اخي الحبيب وزميلي الغالي
لاشك أن من يقرأ ماكتبت يدرك مدى الجهد الذي بدلته لايصال المعلومة
المفيدة للمتلقي
وشرحك المستفيض عن احد بحور الشعر وهو بحر المسحوب
كل هذا يجعل المبتدي يتابعك بشغف ويتطلع لشراع مركب قلمك المنير يبحر به
الى شواطي البحور الاخرى
من بحور الشعر المعروف
واسمحلي اخي الغالي هنا بان اذكر قصة حصلت معي
لعلها تفيد الغالي الذي اشار في مداخلته معك بان البعض يكتب الشعر على السليقة
وأن الفعيلات لاتنطبق الا على بحور الشعر الفصيح
كنت في احد الايام مدعو لإمسية شعرية اقيمت للتنشيط السياحي في مرفأ على البحر الاحمر
يطلق عليه اسم الرايس
وفي الحقيقة كانت هناك مناقضة في الامسية الشعرية
حيث كنت انشد اشعاري بالهجة العامية
وكان زميلي الشاعر ينشد قصائده بالفصحي
وعند الوقت المستقطع للاسئلة:
سألني احد الجمهور عن الفرق في الشعر الذي القيه بالعامية والشعر الذي
يلقيه زميلي بالفصحي
وكان جوابي له بانه لايوجد فرق سوى في اللهجة واما الشعر فلا فرق في بحوره
وضربت له ميثال عن اول قصيد قلتها في بداية الامسية
وقارنتها له بقصيدة مشهورة بالفصحي واعطيته اللحن الذي يؤكد له انهما بحرواحد
وقلت له غنيها باغنية راشد الماجد ( يقول اللي يبي القمرأ وهو في حبها مولع)
او اغنية الفنانه الكويتية ( تهددني تحداني تنسى الحب وتنساني)
ومطلع قصيدتي تقول (تعلوا شوفوا الرايس تعالو شوفوا ضفافه )
ومطلع القصيد بالفصحى ويعرفها الجميع تقول
( بلاد العُرب اوطاني من الشامِ لبغدادِ )
فماكان من السائل الاأن اقتنع أن بحور الشعر واحدة لافرق فيها بين الفصحى والعامية
اخي الغالي منصور اوردت هذه الحاصلة لإنها تتماشى والموضوع الشيق الذي طرحته
لتعم الفائدة منه
دمت يامنصور شعلة نشاط في مجلس الشعر
ودام كل من تداخل معك او مر من هنا