عدد الضغطات : 31,755
عدد الضغطات : 41,310

العودة   مجالس قبيلة عنزة > المجالس الأجتماعيه > مجلس الأسرة
مجلس الأسرة لكل مايتعلق بالاسره والأبناء
أهلا وسهلا بك إلى مجالس قبيلة عنزة.
يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم في شبكة مجالس قبيلة عنزة، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,

إضافة رد
قديم 14-09-2012, 11:17 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
بنوته عاقله
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنوته عاقله

البيانات
التسجيل: Aug 2012
العضوية: 30132
المشاركات: 1,940 [+]
بمعدل : 2.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 20
بنوته عاقله is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنوته عاقله غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مجلس الأسرة
افتراضي التربية الايجابية للطفل ، طرق التربية الحديثة ، خطوات مجربة لتربية الطفل


د. مصطفى أبو سعد


‏إن استعمال المربي لاستراتيجيات التربية الإيجابية ولا سيما الأخيرتين والآن ! ثم لماذا ؟ تؤدي إلى تجاوب وتواصل وتفاعل بين المربي والأطفال..وتكتمل قوة هذه الخطوات باستراتيجية الإنصات الفعال..

إن الإنصات الفعال غير الاستماع، ويعني الاستماع باهتمام وبكل الجوارح ومن خلال ملامح الوجه ولغة الجسم والرسائل ا لإيجابية التي يبعثها المنصت الإيجابي للمتكلم ..
الإنصات الفعال يعني اهتماما بما يريد الطفل التعبير عنه.. وتعني اهتماما إيجابيا بالرسائل الخفية للطفل.. وهو طريق لتجاوز الحالات المتوترة بين الوالدين والأبناء.. وكلما مورس الإنصات الفعال كلما عرفت العلاقات الأسرية انحسارا وتقلصا للحالات المتشنجة..

إن مفتاح الإنصات الفعال يكمن في الرسائل غير اللفظية وفي الاتصال غير الشفوي الذي يرسله الأب لابنه.. من خلال الابتسامة ولغة الجسم وملامح الوجه ونبرات الصوت المعبرة عن الحنان والمحبة والود التي تنبعث بين الفينة والأخرى معبرة عن موافقتك وتفهمك لما يقوله الابن..

خمس خطوات للإنصات الفعال:
1- اربط علاقة تواصل بين عينيك وعيني ابنك وتفادى أن تشيح وجهك عن ابنك، فإن ذلك يوحي بقلة اهتمامك بما يقوله وقلة اعتبارك لشخصه..
2- اجعل ثمةعلاقة اتصال واحتكاك جسدي مباشر من خلال لمسة الحنان وتشابك الأيدي والعناق ووضع يدك على كتفيه.. فإن ذلك يوطد العلاقات المبنية على المحبة ويسهل لغة التواصل العاطفي وييسر التفاهم ويفتح لدى الطفل أجهزة الاستقبال للرسائل التربوية الصادرة من الوالدين..
3- علق على ما يقوله ابنك وبشكل سريع دون أن تسحب الكلام منه..مبديا تفهمك لما يقوله من خلال حركة الرأس أو الوشوشة الميمية بنعم أو ما شاء الله.. مما يوحي لابنك أنك تتابعه باهتمام فتزيد طمأنينته..
4- ابتسم باستمرار وأبد ملامح الاطمئنان لما يقوله، والانشراح بالإنصات له مع الحذر من تحسيس الطفل بأنك تتحمل كلامه على مضض أو أنه مضيع لوقتك ولا تنظر للساعة وكأنك تقول له لا وقت لدي لكلامك..
5- متى ما وضحت الفكرة وتفهمت الموقف عبِّر لابنك عن هذا وأعد باختصار وبتعبير أدق ما يود إيصاله لك.. لتعلم ابنك اختصار ما يريد قوله وفن التعبير عن مشاعره وأحاسيسه..والدقة في التعبير..وتقلل بهذا من احتمالات الملل بينكما..
إن الإنصات الفعال لا يكتمل إلا من خلال الاتصال غير اللفظي الذي يطمئن الابن ويعيد له توازنه النفسي..ويقضي بالتالي على مقاومة الطفل للرسائل التربوية الصادرة عن الآباء..
إن الأطفال عادة ما يعاندون ويبدون مقاومة لرغبات الوالدين..والطريق السليم لامتصاص هذه المقاومة هو تخصيص وقت للإنصات الفعال للطفل.. فكلما تحدث الابن ووجد قبولا واهتماما كلما ضعفت المقاومة السلبية لديه وقل عناده..
- خصص وقتاً للإنصات الفعال: إن الإنصات الفعال خطوة ضرورية في التربية الإيجابية لا غنى للمربي عنها..فكما أننا نخصص أوقاتا لشراء ما يحتاجه أبناؤنا، ووقتا للاهتمام بصحة أبدانهم ونظافتها فكذلك نحتاج تخصيص وقت للإنصات لهم مهما قل هذا الوقت..
إن خمس دقائق ينصت فيها الأب لابنه قد تجعله يتفادى تضييع ساعات طويلة في معالجة مشكلات ناجمة عن قلة التواصل أو مناقشة حالة توتر..
- خمس دقائق لا غير !!
خمس دقائق لا أهمية لها عند عامة الناس..وليس صعبا أن يخصصها الأب يوميا لابنه.. خمس دقائق كل يوم تنمي الحوافز الإيجابية لدى ابنك وتغرس لديه الدوافع التي تزود سلوك الإنسان بالعمل الصالح وملء الوقت بما ينفع دنيا وآخرة.. إن خمس دقائق مخصصة للطفل تعني تمتع الأب بوقت كبير لقضاياه الأخرى.
إن تخصيص خمس دقائق للطفل تعني أنك تود التواصل مع ابنك وتحاول فهمه وتفهم حاجاته ورغباته وأنك تشعر به.. وقبل هذا وذاك تعني أنك تتقن فن الأخذ والعطاء.. وتمهد قلوب الأبناء وبصيرتهم للإنصات الفعال.. وبمعنى أوضح أنك تقوي الذكاء الوجداني لديهم المعروف لدينا بالبصيرة..

