية التي طالتها يد المنع والرقابة هذا العام هي (ملامح) لزينب حفني، وروايات تركي الحمد، و(نساء المنكر) لسمر المقرن، و(فسوق)، و(الموت يمر من هنا) للروائي عبده خال، و(حب في السعودية) لإبراهيم بادي، ورواية (سورة الرياض) للناقد أحمد الواصل، و(كشكول طالب ثانوي) للشاب محمد الهويمل، وكتاب (حكم صلاة الرجل في بيته) للكاتب خالد الغنامي، وكتاب "حرام CV" لعبدالله ثابت.
وتحاول بعض دور النشر إخفاء الروايات التي قد تثير حفيظة القراء الذين تستفزهم العناوين أو الأغلفة من خلال وضعها خلف كتب أخرى أو بطريقة غير واضحة خصوصاً المؤلفات المتعلقة بالمرأة.
وانخفض الإقبال على مؤلفات وروايات الدكتور غازي القصيبي مقارنة بالعام الماضي والذي قبله، وهو ما أرجعه ماهر كيالي (من المؤسسة العربية للدراسات والنشر) لاقتناء الكثيرين لأعمال القصيبي، وكذلك بسبب وجودها حالياً في المكتبات السعودية.
وحسب معلومات حصلت عليها "الوطن" بخصوص كتاب (كشكول طالب ثانوي) فإن شرطاً فرضته إحدى الجهات على الكاتب والناشر لتغيير الغلاف الخارجي وتغيير بعض الأشياء البسيطة للسماح به، إلاّ أن الرفض كان سيد الموقف، وهو ما جعل الكتاب هذا العام في قائمة "غير المسموح به".












عرض البوم صور ماجدالخمعلي  
قديم 09-03-2008, 12:55 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ماجدالخمعلي

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 6345
المشاركات: 1,537 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 20
ماجدالخمعلي is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ماجدالخمعلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماجدالخمعلي المنتدى : مجلس الأدب والخواطر والنثر
افتراضي






إعلان جوائز نقاد الكتب الأمريكية



أعلنت الخميس الماضي جوائز الرابطة القومية لنقاد الكتب في الولايات المتحدة.
فاز كتاب « الحياة القصيرة المدهشة لاوسكار واو» للمؤلف جونوت دياز بجائزة الخيال، بينما فاز كتاب « التمييز العنصري الطبي .. التاريخ الاسود للتجارب الطبية على الامريكيين السود من العهد الاستعماري الى الوقت الحاضر » لمؤلفته هارييت واشنطن بجائزة العمل الواقعي.
وفاز كتاب « يا أخي .. انني أحتضر » للمؤلف ادويدج دانتيكات بجائزة السيرة الذاتية وكتاب « ستانلي .. الحياة المستحيلة لاعظم مستكشف لافريقيا» للمؤلف تيم جيل بجائزة السير في حين فاز كتاب « اليجي » للشاعرة ماري جو بانج بجائزة الشعر وكتاب « ضوضاء المثوى الاخير .. الاستماع للقرن العشرين » للمؤلف اليكس روس بجائزة النقد.



باقادر: سندرج الموضوع في اجتماع اتحاد الناشرين العرب

ناشرون ينتقدون تضارب مواعيد معارض الكتب العربية




تبادل ناشرون عرب ومسئولون عن معارض الكتب الاتهامات حول مسئولية تداخل مواعيد معارض الكتب في العالم العربي ، فبينما رأى الناشرون أن مثل هذه المواعيد تسبب لهم ارباكا ولا تمكنهم من عرض إصداراتهم الجديدة طوال أيام السنة وأن المعروض من الكتب يتكرس خلال شهرين ، ذكر مسئولون عن المعارض انهم لا يمانعون من التنسيق وأن المسئولية يتحملها إتحاد الناشرين العرب.
وذكر وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشئون الخارجية د. أبو بكر باقادر أن التنسيق في مواعيد الكتب يفترض ان يكون من قبل اتحاد الناشرين العرب ، وقال: «سيكون هناك اجتماع على هامش معرض الرياض الدولي للكتاب وأتمنى ان يدرج مثل هذا الموضوع على جدول اعمال الناشرين». وأضاف: «أ تمنى ان يكون هناك تنسيق أكبر بين الناشرين ونحن لا توجد عندنا مشكلة وأتمنى للمعرض النجاح». وقال: «دور النشر تنشد ان تقدم للقارى ء العربي الأفضل والأرخص والأحدث في عالم الكتاب العربي الذي يتطور من سنة لأخرى و بشكل افضل» ..
وحول الشكاوى من ضيق المساحات قال: حاولنا في هذا العام أن نقلل من حجم الناشرين السعوديين الذين ليس لديهم مطبوعات ليتيحوا الفرصة للناشرين العرب. وأشار إلى أن وزارة الثقافة والإعلام ستدرس الموضوع مستقبلا بحيث تعطى دور النشر الكبيرة مساحة اكبر، فوجود دور النشر الكبيرة يدلل على اهمية معرض الرياض. وتمنى باقادر ان يكون المكان اكبر وأوسع.
وقال د. رياض الصمد صاحب المؤسسة الجامعية للدراسات: «نحن نشارك في كل المعارض، ونعاني من تضارب اوقاتها ، حاليا يتزامن مع معرض الرياض معرض قائم في مسقط وهذا يؤثر على الناشرين فنحن نضطر إلى أن نرسل مندوبا للمعارض، ولكن ذلك لايؤدي المطلوب». وأشار إلى أن كثيرا من التعارض بين المعارض بدأ يخف عن طريق دور اتحاد الناشرين وطالبهم بالمزيد. وقال: «نأمل أن تأتي لحظة يحل فيها هذا التداخل».
وعلق الصمد على ضيق مساحات المعرض قائلا: «المملكة دولة ثرية ولديها اكثر المبيعات لكن معرضها صغير، نحن كنا حجزنا 24م وأعطونا 12م كأنهم يعجزوننا ويقولون أدخلوا الجمل في الإبرة، كل مقومات أن يكون المعرض الأكبر موجود .»
وقال صاحب دار الانتشار العربي : «من أصعب المشاكل التي نعاني منها هو تداخل أوقات المعارض وعدم تنازل إدارة أي معرض عن الوقت الذي تقيمه لانها مرتبطة بمؤسسات رسمية، ويجبرون الناشرين على مواعيد فتح المعرض في أوقات متداخلة». ويتابع: «قد لا تكون هناك مشكلة لمن لديه جهاز كبير يتابع دور النشر الكبيرة لكن المشكلة عند بعض دور النشر الصغيرة»، وقال: «اتحاد الناشرين العرب ليس له رأي حتى مدراء معارض الخليج لايتفقون على موعد محدد» .
وحول الإقبال على الكتاب السعودي في المعارض العربية ذكر ان «الإقبال على الكتب السعودية معقول نسبيا، وينقص الكتاب السعودي الترويج الذي كان مهملا، وبدأ ينتشر ويزور المعارض العربية يسوق بشكل اكبر.»
وذكر صاحب دار المفردات عبد الرحيم الاحمدي ان في السنة اثنا عشر شهرا تعرض الكتب في شهرين وباقي السنة لاتوجد معارض. وأضاف: «الكتب التي تصدر في التسعة الشهور لا تعرض إلا في نفس الفترة وتعرض في نفس المعارض في الدول». وطالب بأن يكون هناك تنسيق بين معارض الكتاب لتكون بينها فترات متباعدة ولتتمكن الدور من توزيع الكتب الجديدة. وطالب اتحاد الناشرين العرب بتوضيح مبررات مثل هذا التعارض .


عبدالعزيز التويجري الروح الجامعة

دراسة للكاتب/ حسن العلوي تنشرها اليوم على حلقات الحلقة الرابعة




في الحلقة السابقة تناول الكاتب تحت عنوان «الابن في مقاسات الابوة السعودية» جانبا إنسانيا من جوانب شخصية الشيخ عبدالعزيز التويجري – رحمه الله – مشيرا ومؤكدا على اهتمامه بأبنائه وحبه لهم واستعرض رسائل الشيخ الى ابنه والى ابنته، وتناول علاقة التويجري بعلم النفس عبر مجموعة من النظريات المعروفة عربيا وعالميا ويجيب عن سؤال: الى أي غرار ينتمي التويجري وهو من يشبه ومن يشبهه من مشاهير السياسة والادب؟
وتناول الباحث كرم الشيخ وكيف كانت دارته يتوافد عليها شخصيات البلد وفقراؤه.
وجمع بينه وبين شخصيات ادبية وفكرية وسياسية عربية.
وفي هذه الحلقة يستكمل الباحث دراسته عن الشيخ التويجري متناولا جوانب اخرى جديدة.
لو سألت الشيخ عن أعز مكان لأشار إلى مبنى الحرس الوطني فهي عنده مثل مرابع ليلى وبثينة وهي في قلبه مثل بيت عزة في خاطر كثير حيث يظل بمنجاة من اللوم بيتها.
وهو صادق مع نفسه ومؤسسة الحرس الوطني منذ أن دخلها عبدالله بن عبدالعزيز تتقدم في وظائف الدولة وكأنها مجموعة مؤسسات وفي كل مرحلة تضاف مؤسسة جديدة يقترحها الشيخ عادة.
فهي تقوم بوظيفة برلمانية وبوظيفة قانونية هيئة للصلح وفض المنازعات كما هي مؤسسة المقاتلين الأوائل من أهل الأيام وأبنائهم إنها مؤسسة عسكرية بحق ومعظم أهدافها مدنية وتلك هي خصوصية الحرس الوطني عمودا للبيت السعودي والخيمة البدوية وللطارش العربي فشكلت معلما ومرجعية اجتماعية فكأنها باب الحوائج وديوان المظالم.
إن حركة التطور في هذه المؤسسة فتحت آفاقا لم تكن قريبة إلى المخيلة السعودية قبل عشرين عاما فانتقلت من مرحلة النظر والاستماع إلى المنازعات القبلية والصراعات الشخصية في إطار الحل التقليدي إلى مرحلة الاستماع لحوار الحضارات والمشاركة في فض النزاعات الفكرية.
وبلغة عالم الاجتماع على الوردي فقد استقطب عقل المؤسسة ووجدانها ميول وأفكار الحاج عليوي وميول ونظريات المفكر الأمريكي صامويل هانتغتون.
قد يكون لهذا وذاك أن ترعرعت نبتة المعرفة فنما في الوجدان حب النشأة وعشق بيئة ربا عليها صاحبي وربوت!

