العودة   مجالس قبيلة عنزة > المجالس العامة > مجلس عنزة للحوارات الهادفة
مجلس عنزة للحوارات الهادفة للحوار والنقاش الهادف بعيد عن الأساءة
أهلا وسهلا بك إلى مجالس قبيلة عنزة.
يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم في شبكة مجالس قبيلة عنزة، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,

إضافة رد
قديم 15-06-2015, 07:27 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
خيال الرحا بن قاسط
اللقب:
( كاتب )
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 32092
المشاركات: 1,279 [+]
بمعدل : 1.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 30
خيال الرحا بن قاسط is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خيال الرحا بن قاسط غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مجلس عنزة للحوارات الهادفة
افتراضي الحجاج الامير الثقفي المظلوم .

لقد ظلم كثيراً هذا الامير الثقفي : وهو الحجاج بن يوسف الثقفي .
منه الحجاج ابن يوسف الثقفي ؟ ، نذكر ترجمته كما ساقها ، الاستاذ / هزاع بن عيد الشمري في كتابه القيم : معجم رجال الدولة الاموية الجزء الاول :
الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف بن قسي بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر ، الثقفي ، أبو محمد ، وأمه : الفارعة بنت همّام الثقفية من عقائلهم .
أقول انا لقد كان متزوج منها المغيرة ابن شعبة وطلقها وندم على ذلك ، فخرج من عندها فالتقى بيوسف بن الحكم او الحجاج واخبره بطلاقها وندمه على ذلك ، ونصحه المغيرة بأن يتزوجا لعلها تأتيه بغلام نجيب ففعل يوسف ، فأنجبت له الحجاج وما أدراك ما الحجاج ؟ .
يقول الاستاذ هزاع : عن عمرو بن قيس الشامي الكندي : إن الحجاج بن يوسف سأله عن مولده فقال سنة الجماعة سنة اربعين . فقال الحجاج : وهو مولدي . أقول أنا وكان مولده في يوم عظيم من أيام المسلمين وعام أجتمعت فيه الامة على الصحابي الجليل معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه ، الي يقول : لو كان بيني وبين الامة شعرة ما انقطعت ن قالوا كيف ذاك يا أمير المؤمنين؟ قال : اذا شدّوها أرخيتها ، واذا ارخوها شددّتها . فقيل في ذلك المثل الشهير (شعرة معاوية) . فلقد اجتمعت الامة مرة ثانية ببركة هذا اليوم الذي ولد فيه الحجاج ، اجتمعت على رجل من دهات الملوك العرب وهو عبد الملك بم مروان رحمه الله تعالى ، وذلك بسيف الحجاج الذي ضرب منافقين الاعراب واهل الهواء والشعوبيين ، وجمع الامة على امير واحد وستأنف الجهاد شرقاً وفتح السند والهند والصين . وغرباَ فتحت الامصار بسببه وبسبب سيفه . ولقد ظُلم هذا الامير ولم يعطى حقه من الفضل وما صنعه للاسلام والمسلمين ، وذلك بسبب تحامل المؤرخين وهم الذين كتبوا عنه وهم للاسف من علماء الامة ، لقد كتبوا عنه من خلال ردة فعل عاطفية وجدوها عليه بعد ما قتل العالم العامل الزاهد سعيد ابن جبير رحمه الله ، وكان الحجاج قتله متأولاً حينما خلع سعيد رحمه الله بيعة امير المؤمنين عبد الملك ابن مروان ، وبايع عبد الرحمن ابن الاشعث الكندي ، فهنا غضب الحجاج قالاً : الم تبايعني لعبد الملك بن مروان بالمدينة ، ومن ثم جددتها بالكوفة ببيعة ثانية ، ثم تنقضها ببيعة واحدة لابن الاشعث . فكان الحجاج متأولاً النصوص ، وحديث من خرج عليكم وأمركم جامع فاضرب عنقه كائن من كان .
اقول ولولا صرامة الحجاج ما اجتمعت الامة على رجل واحد . فلقد جاء الحجاج والامة شذر مذر ، والجهاد معطل ، والحكم متفرق بين ابن الزبير رضي الله عنه ، وبين نجدة الحنفي ، وبين مروان ابن الحكم . فولاه عبد الملك أمر الامة . يقول الاستاذ هزاع : فلما هدأت الحجاز ولم يبقى معارض ، كتب اليه عبد الملك بتولية العراق في رجب سنة خمس وسبعين . ((إني قد استعملتك على العراقين صدمة ، فأخرج إليهما كميش الإزار ، شديد العذار ، منطوي الخصيلة ، قليل الثميلة ، غرار النوم ، طويل اليوم)) . أقول خرج الى العراق وكان باكورة قتله في مسجد الكوفة احد المنافقين ، الذين كانوا يحقدون على امير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وكان ابوه سجيناً مات في سجن عثمان ، وهو القائل :