hgjvfdm hghd[hfdm gg'tg K 'vr hgjvfdm hgp]dem K o',hj l[vfm gjvfdm hg'tg




hgjvfdm hghd[hfdm gg'tg K 'vr hgjvfdm hgp]dem K o',hj l[vfm gjvfdm hg'tg hgjvfdm hghd[hfdm gg'tg K 'vr hgp]dem o',hj l[vfm gjvfdm hg'tg 2hgn12skm gghw]rhx ggh'thg ggjvfdm ggjuhlg ggurhf gg'tg Njplg gjvfdm gj',dv gp]den l[vfm NovK lvqdm lah;g g.dh]m gsvphk lsz,g la;gm la;gi lug,lhj l/hiv ltd]m lilm Hildm l,ifm lkid Hqvhv hgHl hglj,hwg hgl.u[m hglsc,gdm hglkin hgl,i,f hgH'thg hlhl hghgth/ hghdlhkdm hghoghr hghd[hfdm hghsghl hghsghldm hghshgdf hghsjth]m hgh'thg hg`d hg`;hx hg`;hx: hgjguel hgf`dzm hgjvfdm hgjvf,dm hgjygf hgjuhlg hgj,fdo hgerm hgf;hx hg[g]dm hgofvhx hgp]dem hgpqhkm hgvs,g hgsgdlm hgsg,;dhj hgw]hrm hgwpdpm hg.d,j hgsvdu> hgsvrm hgugh[ hguhf hgyi hgu,[n hgukt hgurhf hgurhf>>> hgtil hgt,vK hgtq,g hg,gh]m hgkf,d hg,shzg hgk,l hgqvf hg'ghr hg'tg hgr]vm hgr],m hgr,l hg;lfd,jv hojdhv hpjvhl hvah]hj hshgdf hsfhf hildm hqvhv hq'vhf `h;vm `;hx jguel fhghw]rhx fhgkts fhgr],m jojgt j]adk f],k jprdr jvfdm jvf,dm fahf jsff juldl ju.d. jkldm fktsi j',dv oh'zm ]phl p]dem psfd ow,wdhj d,;] o',hj pr,r vqdu alhy sgdlm sg,;dhj sg,;dm aowdm svh[ svphk .vum svrm ugh[ ughrm ukh] urhf thg`;d thgj,fdo tuhgm il,l Yi]hx ,gr] ,hp]m ,[,] ,shzg kwhzp ,s[gj k.im ,;edvhW qvvhW 'l,phj 'vdrm 'tgih












عرض البوم صور بنوته عاقله   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2012, 11:17 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
بنوته عاقله
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنوته عاقله

البيانات
التسجيل: Aug 2012
العضوية: 30132
المشاركات: 1,940 [+]
بمعدل : 2.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 20
بنوته عاقله is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنوته عاقله غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنوته عاقله المنتدى : مجلس الأسرة
افتراضي مشكلة التلعثم عند الاطفال ، اسباب تلعثم الاطفال ، علاج التلعثم عند الطفل

ر
بقلم : د . محمد خطاب ... وهو ما يسميه كثير من الافراد بالثأثأره او التأتأه او التهتهه ويتم تعريف التلعثم بأنه عباره عن : عثرات لا اراديه من توقف او اطاله او تكرار لبعض الحروف او المقاطع أثناء الحديث وربما يصحبها حركات لااراديه بالوجه او الاطراف.


الاسباب :


اكدت البحوث والدراسات المختلفه أن صعوبات النطق والكلام تشترك فيها عوامل جسميه وقد تكون اتجه عن اسباب وراثيه وبيئيه وعوامل نفسيه والتى يراها البعض انها الاساس فى التلعثم من حيث التوتر النفسى المصاحب للقلق او الخوف او فقدان الشعور بالامن او الشعور بالنقص او التعلم الخاطئ .

وعادة ما يتأثر الطفل الذى يتعثر فى نطقه منكمشا فى المدرسه , وان قام بنشاط فهو فردى فى الغالب وقد نجده فى المنزل ناقدا لاخوته لا مشاركا لهم.



ويقسم التلعثم الى نوعين وهما :





النوع الاول: التلعثم الابتدائى او الفسيولوجى وهذه المشكله يعانى منها الاطفال فى سن سنتين الى ست سنين اى سن ما قبل المدرس

النوع الثانى : التلعثم الثانوى وهو ما يعانى منه الاطفال فى سن الدراسه وما بعدها



وللتعلثم اربعة مراحل يمر بهاالطفل :


المرحله الاولى : وفيها لا يعى المتلعثم بوجود مشكلة فى حديثه وبالتالى لا يشتكى

المرحلة الثانيه : وفيها يدرك المتلعثم بوجود مشكله فى حديثه ولكنها لا تؤثر فيه ولا يطلب المساعده

المرحله الثالثه : وفيها يدرك المتلعثم بوجود مشكله فى حديثه وتؤثر فيه ويطلب العلاج

المرحله الرابعة : وفيها يدرك المتلعثم بوجود مشكله فى حديثه وتؤثر وتمنعه من الحديث فى مواقف معينه ويطلب العون والعلاج



التشخيص


-الكشف الكلينيكى لتحديد ما اذا كان سبب التلعثم عضوى ام نفسى

- سماع حديث المتلعثم و التعرف وتحديد هل هناك حرف معين وهل يتلعثم فى مواقف معينه ام لا



العلاج


ومعالجة هذه المشكله تكون بتجاهلها تماما وبايجاد جو من السعاده والاطمئنان للطفل وبعدم محاولة الاهل بذل اى جهد فى تصحيحها , واذا ما استمرت العله لما بعد الرابعه فيحسن اللجوء الى اخصائى التخاطب ويكون العلاج من خلال ارشادات وتوجيهات لزيادة الثقة فى نفس الطفل لتشجيعه على الكلام المسترسل دون احباط او تخويفه من الكلام المتعثر مع تحويل العثرات اللاراديه من توقف و اطاله او تكرار لبعض الحروف او المقاطع اثناء الحديث الى عثرات اراديه يتحكم فيها الطفل المتلعثم ثم العمل على تلاشيها بعد ذلك.

la;gm hgjguel uk] hgh'thg K hsfhf jguel hgh'thg K ugh[ hgjguel uk] hg'tg












عرض البوم صور بنوته عاقله   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2012, 11:18 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
بنوته عاقله
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنوته عاقله

البيانات
التسجيل: Aug 2012
العضوية: 30132
المشاركات: 1,940 [+]
بمعدل : 2.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 20
بنوته عاقله is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنوته عاقله غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنوته عاقله المنتدى : مجلس الأسرة
افتراضي كيفية تعليم الطفل الثقة بالنفس ، تعزيز ثقة الطفل بنفسه ، نصائح لتطوير شخصية الطفل