شيخ الجنادرية:
توسعة الفلك السعودي: وكل نجد للعامرية دار
لم يخطر على بال أحد من ساكنيها أن تصبح قريتهم الصغيرة على الضواحي البعيدة من الرياض اسما في لوائح الجغرافيا الثقافية وتدخل في منافسة مع مدن الثقافة العربية في بغداد ودمشق والقاهرة وفاس لعل ضيعة الجنادرية قد تجرأت على سحب دور كان حصرا لتلك المدن لكن خاطر الشيخ عبدالعزيز التويجري القادم من حوطة سدير وبلدة المجمعة لم يبارح فكرة قادمة من قاهرة طه حسين ودمشق المعري ومربد البصرة لتجديد أيام عكاظ تساعده ظروف عربية مواتية فبغداد غارقة بدماء الشط ودمشق محاصرة بعقاب الحرب على البوابة الشرقية والقاهرة غير قاهرة طه حسين وما بنى فيها المعز ومادحا الاسكندر!..
فإذا تسلك إلى حلم الشيخ رأيت راية خضراء وعباءة نجدية وجهدا فوق جهد الصبا لتوسعة الفلك المدوي لبطله ودولته وسعيا خاصا لتحقيق قدر من التوحيد العربي لتقريب الأقصى ومحاورة الأعسر ومع العقول الشاردة في موارد الجنادرية موسما سنويا للثقافة والتراث ومهرجانا للفنون الشعبية التي تمترس الشيخ خلفها لتبرير وتمرير فكرة المؤتمر الثقافي حيث تضيق الأعراف والمألوف السائد بها فوضعت لافتة التراث الشعبي والفولكلور المحلي بديلا شفيفا لا يستر العين من رؤية الملتقى الفكري والسياسي الذي كشفت عنه دورات الجنادرية لاحقا.
وعاما بعد آخر أصبحت الجنادرية بمثابة اليوم السعودي للثقافة العربية وعلاقة الشيخ بها تتعلى وعافيته في أيامها وهو في التسعين ستبدو على أحسن حال لكني لم أتعرف عليه كما تعرف على معظم أصدقائه من خلالها ولم أخف عليه هواجسي وردود أفعالي كمعارض سياسي من رؤية المثقفين العرب أمامي كما كنت ارى بعضهم في مؤتمرات بغداد وقد تحولوا الى الجانب الآخر بعد غزو الكويت وإعلان الحصار «الاقتصادي» على العراق.
ولا يقلل من أهميتها رد فعل شخصي كهذا وان كنت أتوق لرؤية تغيير إيجابي لصالح هذا المؤتمر لتصبح الجنادرية موسما للعروض السنوية للإنتاج الأدبي والثقافي للعرب فيلقي فيه الشعراء قصائدهم ويعلن عن أشعرهم ويكافأ علنا بجائزة مالية وطبع آخر دواوينه وكذلك في الرواية والبحث السياسي والنقد الأدبي لكي تستمتع الأمة المشدودة لفضائيات التوتر الجنسي والانشقاق السياسي إلى ما يريحها ويؤنسها ويعلي من شأن أدبائها ومفكريها لا سيما وأن مهرجانات متلفزة تعقد مباريات شعبية للدارج والفصيح!
عرضت هذه الأفكار على الشيخ ولمست منه رغبة في الأخذ بها لكنه كان يتحاشى اختلاط الأدوار مع مؤسسة الملك فيصل وجوائزها العلمية فأوضحت له ان هذه المؤسسة العالمية لا تتعامل مع المحيط الأدبي الذي تدور الجنادرية حوله ولا شبه بين دور الفيصلية مع دورها.
وأغلب الظن أن الشيخ كان يكتفي من الجنادرية بما هي عليه إنه كمعشوقه أبي الطيب خلق ألوفا.. وأجمل الألفة عنده أن يتجالس المغربي والحضرمي العراقي والشامي والمصري وأبناء الطرابلسيين في صالة الملك فيصل بن عبدالعزيز وعاصمة بطله وملكه وأميره والحاضن الرؤوم وهذا من فعل الروح الجامعة.
والهدف الأقصى هو ا لهدف الأدنى إلى الذاكرة.. فالمهمة سياسية! ومن السياسة أن تستجلب العقول وترضي الوجدان العربي وتوسع في المدارات وتنشر عباءات الملوك كساء لأصحاب العقول من صانعي الرأي العام.
لعلها مناسبة لواعظ القمر أن يتحادث في أي شأن مع من يملك الأفكار.
الشغل هنا شغل مؤسسة!
والهدف هنا أثقل مما تتحمله أضلاع المؤسسات لكن أن يكون الحرس الوطني حاضن المهرجان وصاحب المكان فهذه هي أولى شروط التوفيق.
وأن تتحول صالات الحرس الوطني من مناقشة شؤون البدو والبادية وقضايا النزاع القبلي إلى مناقشة صراع الحضارات فهو شغل هذا الشيخ العجيب وأن تقام هياكل إدارية وفنية لإدارة مؤتمر الثقافة العربية ووضع البرامج السنوية ورصد حركة الثقافة وتأشير الأفكار التي سيدور حولها النقاش فهو شغل كادر اصبح متمرسا على وظيفة لم يكن للإدارة السعودية عهد بها والمرجع المباشر... عبدالعزيز بن عبدالمحسن.. أما مرجع المرجع ومن أعطى للشيخ ومؤسسة المهرجان هذه القوة فهو.. الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
فإذا سمح لي بالإعلان عن مشهد شهدته فسأقول بلا مفاجأة إن الملك عبدالله بن عبدالعزيز هو من يتابع مراحل العمل.. ويقر البرامج ويوافق على أسماء المدعوين ويذكرهم بأسماء أخرى والملك ذاته هو الذي أوعز لجهاز العمل في الجنادرية أن يكون صديقه الراحل موضوع الندوة الفكرية اعترافا ساميا وجليلا لشيخ الجنادرية التي ستلتئم بعد اثنتين وعشرين دورة دون أن يستمع الوفود والحشود لخطابه في افتتاح الدورة الثالثة والعشرين وقد خلت المحافل من دراه.. ولم تقفر بفقده ندوة السمار...
وكل نجد للعامرية دار!
إن سؤالا من الصحفي السعودي محرر الشئون المحلية بمجلة «اليمامة» العدد (1299) بتاريخ الأربعاء 18 شوال 1414هـ =30 مارس 1994م تحت عنوان «يا زمان الوصل بـ (الجنادرية).
للشيخ التويجري حول مهرجان الجنادرية كان قد نشر مع جواب الشيخ أن أغلب المدعوين من خارج المملكة أصبحوا مكررين لدرجة الملل فلماذا لا تتاح الفرصة لآخرين والكلام للصحفي الذي يجزم أنهم يودون المشاركة في فعاليات المهرجان؟
فيفتح المجال لأكبر قدر من المفكرين للمشاركة فأجاب الشيخ بما نصه:
- سؤالك جيد جدا وهو محل ما يدور بين المسئولين في رئاسة الحرس الوطني بتوجيه من سمو سيدي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولعلي لا اخفي سرا إذا قلت إن المشرفين على مهرجان الجنادرية قد ناقشوا هذا الموضوع وصوتوا عليه وكانت الأكثرية ترى أن حضور أعداد كبيرة من مفكري العالم الإسلامي والعربي ممن يدعون انهم يجهلون المملكة العربية السعودية فيه خدمة كبرى لقيم المملكة وأصالتها وما قام فيها من إصلاحات كبرى وقد لمسنا من هذه التجربة فائدة ما كنا نتصورها دخل المملكة بعض الأشخاص الذين لهم توجهات معادية للمملكة وعاد منهم من عاد فكتب قائلا وجدنا المملكة العربية السعودية تمثل روح الإسلام وأصالة العرب... مساجد مكتظة بالمصلين وجامعات متخصصة في شئون الدين والدنيا.. رأينا حياة مستقرة آمنة.. رأينا تآخيا بين أبناء المملكة.. رأينا أشياء كثيرة.. ومنهم من قام بمقارنة بين ما رآه في المملكة وما هو في بعض البلاد العربية.
أما أبناء المملكة ومفكروها وأدباؤها والآتون من العالم العربي والإسلامي فليسوا ضيوف المهرجان ولكنهم ضيوف خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وضيوف شعب المملكة.. أي ضيوف المثقف والأديب والمحاور لهم هذا الرأي الآن هو المرجح في الحرس الوطني.. لكن تكرار مجيء الأشخاص قد وضع الحرس الوطني عليه حالة من التحفظ.

