العودة   مجالس قبيلة عنزة > المجالس التراثيه > مجلس عنزة للموروث الشعبي
مجلس عنزة للموروث الشعبي لكل مايخص القبيلة من شعر وملاحم ومآثر
أهلا وسهلا بك إلى مجالس قبيلة عنزة.
يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم في شبكة مجالس قبيلة عنزة، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,

إضافة رد
قديم 11-06-2011, 10:53 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
خالد محمد الزبيني
اللقب:
" باحث وكاتـب "
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خالد محمد الزبيني

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 23450
المشاركات: 735 [+]
بمعدل : 0.23 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 20
خالد محمد الزبيني is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خالد محمد الزبيني غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مجلس عنزة للموروث الشعبي
افتراضي ( الرد على الشبهات التي أثيرت حول تواجد قبيلة عنزة في الحجاز قبل القرن الخامس هـ )

بسم الله الرحمن الرحيم



و الصلاة و السلام على خير المرسلين محمد صلى الله عليه و سلم أما بعد :
قال الله تعالى ﴿ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) (6: الحجرات)

مقدمة :

لا يخفى على الجميع من أبناء ( وائل ) الحملة الشرسة التي تتعرض لها قبائل بني وائل من بعض الباحثين المعاصرين من ( مرتزقة التاريخ ) الذين لا يهدأ لهم بال حتى يحققوا أهدافهم الخبيثة التي باتت مكشوفة للجميع كالمدعو ابن شمسي المطيري و غيره فكان الأولى به التصدي أو الرد على البحوث التي كتبت مؤخراً حول قبيلته التي تخرجهم من عدنان ( مطير بن الحكمي من سعد العشيرة القحطانية ) إلا أنه آثر ذلك كله ليتفرغ لإثارة الشبهات و تصيد العثرات على قبائل بني وائل بالرغم من ذلك إلا أن باحثين بني وائل فضلوا عدم الانزلاق في هذا المنحنى الخطير ليس لضعف لا سمح الله بل لأن شيمهم و أخلاقهم لا تسمح لهم بذلك أيضاً ما يربط قبيلة مطير العزيزة بعنزة من أواصر القربى و المصاهرة و حق الجوار كذلك البيان الذي أصدرته بعض منتديات مطير عن تبرئها من هذا الفرد الذي لا يمثل إلا نفسه فقط .

فما أسهل البحث عن أثارة الشبهات حول أي قبيلة سواء قبيلة مطير أو غيرها و كتب التاريخ مليئة بالمتناقضات و الثغرات التي يسهل اقتناصها و تحويرها عن مسارها لإثارة الشبهات أيضاً الغريب في الأمر أن أحد المنتديات المحسوبة على قبائل عنزة التي استقبلته استقبال الفاتحين و تبنت نظرياته بالرغم من قولة عن صاحب هذا الموقع عندما كان يتحاور مع أحد الأعضاء في أحد المواقع الأخرى حول قصة جبل قدس للهمداني و رد علية بأن نسابة عنزة أنكروا هذا القصة و بينوا زيفها فرد علية ابن شمسي بكل بجاحة :



الرد الشبهات التي اقتباس: الرد الشبهات التي
الرد الشبهات التي
لا أدري: مَن هم هؤلاء (النسابة)؟! وما شأنُهم في التاريخ؟! وإنْ كان المقصودُ بهم: الذين كتبوا عن عنزة في عصرنا هذا فهم بين عامِّيٍّ لم يُحِط بمؤلّفات المتقدّمين أو كاتبين توثّبوا على البحث والتأليف توثُّباً يدفعهم هوى جامح وانعدامٌ للأمانة العلمية!
الرد الشبهات التي الرد الشبهات التي


أنظروا كيف يصف صاحب الموقع الذي استضافه في منتداه بأنه عامي لم يحط بمؤلفات المتقدمين ( فهو الآن أحد أعضاءه المميزين ) كذلك وصف الآخرين بأنهم توثبوا على البحث يدفعهم الهوى و انعدام الأمانة العلمية و لا أدري من توثب على الآخر فحشر نفسه بما ليس من شأنه أيضاً لدية متناقضات غريبة فهو يردد دائماً أن بعض العلماء المتقدمين ليس محل ثقة بالنسبة له و الآن يستدل ببعض نصوصهم إذا كانت توافق هواه كما سنرى لا حقاً فكثيراً ما يستدل بأدلة ليس لاقتناعه بها بل مجاراةً و ليس لقيمة علمية هكذا هي منهجيته المضطربة .

كذلك أستغرب من بعض باحثي قبيلة حرب العزيزة نشر و تبني بعض المواضيع المشبوهة في كثير من المنتديات مع فبركتها بإضافات استفزازية غير لائقة و لا أدري ما هو الطائل من ذلك .


السر وراء الإصرار حول قصة جبل قدس من بعض الباحثين المعاصرين ومن سعى سعيهم بالرغم من المتناقضات في كتاب الإكليل الذي تعرض معظم أجزاءه للضياع أو الإتلاف ومن ثم ظهرت بعض من أجزاءه المبعثرة في العصر الحديث ألخصها كالآتي :

1- ليس إجلالاً و تقديراً لعلم الهمداني أو الاهتمام بكتاب الإكليل بل لأنه يخدم توجهات المشككين .

2- تثبيت ( قصة جبل قدس ) على أنها حقيقية و إشاعتها بالرغم من المتناقضات الكثيرة حول صحة هذه الرواية بما فيها صاحبها الهمداني نفسه الذي كذبها فقد ذكر في كتاب صفة الجزيرة العربية ما يناقض هذا الادعاء لإظهار قبيلة عنزة على أنها ضعيفة و قد عانت من إجلاء بعض القبائل لها منذ فجر الإسلام إلى الوقت المعاصر تمهيداً للقول بأن وقائع وهمية مصطنعه قد حدثت بالرغم من زيفها الفاضح أو المبالغة بها إلى حد التهويل إذا صحت فما هي إلا تكملة لما جرى في جبل قدس لاصطناع تاريخ مزيف ظناً منهم أن هذا في صالح قبائلهم و ما علموا أنهم وقعوا في المحظور فالحقيقة لا تحجب بغربال ليصبحوا بعد ذلك محل السخرية من الجميع بأقوالهم المكذوبة .

3- محاولة الإدعاء بأن عنزة كانت متواجدة في الجزيرة العربية في بلادها القديمة و أنها لم تأتي من عين التمر إلى خيبر أصلاً تمهيداً ( لنفي الوائلية القاسطية ) عنها أو الإدعاء بوائل آخر .



الرد الشبهات التي اقتباس: الرد الشبهات التي
الرد الشبهات التي
يقول صاحب الموضوع :

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راوي وشاعر ( ابن شمسي )

بالنسبه للموضوع المطروح فاقول مستعينا بالله العلي الاعلى ...

تواجد عنزه بارض الحجاز فيما قبل القرن السادس لم يتفرد به الهمداني مع ان تفرد الهمداني به كافي تماما , فتواجد عنزه بالحجاز في تلك القرون مرقوم في كتاب الأشعري ت 550 هـ ( التعريف با لانساب والتنويه بذوي الاحساب ) وقد نقله عن الكلاعي ت 404 هـ عند ذكره لانساب خولان ومراحل الصراع بين قبيلتي حرب وعنزه في المنطقه مابين الحرمين ..

يستفاد من نص الاشعري ..

1 ـ ان الخبر لم يتفرد به الهمداني ..

2 ـ ومنها صحة الخبر الذي اورده الهمداني عند من يشكك بصحة كتاب الهمداني ..

3- ونقل الاشعري عن الكلاعي المتوفى 404 هـ ولم ينقلها عن الشيخ محمود

وحيث ذكرها الكلاعي ت 404 هـ دليل قاطع على صحة الخبر وايضا شاهد على أنّ هذه الأخبار موجودة في أصل كتاب الإكليل .

