العودة   مجالس قبيلة عنزة > المجالس الإسلامية > مجلس القرآن الكريم وعلومه
مجلس القرآن الكريم وعلومه خاص بمواضيع الأعجاز العلمي بالقران وتفسيره وتلاوته
أهلا وسهلا بك إلى مجالس قبيلة عنزة.
يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم في شبكة مجالس قبيلة عنزة، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,

إضافة رد
قديم 13-03-2018, 10:27 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالرحمن المعلوي
اللقب:
عضو مجالس عنزة

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 32407
المشاركات: 8 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
عبدالرحمن المعلوي is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالرحمن المعلوي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مجلس القرآن الكريم وعلومه
افتراضي تفسير قوله تعالى(فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23)

قال تعالى: { وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21) إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22) إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23) قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (24) فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ (25) يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26) } ]ص: ٢١ - ٢٦[.
انظر إلى خطأ دؤاد في هذا الحكم،إن هذان الخصمان طلبوا من داود أن يحكم بينهم بالحق،وأن لايشطط،وأن يهديهم سواء السراط ثلاثة مطالب،فبادر أحدهم بالقول: { إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23) }فاستعجل داود،ولم يفهم القضية،ولم يسمع من الطرف الآخر ونظر بعين ما يراه { قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ } فوصف صاحب المشتكي بأنه ظالم،وأدخله في جملة الخلطاء الذين لايؤمنون ،ولا يعملون الصالحات،واستثناه منهم،وهذا فيه شطط،ولما تبين لداود أنهم ملائكة ظن إن الله ابتلاه واختبره،فأدرك إنه أخطأ،لأن إبتلاء الله ليس كإبتلاء أحد من الناس،فاستغفر،فغفر الله له ذلك،ثم نبهه الله إلى أهمية الخلافة وهي الحكم بين الناس بالحق،وأن يحرص أن لا يضِل بسبب نسيانه،لأن القاضي سيحاسب بنسيانه،بعكس عامة الناس،يوم الحساب { إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ } فالمقصود بالنسيان هنا نسيان الحق،وليس نسيان يوم الحساب،ثم إن ظاهر الآية يقول (نعجة) وجاء في الآية كلمة(خلطاء)وهذه قرينة تؤكد إن المقصود بالنعاج( الضأن )فلماذا نتبع الإسرائيليات ونقول(إمرآة)؟ فالقرآن واضح وصريح لايحوي ألغاز يسمي الأشياء بأسمائها،ثم إن المسألة لا يقصد بها المشتكي إنه ظلمني لأنه يريد أن يأخذ نعجتي بل يقصد إنه أهانني احتقاراً لمالي البالغ نعجة،فقوله اكفلنيها استهزاء به ،ولذلك قال: { وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ }أي قهرني بكلامه،فهو كان أعز مني قولا لأنه في موضع القوي المتعالي،فهو لايتظلم من مال أُخذ بل يتظلم من مشاعر جُرحت،فكان داود في وادي،والقضية في وادي،رغم إن المشتكي أوضح له الفارق المادي والتفاضل بينه وبين أخيه،بقوله له تسعا وتسعين نعجة ولي نعجة واحدة،وكلمة(عزني:أي كان أعز مني وأغلب في خطابة المهين لي الرافع لهامته مثل كلمة(فضَلني:أي كان أفضل مني،غلبني بالفضل،أو كلمة فاقني:أي تفوق على،أو علاني:أي علا علي أو كان أعلى مني ولو كان الأمر كما يظن داود سؤال نعجته طمعا لا استهزاء وسخرية وتعال(لكان الحكم،أن يقول له إذا لم ترغب في ذلك لاتكفله نعجتك،قضي الأمر الذي فيه تستفتيان)دون أي شطط في القول،لأن الأمر طبيعي، أما لوعلم داود أنه يقصد الإهانة بقوله اكفلينيها احتقارا لأنه يرى نفسه أكثر منه مالا وأعز نفرا،وهذا أمر شنيع،لكان الحكم شي آخر،كأن يحكم بمال المستهزىء للمستهزأ به،لكان أقل شططا من استثنائه من الذين آمنوا في قضية كفالة نعجة،وكفالة المال تعني إدارته بمقابل أو ما يسمى (بالخِبر)ومع أن داود أخطأ في تقديره وأخطأ في الحكم لم يقدح ذلك في محبة الله له،بل قال تعالى: { فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ}فالناس على نياتهم الصالحة يرزقون،لله درك ياداود،ظننت إنه يريد نعجة الشاكي طمعا،فقلت ظلمك،لأنه ليس في قاموسك ولا في ناموسك شيء اسمه احتقار وسخرية،فأعطاك الله على نيتك،بعد أن استغفرت وظننت إنه ابتلاك بهذين الخصمين، ثم اذا لم يكن داود أخطأ في الحكم فلماذا ظن إن الله فتنه؟ ولماذا استغفر ؟ ولماذا قال الله فغفرنا له ذلك؟ولماذا قال الله محذرا ياداود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بالحق،وحذره من النسيان لاتَضِل فتدخل النار بسبب نسيانك ولو قال داود بدلا من عبارة(لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجة)(لقد أهانك بسؤال نعجتك إلى نعاجة)لجاز لنا أن نقول فهم داود القضية وفهم قوله تعالى { وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ }ولذلك لم يحقق مطالب الخصمان الثلاثة أما قول عامة العلماء في تفسير قوله تعالى: { وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ } كان أكثر مني فصاحة وبيان وقولهم عاتب الله داود لانشغاله بالعبادة عن الناس لاتصح فالخطاب (أكفلينها) لا يحمل من البيان والفصاحة سوى( السخرية والاستهزاء والاحتقار لمال قدره نعجة واحدة) مقارنة بتسعة وتسعين نعجة والعتاب لداود في أنه لم يفهم القضية لأنه ظن الشاكي يتظلم من مال سيؤخذ , لا من مشاعر جرحت ، فأين تذهبون ؟ فالشاكي يقول(وعزني في الخطاب) ولم يقل وعزني في السؤال،ثم لا أتصور أن يذهب أحد إلى القضاء ؛ ليقول فلان سألني مالي اقتصوا لي منه أو طلب مني أن أُكفله مالي،إلا إذا كان هذا الطلب بقصد السخرية والتهكم.