شهادة:
ربما اطلعت على جواب الشيخ عن مقترحي له بالابتعاد عن ضجيج المهرجانات بعد عشر سنوات عندما قرأت له في عام 2001م وفي مقدمة كتابه «رسائل خفت عليها الضياع» مدى الاعتزاز بمهرجان الجنادرية الذي هو مؤسسته الثقافية ووسيلته للانتشار ورسالته إلى الأدباء العرب والأجانب.
وكشهادة لا مجاملة فيها أن مؤسسة الجنادرية لا تشبه مؤتمرا آخر وأن أحدا من المسؤولين السعوديين لم يطلب أو يلوح لمشارك في أعمال المهرجان أن يتبنى موقفا سياسيا أو فكريا دعما لمواقف المملكة ولم تعقد اتصالات خاصة ولم يكلف مشارك فيه بمهمات أخرى وهي أمور تجرى في مهرجانات غير الجنادرية.
وقد يكون لهذا السبب أن الأدباء العصاة من اليسار العربي والإسلامي لا يشعرون وهم يزورون الجنادرية لأول مرة بما يمس معتقداتهم أو مواقفهم التي نشأوا عليها فيحترمون المهرجان والداعين إليه.

الآخر عنده.. آخران!
مؤرخو ونقاد الشعر العربي لم يتوصلوا بعد لمعرفة الخليل الثاني في نداء الشاعر الجاهلي المنقول إلى العصور الأدبية التالية! فهما اثنان.. خليلي! فقيل انه يخاطب نفسه وجمله او جمله وصاحبا له!
وما دمنا قد أخذنا في أيامنا هذه بمصطلح الآخر وشغفنا به مفردة تحط علينا من عالم صار يصنع لنا حتى الكلام فلنسأل له عن مكان الآخر في فكر الشيخ عبدالعزيز التويجري وستكون الإجابة إنه لم يكتف بآخر واحد على أسلوب الشاعر البدوي القديم فيخاطب آخرين معا.. واحدا منسجما معه متجانسا وإياه في العقيدة والاتجاه وآخر منشق على بيئته وغير متجانس معه في العقيدة.
ولأن الأول في جيبه فسيكون الثاني شغله الشاغل حتى يطوعه! ومن الاثنين تتشكل رؤية لمنهج ديمقراطي يأخذ بالرأي المختلف.. والمضاد أيضا.
رسائل الشيخ تتوجه دائما نحو المختلف! وسيحاور ذاته إذا لم يجد من يحاوره فيأخذها أو تأخذه إلى قلب نجد ووديان البادية وتبدأ رحلة الاستجواب الطويلة مع الذات التي تصبح هي (الآخر).
وعلى صورة الشاعر العربي القديم يخب ويعلم أن الطريق لابد مفض إلى آخر ولم يتوقف إلا عندما توقفت نبضات قلبه على سريره في المستشفى التخصصي بالرياض فجر يوم الأحد الموافق 10/ 6/ 2007م.
له دائما آخران! فكرة مقابل فكرة أو مفكر مقابل مفكر حتى في اختياراته الأدبية فالمتنبي هو.. الآخر إذا وضع مقابل المعري فكتب عن الاثنين!.. المتنبي الحار والمعري البارد! المتنبي رجل الحرب والمعري المسالم وأغرب ما اكتشفناه أن الشيخ التويجري يستخدم عند كل واحد منهما النص ونقيضه وكأن النص لا يقوى على الحضور دون الآخر النقيض فيرحب بالمتجانس مع مزاجه وعقيدته وأخلاقياته ولا يعاند المنشق حتى يروضه!
حصة المتنبي في بدوية التويجري وخيار الصراع والالتصاق بمرابع الجزيرة ورمالها أكبر من حصة المعري بالتأكيد حتى يمكنني اختزال الشيخ الراحل على راحلته بين أطلال المجمعة وحوطة سدير ببيت المتنبي القائل وكأنه التويجري في رسائله وكتاباته:
بليت بلى الأطلال إن لم أقف بها
وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمه
هو كلاهما وكلاهما هذا البيت والشيخ يقسم كما أقسم المتنبي ويدعو لها بما دعاه أن لو أخذته الحضارة من الخيمة إلى القصر الذي بناه النفط ونسي أطلاله فسيبلى مثلما بليت أطلال المنخل الشكري والحارث بن حلزة والأعشى عاشق العراق الأول.
وما يبدو لي صحيحا أن أضع إصبعي على سر مجهول يجمع الشيخ بالمتنبي.
وسره أن المتنبي عاش في عصر حضاري غلب فيه أسلوب أبي نؤاس ودعوته هجر الطلول واستخفافه بالشقي علم رسم يسائله فإذا المتنبي وقبله أستاذه أبو تمام يتبنيان مشروع العودة إلى ماضي الصحراء وأطلالها ردا على دعوة التحديث النؤاسي وإن كان هذان الشاعران في مقدمة دعاة التحديث الفكري في المضمون الشعري.
إن التويجري والمتنبي يرتبطان بمشروع واحد في ظروف تاريخية متشابهة فلم يرضخ كل منهما لمستجدات العصر عندما تقرر إن الحداثة فصل العرب عن رمال نجد وأطلالها ومرابعها وشعرائها وقوانين لغتها.
والتويجري كالمتنبي يعارض الحداثة بالعودة الى بيئة النشوء لكنه يستقبل العلوم العصرية كما استقبلها المتنبي وصار بها حكمي العرب المستقر في وجدانهم.
وليس لك أن تشقى في البحث عن وشائج للشيخ من شيخ المعرة المتناظر وإياه في صورة الجسد وتعاشق الروح الإنسانية.
إن كتابه في المعري يأتي في سياق منهجه الباحث عن هياكل الانشقاق وكأن فيه رغبة لتطهير المعري من شوائبه واجتهاداته المعروفة مثلما يفعل مع يوسف إدريس ولطفي الخولي وعبدالله القصيمي وقد تشابه عليه شبحا القصيمي والمعري فرحل إليهما في مهمة التطهير التي يعتقد التويجري أنه سينجح بها.
إن شواهده ومختاراته من ديوان المتنبي لم تشترط التناظر السيكولوجي المتناغم من سيكولوجيته فيقدم نصا متعاكسا من غير نوعه العقائدي والأخلاقي ويستكمل الحوار شروطه والحوار لا يتحقق ولا يدعى بامسه ما لم يتشكل من طرفين بهما طارت الديمقراطيات الغربية إلى مطارات العالم الثالث أغلب الظن أن العقل التقليدي السائد قد يضيق من استدعاء النقيض إلى المحادثات الفكرية ولعله كان يضيق بالشيخ التويجري المقيم في مجالس وكتب ورسائل تتشكل فقراتها من عمودين.
وسيبتعد الشيخ عن بيته قليلا وبمقدار تباعد المنهجين عن بعضهما والرجل كما أسلفنا ليس خارج البيئة الاجتماعية – هنا – لكنه بالتأكيد خارج مناهج العمل إذا ظنت أن أفضل سبل الانتشار أن تخاطب فقط من يتجانسون معك ويتطابقون مع أضلاعك وزواياك.
إن الشيخ لا يعرف معنى للحور وحتى الحديث ولا للمجلس إذا لم يكن بين آخر.. وآخر أما المتجانسون فحسبهم أنهم متجانسون.



رجال الدولة لا يكتبون في سن مبكرة
بديل صدام حسين وبديل التويجري


بداية النشر في الشيخوخة:
نجح الشيخ التويجري بتأسيس شبكة مواصلات فكرية على مستوى الوطن العربي وأقام في كل عاصمة عربية وجودا حين أقام صلة مع قامات فكرية وأدبية وسياسية من نظائر قامته غير مقيد بشرط التناظر الفكري فيكون له مثلا في المغرب صديق كالأستاذ عبدالهادي التازي ممثل المدرسة الفكرية المحافظة ومحمد عابد الجابري الثائر على العقل العربي المحافظ في الجزائر يكاتب احمد طالب الإبراهيمي والرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وهو شديد الصلة والمحبة بالرئيس حافظ الاسد وشديد الصلة والمحبة بالمعارض السوري آنذاك صلاح البيطار وسابقه جلال السيد وله في مصر صلة إعجاب متبادلة مع الكاتب الإسلامي خالد محمد خالد ونقيضه اليساري لطفي الخولي وتمتد خطوط المواصلات التويجرية ما بين مؤرخ الفلسفة عبدالرحمن بدوي والشيخ الأديب عبدالله بن إدريس وما بين الشيخ همام حمودي القيادي في المجلس الإسلامي الأعلى والشيخ احمد الكبيسي المفكر والداعية الإسلامي العراقي ويلتقي بالرئيس التونسي الحبيب بورقيبة ويكاتب معارضه محمد المزالي رئيس الوزراء الأسبق ويراسل الأديب العربي الوحيد الذي مد خطا للمواصلات الفكرية مع مثقفي إيران فتراسل مع الرئيس الشيخ رافسنجاني والرئيس الدكتور محمد خاتمي ومع سيد عطا مهاجراني ومحمد صادق الحسيني وسيد عباس مهاجراني.
إن بيت التويجري قاعة ترانزيت يحط فيه القادمون والمغادرون على طرق متعاكسة شرقا وغربا. هو ملتقى تلك الخطوط وجامع المسافرين الى الأصقاع في صالة واحدة ولكل واحد ان يحتفظ ببطاقة هويته فهل يعني ذلك ان التويجري رجل بلا مواجهات وخصومات؟
اجزم ان خصما غير مصرح به يقيم في خاطر الشيخ وهو ما تكشف عنه خواطره الذاتية.
إن إنتاج التويجري من صميم المواجهات الفكرية ولأنه في البيئة السعودية فسيحتاج الى أدوات وشروط معقدة قبل ان يقدم على إمساك القلم وسيكون الموقع الاجتماعي المحترم والموقع الإداري الكبير والحجم السياسي أسبابا ليست لصالح من يفكر بنشر أفكاره سيتطلب قرار الإقدام على النشر صلات اجتماعية تكرس صورته الخيرة ونواياه الحسنة وهو يتدرج في مدارج الوظيفة ويصنع له اسما يحسب له أكثر من حساب وأن ينشئ نفسه ويحصن بيته على منظمة حراسة أخلاقية ووجدانية غير قابلة لأن تكون موضوعا لحديث المجالس أو لقصيدة سرية غير مكتوبة تتداولها المجالس.
إن الكتابة عند التويجري لا تشبه الكتابة العراقية والسورية واللبنانية والمصرية يمكن ان يباشرها القادر عليها دون انتظار.
إن رحلة التكوين لصانع خطاب جديد في بيئة محافظة اشق عليه من مرحلة النشر.
ولأنه يضمر في داخله نفسا متسائلة حيث السؤال هنا ريبة فإن توقيت الكتابة سيكون أفضل كلما تأخر عاما بعد عام إنه ليس كاتبا سياسيا له هدف مباشر ومحدود وإذ سيكون الصراع محسوما عند أي كاتب عربي بالخروج السريع من المحيط حاملا وسام التمرد كما حمله الزهاوي والرصافي والجواهري فان مهمة التويجري هي ليست هذه ولا يريحه كلام عن التمرد والتغيير على تلك الصورة يمكن أن يتخذ قرار الإسهام السريع في قضايا المجتمع شاب ليس مقيدا بقيود الشيخ أو كاتب اتخذ قرار المواجهة قبل قرار الكتابة فلم ينتظر طويلا.
قد يكون الكاتب خارجا على بيئته الى خارج بلاده متمردا خاصا كعبدالله القصيمي او متمردا عاما كعبدالرحمن منيف والشيخ التويجري لا يشبه أحدهما أو كليهما.