ويضاف ايضا لتلك النصوص المتقدمه نصُّ ابن خلدون وهو موجود في تاريخ ابن خلدون 6 / 17 (في فصل: الطبقة الرابعة من العرب المستعجمة ... ) حيث قال :

(( إنَّ بني هلالٍ حين دَخَلُوا مِصْرَ ثم إفريقيا كان معهم أحياءٌ من العربِ كبني فَزَارَةَ وأشْجَعَ وبطونٍ من هوازن كبني جُشَم وبني ثور وسَلُول، وبني عَدْوانَ وبني طَرُودٍ من فَهْمٍ، وعنزة بن أسد. وهذه قبائلُ وبطونٌ كلُّها ـ عدا عنزة ـ من قَيْسِ عَيْلانَ، وديارُها في الحجازِ مُجاورةً لبني هلالٍ، فحين سارُوا إلى مِصْرَ سارُوا معهم ))

وأول دخولِ بني هلال وأحلافها إلى مصر كان بعد سنة 360 هـ

4. ويُضاف إلى نص الهمداني والكلاعي والاشعري وابن خلدون نصُّ المقريزي المتوفى 845 هـ الذي قال في كتابه (البيان والإعراب عمَّن في أرض مصر من قبائل الأعراب) :

(( إنَّ عنزة من أحلاف الجعافرة آل جعفر بن أبي طالب في مصر ))

ودخول الجعافرة هؤلاء إلى مصر كان بين أواخر القرن الثالث والقرن الرابع ( 290 / 390 هـ ) وانظر : (القبائل العربية في مصر) لعبد الله خورشيد البري ص 114

والجعافره من اهل الحجاز حيث نقل عنهم البلخي المتوفى 322 هـ :

(( كنت في منطقة قريبة بين الابواء و الجحفة على طريق الحاج وطيلة أيام مقامي بالحجاز في تلك المنطقة رئيس للجعفرين من سلالة جعفر بن أبي طالب وكانت بينهم و بين الحسنيين حروب ودماء , حتى استولى طائفة من اليمن يعرفون ببني حرب على ضياع ومزارع الجعفريين والحسنيين فحاربوهم واستولو عليهم ))

مع العلم ان نص ابو زيد البلخي يفيد ان قبيلة حرب والتي هاجرت من صعده ولاتعلم اين هي وجهتها القادمه يفيد بان قبيلة حرب لم تستوطن هذه المنطقه الحساسه بدون معارك وصراعات بل نزلتها بعد صراع مع قبائل تلك المنطقه .

أما أبيات ابن المقرب فهي لا تدلّ على أنّ قدوم عنزة لخيبر كان في القرن السادس ( وفاة ابن المقرب 629 هـ ) ، فلا تناقض بين وجودهم في خيبر منذ القرن الثالث و الرابع ووقوع هذه الحروب في
آخر القرن السادس .

إذ لا يلزم إطلاقاً أن تكون هذه الحرب هي بداية قدومهم .

بالنسبه لعدم ذكر عنزه في كتاب صفة جزيره العرب وذكرهم في الاكليل فقد اجاب على هذا بن عبار سلمه الله وايضا اضيف مايلي :

عدم ذكرهم لاينافي عدم وجودهم ( لاسيما وقد دلت مصادر اخرى لعلماء غير الهمداني على تواجدهم ) وان لم يذكرهم في صفة جزيره العرب فلقد ذكرهم في الاكليل , فلو اردنا عكس قول استدل بعدم ذكرهم في صفة جزيرة العرب لقلنا عدم ذكرهم في صفة جزيره العرب لايدل على عدم وجودهم بدليل انه ذكرهم في الاكليل وهو ماشهد به غير الهمداني ايضا .. هذا من جهه ..

ومن باب ان الشي بالشي يذكر هل عدم ذكر ناصر خسرو لقبايل نجد والبحرين دليل على عدم وجودهم ؟؟ لا قطعا لان هناك مصادر اخرى ذكرتهم ..

من جهة اخرى الهمداني نص في الاكليل على ان عنزه انتقلت الى الاعراض من خيبر وليس الى خيبر عينها بل حتى العنزيون انفسهم لايقولون بسكناهم في خيبر عينها .. بينما في صفة جزيره العرب تكلم عن خيبر ومن مر بهم من القبايل في طريقه ..

مع ان النص الوارد عن الاشعري والكلاعي وغيرهم يؤكد خبر سكناهم بالحجاز في ماقبل القرن السادس .. فلا داعي للبحث عن التاويلات البعيده مع وجود النصوص الصريحة , والقاعده انه لااجتهاد مع وجود النص ..

ومن وجه اخر ايضا لو لم تكن عنزه بالحجاز بل في عين التمر في تلك الحقبه هل كان يجوز على الهمداني او محمود ان يختار قبيله بعيده في الشمال نواحي عين التمر ثم يذكر صراعهم معهم ويذكر فيما بعد منازلها في الاعراض من خيبر بالتحديد الدقيق قبل نزولها بقرون طويله ثم بعد قرون من هلاك محمود والهمداني تنزل عنزه في نفس المكان !! هل كانوا يعلمون الغيب ؟؟ لاشك ان هذا الاعتراض باطل , وان ماذكروه كان صحيحا من ان عنزه كانت تقطن الحجاز من قديم العهد , والى هذا ذهب الجاسر والاحيدب من المعاصرين , وهو المأثور عن المتقدمين من العلماء ..

ثم لانجد من العلماء المتقدمين من اعترض على كلام الهمداني والكلاعي والاشعري فانه لو كانت عنزه بعين التمر لنص المؤرخين على تخطئة الهمداني والكلاعي والاشعري .. بل حتى العلماء المعاصرين اعتمدوا هذا القول منهم الشيخ حمد الجاسر والاحيدب وغيرهم ايضا ..

هذا ما تيسّر لي الآن، وهناك نصوص أخرى عندي تُثبت وجود عنزة في الحجاز قبل القرن السادس تحتاج مني إلى بسط وتوضيح ليس هذا موضعه .

الخلاصة : وجود عنزة في الحجاز قبل القرن السادس أمرٌ مؤكَّدٌ تضافرت عليه النصوص ..

والله اعلم واحكم ...
الرد الشبهات التي الرد الشبهات التي



الرد على الموضوع :


الرد الشبهات التي اقتباس: الرد الشبهات التي
الرد الشبهات التي
تواجد عنزه بارض الحجاز فيما قبل القرن السادس لم يتفرد به الهمداني مع ان تفرد الهمداني به كافي تماما , فتواجد عنزه بالحجاز في تلك القرون مرقوم في كتاب الأشعري ت 550 هـ ( التعريف با لانساب والتنويه بذوي الاحساب ) وقد نقله عن الكلاعي ت 404 هـ عند ذكره لانساب خولان ومراحل الصراع بين قبيلتي حرب وعنزه في المنطقه مابين الحرمين ..

يستفاد من نص الاشعري ..

1ـ ان الخبر لم يتفرد به الهمداني ..

2 ـ ومنها صحة الخبر الذي اورده الهمداني عند من يشكك بصحة كتاب الهمداني ..

3- ونقل الاشعري عن الكلاعي المتوفى 404 هـ ولم ينقلها عن الشيخ محمود

وحيث ذكرها الكلاعي ت 404 هـ دليل قاطع على صحة الخبر و أيضا شاهد على أنّ هذه الأخبار موجودة في أصل كتاب الإكليل .
الرد الشبهات التي الرد الشبهات التي



هذا القول ليس بحجة و لا يعتد به بل ترجيح يحتمل الصواب و يحتمل الخطأ حيث أن الكلاعي متأخر عن الهمداني مما يؤكد أن الخبر تفرد به الهمداني فقط أما الكلاعي فله ذكر يناقض الهمداني و لو أن الخبر عن وجود عنزه في جبل قدس لذكره ( أبو علي الهجري ) في كتابه ( التعليقات و النوادر) و هو معاصر للهمداني و قد كان رحمه الله كثير التنقل و يتردد على مكة والمدينه المنورة و أقامته في المدينه أكثر و ملم بالأحداث هناك و قد قال عنه الشيخ علامة الجزيرة حمد الجاسر : ( إن أبا علي الهجري استطاع أن يجمع ذخيرة طيبة من علم أهل البادية ؛ وهو يعيش بينهم لم يغادر بلادهم ؛ ولم يتلق شيئاً من ذلك العلم المتعلق بهم عن غيرهم ) اضافة الى ذلك فهو ؛ عالم لغويٌ ؛ وأديبٌ ؛ ذا عناية بالشعر ؛ وباحث جغرافي حدد كثير من المسميات والمواضع في شبه جزيرة العرب ؛ وهو أيضاً نسابة كبير عني بقسم كبير من الأنساب لعدد كبير من القبائل و لو أن عنزه لها موضع قدم في الحجاز لذكره في كتابه أو أي حدث عن بني وائل في تلك الحقبه الزمنيه و قد أطلع ( السمهودي ) على كثير من مؤلفات ( أبو علي الهجري ) خاصة كتابه ( التعليقات و النوادر ) و ( العقيق ) و لم يذكر أن لعنزه أو بقية ربيعه أي أحداث في ذلك العهد و النص في كتاب ( الأكليل ) يتناقض مع ما ذكر في كتاب ( صفة الجزيره العربيه ) الذي ألفه الهمداني قبل الإكليل و هنا كان الأولى تطبيق القاعده ( انه لااجتهاد مع وجود النص ) و النص الذي تفرد به الهمداني في كتابه الأكليل ( ناقضه كثير من العلماء منهم الهجري والخيار الحربي وعرام السلمي وياقوت والبكري والسمهودي وغيرهم بإجماعهم , فهل نرد كل هذه النصوص من أجل النص التالي وهو متناقض والراوي وهو المحابي مجهول لا يعرف ) ؟؟