هممت ولم افعل وكدت وليتني ****جعلت على عثمان تبكي حلائله

وكان ابن هذا الشقي عمير بن ضابيء خرج الى عثمان وهو مسجى على سريره قبل دفنه ، وكان يظنه حيً ليقتله ، فوجده مسجى فكسر من اضلاعه ثلاثة ، فعندما خطب الحجاج بأهل الكوفة وأمرهم بالخروج الى المهلب ابن أبي صفرة لقتال الخوارج ، وهددهم بعد ان اعطاهم أعطياتهم قالاً لأرى أحداً بعد ثلاث الا وضربت عنقه فقام اليه هذا الشقي عمير بن ضابيء وهو شيخ كبير ، فقال ايها الامير انا كما تعلم وسوف يخرج بدلاً مني أبنائي ، فعذره الحجاج وهو لا يعرفه فقال احد الحرس اما عرفته ايها الامير ؟ قال لا قال : هذا عمير بن ضابيء وما كان منه في عثمان ، فسأله الحجاج عما فعل فأعترف ، فأمر بضرب عنه ،.
ان الحكم والسياسة لا يصلح لها مراهق لم تعجمه الايام ، ولم يباشر قتال بنفسه ، ولم يرى إراقة الدماء من قبل ، فالحكم يحتاج الى رجل صارم كسيفه البتار ، وقلب ثابت الجنان ، لا تأخذه في الله لائمة لائم ، يبدأ بالعالم العارف المجتهد اجتهاد يهلك الامة فيضرب عنقة ، حتى يرتدع طويلب العلم ، والمتحفز المتطلع الى مكان ليس له من المتنفذين ، فيؤبده السجن ويفرغه لعبادة المعبود ، حتى يسري في جسده الدود ، فيكون عبرة لغيره ، فإن أمر الامة لا مساومة عليه ، لا من كبير ولا من صغير ، وهذا ما وجده عبد الملك بن مروان بالحجاج ابن يوسف ، فهو عالم لغوي اديب عربي اعرابي قح ، حافظ لكتاب الله ، وكان يعطي على كتاب الله تعالى وحفظه الكثير الكثير من الاموال كما ذكر ذلك ابن كثير في كتابه البداية والنهاية .

يقول الاستاذ هزاع ، قيل للحجاج حين أجلى النبط من الامصار الى أصولهم : ما دعاك الى إجلائهم؟ فقال : حدثني ثلاثة عشر رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((ما ازدادت النبط في الاسلام عزاً إلا زاد الإسلام ذلاً)) ، فذلك الذي دعاني الى إجلائهم والحديث عن طريق عبد الرحمن ابن عنبسة بن سعيد بن العاصي . فأقول أنا صدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم وصدق الحجاج ، فعندما أصبح اليوم علم الاسلام بيد النبط وعقولهم ، ضاعت الأمة ، وذلك لبعد همة الانباط وقلة مروءاتهم ، وقصور عقولهم عن مصلحة الامة وانكبابهم على مصلحتهم الشخصية واصلاح شأنهم وشأن معيشتهم ، ولو كانوا من فصيلة الزبرقان ابن بدر التميمي الذي غضب عندما هجاه الحطيئة قالاَ :