هو رجل دولة
ومن داخل الدولة ولصالحها يتحرك على خيوط دقيقة وبخطوط معلومة.
ورجل الدولة كما أسلفنا على خلاف رجل السلطة فقد يكون معارضا وهو حاكم وقد يتصرف تصرف الحاكم وهو في المعارضة.
فرق آخر وسبب آخر يتحملان أو يفسران قرار الشيخ بعدم النشر المبكر في انتظار الستين أو السبعين أنه لم ينشأ كاتبا قد تحمله الكتابة وتطير به الى مرافع الدولة مغادرا قراءه مبكرا قادما إلى الدولة على ظهر أوراقه ولم ينشأ فيها ولا منها أما رجل الدولة فيستأخر الإعلان الأول للنشر الأول. فرجال الدولة لا يكتبون في سن مبكرة وإنما ستأتي الكتابة بعد اكتمال التجربة ونضج السن وكأن الكتابة إحدى وسائل العمل في الدولة.
ولعل الشيخ اضاف الى مهماته في خدمة الدولة مهمة جديدة وهو في عقده السابع بعد أن اكتشف أن الكتابة وسيلة ممتازة لرجل الدولة في نشر ما لم يطلع عليه كاتب خارج أسوار الغرف المغلقة.
عامل آخر يضاف إلى أسباب الكتابة في العقد السابع أن بلاده تدخل منعطفا خطيرا في تصادم نظريتها الإسلامية مع التيارات الأخرى والدولة ليست طرفا وليس لها أن تكون محايدة فكان على رجل الدولة صياغة خطاب للقاء الفرقاء.
إن الروح الجامعة ستكون حلا للقاء الفرقاء
وفي نهاية هذا الفصل غير المريح الذي تعافه نفسي أعجب ثم أزداد إعجابا برحابة صدر الشيخ وهو يقول:
إن هذه التهمة قد قال بها أناس تربطني بهم معرفة. فمحمد أحمد النعمان وعبدالله القصيمي كانا يرددان القول ان هذه الكتب لا يمكن أن تكون من تأليف عبدالعزيز التويجري ويبدو أن محمد النعمان أراد أن يختبر صدق هذه القضية عندي فزارني في أحد فنادق القاهرة وطلب مني محاورته حول كتابة موضوع ما فشممت من طلبه هذا رائحة اختبار فجلست وإياه قرابة ساعة من الزمن نتداول في هذا موضوع الكتابة حتى فرغنا منه فذهب النعمان للقصيمي معجبا بما كتبته وقال كلاما أستحي من ذكره لأنه حقيقة يدخل ضمن بند الإسراف في الإعجاب.
هذا شيء ثم أني لا أخفيك فرحتي حينما تسري هذه السمعة السيئة عني لأنها تحمل فيما تحمله تقديرا ضمنيا لما أكتب!
فيسأله صحفي محب:
ألهذا تكتب إهداءات مطولة على كتبك أمام من يطلب نسخا منها؟ خصوصا حينما يكون المهدى إليه جالسا عندي وأنت أيضا إذا كان لديك شك في أني لم أؤلف كتبي سأخط لك إهداء خاصا وعلى الفور!
وهل شارك احد في وضع عناوين كتبك؟
وبلغة حاسمة ينتفض الشيخ على محاوره وكأنه يعيده الى غاشية الحياء: أنا لا أترك لأحد أن يهزأ بي.
ولا يقتصر التشكيك بأن الشيخ لا يكتب وإنما يكتب له على عدد محدود من المتشككين، وقد أوشك معظم محبيه الإعلان عما كان في نفوسهم من ظنون ومنهم الكاتب الذي لا يفارق مجلسه طويلا محمد رضا نصر الله كما لوح لهذه التهمة الشيخ عبدالله بن إدريس وسليمان الحقيل.
أما الباحث أحمد بن حسن المزاح فقد أجرى اختبارا على الشيخ عندما وضع عنه رسالة ماجستير سيأتي الحديث عنها.
وفي هذا السياق فمع كون كاتب السطور قد توجه الى النشر الصحفي في سن مبكرة فإنه لم يقدم على التأليف إلا بعد الخمسين عدا كتاب في الزجل السياسي صدر له وهو في سن الأربعين!
أريد الوصول إلى فكرة مأهولة أن فعل الكتابة يسبق لحظة النشر ولا تتصل الأولى بالثانية وليس بينهما علاقة سببية.

بديل التويجري وبديل صدام!
لا أظن كاتبا مشهورا مر يوما على مجلس الشيخ عبدالعزيز التويجري فأفلتت شخصيته من كلمات إعجاب حميمة ولا يملك من يلتقي به إلا أن يسارع إلى قلمه وأوراقه وماذا يعطي الكاتب أفضل من الكتابة وإلى من يلجأ في لحظة الخوف والدهشة والرفض والإعجاب إلا إليهما.
فهل كان مثقفو العرب ومنهم بالطبع السعوديون منسجمين بإجماع نادر لتقييم شخصية عربية أم كانوا بالإجماع يكذبون على الله وعلى أنفسهم.
بقلم منزوع الحياء ومفقود الحشمة أن يكون كاتبنا الكبير مجرد بديل لكاتب حقيقي مجهول فمن كان هذا الكاتب؟ وكيف فات على خلاصات العقل العربي وفيهم صحفيون لاعبون على الحبال؟ وكيف فات على محترفي قراءة الرجال أن الرجل الذي أمامهم هو منتحل.
إن العاملين في حقل الانتحال الأدبي أشخاص لا أدوار لهم فيلجأون الى انتحال الأدوار وتزويرها ومن شروط الانتحال ألا يظهر المنتحل في مناسبة تكشف قلمه المزور فيتحاشى اللقاء بأهل المهنة ويهرب معتذرا عن المقابلات الصحفية والتلفزيونية حتى لا تكشف الكلمات المتعثرة والجملة الناقصة واللحن في النطق شخصيته المنتحلة وهذا يتعارض كليا مع شخصية أديب ومفكر يبحث عن أعاظم الكتاب فيحاورهم وجها لوجه فكأن الشيخ عبدالعزيز التويجري الرئيس الحقيقي والحيوي لاتحاد الأدباء والمفكرين العرب فهل كان هؤلاء مخدوعين به أم كانوا شهداء زور اعتصبوا ضمائرهم برشوة؟..
إذا تقبلنا طعون من يطعن الشيخ بنزاهته وصدقه وأمانته ويحوله إلى شخصية مزورة فعلى مصر ان ترحم عقولها الفذة وتحرق مكتبات زكي نجيب محمود وخالد محمد خالد ومحمد حسنين هيكل ولطفي الخولي ورجاء النقاش.
وعلى السودان أن تتبرأ من طائر شمالها الوحيد الطيب الصالح وأن تسحب المغرب اعترافها بأديبها الكبير عبدالهادي التازي وأن تستعيد جامعة كامبردج لقب الدكتوراة الممنوح إلى الدكتور محمد آل زلفة وأن ننزع الاعتراف العربي بالدكتور غازي القصيبي.
وعلى شيوخ السعودية أن لا يعترفوا بشهادة شيخهم الثقة عبدالله بن خميس ولا بعثمان الصالح.
نحن مقبلون على انتفاضة شعبية تشعل النيران في الكتب والصحف ودور النشر الجادة.
أما كاتب السطور وقد قرأ وسمع من سعوديين بالذات قصة بديل التويجري مثلما سمع من يحدثه عن بديل صدام وهو في الحالتين شاهد لم يمر عليه شبه لبديل صدام أما التويجري البديل فقد خرجت من أول لقاء معه بانطباع خرج به زكي نجيب محمود ورجاء النقاش أن الهندسة البشرية لهذا الشيخ تتطابق أضلاعها مع سلوكه الأدبي فتتشكل منهما شخصية واحدة متماسكة سيصعب تفكيكها بين الفكر والممارسة.
ولعل من التقاه قد توصل إلى مشتركات الشيخ وهو مستغرق بتفاصيل الشيخ ومزاياه ولربما اجمع المفكرون والأدباء على تلك المشتركات التي توصلوا اليها ولم يكن لكاتب السطور سوى وضع المصطلح اللغوي لتصبح الروح الجامعة هي تلك الميزة التي دارت حولها كتاباتهم وإن لم يصرحوا بها.
إن القلم العف في اليسار العربي رجاء النقاش أوشك أن يصرح بهذه الروح الجامعة في مقطع من دراسة نشرها على عدة فصول في جريدة اليوم السعودية 12/ 12/ 1997م وكم تمنيت لو صدرت في كتاب يقول رجاء النقاش:
الشيخ عبدالعزيز التويجري شخصية عقلية حرة تؤمن بالحرية والتنوع والحوار ولا تضيق برأي الآخرين والذي أتيح لهم مثلي شرف حضور مجالسه العامرة المزدحمة دائما بالعشرات من المفكرين والمثقفين سوف يدهشه ذلك التنوع الواسع فيمن يحضرون مجالس الشيخ ويتبادلون معه الحوار في سائر أمور الفكر والحياة ففي هذه المجالس (التويجرية) تكاد تجتمع كل الألوان والمدارس الفكرية المعروفة في العالم العربي المعاصر ما من رأي أو وجهة نظر إلا وهناك من يمثلها ويعبر عنها وبين هذه الآراء والأفكار ما قد يصل الى حد التناقض أو الخصومة ولكنها جميعا تجتمع في مجالس التويجري على قاعدة صلبة من الاحترام المتبادل بين الجميع والكل يتحدثون بعقول مفتوحة وصراحة كاملة دون ان يجنح أحد إلى التجريح أو الإساءة إلى المحاورين الآخرين ذلك لان هيبة الشيخ عبدالعزيز التويجري وقوة شخصيته تجعل مبادئ الاحترام في الحوار وتبادل الرأي مرعية من الكل فالحرية مكفولة ولكن الاحترام لكل الاطراف فرض على الجميع هذه هي شخصية الشيخ التويجري وهذه مبادئه التي تجسدت فيه ويعرفها الجميع في مجالسه ولذلك فقد كان الشيخ التويجري صادقا غاية الصدق عندما قال في مقدمة كتابه الجديد عن الملك عبدالعزيز وهو يخاطب قارئه انه لن يضلل هذا القارئ وأنه يحترم حريته وثقافته وتوجيهاته وتأثيرات العصر الحديث عليه فذلك بالضبط هو ما يمثله الشيخ عبدالعزيز التويجري في كل علاقاته الفكرية والثقافية فهو صديق لكل الآراء المختلفة ولكل أصحاب هذه الآراء يتحدث معهم ويستمع إليهم ولكنه لا يخفى آراءه الناضجة المدروسة المدعومة بالمعرفة والتجربة وكثيرا ما يطرح هذه الآراء بصراحته وبلاغته وقوة براهينه وتعبيره المتحضر المهذب على الجميع فيكسب الكثير من التأييد لهذه الآراء حتى بين المعارضين».