و هذا نص الهمداني في كتاب الأكليل ( قال الهمداني في الإكليل ج1/ص304 – 305 - 306 )
{ إن بني حرب لما صارت إلي قدس من الحجاز وبها عنزة وبنو الحارث وبنو مالك من سليم من مزينة, ناصبتهم الحرب عنزة, والذي هاج أن رجلا حربيا وأخر عنزياً أمتريا في جذاذ نخل, فعدى الحربي على العنزي فضربه ضربة بتك بها يده, فعدت بنو حرب وهم يومئذ ستمائة رجل فأجلو من بالبلد من عنزة إلي الأعراض من خيبر, وقتلوا منها بشرا كثيرا .ثم ناصبتهم مزينة الحرب وكانت أهل ثروة زهاء خمسة آلاف، فقتلوا منها مقتلة عظيمة، وأجلوهم إلى الساحل من الجار والصفراء وأرض جشم، فهم بها إلى اليوم، لا يدخلون الفرع إلا بجوار وذمام من بني حرب وبقيت سُليم, فناصبتهم بنو الحارث وبنو مالك من سليم، وهم زهاء أربعة الآف، و هم أهل الحرتين والنقيع فحاربوهم دهراًً فأجلوهم من الحرتين والنقيع، وقتلوا منهم عددا كثيراً و صارت بنو الحارث وبنو مالك لا يدخل منها الحرتين والنقيع داخل إلا بذمام من بني حرب، وقد يبقى عليهم محمود لأن أمه جشمية من هوازن، فلما غلبت بنو حرب على تلك البلاد و قهرت غيرها تعلقت بها قريش بأصهارها, وأسند إليهم كل، وألقى أزمة أمره بخفارتهم، وكان المقتدر بالله يبعث إليهم طول حياته بالمال في خفارة الطريق، و إلى اليوم وهم على ذلك } .


الملاحظات على نص الهمداني :

1- الهمداني قد تفرد بهذا الخبر و لم يذكره غيره ممن عاصره من العلماء .

2- الهمداني يتناقض مع نفسه هاهنا فقد قال في كتابه صفة جزيرة العرب في تحديد أرض جهينة قال : وقُدس .. الخ ؟, فهو هنا في الإكليل يقول أن جبل قدس لحرب وفي صفة جزيرة العرب يقول لجهينة !,
3- أن هذه الرواية فيها من المبالغة والتمجيد لانتصارات مزعومة نسجها الهمداني من مخيلته ولم نرها إلا عند الهمداني !, فأين أهل كتب المعاجم والبلدان والتواريخ والأنساب عن مثل هذه الأحداث الجسيمه ؟, وأين هم من ذكر ديار وأنساب وتفرعات أصحاب هذا الجيش الذي لا يقهر ؟؟ , والذي أزاح وكسر شوكة كل تلك القبائل العريقة العظيمة والتي تاريخها يعود إلى ما قبل الإسلام كبني سُليم ومزينة وقريش والأنصار وما والاهما ....!!

4- كذلك أبوعلي الهجري الذي كان معاصرا للهمداني و قد أخذ عنه الهمداني بعض العلم لم يذكر تلك الحوادث الجسام و الانتصارات الساحقة و كذلك ياقوت الحموي صاحب كتاب ( معجم البلدان ) لم يذكر شيئا و هو من القرن السادس و أيضا أين أبو عبيد البكري صاحب ( معجم ما استعجم ) من تلك الأحداث أيضا ؟ , بل أين تلك الأحداث التي أحاطت بالمدينة وغيرت تركيبة أهلها من مؤرخ المدينة وعالمها السمهودي الذي كان ينزل المدينة ووضع تاريخ شامل للمدينة ومواضعها وأنساب القبائل التي تسكن حولها ؟, و هو مؤرخ يبحث في دور التقصي والشمول أيعقل أن يسهو عن كل تلك الأحداث الجسيمة ؟؟.و كلهم قد أطلعوا على كتاب ( التعليقات و النوادر ) لأبي علي الهجري كذلك كيف لم يذكر تلك الأحداث ابن شبه المتوفي 262هـ بل لم يذكر حرب في تلك الديار حيث عدد ديار مزينه و لم يذكر أحد من خولان في ذلك الوقت ربما لم تشتهر قبيلة حرب في ذلك الزمان .

5- التاريخ ينفي أي تواجد لعنزه في ذلك الوقت و لم يتفرد بذكر ذلك الا الهمداني و كل من أتى بذلك الخبر من المتأخرين عنه انما نقلوه عن الهمداني نفسه .لا يعلم أن عنزة سكنت جهات قدس إلا في دعوى الهمداني !!, وقد نص المعجميون أهل القرن الثالث أن جبلي قدس ورضوى لمزينة وجهينه ولم يذكروا عنزة البتة في تلك الأنحاء .

6- كيف أن قبيلة قد أجليت من أرضها في صعده باليمن منهكه بعد حروب طويله مع أبناء عمومتها في عام 131هجريه تهاجر الى الحجاز لتستقر في أماكن قبائل كبيره لها قوتها و منعتها و لها أحداث مع الدوله العباسيه شهيره مثل سليم التي لم تضعف عندما عاثوا في البلاد فا أرسل اليهم الواثق بالله القائد الشهير ( بغا الكبير ) في عام 230 هـ لقتالهم وكان عدد سليم 4000 و مزينه كان عددهم 5000 عندما ناصبتهم حرب العداء و أجلتهم عن ديارهم التي كانوا مستوطنين بها من أيام الجاهليه و قبلهم عنزه أي أكثر من عشرة ألاف مقاتل ينهزمون من 600 حربي و ماهي الا من مبالغات الهمداني المتعصب لليمانيه و يحاول رد الجميل لخولان بتمجيدهم بعد ما فكوا أسره كثيرا من سجن بعض حكام اليمن في ذلك الزمان .

7- قال الهمداني في الإكليل... ( وكان المقتدر بالله يبعث إليهم طول حياته بالمال في خفارة الطريق، و إلى اليوم وهم على ذلك ) .. أكبر اعتراض يتوجه على نص الهمداني هو: خفارة الطريق في عهد المقتدر !!فإن الثابت تاريخياً أنَّ أول مَن أخذ الخفارة على طريق الحاج هم القرامطة، أخذوها من الراضي بالله بن المقتدر بالله سنة 327 هـ. أما المقتدر بالله فقد مات سنة 320 هـ ولم يدفع خفارة لأحد على طريق الحاج.

8- المصدر الذي أعتمد عليه الهمداني و هو الشيخ محمود شيخ بني حرب في هذه الروايه و الذي لا وجود له الا في مسند الهمداني و لو كانت القصه حقيقيه فهو يعتبر غير محايد في ذلك ومن الطبيعي أن يرفع من شأن قومه .

9- شيخ الهمداني ( المحابي ) الذي لا يعرفه سوى الهمداني .

10- النص بين أحتمالين إما مدسوس بكتاب الهمداني وإما أن المحابي المجهول هذا كذاب .

11- كتاب صفة الجزيره العربيه ينقض ماجاء في الأكليل .

12- أن الحسن الهمداني متهم بالكذب فإذا خالفه أحد العلماء من هو أوثق منه فلا ينظر فيما أتى به .

13- جميع ما في كتاب الإكليل من النصوص التي تخص بنو حرب هي متناقضة لا تستقيم مع بعضها البعض, وقد أشار إلى هذا بعض نسابة حرب أنفسهم فقد ذكر في كتاب الأكليل أن حرب من خولان كهلان و في جزء آخر ذكر أن حرب من خولان قضاعه .

14- أن الهمداني ليس حجة في أنساب قبائل الحجازالبعيده نسبيا , فخبرته لا تتعدى أرض اليمن .

15- كتاب ( صفة جزيرة العرب ) صنفه و ألفه الهمداني بعد ( الإكليل ) فكيف يذكر عنزة في الإكليل الكتاب الأقدم و من ثم لا يأتي على ذكرهم بتاتاً في صفة جزيرة العرب الكتاب الأحدث أليس ذلك مدعاة للشك و الأستغراب .