الثقة بالنفس عامل مهم في تطوّر شخصية الطفل، وهي من العوامل التي يكتسبها ممّا حوله على نحو كامل في بداية حياته، ثمّ تتكون لديه بحيث تصبح إحدى الصفات التي تتسم بها شخصيته، وإذ ذاك سيتمتع باستقلالية وابداع يتمكن بهما من أن يسجّل في حياته انجازا ما، ويجعل لها مغزى فلا تمضي هباء دون ترك أثر طيّب هنا أو هناك، وفي هذا وذاك.
من أجل ذلك كلّه، امدح طفلك أمام الغير ولا تجعله ينتقد نفسه فمديحك له عندما يكون صائبا يعطيه دفعا للمزيد أما انتقاده لنفسه فإنه يحطم ما ينمو من شخصيته ، ولا ضير أن تقول لابنك: لو سمحت، فهذه العبارة من العبارات التي يجب الاعتياد على استعمالها في حياته، ولا فرق في استعمالها بين كبير وصغير، ومن الضروري أن تعامله كطفل وتجعله يعيش طفولته، ففي الطفولة لعب، واللعب ضرورة قصوى لنمو نفسيّ سليم، وعليك أن تساعده في اتخاذ القرار بنفسه، فآجلا أم عاجلا سيقوم باتخاذ القرارات، فلمَ تأخير تدريبه على ذلك؟ وعليك أن تعلّمه السباحة أو ما يوازي ذلك من رياضات وتمارين، ففي ذلك صحة لجسمه وعقله، والتمارين تفتح عيونه على تفكير التحدي والتصدي وروح الفريق والعمل من أجل نتيجة ما والتخطيط للفوز والتحضير المسبق واللعب تحت مظلة القانون والأخلاق. ومن المفيد أن تجعل إبنك مرّة ضيف شرف في إحدى المناسبات، فهذا يشعره بوجوده، وإذا ما استمرّ شعوره بوجوده استمرّ عصفه الذهني بما له وبما عليه وبما بدر عنه وما وجه إليه .
ومن المفيد أن تسأله عن رأيه، وتأخذ رأيه في أمر من الأمور، فهذا يشير إلى وجوده، ويحرّك التساؤلات لديه، ويجعل من اتخاذ القرارات لديه شأنا عاديا، وسيكون ذو قيمة أن تجعل له ركنا في المنزل لأعماله وأن تكتب اسمه على إنجازاته، فذلك يوضّح له حدود وجوده أكثر، ويعطي خارطة معالمه خطوطا تعكس بدقّة أكبر السلوك الخطأ والانجاز المميز، وعليك أن تساعد ابنك في كسب الصداقات، فإن الأطفال لا يعرفون دائما كيف يختارون أصدقاءهم، ولا يتنازلون عن صداقاتهم بسهولة، فكن حذرا في هذا الجانب من حياة أطفالك، وكن وقائيا لا معالجا، ومارس الانخراط مع ابنك وصداقاته لا أن تكون نظريا مما يجعله يشعر بأهميته ومكانته، ومن المهم أن تقوم دوما بما يمنح طفلك شعورا بأن له قدراته الخاصة، وعليك أن تعلّمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس، مثلما عليك أن تعلّمه كيف يقرأ التعليمات ويتبعها، وأن تعلّمه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها.
ومن المهم أن نعلّم أبناءنا مهارات الإسعافات الأولية لما يواجهون من حاجة لها، ومن المهم أن نجيب عن جميع أسئلتهم، وأن نوف بوعدنا لهم، وأن نعلّمهم مهارة الطبخ البسيط كسلق البيض وقلي البطاطا وتسخين الخبز وغيرها، وأن نعلّمهم كيف يعملون ضمن فريق، وأن شجعهم على توجيه الأسئلة، وأن نجعلهم يشعرون أن له مكانتهم بين أصدقائهم، وأن نفصح عن أسباب أي قرار نتخذه، وأن نكون في أول يوم من أيام المدرسة معهم، وأن نروي لهم قصصا من أيام طفولتنا.
ولا مانع من أن تجعل طفلك يلعب دور المدرس وأنت تلعب دور التلميذ، وأن تعلّم طفلك كيف يمكن العثور عليه عندما يضيع، وأن تعلّمه كيف يرفض ويعبّر عن هذا وذاك، وعلّمه كيف يمنح ويعطي، وأعطه مالا يكفي ليتصرف به عند الحاجة، وشجّعه على الحفظ والاستذكار، وعلّمه كيف يدافع عن نفسه وجسده، واشرح له ما يسأل عنه من شبهات وشكوك في نفسه، ولا تهدّده على الإطلاق، وإنما أعطه تحذيرات مسبقة، فالتهديد يشوّه نفسه وينمّي لديه التردد والتلكؤ.
علم طفلك أيضا كيف يواجه الفشل، وعلّمه كيف يستثمرماله. جرّب شيئا جديدا له ولك في آن معا مع معرفة النتائج مسبقا، وعلّمه كيف يصلح أغراضه ويرتبها، وشاطره أحلامه وطموحاته وشجّعه على أن يتمنّى، فالتمنّي نافذة على الحلم، والحلم مدعاة النجاح، وعليك أن تعلّم طفلك عن الاختلاف بين الذكر والأنثى، وأن تعلّمه القيم والمبادئ السليمة والكريمة، وأن تعلّمه كيف يتحمل مسؤولية تصرفاته، وكيف يسجّل إنجازاته، فتسجيل الانجازات يعني أن الباب دائما مفتوح لها، ويعني أيضا أن ما يسجّل هو العمل المشرّف.
ومن الضروري أن نعلّم أطفالنا كيف يتعاملون مع الحيوانات الأليفة، فالشفقة من ضرورات الشعور بالثقة بالنفس، واعتماد الحيوانات الصغيرة عليه في إطعامها وتنظيفها سيمنحه شعورا بالمسؤولية يغذي ثقته بنفسه، كما أن تعامله مع الحيوانات الأليفة سيضطره إلى البحث عن لغة مشتركة، فإذا ما وجدها مرّة سيتمكن من أن يجدها ثانية عندما لا تكون قنوات التفاهم مفتوحة مع أحد ما في العمل أو الشارع، وعلينا أن نعتذر لأطفالنا عن أي خطأ واضح يصدر عنّا، وأن نجعل لهم يوما فيه مفاجآت، وأن نعوّدهم على القراءة كل يوم، فمهما تعددت وسائل التلقّي، تبقى المطالعة سيّدة الطرق، ويبقى الكتاب أعزّ صديق، وعلينا دوما أن نخبر أبناءنا أننا نحبهم ونضمّهم إلى صدورنا، فهذا كلّه يزرع فيهم الثقة بالنفس.