عرض البوم صور ماجدالخمعلي  
قديم 09-03-2008, 01:00 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ماجدالخمعلي

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 6345
المشاركات: 1,537 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 20
ماجدالخمعلي is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ماجدالخمعلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماجدالخمعلي المنتدى : مجلس الأدب والخواطر والنثر
افتراضي




تأتي لِتَحْقِيقِ تَّطَـُلعَاتِ الملك عبدالله فِي إِشَاعَةِ قِيَمِ الُحوَارِ وثَقَافَتِهِ ...إعلان الفائزين بجائزة خادم الحرمين للترجمة


حجبت لجان التحكيم للأعمال المترشحة لجائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة، في مجالاتها الخمسة في دورتها الأولى 1428هـ-2007، جائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى، لعدم ارتقاء الأعمال المقدمة إلى مستوى الجائزة، جاء ذلك خلال حفلة إعلان نتائج أعمال لجان التحكيم أمس، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ومُستَشارَ خَادمِ الحَرَمَيْنِ الشَرِيفَيْنِ، عُضوَ مَجْلسِ إِدَارةِ المَكْتَبَةِ بحضور الأميِرَ عبدَالعَزِيزِ بنَ عبَدِاللِه ِبنِ عَبدِالعَزِيز، ووزير الثقافة والإعلام إياد بن أمين مدني.
وقررت لجان التحكيم منح جائزة جهود المؤسسات والهيئات «لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف» لتميز أعماله المترجمة كماً ونوعاً.
ومنحت جائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية مناصفة بين كل من: الدكتور عبدالله بن إبراهيم المهيدب (سعودي الجنسية) عن ترجمته لكتاب «الهندسة الجيوتكنيكية: ميكانيكا التربة» لمؤلفه جون سيرنيكا الصادر باللغة الإنكليزية. والدكتور أحمد فؤاد علي باشا (مصري الجنسية)، عن ترجمته لكتاب: «من الذرة إلى الكوارك» لمؤلفه سام تريمان الصادر باللغة الإنكليزية.
أما جائزة الترجمة في العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى فقد منحت مناصفة بين كل من الدكتور عبدالسلام شدادي (مغربي الجنسية) عن ترجمته لمقدمة ابن خلدون كتاب العبر إلى اللغة الفرنسية. والدكتورة كلاوديا ماريا تريسو (إيطالية الجنسية) عن ترجمتها لرحلة ابن بطوطة «تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار» إلى اللغة الإيطالية.
ومنحت جائزة العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية للدكتور صالح سعداوي صالح (مصري الجنسية) عن ترجمته لكتاب «الأتراك في مصر وتراثهم الثقافي» لمؤلفه أكمل الدين إحسان أوغلي، الصادر باللغة التركية.
من جهة أخرى نقل الأميِرَ عبدَالعَزِيزِ بنَ عبَدِاللِه ِبنِ عَبدِالعَزِيز، تحيات خادم الحرمين الشريفين للحضور.
وقال في كلمة ألقاها في الحفلة إن مكتبة الملك عبد العزيز العامة يشرفها «وضع البحث العلمي في صدارة أولوياتها، لذلك ليس غريباً عليها أن تحتفي بالفائزين، وتحظى بمكانة دولية».
وأضاف: «إن العقول قد اتفقت على أهمية التنوع، وعلى ضرورة التعايش والحضور في عالم مبني على المغايرة والاختلاف، وإن الوعي بالدور المزدوج الذي قامت به الترجمة في التاريخ أمس واليوم يؤكده المستقبل أيضاً، بوصفها جسراً من جسور التواصل مع الآخر، وللدور الكبير الذي تؤديه في نهضة المجتمع وازدهاره، فالعلم والثقافة والمعرفة، مرتكز أساس لبناء الإنسان، وحجر الزاوية في بناء أية حضارة».
وأشار إلى أن إطلاق المكتبة الملك لهذه الجائزة يأتي تأكيداً « لمكانة المملكة في الأوساط السياسية والاقتصادية والثقافية والفكرية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز».
وقال المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على المكتبة فيصل بن معمر إن هذه الجائزة «تأتي لِتَحْقِيقِ تَّطَـُلعَاتِ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز فِي إِشَاعَةِ قِيَمِ الُحوَارِ وثَقَافَتِهِ فِي مُجتَمَعِنَا». وأضاف أن الجائزة «ما زالت بحاجة إلى جهود كلّ المهتمين والمخلصين، وترحب بكل رأي وفكرة واقتراح، ورؤيّة للأخذ بها مستقبلاً».


السبيل يصف «التجاري» بـ «المعضلة الكبرى» في الحماية الفكرية


أوضح وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية الدكتور عبدالعزيز السبيل أن موضوع الحماية الفكرية مهم ومميز، ويحتاج إلى «مزيد من الوعي فيما يتصل بـ «الحقوق الفكرية»، مشيراً إلى أنها «تأخذ جانبين أحدهما تجاري والآخر عملي، واصفاً الجانب التجاري «بالمعضلة الكبرى».
وألمح السبيل في الملتقى السعودي الأول لحماية الملكية الفكرية الذي نظمته جمعية الناشرين السعوديين أمس، وحضره عدد كبير من الناشرين السعوديين والعرب، إلى أن السعودية «لديها قناعة بمسألة الحماية بعد تزايد نسبة التزوير والقرصنة».
وألقى رئيس جمعية الناشرين السعوديين، رئيس اللجنة المنظمة للملتقى أحمد الحمدان كلمة، قال فيها إن تنظيم الملتقى، «يأتي في إطار جهود جمعية الناشرين السعوديين ووزارة الثقافة والإعلام لنشر الوعي بأهمية حماية حقوق الملكية الفكرية، وأثر ذلك في التنمية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار والإبداع». وأشار إلى أنه تشارك في الملتقى جهات ومؤسسات عدة من السعودية وخارجها .
وبيّن الحمدان أن الملتقى، الذي يستمر يومين، يشتمل على ست جلسات ستتناول أهمية حماية حقوق الملكية الفكرية، واتفاقات منظمة التجارة العالمية، المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية، ودور المنظمة العالمية للملكية الفكرية في حماية الملكية الفكرية، وجهود وزارة الثقافة والإعلام لحماية حقوق الملكية الفكرية في المملكة، وحماية الملكية الصناعية وبراءات الاختراع، وتأثير حماية حقوق الملكية الفكرية على نمو وازدهار صناعة المعرفة والنشر، والجوانب القضائية المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية.
ويهدف الملتقى السعودي الأول لحماية الملكية الفكرية، «إلى نشر الوعي بأهمية حماية حقوق الملكية الفكرية، وتأثير تفعيلها على التنمية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار والإبداع، وتبادل المعلومات، والتعرف على الصعوبات التي تواجهها هذه الجهات ومناقشة الحلول المناسبة لذلك».