jtsdv r,gi juhgn(tQrQhgQ HQ;XtAgXkAdiQh ,QuQ.~QkAd tAd hgXoA'QhfA (23)




jtsdv r,gi juhgn(tQrQhgQ HQ;XtAgXkAdiQh ,QuQ.~QkAd tAd hgXoA'QhfA (23) jtsdv r,gi juhgn(tQrQhgQ HQ;XtAgXkAdiQh ,QuQ.~QkAd tAd hgXoA'QhfA (23)












عرض البوم صور عبدالرحمن المعلوي   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2018, 08:03 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
سعود المسعودي
اللقب:
(_- المدير العام -_)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سعود المسعودي

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 13175
المشاركات: 7,039 [+]
بمعدل : 1.82 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 22
سعود المسعودي is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سعود المسعودي متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالرحمن المعلوي المنتدى : مجلس القرآن الكريم وعلومه
افتراضي رد: تفسير قوله تعالى(فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23)

الله يجزاك خير

v]: jtsdv r,gi juhgn(tQrQhgQ HQ;XtAgXkAdiQh ,QuQ.~QkAd tAd hgXoA'QhfA (23)












توقيع : سعود المسعودي

----------------------------------
--------------------------------
-----------------------------
-------------------------
-----------------------
--------------------
----------------
-----------
------

عرض البوم صور سعود المسعودي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى مجلس القرآن الكريم وعلومه



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من الاخطاء الشائعه في تلاوة القرآن الكريم $$شموخ وايليه$$ مجلس القرآن الكريم وعلومه 18 01-07-2012 08:33 PM
80 فائدة من دعاء الاستخارة مشعل النزال مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة 4 20-09-2011 02:10 AM
80 فائدة من دعاء الاستخارة مشعل النزال مجلس الشريعة الأسلامية 5 09-06-2010 02:27 AM
اسماء الله الحسني في القران الكريم نسيم الشملي مجلس الشريعة الأسلامية 1 03-06-2010 05:01 PM


الساعة الآن 02:20 AM.

مركز تحميل الصورالعاب بنات
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))

مجلس مناسبات القبيلة - الموروث الشعبي للقبيلة - مواطن وانساب القبيلة - مجلس الوثائق التاريخية - مجلس القصص القديمة - مجلس التراث الشعبي - مجلس القبائل العربية

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

مجالس قبيلة عنزة

Add to Google Reader or Homepage

Subscribe in NewsGator Online

Add to netvibes