;dtdm jugdl hg'tg hgerm fhgkts K ju.d. erm hg'tg fktsi K kwhzp gj',dv aowdm hg'tg












عرض البوم صور بنوته عاقله   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2012, 11:18 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
بنوته عاقله
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنوته عاقله

البيانات
التسجيل: Aug 2012
العضوية: 30132
المشاركات: 1,940 [+]
بمعدل : 2.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 20
بنوته عاقله is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنوته عاقله غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنوته عاقله المنتدى : مجلس الأسرة
افتراضي مشكلة السرقة عند الاطفال ، اسباب السرقة عند الاطفال ، كيفية علاج سرقة الاطفال




للأطفال مشاكل عديدة وكثيرة مثلالسرقة والكذب والغيرة وغيرها من السلوكيات التي قد تكبر مع الطفل وتتسبب في حدوث مشاكل له
وإعتماداً علي المثل القائل " من شب علي شيء شاب عليه " كان لابد من معرفة أن هناك مجموعة من السلوكيات الخاطئة قد يرتكبها الطفل تعد من المشاكل الهامة في تربية الطفل
لذلك ينبغي العمل علي حل تلكالمشاكل عند الأطفال وتجنبها وسنتناول في هذا الموضوع مشكلة السرقة وأسبابها عند الأطفال ..
ما هي السرقة عند الأطفال ..!
قد نجد أن هناك بعض الأطفال يكون لديهم حب إمتلاك ما يخص غيرهم وهذا ما يسمي بالسرقة وتبدأ بسرقة لعبة في البداية ولكنها تكبر بعد ذلك لسرقة ما هو أكبر ؛ والسرقة تعني محاولة الطفل أن يمتلك لشيء لا يملكه ؛ والسرقة تقلق الأهل فهناك ما يقرب من 25,000 طفل يذهبون للإصلاحية بسبب السرقة ..
أسباب السرقة عند الأطفال ..!
1- أن يكون لدي الطفل نقصاً في أي شىء ويضطر للسرقة لتعويض ذلك النقص ؛ والعوامل المحيطة تؤثر بشكل كبيرة في تلك المشكلة من مشاكل الأطفال ..
2- شعور بعض الأهل بالسعادة عندما يقوم إبنهم بسرقة شيئاً ما ؛ وبهذا يشعر الطفل بأن ما يرتكبه ليس مشكلة وبالتالي يستمر في عمله ..
3- مشكلة السرقة عند بعض الأطفالتتكون نتيجة مرافقتهم لأصحاب السوء وبالتالي فهم يريدون أن يثبتوا أنهم أقوي وقادرين علي أي شىء ؛ وقد يسرق الطفل رغبةً في تقليد تلك الصحبة أو والده أو أخوه إذا كانوا يمارسون ذلك السلوك الخاطيء ..
4- الأطفال من الطبقات الدنيا قد يتجهون للسرقة من أجل تعويض ما ينقصهم وبسبب فقرهم ..
5- قد يكون دافع السرقة عند الطفل بسبب كبت يشعر به الطفل بسبب ضغط معين ، ولذا يقوم الطفل بالسرقة ..
طرق الوقاية من السرقة عند الأطفال ..!
1- تعليم الطفل القيم والأخلاق الحميدة عامل هام لوقاية الطفل من السرقة ؛ ومحاولة الأهل أن يوجهوا الأطفال للعادات الجيدة والإبتعاد عن السلوكيات الخاطئة ..
2- لتجنب مشكلة السرقة والوقاية
منها لدي الأطفال يتطلب من الأهل أن يخصصوا مصروف و دخل ثابت للطفل ؛ كي يستطيع أن يشتري ما يحتاج إليه حتي وإن كان المصروف صغير ؛ حتي لا يحتاج ذات مرة لشيء ويلجأ لإن يحصل عليه من خلال السرقة ..
3- من أهم المسائل المتعلقة بحماية الطفل ووقايته من مشكلة السرقة عدم ترك أشياء يمكن أن تغري الطفل وتشجعه للقيام بالسرقة مثل النقود وغيرها من الوسائل التي تساهم بتسهيل السرقة عند الاطفال ..
4- لتجنب السرقة عند الاطفال يلزم تنمية وبناء علاقات وثيقة بين الأهل والطفل ، علاقات يسودها الحب والتفاهم وحرية التعبير حتى يستطيع الطفل أن يطلب ما يحتاج إليه من والديه دون تردد أو خوف ..
5- أن يكون الآباء والأمهات قدوة للأطفال في الأمانة والصدق والإخلاص ؛ فالطفل يقلد من حوله ويستقي منهم خبراته ..

la;gm hgsvrm uk] hgh'thg K hsfhf hgsvrm uk] hgh'thg K ;dtdm ugh[ svrm hgh'thg












عرض البوم صور بنوته عاقله   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2012, 11:19 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
بنوته عاقله
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنوته عاقله

البيانات
التسجيل: Aug 2012
العضوية: 30132
المشاركات: 1,940 [+]
بمعدل : 2.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 20
بنوته عاقله is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنوته عاقله غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنوته عاقله المنتدى : مجلس الأسرة
افتراضي تربية الطفل العنيد ، طرق تربية الطفل العنيد ، كيفية التعامل مع الطفل العنيد