في ندوة أقامتها جمعية اللهجات في جامعة الملك سعود...ظلال الموروث الشعبي تطل في روايات محلية


سلط أكاديميون وباحثون الضوء على مجموعة من الأعمال الأدبية لروائيين وروائيات سعوديين، مثل: «غير وغير» و «سقيفة الصفا» و «الكنز التركي» و»الآخرون» و «بنات الرياض»، في ندوة أقامتها جمعية اللهجات والتراث الشعبي في جامعة الملك سعود مساء الاثنين الماضي، بعنوان «الموروث الشعبي الشفهي في الرواية المحلية» وتم مناقشة توظيف الموروث والمكان في الرواية السعودية، وكوامن بناء الرواية، إضافة إلى توظيف الوجدان في الروايات النسائية.
وأشار الدكتور صالح زياد في ورقته التي قدمها حول أعمال عبدالعزيز مشري، إلى اختلاف الأعمال الأدبية في التعامل مع التراث وتوظيفه، موضحاً أن أعمال مشري «حفية بعالم القرية، وذلك في سبيل البحث عن واقع يمارس فيه المرء كينونته الملتصقة بالطبيعة والتكوين».
من جانبه، تناول الدكتور ناصر الحجيلان التصورات الشعبية في رواية «سقيفة الصفا» لحمزة بوقري، محاولاً التعرف على المكون الثقافي للشخصية، باعتباره أحد العناصر التي تكون الشخصية الإنسانية.
وتطرق الحجيلان إلى شخصية «محيسن البلي» باعتبارها تمثل نمطاً «يكشف مكونات الشخصية السعودية، من خلال الاستجابة للمعطيات الحديثة، والتعامل مع التقنية، والارتباط بقيم ثقافية في فهم الجديد».
وذكرت الدكتورة ميساء خواجا أن الكتابات النسائية السردية «مسكونة بهاجس المغامرة والتحدي، مؤكدة أن رواية «الآخرون» لصبا الحرز، تعد إحدى الروايات التي تمارس التحدي وتأبى الاندماج في الهوية الاجتماعية والثقافية». أما الدكتور أحمد صبرة، فركز على لعبة التوازي بين المتخيل والواقعي في رواية «الكنز التركي» للأمير سيف الإسلام بن سعود، مرجعاً اختيار سيف الإسلام لفترة انهيار الخلافة العثمانية الإسلامية، إلى كونها فترة مثيرة للجدل.
في حين رأى الدكتور صالح معيض الغامدي أن رواية «بنات الرياض» بدت مثيرة ولافتة للانتباه، إلا أن التعليقات التي تناولتها انصبت على المضمون والأفكار والقضايا المطروحة، وأهملت الجوانب الشكلية للعمل.
وتساءل الدكتور محمد رشيد ثابت في ورقته التي كانت بعنوان «التشكيل الرومانسي للموروث في رواية رجاء الصانع بنات الرياض»، كيف تصوغ الذات المنشئة هذا الجانب من الموروث؟ وما علامات صورتها المتشكلة من خلال الصياغة؟ ولفت إلى أن ورود كلمة الطلاق ومشتقاتها أكثر من 40 مرة في الرواية، يوحي بتنازع حاد، بين علاقات الاتصال والانفصال وبين الترابط والانعزال.












عرض البوم صور ماجدالخمعلي  
قديم 09-03-2008, 01:12 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ماجدالخمعلي

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 6345
المشاركات: 1,537 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 20
ماجدالخمعلي is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ماجدالخمعلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماجدالخمعلي المنتدى : مجلس الأدب والخواطر والنثر
افتراضي




كنتُ في أفغانستان" إصدار جديد لتركي الدخيل في معرض الرياض للكتاب

كنتُ في أفغانستان"


يطرح الإعلامي السعودي تركي الدخيل خلال معرض الرياض الدولي للكتاب، كتابه الجديد: (كنتُ في أفغانستان)، عن العبيكان للنشر والتوزيع.
وهذا الكتاب هو الثالث للدخيل، بعد (ذكريات سمين سابق)، و(سعوديون في أميركا)، اللذين طرحهما العامين الماضيين 2006 و2007، ومن خلال معرض الرياض الدولي للكتاب أيضاً.
ويتناول تركي الدخيل من خلال كتابه الجديد تجربته على الأراضي الأفغانية، وتفاصيل النزاع بين الفرقاء الأفغان، إبّان سيطرة حركة طالبان، على معظم الأراضي الأفغانية، ونزاعها على ما تبقى من الأراضي مع تحالف الشمال، بقيادة القائد الأفغاني الراحل أحمد شاه مسعود.
ونقل الكاتب مشاهداته من الرياض، بيشاور، والحدود الباكستانية - الأفغانية، مروراً بجلال آباد، فكابول، ثم في بنجشير موطن مسعود، إضافة إلى شهادات القادة الأفغان، وأحاديث المقاتلين على الجبهة.
وكُتب (كنتُ في أفغانستان) بلغة سهلة، وصيغت عباراته بشكل سلس، ليكون في قالب لغة الصحافة التي يطلق عليها البعض اللغة البيضاء.
وينقل المؤلف في الكتاب شيئاً من تفاصيل حركة طالبان وتحالف الشمال من خلال حوارات أجراها المؤلف مع أحمد شاه مسعود، ووزير الخارجية الطالباني، ووزير الصناعة والمعادن في حكومة ملا محمد عمر، كما أن فيه ثبتاً بأسماء وزراء طالبان، وخلفياتهم الحركية، والمناطقية. وضم الكتاب الجديد ملحقاً للصور التي التقطها تركي الدخيل، في رحلته إلى أفغانستان التي وصفها بأنها كانت تشغله وأبناء جيله منذ الغزو السوفيتي في عام 1979، وحتى عهد قريب.

وقال الدخيل:" إن معرض الكتاب في الرياض، مناسبة مهمة ثقافياً بالنسبة للجمهور السعودي، والاهتمام بالمعرض، ليس سلوكاً مختصاً بي أو بالمؤلفين، بل إن جميع الناشرين العرب، يتسابقون على الحضور في هذا المعرض تحديداً، بالنظر إلى أن جمهور القراء في معرض الرياض صنعوا من هذه التظاهرة الثقافية، المعرض الأهم في العالم العربي في انعكاس لكون السوق السعودية تستهلك ما يوازي 50 في المائة من الكتاب العربي إجمالاً".


"حياة في الحياة"


في مجلد ضخم بلغت صفحاته 1500 صفحة، أصدر الأستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض الدكتور عبدالله محمد أبو داهش سيرته الذاتية والتي حملت عنوان "حياة في الحياة".
الكتاب يروي رحلة أبو داهش بدءاً من الولادة والنشأة في تنومة بعسير، ومروراً بدراسته من الابتدائية حتى الدكتوراه وما تلاها من ترقيات علمية، ورحلته العلمية من أبها إلى الرياض ثم العودة مرة أخرى إلى أبها، ثم العودة إلى الرياض باحثاً في عمادة البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وهو عمله الحالي.
الكتاب مزود بعديد من الوثائق والمراسلات والصور القديمة والجديدة.