دع المكارم ولا ترحل لبغيتها****واقعد فإنك انت الطاعم الكاسي

فلم يرضى الزبرقان بمجرد المعيشة كالفأر يأكل ولا يدري عن جاره ، فذهب الى عمر الفاروق وشكاه ، فقال عمر : ما أراه الا عاتبك ولم اراه هجاك ، فقال الزبرقان : ان لم يكن من حياتي الا الاكل والشرب ومحالسة النساء فما الحياة اذاّ ! قال عمر : نحتكم الى حسان ابن ثابت فهو شاعر مثله فنرى ماذا يقول : فقال حسان بن ثبت رضي الله عنه : لم يهجه يا أمير المؤمنين وإنما (سلح عليه سلحاً) ، يقول الرسول الكريم عليه السلام : ((الرجال معادن كمعادن الذهب والفضة ، خيارهم بالجاهلية خيارهم بالاسلام اذا فقهوا)) ، فعندما يكون أمر الامة في معدن كمعدن الانباط فقد تودع منها . وقال عليه الصلاة والسلام ((ان من اشراط الساعة ان ينكح الرجل النبطية ،على معيشته ، ويترك ابنت عمه لا ينظر اليها)) .

يقول الشمري : كان الحجاج بن يوسف حافظاً للقرآن ، أميناً ، وفياً ، صادقاً ، خطيباً ، داهية ، مجاهداً ، شجاعاً ، فصيحاً ، لا يجارى ، روى عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، وكان مقرباً منه ، وسمرة ابن جندب ، وعبد الملك ابن مروان ، وأبي بردة ابن ابي موسى ، وروى عنه انس بن مالك ، وثابت البناني ، وحميد الطويل ، ومالك ابن دينار ، وابن مجالد ، وقتيبة ابن مسلم ، وسعيد ابن ابي عروبة ، والزهري ، والربيع بن خالد ، وعده الهروي من المحدثين ،. روى البخاري في التاريخ الكبير ، مالك ابن دينار ، قال : لقيت معبد الجهني بمكة بعد ابن الاشعث وهو جريح وقد قاتل الحجاج في المواطن كلها ، فقال : لقيت الفقهاء والناس ، كأنه نادم على قتال الحجاج .
البرذعي قال : سمعت أبا زرعة يقول : حدثنا نصر بن علي نا نوح بن قيس ، قال : قال الحجاج حين هُزم بن الاشعث : ويلكم لا يغوينّكم أبو الجوزاء ، فاتبع فقتل في سوق الاحواز .
ابن عساكر بسنده : عن عبد الرزاق عن الزهري أنه شهد ابم عمر مع الحجاج بعرفات ، فرواه مالك . وصلى الحجاج على ابن عمر .
ابن حبان ، قال : كتب الحجاج الى عبد الملك : إنك أعز ما تكون أحوج ما تكون الى الله ، فإذا تعززت بالله فاعفُ ، فإنك به تُعز وإليه ترجع .
قال قتيبة بن مسلم : خطبنا الحجاج فذكر القبر ، فما زال يقول : أنه بيت الوحدة ، أنه بيت الغربة ، وبيت كذا وكذا حتى بكى وأبكى .
اقول انا وكان الحجاج صدوقاً يحب الصدق ويعطي عليه ، فقد اخبره احد رجاله ان ربعي بن خراش لا يكذب وأبنائه عاصين للامير فأسأله فإنه سوف يكذب ، فبعث اليه الحجاج ، فقال : ما فعل أبنائك يا ربعي ؟ قال : هما بالبيت والله المستعان ، فقال الحجاج : هما لك وأعجب بصدقه . ومن حسنات الحجاج وغيرته على نساء المسلمين كما ذكر الاستاذ هزاع الشمري : عندما صرخت التميمية من بني يربوع ، واحجاجاه وذلك حينما أسرها ومن معها من النسوة ملك الهند داهر ، فحرك الحجاج اليه الجيوش من البر والبحر ، وهدم عرشه وقتله ، وسبأ نسائه وكان ذلك سبب فتح السند والهند .
وهو اول من ضرب الدراهم والدنانير بالعراق واتخذ داراً لذلك .
وكان هو أول من نقل ديوان العراق من الفارسية إلى العربية ، نقله له صالح بن عبد الرحمن كاتب زاذان فروخ ، وكان قد عزم على أن يجعل الديوان بالعربية ، فبُذل لصالح مائة الف درهم ليُثنى عنه فأبى وقيل له : قطع الله أصلك في الدنيا كما قطعت أصل الفارسية ، ونقله وكان عبد الحميد الكاتب يقول : للّه در صالح بن عبد الرحمن ما أعظم منّته على الكتّاب ، وقيل إن الحجاج أجل صالح أجلاً حتى قلب الديوان ، وهذا انقلاب ثان على حضارة الاعاجم وقطع لحضارتهم ، وقد أحرق الديوان في عهده ولا أرى ذلك الا كمداً من قبل الأعداء .
أقول أنا أين شيعة العرب اليوم من هذا التاريخ وهم يوالون الفرس الصفوية حسبنا الله ونعم الوكيل ونعوذ به من الخذلان .
كذلك الحجاج اول من نقط المصحف وكان اول من نقطه وزاد في تحزيبه كما ذكر ذلك الشمري ،
وكان اول من اتخذ المحامل وأول من حمل إليه الثلج ، وأول من سن إجلاء الجرحى في ساحات الحروب واستخدم اساليب الاسعاف ، وكان اول من سن التجنيد الاجباري .
الحقيقة هذا غيض من فيض من تاريخ الحجاج المظلوم ، اختصرته حسب الاستطاعة من الكتاب القيم للشمري هزاع ابن عيد من كتابه الموسوم بمعجم رجال الدولة الأموية ، والله من وراء القصد .