العناد مشكلة تعانيها اكثر الأمهات، وهو مصدر تعب ونكد وهم، والام تحرص دوماً على طاعة ولدها لها، ولهذا تظل حائرة حيال رفضها لما تريد منه، ولا تدري كيف تتصرف ازاء عناده؟ ومع ان العناد ليس غريزة تولد مع الطفل كما تتصور بعض الأمهات، بل هو مؤشر على خلل في نفسيه الطفل نتيجة سوء التعامل مع غرائزه الفطرية النامية في المرحلة الأولى من عمره .
لا تفعل وافعل: كيف تتصرف الام مع طفل يمارس عملاً لا ترضاه؟ ان الطلب منه ان لا يفعل هذا لا يجدي معه شيئاً ما دام معانداً، وسيرفض حتماً كل ما تريده منه، والاولى في مثل هذه الحالة ان تستبدل الام (
كلمة لا تفعل ) حتماً كل ما تريده منه ان تستبدل الام كلمة ( لا تفعل ) بكلمة ( افعل ) حتى تخرجه من العناد باسلوب لطيف مثلاً: حين تجد الام طفلها يكتب على الحائط فبدل ان تقول له (لا تكتب على الحائط ) تقول له: تعال وارسم بهذه الأقلام الملونة على هذه الورقة بحيث ان لا يظهر على وجه الأم اية علامة رفض لفعله بل لابد من ان تتظاهر بعدم اهتمامها بما يقوم به من عبث وان كانت في قلبها مذعورة مما يفعل، كذلك حين تريد الأم المحافظة على حاجة ثمينة تقول له: لا تلعب بهذه الحاجة لأنها خاصة بي ، انها في مثل هذه الحالة تغريه على العبث بها من دون ان تشعر.ذكر عناد الطفل امام الآخرين :ان ذكر مساوئ الطفل امام الآخرين خطأ فادح تقوم به بعض الامهات في محاولة لتفريغ شحنات غضبهن وألمهن من عناد اطفالهن المؤذي، ان سماع الطفل لمثل هذه الاحاديث تزيد عقدة الحقارة عنده، الامر الذي يزيده عناداً.
سخرية الام من قدرات طفلها تدفعه لعدم طاعتها وحقداً على من حوله ولذا تجد الام طفلها اكثر اصراراً وعبثاً وعناداً بعد سماعه ذكر تصرفاته السيئة للآخرين.

حاجة الطفل المعاند الى مزيد من الاستقلالية والحرية: ان الطفل الذي يفتقد الى الحرية في المرحلة الاولى من طفولته يكون للنيات الفاقد للهواء النقي فينمو ضعيفاً مصفراً لا يعجب الناظرين.

والاجدر بالوالدين ان يتحليا بالصبر امام عبث الطفل المعاند وطريقة اكله ولعبه ومشيه ما عدا ايذائه للآخرين.

ان التصرفات غير المرضية في حركته وسلوكه نتيجة طبيعية لفقدانه الحرية الكافية لنمو غرائزه في جو سليم، لذا يكون علاجه بالسكوت عن سلوكه وعدم التحذير والتدخل في شؤونه ريثما يرجع الى الوضع الطبيعي وان الاصرار عليه بتغيير سلوكه يزيد الطين بلة، لأن الاصرار يعني سلب حريته في الحركة لذا يزيده عناداً بشكل لا ينفع معه بعدئذ أي علاج.
استخدام المنافسة :ان الطلب من الطفل المعاند في مرحلة الطفولة الاولى في ان يعمل كذا يواجه عادة بالرفض وعدم الاستجابة، وحتى نحمل الطفل على انجاز بعض الأعمال الضرورية ينبغي استخدام اسلوب المنافسة، فمثلاً: اذا ارادت الام من صغيرها ان يسرع في مشيه معها في الشارع وطلبها منه ذلك لا معنى له ما دام معانداً، والاولى ان تقول له: لنرى من يصل الى البيت اولاً أنت أم أنا؟ وحين تريد الاسراع في تناوله الطعام تقول له: لنرى من الفائز الاول في الانتهاء من فراغ الصحن من الطعام

jvfdm hg'tg hgukd] K 'vr jvfdm hg'tg hgukd] K ;dtdm hgjuhlg lu hg'tg hgukd]












عرض البوم صور بنوته عاقله   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2012, 11:19 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
بنوته عاقله
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنوته عاقله

البيانات
التسجيل: Aug 2012
العضوية: 30132
المشاركات: 1,940 [+]
بمعدل : 2.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 20
بنوته عاقله is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنوته عاقله غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنوته عاقله المنتدى : مجلس الأسرة
افتراضي حقوق الطفل في الاسلام ، التربية الاسلامية للطفل ، اهمية التربية الايمانية للطفل



جاءت شريعة الإسلام لإسعاد المجتمع، والأطفال من ضمن المجتمع فالحمد الله الذي رزقك زوجة ولوداً، وجعل لك ذرية، فكم من رجل عقيم لا يولد له ولد، وكم من امرأة كذلك، قال تعالى: يهب لمن يشاء إنثاً ويهب لمن يشاء الذكور (49) أو يزوجهم ذكراناً وإنثاً ويجعل من يشاء عقيماً [الشورى:50،49].

ونحن في زمن - مع الأسف - غابت فيه الشريعة واندثر العلم وانتشر الجهل.

إن رحلة الطفل في الإسلام تبدأ من قبل وجوده، تبدأ من حين البحث عن أم وزوجة صالحة { فاظفر بذات الدين تربت يداك } عن أم ودود ولود كما أمر النبي : { تزوجوا الودود الولود؛ فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة } [رواه أحمد].

ويدعو الإنسان قبل وجود الطفل بقوله: رب هب لى من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء [آل عمران:38]. كما كان نبي الله زكريا يدعو.

فإذا وُجد هذا الطفل ذكراً كان أو أنثى؛ كان له من الحقوق والواجبات ما يضمن له صلاحه.

ولما كان يلحق البعض من العار بالبنات وكان وأد البنات سنة جاهلية؛ جاءت شريعة الإسلام بالتأكيد على تحريمه وهو من الكبائر وإذا الموءدة سئلت [التكوير:8]. سؤال توبيخ لمن وأدها بأى ذنب قتلت كانت المرأة عند الولادة تأتي إلى الحفرة ومعها القابلة فإن كانت أنثى استخرجتها فرمتها في الحفرة مباشرة، وأهيل عليها التراب، وإن كان ذكراً أخذوه، ولما كانت البنات فيهن ضعف وهن عالة على الأب ولسن مثل الذكور في القوة والإعانة؛ عوضت الشريعة أبا البنات بأجر عظيم، وقد ولد للنبي أربع من البنات رضي الله عنهن، ولما ولد لإمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمه الله بنت قال: ( الأنبياء آباء البنات )، وقد جاء في البنات ما علمت، وهن من الأبواب الموصلة إلى الجنة قال : { من عال جارتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو هكذا } وضم إصبعيه، [رواه مسلم]، وقال عليه الصلاة والسلام: { من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وأطعمهن وسقاهن وكساهن، من جزته ( يعني من ماله وغناه ) كُن له حجاباً من النار يوم القيامة } [حديث صحيح].