و هذا نص الهمداني من كتابه صفة الجزيره العربيه
((.......مساكن العرب فيما جاوز المدنية: بين المدنية ووادي القرى خمس مراحل على طريق المروة، ولها طريق أخرى أيمن من تلك في أرض نجد على حصن بني عثمان مسافتها أربعة أيام، ولخيبر إلى المدنية طريقان إحداهما قاصفة من المدنية، والثانية تعدل من حصن بني عثمان ذات اليمين وبخيبر قوم من يهود وموال وخليطى من العرب، ومساكن بني حرب ما بين هذه المواضع هي وجهينة وبليّ ومزينة وهذه القبائل قديماً تطرقت إلى بلد طيء دون بني حرب ومن المروة إلى المدينة مرحلتان: السويداء وفيها الماء ثم المدينة، وأوال الحجازية أيمن من السويداء، فإذا جاء حاج مصر والشام من السويداء إلى المدينة مال إلى أوال ثم خرجوا منها إلى السّيالة وبأوال هذه نخل المروة ويسكنها الجعافر والموالي وخليط: العيص فيها جهينة ومزينة،.....)) .

ثم ذكر ( أرض جهيْنَة : تَيددُ ومثعر ووادي غوَى , ويحال فيقال وادي رَشد , وكذلك أحال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" في بني غَيَّان فقال : بنو رشدان , والأشعر والأجرد وقُدْس وآرة ورضوى وصنديد وإضم وهو واد عظيم تغزره أودية كثيرة وهو من أعراض الحجاز الكبار) .

أعتقد أن النصوص واضحة و لا يحتاج الى تأويلات جوفاء ليس الهدف منها الا اثارة الشبهات من غير طائل فقبيلة عنزه لم يكن لها و جود في الحجاز و الغريب في الأمر من اللذين يتمسكون بما ورد في الأكليل و هو دليل ضعيف و أنفرد به الهمداني فقط و ينافي ما أجمع عليه العلماء أو سكتوا عنه و ما أتى في كتاب صفة الجزيره العربيه ينفي ذلك و يثبت أن عنزه ليست موجوده حتى القرن الخامس في الحجاز و يوافق ما أتى به علماء أفاضل مثل ( أبو علي الهجري ) و ( ابن شبه ) و هم من أهل الحجاز و أوثق من الهمداني الذي عاش أغلب وقته في اليمن و ما يقارب الست سنوات في مكه فقط و لم يقرب من المدينه المنوره قط .


نصوص تؤيد أن قبيلة عنزة لم تكن متواجدة في الحجاز في صدر الاسلام :


ذكر الأصمعي ت 216هـ الحجاز في كتابه جزيرة العرب: "الحجاز من تخوم صنعاء من العبلاء و تبالة إلى تخوم الشام، وإنما سمي حجازًا لأنه حجز بين تهامة ونجد؛ فمكة تهامية والمدينة حجازية والطائف حجازية". وقال في موضع آخر: الحجاز اثنتا عشرة دارًا: المدينة وخيبر ومذك وذو المروة ودار بلي ودار أشجع ودار مزينة ودار جهينة ونفر من هوازن و جُلُّ سليم و جُلُّ هلال وظهر حرة ليلى ومما يلي الشام شغب وبدا".

قال البكري ت 487 هـ (( وجاء الله عز وجل بالاسلام وقد نزل الحجاز من العرب أسد وعبس وغطفان و فزاره ومزينه وفهم وعدوان وهذيل و خثعم و سلول وهلال ))

أورد المؤرخ أبي فراس بن دعثم الصنعاني ت 614 في السيرة المنصورية أسماء القبائل التي كانت تستوطن الحجاز في أواخر القرن السادس الهجري إبان حكم الشريف قتادة بن إدريس الحسني في معرض حديثه عن جمع الزكاة لصاحب اليمن حمزة بن منصور ، فقال : (( و قبضت الحقوق الواجبة من قبائل الحجاز من بلي و عدوان و جهينة و مزينة و هذيل و سليم و حرب ))

يقول الدكتور ابراهيم أسحاق ابراهيم : في كتابه هجرات الهلاليين (("..وفي نهاية العقد الثالث من القرن الهجري الثالث ق3هـ أنقضت القيسية وبعض أبناء عمومتهم بالحجاز على الحجيج وعلى سكان المدينة وأطرافها ، فسلبوا ونهبوا منهم ، وقد ذكر من هؤلاء القبائل سليم وهلال ومره وفزارة وغطفان وأشجع ونمير وتميم وضبة وباهلة ، ولا يبعد ان يكون دافع الاعراب إلى هذا النوع من الشطط هو إمحال باديتهم في نجد والحجاز ، وذلك أمر متكرر الحدوث في تلك النواحي ، فكان أن بعث الخليفة العباسي الواثق بن المعتصم إليهم قائدهم بغا الكبير عام 230هـ فقتل فيهم وأسر وحبس .. والذين حاولوا الهرب من الحبس قتلهم سكان المدينة ، ثم سار بغا عام 232هـ إلى اليمامة فأوقع ببني نمير وباهلة هناك ، واقتاد منهم عددا كبيرا" ))

أين عنزة من تلك الأحداث في الجزيرة العربية خاصة ( الحجاز و اليمامة ) منذ صدر الإسلام الى ما بين القرن الثالث و الرابع .


ذكر المؤرخون من كان يسكن جبل قدس منذ صدر الإسلام حتي القرن الرابع هـ :

ذكر أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم (من حديث عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله اقطع بلال بن الحارث المزني معادن القبلية، جلسيها وغوريه، إلى حيث يصلح الزرع من القدس ) .

أيضاً في كتاب " معجم ما استعجم –باب ذكر جزيرة العرب " نقل أبو عبيد البكري " قول ابن الكلبي ( ت 204 هـ) ( فنزلت جهينة تلك البلاد، وتلاقت قبائلهم وفضائلهم، فصارت نحو من عشرين بطنا، وتفرقت قبائل جهينة في تلك الجبال، وهي الأشعر والاجرد وقدس وآرة ورضوى وصندد، )

نقل أبو عبيد البكري في المعجم عن يعقوب بن السكيت ( ت 243هـ ) قال : ( قدس وآره: جبلان لجهينة، بين حرة بنى سليم وبين المدينة ) .

أيضاً نقل من أبو عبيد الله السكوني الذي قال : ( ونبات القدسين العرعر والقرظ والوحط وهما لمزينة، وفيهما أوشال) .

قال المجد في المغانم (3/1025) : قدس : بالضم، قال عرام ( عرام بن الأصبغ السلمي من أهل القرن الثاني للهجرة ) بالحجاز جبلان يقال لهما : القدسان ، قدس الأبيض، وقدس الأسود، وهما عند وَرِقان، أما الأبيض فيقطع بينه وبين ورقان عقبة يقال لها : ركوبة، وجبل شامخ ينقاد إلى المتعشى بين العرج و السقيا، وأما قدس الأسود فيقطع بينه وبين ورقان عقبة يقال لها : حَمت، والقدسان لمزينة .
(مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي ( ت 817هـ) .

قال السمهودي ( ت 911 هـ ) في الخلاصة (2/704) نقلاً عن أبو علي الهجري ( ت 300 هـ ) : قدس بالضم، وسكون الدال، قال الهجري : (غربي ضاف من النقيع ,جبال متصلة عظيمة كثيرة الخير، وبها فواكه ومزارع، فيها بستان ومنازل كثيرة من مزينة ) .

ذكر الهمداني ( ت 334 هـ ) في صفة جزيرة العرب ( أرض جهيْنَة : تَيددُ ومثعر ووادي غوَى , ويحال فيقال وادي رَشد , وكذلك أحال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" في بني غَيَّان فقال : بنو رشدان , والأشعر والأجرد وقُدْس وآرة ورضوى وصنديد وإضم وهو واد عظيم تغزره أودية كثيرة وهو من أعراض الحجاز الكبار)

ذكر الأزهري ( ت 370هـ ) ( أن جبل قدس وجبل آره لمزينة )

قال المرزباني (ت:491) في المعجم : القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن (عبد الله) بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، يكنى أبا محمد، حجازي مدني، يسكن جبال قدس، من أعراض المدينة.

قال ياقوت الحموي ( ت 626هـ ) في معجم البلدان :
قِرْس: ( جبل قدس ) بكسر القاف والسين مهملة: جبل بالحجاز في ديار جهينة قرب حرة النار .

كذلك ذكر أيضاً قريس: بالضم ثم الفتح تصغير قرس، وهو البرد والصقيع. قال نصر: جبل يذكر مع قرس جبل آخر كلاهما قرب المدينة. قال: وفي كتاب أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع بلال بن الحارث معادن القبلية جلسيها وغوريها وحيث يصلح الزرع من قريس في معجم الطبراني، من قدس والله أعلم.

