في إحدى المحاورات قال الشاعر عبد الله بن محمد الجبرتي :
وصيتني يالشريف بموترٍ وانا توصيت
شريت لك موترٍ ياطا على صم الحجارة
يمشي تماتيك مايحتاج لا مويه ولا زيت
وتسوق به فالبلد من غير رخصه وأستماره
فرد عليه زميله الشاعر الشريف عايض آل زيد بهذا الرد الرهيب حيث قال :
أنا موصيك وأنته بالوصاة ابطيت واخطيت
وإن كان وأنك شريته صدق محمي الخسارة
يكتب عليه اسمكم وأقول من عند الجباريت
حتى اسمكم يشتهر ويروح من حارة بحارة
عوض الله ابو مشعاب
السحيمي عود شايب تعدى الأربعين
وإن غلط مسموح ,,,, والنار من شبابها
صياف
انت توك ما طلع فيك ضرس العقل زين
لارسلوك تروح ,,,, والنار من شبابها
قال الشاعر محمد بن جرشان البقمي :
مادام ابن عواد بالملعبة حاضر وموجود
خيل خيالٍ يصبح الصبح سامرةٍ بروقه
الرد من صياف:
مادام ابن عواد موجود ضلع طويق ممدود
يوجعك لو يطيح فوقك ولو تطيح فوقه