فإذا ولد المولود فإنه يجري له إجراءت كثيرة في الشريعة تدل على أن أمراً مهما قد حدث؛ فيحتفى به غاية الاحتفاء، ويكرم غاية التكريم من مبدأ أمره.


وإليك بعضاً مما جاءت به الشريعة:

1- التأذين في أذن المولود: ولعل سماع المولود هذا الأذان كما ذكر ابن القيم حتى يكون أول مايقرع مسامعه كلماته المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته، والشهادة التي أول ما يدخل بها في الإسلام، مع ما فيها من هروب الشيطان من كلمات الأذان وينشأ على هذا.

والأذان يكون في الأذن اليمنى. فعن أبي رافع قال: ( رأيت رسول الله أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة ) [رواه أبو داود والترمذي، وقال الترمذي: حسن صحيح، وحسنه الألباني بشواهده في الإرواء:159].

2- تحنيك المولود: والتحنيك هدي نبوي كريم شرع للمولود عقب ولادته ومعناه: ( تليين التمرة حتى تصير مائعة بحيث تبتلع ويفتح فم المولود، ثم يدلك حنكه بها بعد ولادته أو قريباً من ذلك بوضع شيء من هذه التمرة على الإصبع وتحرك يميناً وشمالاً ).

ولعل الحكمة والله أعلم في ذلك تقوية عضلات الفم بحركة اللسان مع الحنك والفكين، وتسهيل عملية خروج الأسنان حتى لا يشق على الطفل.

ومن الأفضل أن يقوم به من يتصف بالتقوى والصلاح تبركاً وتيمناً بصلاح المولود وتقواه، ويدعى له بالبركة كما ثبت في الصحيحين من حديث أبي بردة عن أبي موسى قال: ( ولد لي غلام فأتيت به النبي فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة ) زاد البخاري: ( ودعا له بالبركة ودفعه إلي وكان أكبر ولد أبي موسى ).

3- رضاعته من ثدي أمه: وهي حق من الحقوق الشرعية للطفل وهو مُلقى على عاتق الأم وواجب عليها؛ لقوله تعالى: والوالدت يرضعن أولادهن حوليين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة [البقرة:233].

pr,r hg'tg td hghsghl K hgjvfdm hghsghldm gg'tg K hildm hgjvfdm hghdlhkdm gg'tg












عرض البوم صور بنوته عاقله   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2012, 11:21 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
بنوته عاقله
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنوته عاقله

البيانات
التسجيل: Aug 2012
العضوية: 30132
المشاركات: 1,940 [+]
بمعدل : 2.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 20
بنوته عاقله is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنوته عاقله غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنوته عاقله المنتدى : مجلس الأسرة
افتراضي التربية بالقدوة ، اهمية وجود القدوة للطفل ، طرق حديثة لتربية الطفل


لا شك أن التربية الصحيحة على هدي الإسلام ونهجه والتزام قيمه ومبادئه تمثل الطريق السليم الذي يضمن المستقبل الزاهر للنشء ويحفظ عقولهم وأعرضهم ودينهم.. التحقيق التالي يتناول أثر التربية الإسلامية على الأجيال.

بداية يرى د. محمد حسن غانم أستاذ علم النفس أن دور الأسرة لا يقتصر فقط على رعاية الطفل وتوفير احتياجاته الجسمية فقط، بل إن الأسرة هى المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل العلاقات الإنسانية وما تتطلبه من أدوات وقوانين لغرس القيم الدينية والحضارية في نفس الطفل إذ ما زالت الأسرة هى البوتقة التي تنشأ فيها القيم الأخلاقية والدينية لذا فإن الأسرة لها الدور الكبير في تدريب الطفل على تشكيل الوازع الديني من خلال ثلاث عمليات لنمو الشخصية.



الضبط
ويشير د. محمد حسن إلى أن القدرة على ضبط السلوك تكون كامنة لدى الفرد ويستخدم الآباء شتى الأساليب لتنمية عملية الضبط من خلال الأساليب السوية مثل النصح والتوجيه والثواب والعقاب والأهم مع كل ماسبق أن نكون قدوة لهم لأننا إذا كنا نخالف أسس وضوابط القدوة فإن الطفل قد يتقبل ذلك على مضض ولكن بعد أن يشب عن الطوق ويكبر يبدأ في مواجهتنا وحسابنا فلماذا نضع أنفسنا في هذا المأزق ونواجه باللوم والانتقاد من أبنائنا حين يكبرون؟



تنمية السمات
ويضيف الدكتور أن الآباء في تربيتهم للأبناء يحاولون عادة تنمية السمات المقبولة وفي نفس الوقت يحاولون منع تنمية السمات غير المقبولة حتى يبلغ الطفل مستوى القدرة على ضبط سلوكه فينمي العديد من السمات التي تشكل شخصيته.



نمو الذات
كما يؤكِّد د. غانم أن الأسرة تؤثِّر في الطريقة التي يضبط بها الطفل سلوكه وفي السمات التي ينميها ويستبعدها فإنها تمده أيضاً بالخبرات التي يكون منها فكرة عن ذاته وعن الآخرين.



فالأسرة إذا كانت سوية وتقبل ذاتها وكيانها فإنها تقبل الطفل، والطفل رغم حداثة سنه إلا أنه سيدرك ذلك ومن خلال التربية السوية للطفل فإن الأسرة سوف تراعي حقوقه من خلال حقه في الرضاعة، حقه في تسميته تسمية حسنة، وجوب الإنفاق عليه، رعايته من جميع الجوانب: الاجتماعية، النفسية، الدينية.

وأن تراعي الأسرة العدل بين أطفالها وعدم التفرقة بينهم في المعاملة ، مثل تعليم الأسرة لطفلها كيف يؤدي العبادات، وبالطبع الطفل لم يؤد الصلاة إذا لم يجد القدوة في المنزل ترشده وتهديه إلى ذلك وتقيس ذلك على الكثير من العبادات وخاصة الصيام، قول الصدق، الإحسان إلى الآخرين ولذا فإن التدريب على الصلاة يعد من أهم أدوار الأسرة.