ينقل لنا أبو عبيد البكري في معجم ما أستعجم ما قيل في جبل قدس من الشعر:

قول زهير بن أبي سلمى المزني :

ولنا بقدس فالنقيع إلى اوى ... رجع إذا لهث السبنى الوالغ

وقال مزرد بن ضرار الغطفاني لكعب بن زهير المزني :

وأنت امرو من أهل قدس وآرة ... أحللت عبد الله كناف مهبل

وأنشد الآمدي للبعيث الجهني :

ونحن وقعنا في مزينة وقعـة == غداة التقينا بين غيق وعيهما
ونحن جلبنا يوم قدس وآرة == قبابل خيل تترك الجو أقتما



بعد هذه النصوص المحكمة التي ذكرها العلماء سواء المتقدمين عن الهمداني أو المعاصرين له أو المتأخرين عنه فمنهم من عاش في الحجاز ومنهم عاش خارجه فهل من المعقول أن نتجاهل كل هذه النصوص لنتمسك بنص الهمداني الضعيف في كتاب الإكليل الذي لا يخرج عن ثلاثة احتمالات :

الأول : مصدر الهمداني المشبوه المحابي الذي نقل عنه لا يوجد إلا في الإكليل ولا يوجد في كتبه الأخرى مثل ( صفة جزيرة العرب , سرائر الحكمة , الجوهرتان و غيرها من مصنفاته ) مما يضع علامات استفهام كبيرة حول هذا المصدر .

الثاني : أضافة أو تلفيق بعض الروايات في الإكليل التي لا تستقيم مع العقل و المنطق من بعض الكتاب المتأخرين مثل محمد بن نشوان الحميري و غيره .

ثالثاً : إذا تفرد بخبر ما و وجد من يخالفه في خبره من العلماء فلا يؤخذ بقوله هذا .




يتبع أن شاء الله

( hgv] ugn hgafihj hgjd Hedvj p,g j,h[] rfdgm uk.m td hgp[h. rfg hgrvk hgohls iJ )




( hgv] ugn hgafihj hgjd Hedvj p,g j,h[] rfdgm uk.m td hgp[h. rfg hgrvk hgohls iJ ) ( hgv] ugn hgafihj hgjd Hedvj p,g j,h[] rfdgm uk.m td hgp[h. rfg hgrvk hgohls iJ ) 3nzh ledvm l[hgs uk.i l[hgs rfdgm uk.i anzi hgjd hgohls hgp[h. hgv] hgv] ugn hgafihj hgafihj hguk.d hgrvk jtvuhj rfdgm uk.i j,h[] fkd ,hzg fk, ,hdg fk, ,hzg f',k uk.i p,g ugn udhg ,hzg uk.m uk.i td to,` uk.i tv,u uk.i iJ rfg rfhzg uk.m rfdgm rfdgm uk.i












توقيع : خالد محمد الزبيني

خالد الزبيني الدهمشي


( إذا كان الصبر مُرًّا فعاقبته حلوة )

عرض البوم صور خالد محمد الزبيني   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2011, 10:59 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
خالد محمد الزبيني
اللقب:
" باحث وكاتـب "
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خالد محمد الزبيني

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 23450
المشاركات: 735 [+]
بمعدل : 0.23 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 20
خالد محمد الزبيني is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خالد محمد الزبيني غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خالد محمد الزبيني المنتدى : مجلس عنزة للموروث الشعبي
افتراضي رد: ( الرد على الشبهات التي أثيرت حول تواجد قبيلة عنزة في الحجاز قبل القرن الخامس هـ )

اقتباس:
ويضاف ايضا لتلك النصوص المتقدمه نصُّ ابن خلدون وهو موجود في تاريخ ابن خلدون 6 / 17 (في فصل: الطبقة الرابعة من العرب المستعجمة ... ) حيث قال :

(( إنَّ بني هلالٍ حين دَخَلُوا مِصْرَ ثم إفريقيا كان معهم أحياءٌ من العربِ كبني فَزَارَةَ وأشْجَعَ وبطونٍ من هوازن كبني جُشَم وبني ثور وسَلُول، وبني عَدْوانَ وبني طَرُودٍ من فَهْمٍ، وعنزة بن أسد. وهذه قبائلُ وبطونٌ كلُّها ـ عدا عنزة ـ من قَيْسِ عَيْلانَ، وديارُها في الحجازِ مُجاورةً لبني هلالٍ، فحين سارُوا إلى مِصْرَ سارُوا معهم ))

وأول دخولِ بني هلال وأحلافها إلى مصر كان بعد سنة 360 هـ


1- النص هنا تعرض للتحوير و التزوير في غير محلة فهذا النص الأصلي أنظر كتاب تاريخ ابن خلدون في باب ( دخول العرب المغرب ) من الطبقة الرابعة ( وكان فيهم من غير هلال كثير من فزارة وأشجع من بطون غطفان وجشم بن معاوية بن بكر بن هوازن وسلول بن مرة بن صعصعة بن معاوية، والمعقل من بطون اليمنية، وعمرة بن أسد من بني ربيعة بن نزار، وبني ثور بن معاوية بن عبادة بن ربيعة البكاء بن عامر بن صعصعة، وعدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان. وطرود بطن من فهم بن قيس، إلا أنهم كلهم مندرجون في هلال وفي الأثبج منهم خصوصاً، لأن الرياسة كانت عند دخولهم للأثبج وهلال فأدخلوا فيهم وصاروا مندرجين في جملتهم ) .

ذكر ابن خلدون رحمه الله ( عمرة بن أسد من بني ربيعة بن نزار ) تصحيف ( لعميرة ) أخ ( عنزة بن أسد ) و ( جديلة بن أسد ) من ربيعة و لم يذكر عنزة إلا في هذا النص ( و في رياح أيضاً بطن من عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار ، و يظعنون مع باديتهم )

فأين الأمانة العلمية في النقل و لماذا يتم الإسقاط على عنزة جزافاً في حالة الشبهة .

هنا يذكر الأستاذ خالد المجذوبي في بحث تحت عنوان / تاريخ هجرة قبائل العرب لشمال افريقيا :
( ذكر ابن خلدون انه دخل مع بنو هلال قبائل اسد بن خزيمة و عميرة بن اسد بن ربيعة و بني هذيل اللذين قال عنهم ابن خلدون ان هذيل لم يبقى لهم بجزيرة العرب الا بيوت معدودة و كانوا مع بني عدوان يشكلون حلفا ضد الامازيغ و هم اللذين اجبروا البربر للنزوح غربا )


تجاهل الكاتب المراحل التاريخية التي قد لا تخفى عليه عن خروج بني هلال من جزيرة العرب فهي على ثلاث مراحل كما أشار إلى ذلك المؤرخون :

المرحلة الأولى :

( كان الانتقال أيام الفتوحات الإسلامية في صدر الإسلام ( العصر الراشدي و الأموي ) خاصةً في عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك في القرن الثاني الهجري ) .

كما ذكر المقريزي وقد كان بنو سليم "يسكنون عالية نجد قرب خيبر، في أماكن تسمى الحرة مثل حرة بني سليم. ويقول البعض بأن لسليم وهلال مواطن في العراق، ومن ذلك أن مجموعة منهم إتخذوا لهم محلة بوادي الكوفة حوالي 120هـ وكان هذا المكان يعرف بمسجد بني هلال، كما استوطن بنو هلال بنواحي حلب والموصل ونزلوا المنازل التي كانت قبلهم لربيعة وكهلان. ""

( أما في مصر فإن صاحب الخراج فيها استقدم إلى الجوف الشرقي أيام هشام بن عبد الملك الأموي عام 109هـ أبياتا قيسية في نصر بن معاوية وعامر بن صعصعة وغيرهما من بطون هوازن". كذلك يقول: ""أن عبيد الله بن الحبحاب لما ولاه هشام مصر قال: "ما أرى لقيس فيها حظا إلا لناس من جديلة وفهم فيهم وعدنان" فكتب إلى هشام: "أن أمير المؤمنين أطال الله بقاءه قد شرف هذا الحي من قيس ونعشهم ورفع من ذكرهم وأني قدمت مصر فلم أر لهم فيها حظا إلا أبياتا من فهم، وفيها كور ليس فيها أحد وليس يضر بأهلها نزولهم معهم ولا يكسر خراجا وهو بلبيس فإن رأي أمير المؤمنين أن ينزلها هذا الحي من قيس فليفعل" فكتب إلى هشام: "أنت وذلك" فبعث إلى البادية فقدم عليه مائة أهل بيت من بني نضر ومائة أهل بيت من بني سليم فأنزلهم بلبيس وأمرهم بالزرع". وكان ذلك في بداية القرن الثاني للهجرة، وإستيطان هذه المجموعات إنعكس على المجموعات الأخرى التي بقيت قابعة بالجزيرة حيث تشكوا شظف العيش، وذلك مما دفع هذه الأخيرة إلى مغادرة البادية، والهجرة إلى مصر للإستيطان بالقرب من القبائل الأخرى ).