hgp[h[ hghldv hgertd hgl/g,l >




hgp[h[ hghldv hgertd hgl/g,l > hgp[h[ hghldv hgertd hgl/g,l >












عرض البوم صور خيال الرحا بن قاسط   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2015, 04:41 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
خيال الرحا بن قاسط
اللقب:
( كاتب )
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 32092
المشاركات: 1,279 [+]
بمعدل : 1.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 30
خيال الرحا بن قاسط is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خيال الرحا بن قاسط غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خيال الرحا بن قاسط المنتدى : مجلس عنزة للحوارات الهادفة
افتراضي رد: الحجاج الامير الثقفي المظلوم .

يتبع ، الحجاج الامير الثقفي المظلوم ، يقول الاستاذ هزاع الشمري :
روى ابن زنجويه بسنده : حميد أنا محمد بن يوسف أنا سفيان أبن عبد الملك بن عمير أنا زيد بن عقبة الفزاري عن سمرة بن جندب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما هذه المسائل كدّ يكدّ بها الرجل وجهه ، فمن شاء أبقى على وجهه ، ومن شاء ، ترك إلا أن سأل الرجل ذا سلطان أو امرأ لا يجد من سؤاله بدا ، قال : فحدثت به الحجاج فقال : أنا ذو سلطان فسلني ، فسألته فالحق لي عيالاً وزيد بن عقبة : ثقة .
ابن زنجويه بسنده ، قال : لما قدم الحجاج خطب ، ثم : قال إني قد اتخذت فيكم مختوماً ، يعني صاع عمر .
ابن زنجويه بسنده : إن القفيز الحجاجي : قفيز عمر أو صاع عمر .
ابن حبان ، قال : حدثنا عمرو بن محمد ، حدثنا القلابي حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه قال : قال إبراهيم بن أبي البلاد ، حدثني أخي ، قال : رأيت الحجاج بمنى في عمله على العراق ، قام إليه رجال من أهل الحجاز يسألونه ، فقال : توهمتم بنا أنا بغير بلادنا وما لكم مترك ، من هاهنا من أهل العراق؟ فقام إليه تجار العراق ، فقال هل من سلف؟ فقالوا : نعم ، فحملوا إليه ألف ألف درهم أقول ((يعني مليون بحسابنا اليوم)) فقسمها ، فلما قدم العراق ردها ، وأكثر ظني إنها ومثلها معها .
وكان ينصب الف خوان ((يعني سفرة طعام)) يومياً في رمضان وخمسمائة خوان في سائر الشهور وكان كل خوان يسع عشرة أفراد ، وكانت موائد رمضان تنصب في المساجد .
وكان يقول : أيها الناس رسولي إليكم الشمس ، فإذا طلعت فهلموا للغداء ، وإذا غابت فهلموا للعشاء .
وكان يقول البخل على الطعام أقبح من البرص على الجسد .
وكانت له إبل في العرق بالعراق يسقي الناس ألبانها .