ويضيف على الآباء أن يكونوا مرنين في التعامل مع أولادهم فيعاملونهم بأسلوب العصر حتى لا نترك أطفالنا في اغتراب نظن أننا نحميهم فنعلمهم الكثير من السلوكيات غير الحميدة مثل الكذب، مرافقة الكثير من الأشخاص الذين قد يفسدونهم بالفعل لاننا نكون قد فشلنا في ضم أولادنا بالموعظة الحسنة.

hgjvfdm fhgr],m K hildm ,[,] hgr],m gg'tg K 'vr p]dem gjvfdm hg'tg












عرض البوم صور بنوته عاقله   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2012, 11:21 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
بنوته عاقله
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنوته عاقله

البيانات
التسجيل: Aug 2012
العضوية: 30132
المشاركات: 1,940 [+]
بمعدل : 2.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 20
بنوته عاقله is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنوته عاقله غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنوته عاقله المنتدى : مجلس الأسرة
افتراضي هموم الاطفال ، اسباب هموم الاطفال ، ارشادات للتعامل مع هموم الاطفال



ليس الكبار فقط هم من يحملون الهموم ويشعرون بها،
فالأطفال قد يعانون في قلوبهم الندّية من هموم قد يستخف بها الكبار
أو قد يتعاملون معها بمقياسهم، ولكنها تشكل عليهم عبئاً كبيراً
قد تمنعهم من عيش طفولتهم، وقد تصاحبهم لمراحل أطول من عمرهم.

يشعر الأطفال بالهموم بشكل مختلف عن الكبار،
وعادة ما تكون هذه الأخيرة تتناسب مع عمرهم وادراكهم العقلي.
وفي الوقت الذي قد يرى فيه الراشدون هذه الهموم غير منطقية وسخيفة أو لا أساس لها،
تكون هذه الهموم هي جوهر المشكلة عند الطفل.وغالباً ما يغفل الأهل عن أن عقول أبنائهم
الصغار لا تستوعب المعلومات المعرفية كالراشدين وبالتالي لا يستطيعون تحليل الأمور،
ما يجعلهم لا يتعاملون معها بالشكل السليم أو يهملونها ويقلّلون من شأنها.


وفي هذا الإطار، تعدد استشارية علم النفس الإكلينيكي الدكتورة ميسون عودة كيفية
إحساس الأطفال بالهموم، بالقول:

1 الخوف من عدم الحصول على حب الراشدين وتقديرهم، وخصوصاً الخوف من فقدان حب الوالدين
أو أحدهما في مواقف مختلفة كولادة طفل جديد.

2 الحزن والكآبة والشعور بالهمّ من عدم الوصول الى توقعات الوالدين المطلوبة منه، وخصوصاً إذا
كان الوالدان يطالبان بالكمال عند انجاز الأمور أو توقع ما هو أعلى مما يستطيع طفلهم القيام به.

3 الخوف من سلطة المعلم أو فقدان حبه، إذ أن الطفل الصغير في الصفوف الابتدائية يبحث عن ارضاء
المعلم بشتى الطرق ويعتبر عدم اهتمام المعلم به أو الفشل في تلبية طلباته مصدر إحباط كبير
(مثلاً: إذا طلب المعلم علبة ألوان فإن الطفل يرى بأن عليه تلبية ذلك. وقد يرفض الذهاب الى
المدرسة إذا لم تتوفر علبة الألوان معه).


وتضيف الدكتورة عودة «إن الأطفال يأخذون ما يقال لهم على محمل الجدّ، وهم لا يميزون
المزاح من الجد»، لافتة إلى «أن تهديدات الأم الكثيرة لطفلها في اليوم الواحد والتي قد تنسى
غالبيتها أو لا تطبقها يأخذها الطفل على محمل الجد ويفكر بها ملياً، ما يؤدي به إلى الشعور بالتهديد
والخوف من فقدان الحب الوالدين وبالتالي فإن على الوالدين الا يعمدوا إلى تهديدات لن يطبقوها
لأن ذلك يضعف موقفهم ويؤدي بالطفل الى فقدان الثقة بهما».


لا لتضخيم الهموم


ويبرز هنا دور الأهل في الاستيعاب بأن الإدراك المعرفي للطفل مختلف عن الراشدين،
فلا يقلل من مخاوف الطفل أو من همومه.

وللتعامل مع هذه المخاوف والهموم بطريقة سليمة، على الأهل أن يناقشوها في حدود المعقول
مع الطفل بدون إعطائها حجماً أكبر من حجمها أو التقليل من أهميتها.

ويمكن للأهل أن يفرقوا بين دلع الأطفال وبين إحساسهم الحقيقي بالمخاوف والهموم،
وذلك من خلال إدراك أن الدلع يهدف إلى لفت الانتباه، وغالباً ما يكون مصاحباً لوجود تعزيز ايجابي
يحظى به الطفل. ففي بعض الأحيان، قد يطلب الطفل من أمه أن تبقى معه في السرير بحجة
أن هناك «غول» في الغرفة.

il,l hgh'thg K hsfhf il,l hgh'thg K hvah]hj ggjuhlg lu il,l hgh'thg












عرض البوم صور بنوته عاقله   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2012, 11:21 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
بنوته عاقله
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنوته عاقله

البيانات
التسجيل: Aug 2012
العضوية: 30132
المشاركات: 1,940 [+]
بمعدل : 2.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 20
بنوته عاقله is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنوته عاقله غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنوته عاقله المنتدى : مجلس الأسرة
افتراضي تحسين سلوكيات الطفل ، كيفية تعليم الطفل الاخلاق الحميدة ، التربية السليمة للطفل

إن كل الآباء والأمهات – الأسوياء – يرغبون في أن يشب أبناؤهم متمتعين بالأخلاق القويمة ليكونوا مواطنين شرفاء نافعين لأهلهم ومجتمعهم وبالتالي لوطنهم .

وأول مراحل تعليم الأخلاق هو كيفية التفريق بين الصواب والخطأ، وهنا تكمن المشكلة، فالأمر ليس متروكا فقط للآباء والأمهات، فهناك مؤثرات كثيرة خارجية، تتدخل لتؤثر وبعنف على سلوك الأطفال ومفاهيمهم، مثل " التليفزيون " بما يعرضه من أفلام وإعلانات قد ترسخ الخطأ في تصرفاتهم .

ولم يجتمع خبراء التربية وعلم النفس على طريقة وحيدة وصحيحة لتعليم الطفل السلوك الأخلاقي القويم، فلا توجد مثلا لائحة ذات بنود محددة بحيث يمكن أن تطبق خلال مرحلة الطفولة لتعلم الأطفال الأخلاق .