الجهاد في الإسلام.. ضوابطه ومسؤوليته


الجهاد في الإسلام.. ضوابطه ومسؤوليته
يهدف هذا الكتاب فيما يهدف إلى إزالة الصورة المشوهة وتصحيح النظرة التشاؤمية للجهاد، وتثبيت الصورة المشروعة له وتوضيح معالمها وسماتها وشروطها وعدالتها وأهدافها، وأحقيتها بالقبول، وتميزها بخدمة الإنسانية جمعاء وكيفية تحمّل المسلم للجهاد في العصر الحاضر، ومحاولة رفع الاضطراب في فتاوى الجهاد، بوضع شروط صحة وشروط تأهيل وتكييف فقهي لأحكام الجهاد، وتقديم أنموذج للحل الإسلامي لواقع المسلمين اليوم، وبيان أسباب النصر، ورفع الروح المعنوية للمسلمين.
الكتاب الذي جاء في 512 صفحة من القطع الكبير تضمّن ستة أبواب، واشتمل كل باب على عدد من الفصول. الباب الأول "ضوابط الجهاد" اشتمل على أربعة فصول أوضح المؤلف خلالها مكانة الجهاد في الإسلام، وعقيدة الجهاد ومشروعيته والحكمة منها، وفضل الجهاد ومراحل تشريعه وأهدافه، وفقه الجهاد وتعريفه في اللغة والشرع، وأركانه وأنواعه، والجهاد خارج الدولة الإسلامية، وشروط صحة الجهاد، وشروط تأهيل المجاهدين، وصفاتهم ورسالتهم التي ينبغي أن يُقرأ من خلالها: استبعاد الهدف الدنيوي من الجهاد، ووضوح الغاية من الجهاد وهي تعبيد الناس للخالق عز وجل، ورفع الظلم والجور، وتثبيت القيم الإيمانية التي تثمر سعادة الدنيا والآخرة.
ويختتم المؤلف الباب الأول بمواصفات الجهاد مبيناً فوائده ومقوماته ومشروعاته وآدابه وملامحه وسياسته ورؤيته ومثاليته وبرامجه ومحظوراته ومعوقاته، ليخلص إلى أن من تمام ضوابط الجهاد تجنب محظوراته ومنها: إعلان الجهاد بدون مصلحة شرعية، وإعلان الجهاد بدون الرجوع إلى القيادة السياسية، وإعلان الجهاد مع تيقن عدم الجدوى.
وتناول الباب الثاني "ثواب الجهاد ومتغيراته" في أربعة فصول عرج المؤلف خلالها على وضع الأوزار، وتأجيل أو ترك الجهاد، والتترس بالمسلمين (الرهائن) وأسرى الحرب والفيء والغنائم. وكذلك الاستشهاد، والشهداء من غير جهاد، والمجاهدون بلا قتال، والجنوح للسلم، ومناقشة مشروعية وشروط الهدنة، والعلاقة بعد الحرب، وتطبيع العلاقات، والتعامل مع المستأمنين، ونقض الأمان، وأهل الذمة.
ويختتم هذا الباب بالحديث عن أقسام الجهاد خارج الدولة الإسلامية، وخروج الأفراد للجهاد مع الشعوب الإسلامية والأقليات المستعمرة، ليؤكد المؤلف أن التصرفات الفردية غير مقبولة في الجهاد لأن الجهاد مشروع منظم ومنضبط على مستوى الدولة الإسلامية بالكلية، وأي تصرف فردي يخل ويعطل هذه المنظومة المنضبطة، وبالتالي لا يعد جهاداً مهما كانت النوايا الفردية، ومهما بلغت العواطف - على حد تعبير المؤلف.
وفي هذا السياق يقول المؤلف: من المعلوم أنه لا ينبغي لمسلم أن يكون بلا أمير ينظم شؤونه وينضم تحت رايته، فإذا علم هذا فلابد من استئذانه قبل الخروج للجهاد. وتطبق أحكام الجهاد وشروط صحته وشروط لزومه في هذه المسألة.
ويضيف المؤلف: وبشأن الأفراد ينبغي عرض الحالة على أحكام الاكتتاب في الجهاد حتى لا يعرض المسلم نفسه للفتن أو يقلب جهاده إلى مخاطر لم يكن ملزماً بها في الأصل. وفي الخروج بدون إذن الأمير مفاسد أعظم وأعم من مصلحة المناصرة الفردية، وفي عصرنا الحاضر الأمور منظمة بجوازات السفر ويلزم كل مسلم الالتزام بنظامها، وفي عدم الالتزام مخالفة لولي الأمر، وهو المنهي عنه شرعاً.
ويؤكد المؤلف أن الشعوب الإسلامية الراغبة في الاستقلال - في الغالب - لا تطلب المساندة بالرجال لأنها لا تعاني من قلة المجاهدين، بل تركز طلباتها في المال والعتاد والدعم السياسي.
وتتناول الأبواب من الثالث حتى السادس الجهاد داخل الدولة الإسلامية، كالجهاد ضد الردة، وضد البغاة، وضد قطاع الطرق، والجهاد لحماية الحرمات، والحروب بين الدول الإسلامية، وما يسمى بجهاد المقاومة، وموقف المجاهدين الشرعي من القيادة السياسية، ومضار ومخاطر الإخلال بمسؤولية الجهاد، ونزاهة الجهاد بالوقوف على مسؤوليتين، الأولى: في حالة اختلاط المفاهيم وتباين التأويلات، والثانية: في حالة قيام الدولة الإسلامية/ تأمين استقرار الدولة الإسلامية وصيانة الكيان السياسي من التصدع والانهيار (تعزيز الشرعية).
وفي سياق الحديث عن "الانحراف في الجهاد" يؤكد المؤلف أنه لا يجوز الاستدلال بعمليتي اغتيال كعب الأشراف وأبي رافع اليهوديين على جواز تجاوز ضوابط الجهاد، لأنهما - يقول المؤلف: ليستا انحرافاً عن الجهاد، بل عمل جهادي صحيح متوافق مع مقاصد الشريعة ومطابق لشروط صحة الجهاد على النحو التالي:
1- إن الآمر بالاغتيال هو رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي قرار حكومي من (ولي الأمر).
2- إن العملية ليست اجتهادية من قبل المنفذين، بل تكليف من الحاكم.
3- إن المغتالَين محاربان: آذوا الله ورسوله (ثبوتاً قطعياً وليس ظنياً).
4- إن المغتالَين ليسا معصوميّ الدماء لنقضهم العهد بصفة شخصية.
5- إن في عملية الاغتيال مصلحة للمسلمين. (كف شرهم وعبرة لغيرهم).
6- إن العملية محدودة بشخص واحد في كل عملية بحيث لا تتعداه.
7- إن العملية إجراء أمني وتنفيذ لحكم شرعي وليست فوضوية.
8- إن العملية: مأمونة العواقب موفقة النتيجة، وليست معرضة لرد فعل انتقامي أعظم منها.
ويختتم المؤلف كتابه بأهم النتائج التي توصل إليها ومنها: أن الجهاد في الإسلام منهاج عمل لإعلاء كلمة الله وإصلاح الدنيا وإحياء الفضيلة أولاً ثم للاستقرار والرقي والازدهار، وأي قتال يفوّت هذه المصالح فليس جهاداً. وأن الأهواء السياسية ليست من بواعث الجهاد، فلا يجوز إقحام الجهاد فيها بدون مبرر شرعي ولا اتخاذه غطاء لها، وأنه إذا أعلن الجهاد في دولة إسلامية فإن نصرتها تتوجب على الدول الإسلامية وليس على الأفراد، ولا يجوز للأفراد الخروج للجهاد إلاّ بإذن حكوماتهم الإسلامية، حتى ولو كانت تعليمات الحكومة خلاف الآمال والتطلعات، لأن المسلمين في ذمة حكامهم في الجهاد وغيره وعليهم السمع والطاعة، ولأن السياسة العامة للدولة تبنى على المستقبل، والدولة أعلم من الأفراد بما وراء الأحداث، والعلاقات والصلاحيات منظمة بين الرعية والحكومة، والعلم بها واحترامها ومعرفة خطوطها الخضراء والحمراء وما بينها من أهم المسؤوليات، وتجاهلها يعد إفراطاً.
* الكتاب: الجهاد في الإسلام.. ضوابطه ومسؤوليته
* المؤلف: عباس أحمد الهيمطي
* الناشر: خاص


هذا الرجل.. الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري



هذا الرجل.. الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري
الرياض / يتناول المؤلف في هذا الكتاب سيرة نائب رئيس الحرس الوطني المساعد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري (رحمه الله)، باستخدام ما يسمى بـ"تصحيف الكتاب" أي جعله مثل الصحيفة من حيث استخدام الصور وتلوين العناوين والإخراج الفني، وهي الدعوة التي يتبناها الكاتب لكي يتم الاهتمام بالكتب مثلما يتم الاهتمام بالصحف.
الكتاب الذي جاء في 408 صفحات من القطع الكبير، قسمه المؤلف إلى ستة فصول، تناولت السجل المصور للشيخ التويجري (رحمه الله)، وسيرته الذاتية، وسيرته الكبرى، وماذا قالوا عنه، وبعض الأسماء الذين كتبوا عنه عبر ملحق صحيفة "الجزيرة"، وقراءة خاصة لبعض مؤلفاته، وأولويات في حياة الشيخ التويجري الفكرية والإدارية، ومنها أول كلمة في مهرجان الجنادرية، وأول كلمة في أول عدد من مجلة "الحرس الوطني"، وكلمة في أول عدد من مجلة مكتبة الملك عبدالعزيز "أحوال المعرفة"، وآخر كلمة في مهرجان الجنادرية.
الكتاب في مجمله يعد لفتة طيبة لتكريم شخصية لها ثقلها المعرفي والفكري في العالمين العربي والإسلامي، وتعد مثالاً ونموذجاً يحتذى في حمل المسؤولية، وتشريف الوطن العربي بشكل عام، والوطن السعودي بشكل خاص. رحم الله الشيخ التويجري وأسكنه فسيح جناته.
* الكتاب: هذا الرجل.. الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري
* المؤلف: محمد بن علي آل كدم القحطاني
* الناشر: خاص


القارئُ القياسي: القراءة وسلطة القصد والمصطلح والنموذج


القارئُ القياسي: القراءة وسلطة القصد والمصطلح والنموذج


يحيل عنوان هذا الكتاب على تسمية "القارئ القياسي" التي يقترحها المؤلف لوصف موقف التلقي الذي يمثله التراث النقدي البلاغي؛ بسبب ما يتغلغل في البلاغة العربية من طموح إلى أن تغدو الكيفيات الأسلوبية واختيارات التركيب والدلالة في النص محدَّدة دلالياً وجمالياً في الذهن بشكل مسبق ونهائي.
وقياسية هذا القارئ هي وصف لجهة امتيازه في البلاغة التي لا يسعف في وصفها وإبرازها، من الوجهة القياسية، جهات: التضمن، أو المعرفة والخبرة، أو التعيين للقارئ والقصد إليه، أو الاختبار لموقفه من النص.
الكتاب الذي جاء في 320 صفحة من القطع المتوسط، وسيتم توزيعه في معرض الرياض للكتاب وفي معرض جدة كما وعد الناشر، يضم أربعة فصول؛ يحاول الأول أن ينظر إلى الفكرة البلاغية العربية ومفاهيمها بما يكشف عن موقفها بوصفها خطاطة ذهنية محددة تجاه اللغة والمعنى والإبداع، تصنع متلقياً يكاد يرتفع عن الزمن وتنقضي تعدديته أو واقعيته، وما ينتج عن ذلك على المستويات الاجتماعية والفكرية المختلفة.
ويقرأ الثاني في طريقة التوليد للمصطلح الأدبي عند القدامى، وما يدّخر في عمقه من التاريخ، من حيث إن كل مصطلح هو اختيار يحمل عليه وعي منحاز لجماع مكونات الذات في لحظتها الفردية والحضارية.
أما البحث الثالث فيتخذ من التراث النقدي مادة للكشف عن سلطة النموذج الذي يستحيل مركزاً ويشكل، بالتالي، سلطة تتحكم في القيمة والمعنى واللغة والتجربة.
ويتناول الفصل الأخير الأنواع الأدبية من زاوية تفاضلها وتراتبها النقدي، ومن ثم عدم تساويها، حضوراً وأهمية، في الحقب والنظريات والمذاهب النقدية الأدبية.
* الكتاب: القارئُ القياسي: القراءة وسلطة القصد والمصطلح والنموذج.. مقاربات في التراث النقدي
* المؤلف: الدكتور صالح زيّاد، أستاذ النقد الأدبي بجامعة الملك سعود بالرياض
* الناشر: دار الفارابي - لبنان