كذلك ذكر الكندي ت 355 هـ في (كتاب الولاة و القضاة)
( على عهد الخليفة الاموي هشام بن عبدالملك قدمت مصر قبائل قيسية 100 من اهل بيت نصر و 100 بني عامر و 100 هوازن و 100 بني سليم ونزلوا بلبيس و اشترط عليهم هشام ان لا ينزلوا الفسطاط و امرهم بالزراعة ) .


المرحلة الثانية :

كانت في عهد الحروب التي حدثت بين القرامطة و الفاطميين في عهد العزيز بالله الخليفة الفاطمي الخامس و كانت فترة حكمة ما بين ( 365 هـ / 386 هـ ) وقد حدث هذا الانتقال كما أشار إلى ذلك المؤرخون في فترة حكم العزيز بالله نكاية بالقرامطة ( أسباب سياسية ) نلخص هذه المرحلة كالآتي :

1- فقد استعان العزيز بالله ( ببني هلال , سليم ) نكاية بالقرامطة الذين شقوا عليه عصى الطاعة كما ذكر(د. ابراهيم أسحاق ابراهيم ) : ( و في السنوات من ( 365 – 386 هـ ) نقل العزيز بالله العبيدي الفاطمي بعض من هلال و بني سليم إلى مصر فانزلهم بالعدوة الشرقية للنيل و بالصعيد ) .
- أيضاً ذكر ابن خلدون ( ولما تغلب شيعة ابن عبيد الله المهدي على مصر والشام، وكان القرامطة قد تغلبوا على أمصار الشام فانتزعها العزيز منهم وغلبهم عليها وردهم على أعقابهم إلى قرارهم بالبحرين ونقل أشياعهم من العرب من بني هلال وسليم فأنزلهم بالصعيد، وفي العدوة الشرقية من بحر النيل فأقاموا هناك، وكان لهم أضرار بالبلاد ) .
تاريخ ابن خلدون . الطبقة الرابعة - من العرب المستعجمة

1- ذكر د. إبراهيم إسحاق ( بعض ) و لم يذكر بها أحلاف أو غيرها فقد حددت ببني هلال و سليم فقط و كانت غالبية القبيلتين في الحجاز و نجد فلم ينتقل إلى مصر إلا بعضهم أيضاً من المتعارف علية لدى المؤرخين أن السيرة الهلالية بدأت في المرحلة الثالثة فشتّان بين الأمرين و لا يجمعهما أي رابط نظراً لاختلاف الظروف في ذلك الوقت .

2- مصر لم تدخل أصلا ًتحت مظلة الدولة الفاطمية ( العبيديه ) إلا بعد 358 هـ تحت رايات القائد الشهير جوهر الصقلي و لم ينتقل المعز لدين الله الخليفة الفاطمي الرابع من ( القيروان ) إلا سنة 363 هـ و قد دخل ( القاهرة ) في الخامس من رمضان من السنة نفسها و كان قائده الشهير جوهر الصقلي قائداً لهذه الحملة للفاطميين .

المرحلة الثالثة :

وهي الهجرة الكبرى التي حدثت بمعية القبائل المتحالفة أو كما يعرف ( بالتغريبه الهلالية ) أو السيرة الهلالية و كانت في منتصف القرن الخامس الهجري ( أسباب اقتصادية ) في المقام الأول نلخصها كالآتي :

1- نعم كان دخول بني هلال و أحلافها المعروف بأسم ( التغريبه الهلالية ) إلى مصر كان بعد 360 هـ أي بعد 80 عام من هذا التاريخ و هناك إختلاف كبير بين المرحلة الثانية لبني هلال و سليم في عهد الخليفة الفاطمي الخامس ( العزيز بالله ) و المرحلة الثالثة ( التغريبة ) التي حدثت في عهد ( المستنصر بالله ) الخليفة الثامن .

2- بالنسبة لما ذكره ابن خلدون عن دخول بني هلال و حلفائها إلى مصر يؤيد أن عنزة كانت متواجدة في الحجاز منذ القرن الخامس الهجري فقدوم بني هلال إلى مصر أو فيما يعرف ( بالتغريبة الهلالية ) كانت في عهد الخليفة الفاطمي ( المستنصر بالله ) و قد عاش في القرن الخامس و بناء علية لا صحة للتاريخ الذي وضع ( 360 ) فهي محاولة قد عثى عليها الزمان و شرب للتمويه على القارئ الكريم للإيحاء على أن دخول بني هلال و حلفائها إلى مصر كان منتصف القرن الرابع و هذا خطأ انظر ما ذكره ابن خلدون في تاريخه / من الطبقة الرابعة هذا النص ( ثم نرجع إلى المنتقلين من هذه الطبقة إلى إفريقية و المغرب ، فنستوعب أخبارهم ، لأن العرب لم يكن المغرب لهم في الأيام السابقة بوطن ، و إنما أنتقل إليه في أواسط المائة الخامسة أفاريق من بني هلال و سليم اختلطوا في الدول هنالك فكانت أخبارهم من أخبارها ) . الطبقة الرابعة - من العرب المستعجمة

ذكرها ابن خلدون أواسط المائة الخامسة ولا أدري كيف وضع الكاتب تاريخ 360 هـ على أنه التاريخ الفعلي لتغريبة بني هلال فا أغلبهم كانوا متواجدين في جزيرة العرب في ذلك الوقت و لم يخرج إلا جزء منهم كما بيناه سابقاً.

3-هجرة بني هلال و حلفائها من الجزيرة العربية كان في عصر الشريف ( شكر ) ما بين سنة ( 440 هـ ،453هـ ) عندما و قعت الشدة الكبرى و القحط العظيم ، حتى أنعدم الزاد في جزيرة العرب و مصر و العراق ، و في عصره بدأت الهجرات الهلالية ( تغريبة بني هلال و حلفائها من القبائل القيسية و غيرها ) كما ذكره ابن خلدون في تاريخه نقلا عن ابن حزم و هو ( . وهو شكر بن أبي الفتوح الحسن بن أبي هاشم محمد بن موسى بن عبد الله أبي الكرام بن موسى الجون بن عبد الله بن إدريس وهلك سنة ثلاث وخمسين، وولي ابنه محمد الذي يزعم هؤلاء الهلاليون أنه من الجازية هذه. وتقدم ذلك في أخبار العلوية هكذا نسبه ابن حزم ) .

4- لم يدخل بني هلال و حلفائها مصر بالهجرة الكبرى المعروفة (بتغريبة بني هلال) إلا في عهد المستنصر بالله ( الخليفة الفاطمي الثامن ) و كانت فترة حكمه من ( 15 من شعبان 427 هـ = 13 من يونيو 1036هـ ) إلى ( 18 من ذي الحجة سنة 487 هـ = 29 ديسمبر 1094 م ) ليحاربوا عدوه في شمال القيروان المعتز باديس أو ما يعرف بالسيرة الهلالية باسم ( الزناتي خليفة ) حاكم القيروان بعد أن أشار الوزير ( أبو محمد الحسن بن علي اليازوري ) على المستنصر بالله .

5- ذكر أحداث للفارس الصنديد سلامه بن رزق ( أبو زيد الهلالي ) بعد عام 460 هـ في شمال أفريقيا فقد كان يقود أحد بطون بني هلال من جزيرة العرب إلى شمال أفريقيا ذكرها ابن خلدون في كتابه ( تاريخ ابن خلدون ) مما يؤكد بطلان تاريخ 360 هـ على أنه التاريخ الفعلي لهجرة بني هلال ( تغريبة بني هلال ) و ليس من المعقول أن يعيش أبو زيد أكثر من مائة عام و هو يقود قبيلته في حروب طاحنه مع أعداء أشداء من الجزيرة العربية إلى الشام ثم إلى مصر و شمال أفريقيا و قد ذكره ابن خلدون مع أشراف بني هلال في باب / دخول العرب المغرب من الطبقة الرابعة النص ( و كان أشرافهم حسن بن سرحان و أخوه بدر و فضل بن ناهض ، و ينسبون هؤلاء في دريد بن الأثبج و ماضي بن مقرب و ينسبونه في قرة ، و سلامة بن رزق ( أبو زيد الهلالي ) في بني كثير من بطون كرفة بن الأثبج و شبان بن الأحيمر و أخوه صليصل ، و ينسبونهم في بني عطية من كرفة ، و ذياب بن غانم و ينسبونه في بني ثور ، و موسى بن يحيى و ينسبونه في مرداس رياح لا مرداس سليم ، فاحذر الغلط في هذا )

