العودة   مجالس قبيلة عنزة > المجالس الإسلامية > مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة
مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة لكل مايتعلق بسنة وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
أهلا وسهلا بك إلى مجالس قبيلة عنزة.
يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم في شبكة مجالس قبيلة عنزة، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,

إضافة رد
قديم 14-11-2012, 03:23 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد حميد العنزي
اللقب:
عضو مجالس عنزة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد حميد العنزي

البيانات
التسجيل: Oct 2012
العضوية: 30377
المشاركات: 63 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 6
نقاط التقييم: 20
محمد حميد العنزي is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد حميد العنزي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة
افتراضي أمّنا عَائشة

من مناقب عائشة
لأم المؤمنين أم عبدالله عائشة بنت أبي الصديق رضي الله عنهما فضائل كثيرة جداً ومزايا بين أمهات المؤمنين ، منها أنها تزوجها صلى الله عليه وسلم وهي بكر لم يتزوجها أحد قبله ، ومنها أنها كانت أحب النساء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ومنها أنها ابنة أول خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومنها نزول آية تتلى في كتاب الله تبرؤها إلى يوم القيامة. ومنها أن من قذفها في عرضها فهو كافر بإجماع المسلمين ، وقُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحرها ونحرها وهو في بيتها ودفن فيه.
تعالوا بنا لنفوح ذاك العبير الوهاج والنسيم المنعش لمناقب أم عبد الله..
فمن أجل مناقب عائشة رضي الله عنها:
¨ أنها كانت أحب نساء النبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، بعد خديجة رضي الله عنهن..
ففي الصحيحين من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه: "أنه قال يا رسول الله أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة" ([1]).
هكذا يصرح النبي عليه الصلاة والسلام بحبه لعائشة.
"..أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة. قال: من الرجال؟ قال: أبوها. قال: ثم من؟ قال: ثم عمر بن الخطاب".
هذا هو الترتيب.
فلقد سكن حبها قلب النبي صلى الله عليه وسلم.
ولو أردنا أن نكتب بمنقبة واحدة من مناقبها رضي الله عنها لاكتفينا بتلك المنقبة السماوية سبحان الله بل هنا منقبتين نزل بهما جبريل من السماء فقد كان يأتي بصورتها إلى النبي في قطعة حرير ولي ثلاث ليال وكفى بها من منقبة كما في الصحيحين من حديث عائشة: "أُريتُكِ في المنام ثلاث ليال ، جاء بك المَلَك في سرقة من حرير -أي في قطعة من حرير- فأكشف عنكِ فإذا وجهُكِ ، فأقول: إن يك هذا من عند الله يُمضِه".([2]).
أي يمضه الله عز وجل..
فلقد رآها النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يتزوج بها على أنها امرأته ، وسكن حبها قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والمنقبة السماوية الثانية نزول الوحي ببراءتها وتخليد براءتها في آيات تتلى إلى قيام الساعة وكفى به فخراً وفضلاً .
عن أبي قبيس مولى عمرو بن العاص قال: "بعثني عبد الله بن عمرو إلى أم سلمة رضي الله عنها ، وقال عبد الله بن عمرو لأبي قُبَيس: سل أم سلمة -اسألها-: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ وهو صائم؟ ثم قال: فإن قالت أم سلمة: لا ، فقل لها: إن عائشة تخبر الناس أنه كان يُقَبِّل وهو صائم".
-راقب السؤال ؟
إذا أم سلمة أنكرت ، فقل لها: عائشة تحدث الناس بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم.
..فذهب أبو قبيس لأم المؤمنين أم سلمة رضي الله تعالى عنها فسألها ، وقال: "أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم؟ فقالت: لا. فقال لها: إن عائشة تحدِّث الناس بأنه كان يقبل وهو صائم. فقالت أم سلمة رضي الله تعالى عنها: لعله أنه لم يكن يتمالك عنها حبا أما إياي فلا".([3]).
كان يقبل عائشة وهو صائم. حبا لها ، أما إياي فلا.
صلى الله عليه وسلم.
ومن جميل ما كان يقع في بيوت النبي صلى الله عليه وسلم أن نساء النبي رضوان الله عليهن ، كن يعلمن جميعا بحب النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة ، بل كان الصحابة في المدينة المطهرة بأسرها يعلمون حب النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة فكان أحدهم يتحرى بهديته يوم عائشة حبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
روى البخاري ومسلم من حديث عائشة قالت عائشة: "..وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله عائشة فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله أخرها حتى إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة بعث صاحب الهدية بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم".([4]).
وهاهو الرسول يحذر إحدى زوجاته من إيذائه في حبه فقال لها :
"..يا أم سلمة: لا تؤذيني في عائشة ، فوالله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها".
يا لها من منقبة. لا تملكها عائشة ، وإنما هو محض فضل الله عليها.
يا ويل من يؤذي رسول الله في عائشة ..ياويل من رمى حصن رسول الله الطاهر بتهمة الإفك والعياذ بالله .
فبعث نساء رسول الله إليه فاطمة".
فاطمة وهي حبيبة قلبه أيضا ، شبيهة أبيها..
".فذهبت فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن نساءك أرسلنني يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة. فقال النبي لفاطمة:..". حبيبة قلبه رضوان الله عليها ، للزهراء..
".. يا فاطمة ، ألا تحبين ما أحب؟ قالت: بلى. قال: فأحبي هذه -يعني عائشة- "..فذهبت فاطمة إلى نساء النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتهن بما قال".
أي أنه قال لها صلى الله عليه وسلم: "..فأحبي هذه".
..ولا شك أن الحديث فيه منقبة ظاهرة جلية واضحة لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، ويبين أيضا ما كان عليه أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من مهابة وإجلال واحترام لرسول الله عليه الصلاة والسلام حتى أرسلن إليه أحب أولاده إليه: أرسلن إليه فاطمة رضي الله عنها بعد أم سلمة.
عن عمرو بن العاص رضي الله عنه:أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل ، فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: (عائشة). فقلت: من الرجال؟ فقال: (أبوها). قلت: ثم من؟ قال: (عمر بن الخطاب). فعد رجالا. ([5]).