ذكر سليمان بن أبي شيخ عن صالح بن سليمان ، قال : قال عنبة بن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي : ما رأيت عقول الناس إلا قريباً بعضها من بعض إلا الحجاج وإياس بن معاوية ، فإن عقولهما كانت ترجح على عقول الناس ، وكان عنبة من وجوه قريش .
وقال عمرو بن العلاء : ما رأيت أفصح من الحجاج ومن الحسن ، أقول ((يعني الحسن البصري رحمه الله تعالى ، فإنه كان معاصراً للحجاج ، وهو الذي قال له أهل العراق ، لقد علمنا بغضك للحجاج ولما لا تقاتله معنا ؟ فقال : لقد أحدثتم ذنباً يا أهل العراق ، وأرسل الله عليكم الحجاج ، وقضاء الله لا يرد بالسيف ، بل بالدعاء ، فتوبوا يرفعه الله عنكم )) ، قال الاصمعي أربعة لم يلحنوا في جد ولا هزل ، الشعبي وعبد الملك بن مروان والحجاج بن يوسف وابن القريّة . والحجاج أفصحهم .
وقال عبد الملك بن مروان لخالد بن سلمة المخزومي : من أخطب الناس؟ قال : أنا ، قال ثم من؟ قال شيخ جذام يعني روح بن زنباع . قال ثم من؟ قال : أخيفش ثقيف يعني الحجاج . قال ثم من؟ قال : أمير المؤمنين؟ قال : ويحك جعلتني رابع أربعة . قال : نعم هو ما سمعت .
قال الحجاج : المرء مخبوُّ تحت لسانه .
وقال : رحم الله الله امرأ زوّر نفسه على نفسه ، يعني قوّمها وحسّنها .
وقال الشعبي : خطب الحجاج يوم الجمعة ، فأطال فقام إليه أعرابي ، فقال له : إن الوقت لا ينتظر وإن الرب لا يعذر ، فأمر به فحبس ، فأتاه أهله يشفعون فيه ، وقالوا : انه مجنون ، فقال : الحجاج : إن أقر بالجنون خليت عنه ، فأتوه وسألوه ذلك ، فقال : لا والله ، لا أقول إن الله ابتلاني وقد عافاني فبلغ كلامه الحجاج ، فعظم في نفسه واطلقه .
كان الحجاج بن يوسف من فحول الرجال وكانت شهرته تغطي الأفاق حتى أن العرب تقول : أتيتك زمان الحجاج أمير يضرب المثل بالشهرة ، وفي المثل العامي ((رحم الله الحجاج عند ولده)) .
وكان عبد الملك بن مروان يسميه بكنيته : أبو محمد .
وكان أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي يثني عليه ثناءً جيداً ويعجب من ادارته وحزمه ، وكان مستجاب الدعوة ، ولما مات ثقل ذلك على الوليد بن عبد الملك وعلى بني أمية حتى توافدوا على الوليد يعزونه فيه وكان عبد الملك بن مروان يقول : إنه جلدة ما بين عيني وأنفي ، فقال الوليد : وأنا أقول أنه جلدة وجهي كله ، وخرج الوليد مشعث الرأس فقال : مات الحجاج بن يوسف ، وصار يتوجع عليه وكان وقع وفاته أمراً عظيماً على القواد في الشرق أمثال قتيبة ومحمد ابن القاسم الثقفي ، ومات في شهر رمضان سنة خمس وتسعين وقيل في شوال وترك في بيت المال مائة الف الف وبضعة عشر الف درهم ، وتولى العراق وخراجها مائة الف الف درهم ومات ولم يترك من ماله إلا مصحفه وسيفه وثلاثمائة درهم .
قال الفرزدق :
وماهو إلا كالحسام مجرداً****يصممُ أحياناً وحيناً يُطبقُ