عرض البوم صور ماجدالخمعلي  
قديم 10-03-2008, 02:38 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ماجدالخمعلي

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 6345
المشاركات: 1,537 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 20
ماجدالخمعلي is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ماجدالخمعلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ماجدالخمعلي المنتدى : مجلس الأدب والخواطر والنثر
افتراضي



أدارها التركي وغناها الحضور
العيسى كل ذرة تراب من الوطن العربي تعني بلدي


وتتألق فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب ثقافة وإبداعاً لتفتح للزوار نوافذ متعددة مع إطلالة كل يوم جديد من أيام العطاء والثقافي لفعاليات المعرض التي تنوعت بورود فاح شذاها عبقاً لثقافات عالمية وعطاءات لرواد الكلمة في بلادي العامرة بالإنجازات الثقافية في عالم الإبداع الثقافي والمعرفي، وفي خامس أيام المعرض الذي يزداد فعالياته تألقاً وحضوراً رجالياً ونسائياً في الصالة الخاصة لعشاق ومتذوقي الشعر، حيث انطلقت الندوة الشعرية بعنوان (أنا وجزيرتنا العربية للشاعر سليمان العيسى من سوريا وأداره د. إبراهيم التركي مدير التحرير للشؤون الثقافية والتي استهلها بآية قرآنية، وقال في حضرة الشعر وفي مساء المشاعر نقترب ونلتقي وقال عن اللغة إنها جميلة وخطرة؛ فالهواء الطلق لا تثنيه القشة هكذا نحن تجمعنا الشعر بالمشاعر وكيف إذا كان من سيد الشعراء إلى أن قال ها هو الهرم لا يحتاج إلى تقديم إنه الشاعر سليمان العيسى وجزيرتنا العربية الأخ والصديق د. إبراهيم وهو الشاعر أضفى علي عباءة من النسيم أتمنى أن أكون خيطاً وأهدي للإخوة والأخوات سلامي.

ألا يا صبا نجد قصة طفل

الطفل ابن السابعة أو العاشرة يردد بل يغنيه وهو جالس تحت شجرة التين في قرية النعرية شمال سوريا.. الطفل ابن التاسعة أو العاشرة يحب ابن الدمنية ويحب صبا نجد ويطير به خياله إلى الجزيرة العربية إلى جذوره وعسى أن جذوره إلى هناك، ولم يعرف أين تقع نجد وأين تسير صباه ثم ما يلبث الطفل ابن العاشرة أن يفتح جمهرة أفكاره العربية من أين جاءوا ويقلب صفحاته مرة من معلقة ابن قيس مرة ومعلقة طرفة بن العبد، وتابع: الطفل الشاعر كان قد بدأ يكتب الشعر وهو في العاشرة يتابع حفظ المعلقات تحت شجرة التين شعراء هذه القصائد الخالدة كلهم من الجزيرة العربية بطلات قصائدهم خولة - وليلى وأم الحويرث كلهن من تلك الربوع التي أعطته هويته الشعرية بل القومية وهو ما زال يركض خلفه الأطفال حافي القدمين ويكبر الطفل ابن التاسعة أو العاشرة ويجوب أقطاراً عديدة في هذه الدنيا القديمة والحاضر.. فيرى ما يرى ويحفظ ما يحفظ ولكن أمنيته هويته القومية تظل مرتبطة بالمعلقات إنه ابن هذه الجذور شاء أم أبى توحي له ويلهم وتعطه ما يشاء ليجمع ما أعطته في ديوان يتألف من جزئين الجزء الأول يسميه (ديوان اليمن) والثاني (أنا وجزيرتنا العربية) وتتفضل صنعاء بطباعة ديوان اليمن أما أنا فقد آثرت الإخوة في الرياض وفي وزارة الثقافة أن يكرموني بطباعته ويدعوني للتحدث وأن ألقي بعض المقتطفات منه وهأنذا ألبي الدعوة الكريمة زحفاً على قدمي سيستقبلني ديواني أنا وجزيرتنا العربية استقبلني في المطار فتحته لأجد رفيقة دربي الدكتورة ملكة أبيض وقدمته للقارئ بمقدمة جميلة وتعطي أجمل فكرة رفيقة الدرب كانت وما زالت تضيء لي الطريق في كل عمل أنجزه سأتوقف قليلاً لأختار من الديوان بعض المقتطفات وكل ما أرجوه ألا أثقل ولا أطيل.

وألقى أبياتا من قصيدة بعنوان (أي فجر من الجزيرة) قيلت في مطلع الشباب في حفل بغداد عام 1946م، ثم ألقى قصيدة في خيمة الصحراء.

واختتم بقصيدة صغيرة بعنوان قل للجزيرة حينما حدثني صديقي عن أطفال الجزيرة الذين يحفظون أناشيد سليمان العيسى.

ثم ألقى قصيدة بعنوان (عمي النجار):

عمي منصور النجار

يضحك في يده المنشار

قلت لعمي عندي لعبة

أصنع بيتاً للعمة

هز الراس وقال

أنا أهوى الأطفال

بعد قليل رحت إليه

شي حلواً بين يديه

سواه عمي منصور

أحلا من بيت العصفور

عمي منصور النجار

سعد في يده المنشار



ضمن فعاليات معرض الكتاب الدولي:
محاضرة الوثائق التاريخية.. قراءات ومفاجآت مهمة




ضمن فعاليات معرض الكتاب الدولي للكتاب هذا العام أقيمت مساء الأحد 1-3-1429هـ محاضرة بعنوان (الوثائق التاريخية قراءات ومفاجآت) استهلها الدكتور خليل المعيقل (مدير المحاضرة) بحديث مقتضب إذ أشار فيه إلى جهود المشاركين في هذه المحاضرة وهم الدكتور عبدالله العسكر، والباحث فايز الحربي، والدكتور سهيل صابان، وقد حدد عشر دقائق فقط لكل محاضر مما اضطر المدير لاختصار سرد السير الذاتية للمشاركين.

كانت البداية للدكتور عبدالله العسكر الذي أشار بداية إلى أنه ليس هناك تعريف دقيق للوثائق التاريخية، كما أن المفاجآت غير واردة في مثل هذه الوثائق التي يتداولها الباحثون الآن نظرا لبعدها عن الواقع الحدثي.

وضرب الدكتور العسكر مثالا قويا على المخطوطات والوثائق البريطانية وعلاقتها بالعرب والمسلمين.

وقد رأى أن الكذب والادعاء في بعض تسجيل تلك الوثائق واضح مما جعل الأهداف غير واضحة.. وقد ذهب رجال الأعمال البريطانيون الذين يقدمون تقارير إلى مراجعهم الأمنية أو السياسية في بريطانيا إلى الادعاء بأنهم شغوفون بالتراث فقط وهذا محض ادعاء.

ويؤكد الدكتور العسكر أن الكثير من التقارير التي كتبها الباحثون الذين كانوا يأتون إلى المملكة العربية السعودية على وجه التحديد كانت لا تخرج عن هذا التصور.

كما قرأ العديد من النصوص، وكان منها رؤية واضحة من هؤلاء الزوار الذين يأتون على هيئة رجال أعمال وهم يكتبون لجهات تتعاون مع مركز الوثائق البريطاني مباشرة.

وقد تنبأت بعض الوثائق البريطانية إلى أن المملكة سيضر بها الإرهاب على خلفية كثرة المال والطفرة المعمارية والتجارية في البلاد.

المحاضر الثاني الدكتور سهيل صابان تحدث عن (الوثائق العثمانية) حيث مهد المحاضر لورقته بحديث عن الأرشيف العثماني وقد أشار إلى أن الوثيقة جامدة إلا أنها ستكون شيقة حينما لاتستجيب لما يطلبه الباحث.

ويرى أن (الوثيقة) مهمة في مجملها لأنها مادة تؤكد أن التاريخ يقبع في ثناياها.. ويؤكد أن الوثائق العثمانية كثيرة جدا وقد دون فيها الكثير من المعلومات عن البلاد العربية والإسلامية في الكثير من الأماكن وفي حقب متفاوتة.

وعن قيم هذه الوثائق ومفاجآتها التي تتمثل في وجود المخطوطات النادرة التي عادة ما تكون مكتوبة بخط اليد وقد كتبت بأسلوب قوي ومؤثر على نحو وثيقة (هيرتزل) حينما كاتب أحد السلاطين العثمانيين آنذاك.

كما أن وجود العديد من الخطابات العربية والمذكرات في المتحف العثماني تأتي مفاجأة للباحث الذي يتوقع أن يجد ما يثير فضوله.












عرض البوم صور ماجدالخمعلي  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى مجلس الأدب والخواطر والنثر



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجالس الصالحين وجليس السؤ ابو عبدالكريم مجلس الشريعة الأسلامية 3 18-07-2009 01:35 PM


الساعة الآن 07:52 AM.

مركز تحميل الصورالعاب بنات
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO
(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))

مجلس مناسبات القبيلة - الموروث الشعبي للقبيلة - مواطن وانساب القبيلة - مجلس الوثائق التاريخية - مجلس القصص القديمة - مجلس التراث الشعبي - مجلس القبائل العربية

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

مجالس قبيلة عنزة

Add to Google Reader or Homepage

Subscribe in NewsGator Online

Add to netvibes