-عن أبي سلمة: إن عائشة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما: (يا عائش ، هذا جبريل يقرئك السلام). فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ، ترى ما لا أرى. تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ([6]).

-عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا: مريم بنت عمران ، وآسية امرأة فرعون ، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام). ([7]).

عن الحكم: سمعت أبا وائل قال:
لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم ، خطب عمار فقال: إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ، ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها. ([8]).

-عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها:
أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من أصحابه في طلبها ، فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء ، فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه ، فنزلت آية التيمم ، فقال أسيد بن حضير: جزاك الله خيرا ، فوالله ما نزل بك أمر قط ، إلا جعل الله لك منه مخرجا ، وجعل للمسلمين فيه بركة. ([9]).

-عن هشام ، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان في مرضه ، جعل يدور في نسائه ، ويقول: (أين أنا غدا ، أين أنا غدا). حرصا على بيت عائشة. قالت عائشة: فلما كان يومي سكن. ([10]).
-عن هشام عن أبيه ، عن عائشة ؛ أنها قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أريتك في المنام ثلاث ليالي. جاءني بك الملك في سرقة من حرير. فيقول: هذه امرأتك. فأكشف عن وجهك. فإذا أنت هي. فأقول: إن يك هذا من عند الله ، يمضه". ([11]).

-عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة. قالت:
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "إني لأعلم إذا كنت عني راضية ، وإذا كنت علي غضبى" قالت فقلت: ومن أين تعرف ذلك؟ قال "أما إذا كنت عني راضية ، فإنك تقولين: لا. ورب محمد! وإذا كنت غضبى ، قلت: لا. ورب إبراهيم!" قالت قلت: أجل. والله! يا رسول الله! ما أهجر إلا اسمك. ([12]).

-عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ؛
أنها كانت تلعب بالبنات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: وكانت تأتيني صواحبي. فكن ينقمعن من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسربهن إلي. ([13]).
-عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ؛
أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة. يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ([14]).
-عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت:
إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتفقد يقول "أين أنا اليوم؟ أين أنا غدا؟" استبطاء ليوم عائشة. قالت ، فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري. ([15]).

-عن هشام بن عروة ، عن عباد بن عبدالله بن الزبير ، عن عائشة ؛ أنها أخبرته ؛
أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يموت ، وهو مسند إلى صدرها ، وأصغت إليه وهو يقول "اللهم! اغفر لي وارحمني. وألحقني بالرفيق".([16]).

-عن سعد بن إبراهيم ، عن عروة ، عن عائشة قالت:
كنت أسمع أنه لن يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة. قالت: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، في مرضه الذي مات فيه ، وأخذته بحة ، يقول: "مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا" [4/ النساء/ 69] .
قالت: فظننته خير حينئذ. ([17]).