6- مما يؤكد تواجد بني هلال في الحجاز حتى القرن الخامس نجد الإدريسي يذكر في كتاب " تحفة المشتاق " ( أن الغالب على نواحي مكة مما يلي الشرق بنو هلال وبنو سعد في قبائل من هذيل ) .
والإدريسي نقل معلوماته عن بلاد العرب فيما يظهر عن أحمد بن أنس العذري الذي أقام في مكة بضع سنوات في آخر العشر الأولى من القرن الخامس وأول العشر الثانية ، والف كتاباً كان من مصادر الإدريسي على ما ذكر في مقدمة " تحفة المشتاق "

- تغاضى الكاتب عن احتمالات معتبره ترجح أن يتم حلف بني هلال و القبائل الأخرى بما فيها عنزة في خارج الحجاز أو الجزيرة العربية مفترضاً على أنه بالحجاز لغرض في نفس يعقوب من دون أن يذكر ما يدعم قولة من المصادر و سأوضح هذه الاحتمالات كالآتي :

( العراق و الشام )

- الكاتب يتجاهل تواجد بني هلال في العراق و الشام لكي يمرر نظريته البالية فليس شرطاً أن يتم الحلف في الحجاز بين تلك القبائل البدوية الرحالة فمن المرجح أن يتم خارج الحجاز أو في أي مكان آخر مثل ( العراق و الشام ) خاصةً أن قبيلة عنزة بن أسد و بقية ربيعة متواجدة قبلهم بكثير سواء في بادية العراق أو الشام علماً أن بني هلال كانوا يرتحلون إلى بادية الشام و العراق في الصيف و يعودون إلى شمال الجزيرة العربية و نجد و الحجاز في الشتاء . ذكر ابن خلدون ( كانت بطون بني هلال و سليم من مضر لم يزالوا بادين منذ الدولة العباسية ، و كانوا أحياء ناجعة بمجالاتهم من قفر الحجاز بنجد ، فبنو سليم مما يلي المدينة ، و بنو هلال في جبل غزوان عند الطائف . و ربما كانوا يطوفون رحلة الصيف و الشتاء أطراف العراق و الشام ، فيغيرون على الضواحي و يفسدون السابلة ) و ذكر أيضاً (وأقام بنو هلال بالشام إلى أن ظعنوا إلى المغرب كما نذكر في أخبارهم. وبقي منهم بقية بجبل بني هلال المشهور بهم الذي فيه قلعة صرخد. وأكثرهم اليوم يتعاطون الفلح.) تاريخ ابن خلدون الطبقة الرابعة من العرب المستعجمة في باب ( الخبر عن دخول العرب من بني هلال و سليم المغرب ) .


( مصر )

1- هجرة عنزة إلى مصر كانت منذ صدر الإسلام بمعنى أدق كانت في عصر الخليفة الراشدي الثاني ( عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه فقد شاركوا في جيش فتح مصر تحت قيادة ( عمرو بن العاص ) رضي الله عنه فقد أتم الفتح في عام 21هـ فقد ذكر عبد الله البري نقلاً عن ابن الحكم أن قبائل ربيعة قدمت مع جيش الفتح الإسلامي في صدر الإسلام ( من قبائل : عنزة و بنو شيبان و بنو حنيفة و بنو غبر وهم بطن من يشكر و بنو يونس ويبدو أنها جاء ت مع جيش الفتح فابن عبدالحكم يذكر لها في مصر دور مجتمعه نحو من عشر وفي هذا ما يدل على كثرتها ومسجداً في أصل العقبة التي عند دار ابن صامت وتاريخ مصر خال تماماً من شخصياتها ..)

[ عبدالله خورشيد البري / القبائل العربية في مصر في القرون الثلاثة ]

و هذا النص الذي ذكره ابن الحكم في كتابه فتوح مصر و المغرب في باب / فتح مصر( و لعنزة من ربيعة دور في مجتمعة نحو من عشر و مسجد من أصل العقبة التي عند دار ابن الصامت ) .

تواجد عنزة بمصر قد سبق الهجرة الهلالية بأكثر من ثلاثة قرون على الأقل و لا أدري كيف تغاضى هذا الكويتب عن أمر كهذا .

2- تغافل الكاتب أيضاً عن تواجد قبائل من ربيعة في مصر بما فيها عنزة قبل هجرة بني هلال مما يزيد في ترجيح أقوى و هو أن يتم الحلف بين بني هلال و عنزة في الصعيد في جنوب مصر و ليس في الحجاز خاصةً إذا ما علمنا أن هجرة ربيعة إلى بلاد مصر و النوبة التي بدأت منذ 206 هـ عندما عيّن الخليفة العباسي المأمون الأمير ( خالد بن يزيد الشيباني ) والياً على مصر و أنتقل معه جزء من قبائل ربيعة من بني شيبان و عنزة و حنيفة و قيس بن ثعلبه فيما بعد ثم مالبث أن عاد إلى ديار ربيعة في العراق في شمال العراق و بقيت هذه القبائل و عرفت بإسم ربيعة في بلاد الصعيد و النوبة ثم كونت دولة ( الكنوز ) تحت قيادة بني حنيفة في بداية سنة 397 هـ و أتخذت أسوان عاصمةً لها إلى أن دمرها صلاح الدين الأيوبي في سنة 570 هـ و هذا ما يتوافق مع قدوم بني هلال إلى الصعيد بدأً من سنة 440 هـ و تحالف بطون عنزة معهم و دخولهم شمال أفريقيا مع بني هلال .

3- إذا أخذنا بالأعتبار وجود بعض من ربيعة بما فيها عنزة في مصر و من ثم بلاد النوبة بدأً منذ 21هـ مروراً في عام 206 هـ و 240 هـ أي قبل تواجد الهلاليين و حلفائهم في تلك الديار بقرون عديدة على الأقل و نقل العزيز بالله بعض بني هلال و سليم منذ 365 هـ هذا مما يزيد من أحتمالية وجود هذا الحلف في مصر أكثر من أي مكان آخر كما ذكر المقريزي في كتابة البيان ( وكان بصعيد مصر أولاد الكنز أصلهم من ربيعة بن نزار بن معد ابن عدنان، وكانوا ينزلون اليمامة وقدموا مصر في خلافة المتوكل على الله أعوام بضع وأربعين ومائتين في عدد كثير وانتشروا في النواحي. ونزل طائفة منهم بأعالي الصعيد وسكنوا بيوت الشعر في براريها الجنوبية وأوديتها. ) .

كذلك ذكر الأستاذ خالد المجذوبي نقلا عن ابن خلدون في تاريخه ( أن قبائل عنزة و التي اشتركت في ثورة العرب ضد المماليك, بصعيد مصر سنة 652 هجرية كما شاركت قبلها سنة 255 هجرية مع قبائل لخم و جذام و سعد العشيرة و جهينة ضد احمد بن طولون و كان هذا بداية النزوح العربي للسودان ,و كان هذا ايضا بداية الحلف بني ربيعة و جهينة التي نتج عنها مملكة ربيعة ) .


أثبتت هذه النصوص انتقال قبائل ربيعة بما فيها عنزة إلى مصر في وقت مبكر قبل قدوم بني هلال بزمن طويل .


( الحجاز)

- إذا أردنا مسايرة هذا الكويتب في غية كما بينّا في السياق السابق أن هجرة بني هلال من الحجاز أو كما يعرف ( السيرة الهلالية ) التي حدثت في منتصف القرن الخامس تقريباً كما ذكره ابن خلدون و الإدريسي فهذا يتوافق مع تواجد عنزة بعد القرن الخامس في خيبر الحجاز فمن المرجح أن يتم هذا الحلف بعد القرن الخامس و ليس قبل ذلك مما يدعم صحة القول في تواجد عنزة في الحجاز بعد القرن الخامس الهجري أما ما قبل هذا التاريخ فقد بينا فيما سبق ترجيح قيام هذا الحلف خارج الجزيرة العربية .


أختم هذا القول عن بني هلال و هجراتهم بما ذكره الشيخ العلامة حمد الجاسر رحمه الله في مقال ( بنو هــلال قديما وحديثا ) و هذا المقال منشور في مجلة العرب ج1و2 س 21 .. رجب 1406هـ قال :

( وخلاصة ما تقدم : أن قبيلة بني هلال كانت منتشرة في أعالي نجد وما يليها من بلاد الحجاز حول الطائف إلى ما يقرب من مكة مخالطة فروعاً من هوازن كبني جشم وغيرهم للقرابة وللتجاور في المنازل . ثم انتقلت فروع من هذه القبيلة في فترات مختلفة كان آخرها وأشهرها انتقال قسم كبير منهم إلى المغرب وهذا ما عرف عند أهل عصرنا بتغريبة بني هلال وقد فصل ابن خلدون جوانب من أخبار هذا الانتقال )
.