وقد ذكر أحد أخصائي علم النفس أن الأخلاق هي القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ وان عمل ذلك على نحو مناسب يشير إلى أن هناك سلوكا يتسم بالأخلاق، وقد حاول العديد من الخبراء تقديم الإضافات لهذا التعريف، فمنهم من قال إن السلوك الأخلاقي هو معاونة الآخرين، أي الأخذ في الاعتبار حقوق الآخرين ومطالبهم . ويرى ناشرا كتاب " حتى تعلمي طفلك القيم الجميلة " أن الأخلاق هي المرادف للدين .

والاحترام هو محور الأخلاق ويقع في مكانت الصدارة منها، كما أن ذلك يعني احترامنا لأنفسنا بعدم الانغماس في السلوكيات الخاطئة، وباحترام الأشخاص الآخرين بالتعرف على حقوقهم ومراعاتها، وكذلك البيئة المحيطة .

والسلوك الأخلاقي يتأسس على العلاقات مع الآخرين، فتنمية الأخلاق تطبق في المواقف اليومية مثل : إذا استعار الطفل شيئا ثم أحدث به تلفا، ماذا سيكون تصرفه تجاه صاحب الشيء ؟

إن مجتمع اليوم يتجه إلى تأكيد الاحتياجات والطموحات الشخصية والماديات مما يجعل الآباء يجدون صعوبة في الشرح لأبنائهم على أهمية قيم الاحترام والمسئولية وحقوق الغير والإيمان في ظل نماذج كثيرة ناجحة وضاربة مثل هذه القيم عرض الحائط، في ظل غياب دور التوعية الدينية، والتفكك الأسري وارتفاع معدلات الطلاق وتشتت الأبناء بين الآباء .

ويقدم لنا الكاتب النموذج التالي كمثال لتدريب الطفل على أن يكون سلوكه قويما مع إعطائه فرصة لاتخاذ قراره بنفسه إذا ما واجه ورطة أخلاقية مثل الغش في الامتحان من عدمه .

فهو ينصح هنا مثلا بعمل سيناريو كالتالي :

لقد استذكرت دروسك بجدية لاختبار مهم ولكنك أثناء الامتحان وجدت أسئلة لم تكن تتوقعها في جزء لم تستذكره لعدم علمك بأنه ضمن الامتحان، بالرغم من أن زميلك يعلم الإجابة ويمكنك النقل منه . فماذا سيكون تصرفك ؟

هنا تعطي لابنك كارتا بوجهين :

الأول : أن ينقل عن زميله ويحصل على درجة عالية أو يرفض ويرسب في الاختبار .

الثاني : يشمل سلسلة نتائج طويلة الأمد : مثل قلقه أن يكتشف المدرس ذلك أو شعوره بتأنيب الضمير لحصوله على درجات لم يستحقها .

jpsdk sg,;dhj hg'tg K ;dtdm jugdl hg'tg hghoghr hgpld]m K hgjvfdm hgsgdlm gg'tg












عرض البوم صور بنوته عاقله   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2الى12سنة, للاصدقاء, للاطفال, للتربية, للتعامل, للعقاب, للطفل, آتحمل, لتربية, لتطوير, لحديثى, مجربة, آخر،, مرضية, مشاكل, لزيادة, لسرحان, مسئول, مشكلة, مشكله, معلومات, مظاهر, مفيدة, مهمة, أهمية, موهبة, منهي, أضرار, الأم, المتواصل, المزعجة, المسؤولية, المنهى, الموهوب, الأطفال, امام, الالفاظ, الايمانية, الاخلاق, الايجابية, الاسلام, الاسلامية, الاساليب, الاستفادة, الاطفال, الذي, الذكاء, الذكاء:, التلعثم, البذيئة, التربية, التربوية, التغلب, التعامل, التوبيخ, الثقة, البكاء, الجلدية, الخبراء, الحديثة, الحضانة, الرسول, السليمة, السلوكيات, الصداقة, الصحيحة, الزيوت, السريع., السرقة, العلاج, العاب, الغه, العوجى, العنف, العقاب, العقاب..., الفهم, الفور،, الفضول, الولادة, النبوي, الوسائل, النوم, الضرب, الطلاق, الطفل, القدرة, القدوة, القوم, الكمبيوتر, اختيار, احترام, ارشادات, اساليب, اسباب, اهمية, اضرار, اضطراب, ذاكرة, ذكاء, تلعثم, بالاصدقاء, بالنفس, بالقدوة, تختلف, تدشين, بدون, تحقيق, تربية, تربوية, بشاب, تسبب, تعميم, تعزيز, تنمية, بنفسه, تطوير, خاطئة, دحام, حديثة, حسبي, خصوصيات, يوكد, خطوات, حقوق, رضيع, شماغ, سليمة, سلوكيات, سلوكية, شخصية, سراج, سرحان, زرعة, سرقة, علاج, علاقة, عناد, عقاب, فالذكي, فالتوبيخ, فعالة, هموم, إهداء, ولقد, واحدة, وجود, وسائل, نصائح, وسجلت, نزهة, وكثيراً, ضرراً, طموحات, طريقة, طفلها, ‏وغير, كيفية

جديد منتدى مجلس الأسرة



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 12 ( الأعضاء 0 والزوار 12)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الموسوعة الطبية للامراض وملفات شامله عن بعض الامراض وطرق علاجها بندر الشاامان مجلس عنزة الطبي 10 10-01-2012 02:21 AM
فضول الطفل أول ملامح الذكاء مشعل الرويلي مجلس الأسرة 10 26-05-2011 04:57 PM
..{{ أول مره تصيرين ماما !!.... تعالـــي }}... الريم مجلس الأسرة 6 24-04-2010 08:59 PM
موسوعة الطفل الذهبية . كل ماتحتاجه الام لطفلها. بندر الشاامان مجلس الأسرة 4 27-02-2010 03:30 PM
تأخر المشي عند الطفل - تأخر الزحف عند الطفل نواف العنزي مجلس الأسرة 14 05-08-2009 07:32 PM


الساعة الآن 12:26 PM.

مركز تحميل الصورالعاب بنات
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))

مجلس مناسبات القبيلة - الموروث الشعبي للقبيلة - مواطن وانساب القبيلة - مجلس الوثائق التاريخية - مجلس القصص القديمة - مجلس التراث الشعبي - مجلس القبائل العربية

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

مجالس قبيلة عنزة

Add to Google Reader or Homepage

Subscribe in NewsGator Online

Add to netvibes