وقال غوية بن سلمي :
وددت مخافة الحجاج إني****بكابل في است شيطان رجيم
مقيماً في مضارطه أُغنّي****ألا حيّ المنـــــــــازل بالغميم

وقال البراء ابن قبيصة :
أخوّفُ بالحجاج طوراً ومن يكن****طريــــــــــداً لليث بالعراقين يفرقُ
كأن فؤادي بين إظفار طـــــــائر****من الخــوف في جوّ السماء معلقُ
حذار امرئ قــــــــد يعلم الله انه****متى ما يعد من نفسه الشر يصدقُ ... انتهى كلام الشمري هزاع بن عيد .


أقول أنا : قد روي عن الحجاج عند موته : أنه دعا الله تعالى بقوله : لقد زعم اهل العرق يا ربي ان لا ادخل الجنة ابدا ، فإن كانت لهم ، فلا أريدها ، فلما بلغ الحسن البصري ذلك ، بكى ، وقال : لعله استجيب له .

رحم الله الحجاج رحمة واسعة ، فله في من اسلم من العجم بسببه شرقاً وغرباً ، وكذلك جمع الامة على رجل واحد الكثير من الحسنات ، والله يتغمدنا والمسلمين برحمته والحمد لله رب العالمين .

v]: hgp[h[ hghldv hgertd hgl/g,l >












عرض البوم صور خيال الرحا بن قاسط   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى مجلس عنزة للحوارات الهادفة



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الغزو الفارسي للعراق عام 1775م ومعركة الفضلية ومعركة أبي حلانه. ولد الأشراف مجلس القبائل العربية 6 15-10-2010 09:20 AM
سعيد بن جبير - الشيخ الشجاع احمد البدري مجلس الشريعة الأسلامية 6 15-12-2009 08:08 PM
25طريقة لتتبيل المشويات , فـــرج الدهمشـــي مجلس الأسرة 8 06-12-2009 06:54 AM
قصة غلام من بني هااشم مع الحجاج بن يوسف الثقفي ريميـــــه مجلس عنزة للقصص القديمة 6 01-08-2009 03:59 PM
عدت طرق للكبسات وطبخات الارز لرمضان الخير’’’ الــويــ تغريد ــلان مجلس الأسرة 2 01-08-2009 07:50 AM


الساعة الآن 05:13 AM.

مركز تحميل الصورالعاب بنات
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))

مجلس مناسبات القبيلة - الموروث الشعبي للقبيلة - مواطن وانساب القبيلة - مجلس الوثائق التاريخية - مجلس القصص القديمة - مجلس التراث الشعبي - مجلس القبائل العربية

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

مجالس قبيلة عنزة

Add to Google Reader or Homepage

Subscribe in NewsGator Online

Add to netvibes