كان هناك عهد بين
الزناتي خليفه وأبا زيد
الهلالي على ألا يقوم أحدهما بالإعتداء على الآخر ،، ووضعا لذلك خندق محفور يمر بين القومين حتى لا تغير إحدى القبيلتين على الأخرى ،، ولكن عم أبا زيد
الهلالي وهو ذياب بن
غانم إعتدى على
الزناتي وقتله فقال
الزناتي هذه القصيدة عند موته :
يقول الزنــاتي والزناتي خليفه *** نفــس الفتــى لا بـدها مــن زوالـــــها
يقول وقلــبه طــار من مستقره *** الأيــام والدنيـــا ســريع(ن) زوالــــــها
الأيــام والدنيا كفى الله شـرها *** تطــوي عزيز(ن) ثم تطوي أرذالــــــها
في رملـة البيضا ودنية منيتــي *** في يد ذيــاب(ن) لـيت أبـا زيد نالــــها
ألا يالزناتيات أبــــكوا خليــفة *** وقـــولوا واخـراب الدار عقب إعتدالــها
حنا عصافير(ن) وبا زيد سدره *** ومن كان عصفور(ن) نجا في إظلالـها
ونظراً إلى أن ذياب بن
غانم نقض العهد بين القبيلتين ،، فقد أمره أبا زيد أن يعمل لديه بتحضير القهوة له شخصياً عقاباً له على فعلته مع الزناتي،، فقال له ذياب أنا عمك وتفعل بي هكذا فقال له نعم ،، فأنصاع ذياب لأمر أبا زيد وبعد فترة قال له يا أبن أخي تعلم بأنني أقطع الأخشاب وفأسي لا ينفع فهل أمرت لي بصنع فأس آخر أحطب به ،، فأمر أبا زيد بصنع فأس جديد لعمه ذياب ،، وفي إحدى الأيام ذهب أبا زيد ليقضي حاجته وأمر عمه ذياب أن يحضر له الماء فذهب له على إنه سوف يحضر له الماء ،، إلا إنه فاجأ أبا زيد وضربه بالفأس على رأسه ،، فقال له يا عمي أنزع الفأس من رأسي فقال له لا أفتجعلني أنا عمك أحضر لك القهوة وأخدمك فقال أبا زيد هذه القصيدة وهو يحتضر :
سبع أجمرات(ن) من أدماغي صرطته *** تجار(ن) في كبدي أسـوات الزاد
يـــــاليت من يمهله البيـــــــــن ســاعه *** ويطارد أذياب(ن) في ظهرأو واد
لا والذي مرضى بألفــــــــــين مثلــــه *** ولا بســــتة ألاف(ن) تعد أعـــــداد V!-- google_ad_section_start --Chg.khjd ogdti ,Hfh .d] hgighgd ,`dhf fk yhklV!-- google_ad_section_end --C
V!-- google_ad_section_start --Chg.khjd ogdti ,Hfh .d] hgighgd ,`dhf fk yhklV!-- google_ad_section_end --C hg.khjd ogdti ,Hfh .d] hgighgd ,`dhf fk yhkl