-قال ابن شهاب: أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ، في رجال من أهل العلم ؛ أن عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح "إنه لم يقبض نبي قط ، حتى يرى مقعده في الجنة ، ثم يخير" قالت عائشة: فلما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورأسه على فخذي ، غشي عليه ساعة ثم أفاق. فأشخص بصره إلى السقف. ثم قال "اللهم! الرفيق الأعلى".
قالت عائشة: قلت: إذا لا يختارنا.
قالت عائشة: وعرفت الحديث الذي كان يحدثنا به وهو صحيح في قوله "إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة. ثم يخير".
قالت عائشة: فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله "اللهم! الرفيق الأعلى".([18]).

-عن القاسم بن محمد ، عن عائشة. قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا خرج ، أقرع بين نسائه. فطارت القرعة على عائشة وحفصة. فخرجتا معه جميعا. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا كان بالليل ، سار مع عائشة ، يتحدث معها. فقالت حفصة لعائشة: ألا تركبين الليلة بعيري وأركب بعيرك ، فتنظرين وأنظر؟ قالت: بلى. فركبت عائشة على بعير حفصة. وركبت حفصة على بعير عائشة. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جمل عائشة ، وعليه حفصة ، فسلم ثم سار معها. حتى نزلوا. فافتقدته عائشة فغارت. فلما نزلوا جعلت تجعل رجلها بين الإذخر وتقول: يا رب! سلط علي عقربا أو حية تلدغني. رسولك ولا أستطيع أن أقول له شيئا. ([19]).
¨ وهي زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخره.
ففي الحديث الذي رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه بسند صحيح من حديث عائشة: ".. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فاطمة -يعني ابنته- فأثنى عليها. فقالت -أي عائشة-: فتكلمت أنا. فقال لها النبي عليه الصلاة والسلام -لعائشة- أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة. قالت: قلت بلى والله. قال: فأنت زوجتي في الدنيا والآخرة".
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "يا رسول الله من أزواجك في الجنة؟".
سؤال مباشر.
"من أزواجك في الجنة؟ فقال لها النبي عليه الصلاة والسلام: أما إنك منهن. قالت: فخيل إلي أن ذاك أنه لم يتزوج بكرا غيري".([20]).




([1])أخرجه البخاري في كتاب التعبير ، باب كشف المرأة في المنام (7011) ، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة باب فضل عائشة رضي الله عنها (2438/79) ، وأحمد في المسند (6/128،41) .

([2])صحيح البخاري ومسلم .

([3])الحديث رواه الإمام الترمذي وابن حبان بسند صحيح.


([4])صحيح البخاري ومسلم .

([5])صحيح البخاري.

([6])صحيح البخاري.

([7])صحيح البخاري.

([8])صحيح البخاري.

([9])صحيح البخاري.

([10])صحيح البخاري.

([11])صحيح مسلم.

([12])صحيح مسلم.

([13])صحيح مسلم.

([14])صحيح مسلم.

([15])صحيح مسلم.

([16])صحيح مسلم.

([17])صحيح مسلم.

([18])صحيح مسلم.

([19])صحيح مسلم.

([20])والحديث أيضا رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك بسند صحيح.

Hl~kh uQhzam




Hl~kh uQhzam Hl~kh uQhzam












توقيع : محمد حميد العنزي



[



[[لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ *إِنَّ
الغَريبَ
غَريبُوالكَفَنِ
إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ * على
الْمُقيمينَ في
الأَوطــانِ والسَّكَنِ
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ
يُبَلِّغَنـي * وَقُوَّتي
ضَعُفَتْ والمـوتُ
يَطلُبُنـي
اللَّحدِ


[/]











عرض البوم صور محمد حميد العنزي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أمّنا عَائشة محمد حميد العنزي مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة 1 21-11-2012 08:53 AM
أمّنا عَائشة محمد حميد العنزي مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة 1 21-11-2012 08:52 AM
أمّنا عَائشة محمد حميد العنزي مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة 1 21-11-2012 08:49 AM
أمّنا عَائشة محمد حميد العنزي مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة 1 12-11-2012 10:30 PM
أمّنا عَائشة محمد حميد العنزي مجلس السّنة والسيرة النبوية الشريفة 0 12-11-2012 03:49 PM


الساعة الآن 07:24 AM.

مركز تحميل الصورالعاب بنات
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))

مجلس مناسبات القبيلة - الموروث الشعبي للقبيلة - مواطن وانساب القبيلة - مجلس الوثائق التاريخية - مجلس القصص القديمة - مجلس التراث الشعبي - مجلس القبائل العربية

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

مجالس قبيلة عنزة

Add to Google Reader or Homepage

Subscribe in NewsGator Online

Add to netvibes