- حقيقة ً أن معظم الباحثين لم يفهموا أن قبيلة عنزة قبيلة بدويه تنتقل حيث تشاء بحثاً عن الماء و المرعى و هي غير متقيدة في مكان فقبل قدومها من عين التمر غرب العراق كانت تبعد في نجعتها أحياناً إلى أطراف الشام و شمال الجزيرة العربية ثم تعود إلى عين التمر لتحصل على التموين اللازم من محصول التمور و غيرها من المؤن فعندما يتم ذكر لعنزة في الجزيرة او الشام أو العراق فليس معناه أنهم مستقرون فيه فهم بدو كما أسلفنا يرحلون و ينزلون في أماكن متعددة و غير متقيدين بمكان معين و لم تنقطع صلتهم بتلك الأماكن حالهم حال معظم القبائل العربية و كان موالي عنزة سواء في عين التمر أو خيبر هم من يقوم برعاية محصول النخيل من التمور .

الخلاصة :

1- بني هلال هاجروا من الجزيرة العربية إلى خارجها في مراحل متفاوتة و ليس كما أشار صاحبنا الذي تجمد عند حقبة زمنية معينة لكي يوهم القارئ بأن الحلف قد تم في الحجاز قبل القرن الخامس ليخدم أغراضه الدنيئة و توجهاته المشبوهة بنفي الوائلية و من ثم تأكيد خبر الإكليل ( جبل قدس ) للهمداني فهذا ما أثبتنا نقضه في النقاط السابقة .

2- هجرة بني هلال ( التغريبة الهلالية ) حدثت في النصف الأول من القرن الخامس أما الانتقالات التي سبقت هذا التاريخ لا تعدوا كونها جزئية فقط و ليست هجرة كبرى .

3- التحالفات التي حدثت بين بني هلال و القبائل التي هاجرت معها قد تم البعض منها في الحجاز و البعض الآخر في العراق و الشام و من ثم مصر على فترات تاريخية متفاوتة فلا يجب تقييده في منطقة معينة .

4-عنزة كانت متواجدة في العراق و الشام و مصر قبل هجرة الهلاليين بمعية حلفائهم بأكثر من عدة قرون على الأقل مما يضعف كثيراً الاعتماد على هذا القول .



اقتباس:
ويُضاف إلى نص الهمداني والكلاعي والاشعري وابن خلدون نصُّ المقريزي المتوفى 845 هـ الذي قال في كتابه (البيان والإعراب عمَّن في أرض مصر من قبائل الأعراب) ( إنَّ عنزة من أحلاف الجعافرة آل جعفر بن أبي طالب في مصر ))

ودخول الجعافرة هؤلاء إلى مصر كان بين أواخر القرن الثالث والقرن الرابع ( 290 / 390 هـ ) وانظر : (القبائل العربية في مصر) لعبد الله خورشيد البري ص 114


ملاحظات على علاقة عنزة ببني جعفر الطيار :


1- هجرة بني جعفر ( الطيار ) بن أبي طالب رضي الله عنه قد بدأت مع هجرة قريش الكبرى إلى خارج الجزيرة العربية و كانت على مراحل متفاوتة ولم يشر المؤرخون عن وجود عنزة معهم .

2- نعم عنزة كانوا من أحلاف الجعافرة الطيارون و لكن المقريزي ذكر ذلك بمصر .

3- لم يكن في هذا الحلف الذي تم بمصر تحالف خاص بين الجعافرة و عنزة بل كان بمعية قبائل أخرى كما ذكرها المقريزي في البيان حيث قال ( وغلب علي بني محمد اسم بني اسماعيل ، وفيهم عدة بطون ذكر منهم ثلاثة عشر بطناً و منهم : أولاد الشريف حصن الدولة ثعلب ، و عد في أحلافهم أولاد حسين و الأنصار و مزينة . و عد في أولاد عبدالله عشر بطون و عد في أحلافهم عنزة ، فزاره ، و بني عثمان الأمويين ، و بني خالد ، و بني مسلمة ، و بني الضباب ، و بني عسكر ، و بني الندى ) بمعنى أن هذا الحلف بين تلك القبائل و أولاد محمد من الجعافرة فقط و ليس عموم الجعافرة .

4- المقريزي لا يعطي فكرة واضحة عن أول إقامة الجعافرة بمصر و لكن في حين يرى هارولد مكمايكل ( أن هؤلاء الجعافرة هاجروا إلى مصر لما طردوا من مكة في القرن العاشر الميلادي ، أي مابين أواخر القرنين الثالث و الرابع الهجريين ( 289 - 391 هـ ) . )
على أية حال لا يعرف تاريخ محدد لهجرة الجعافرة الطيارون من الحجاز و التاريخ الذي وضع إنما هو إجتهاد يحتمل الصواب و الخطأ و ليس دليلاً قطعياً .

5- طبيعة الحلف بين عنزة و الجعافرة الطيارون بعد القرن الخامس في الحجاز تحديداً في خيبر لم يكن حلفاً بالمفهوم العام بل كانت بينهما حروب و عداء و الجعافرة كانوا يدفعون الخوه إلى عنزة كما ذكر في كتاب ( البدو ) الجزء الثاني من صفحة 498 إلى 499 للمستشرق الألماني و عالم الآثار ماكس فون أوبنهايم قال ( الجعافرة الذين ينتسبون إلى جعفر بن أبي طالب ، ابن عم النبي محمد ، إذ أن هؤلاء الجعافرة ( بني جعفر ) كانوا في العصور الوسطى منتشرين في منطقة الحجاز و بالتحديد خيبر . و في القرن العاشر الميلادي كانوا يملكون واحة ( ذو المروة ) الموجودة عند مصب وادي الجزل في وادي الحمض . و في وقت لاحق واحة خيبر . لكن عنزة ضغطوا عليهم جداً هنا إلى درجة أنهم كانوا يقدمون جزءاً من محصول التمر خوة ، لا بل أنهم كانوا قبلوا بأن يحكمهم رجل من عنزة . صحيح أنهم قتلوا الرجل دون عقاب لكنهم لم يستطيعوا التخلص من الخوة ) .

وقال المغيري في كتابه (المنتخب في ذكر قبائل العرب) :
"وأما بنو جعفر سكان خيبر، فهم من ولد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، وكانت خيبر ذات نخل وزروع وأنهار، فغلبهم عليها بنو عنزة بن أسد بن ربيعة، ولم يبق بأيديهم إلا القليل، وافترقوا بعد ذلك منها"

6- عندما هاجر الجعافرة الطيارون من الحجاز لم يذكر المقريزي أو ابن خلدون أي نص يفيد بخروج عنزة معهم .

7- قدوم عنزة و ربيعة إلى مصر بدأ منذ 21هـ بمعنى أن قبائل ربيعة قد أتت إلى مصر على مراحل قبل قدوم الجعافرة هؤلاء بأكثر من قرنين على الأقل مما يرجح أن الحلف تم في مصر .

8- لو كانت عنزة مستقرة بالحجاز و متحالفة مع بني جعفر قبل القرن الخامس لشاركت بالحرب ضد أعدائهم سواء أبناء عمومتهم من الحسنيين أو الحسينيين أو بني حرب كما ذكر البلخي.

9- ذكر المقريزي في البيان ( و هناك فوج آخر من أولاد جعفر الطيار هبط مصر في أوائل المائة الخامسة للميلاد ( 1500 م ) في السويط إحدى قرى الشام و كان أميرهم الشريف سعد بن نعمة الله بن سلطان بن سرور بن رائع بن الحسن بن جعفر السيد و حدث رجل منهم ورد إلى الحلة في العراق أيام الأمير سليمان بن مهنا بن عيسى فقال : (( نحن بنو جعفر الطيار بادية مع آل مهنا نقرب من أربعة آلاف فارس نحفظ نسبنا و ننكح أعراب طئ و لا ننكحهم . و أكثرنا لا يعرف تفصيل نسبه على جعفر الطيار و إنما نعرف إننا من ولده )) .
هؤلاء الجعافرة قدموا إلى الشام و العراق و تحالفوا مع طئ ثم أنتقلوا إلى مصر و لا يوجد أي ذكر لعنزة معهم سواء في الحجاز أو الشام و العراق حتى شمال الجزيرة العربية قبل القرن الخامس الهجري .

10- ذكر السيد مرتضى في مصنفه الروض المعطار ( يرجع اسم الجعفرية ( في مصر ) إلى نزول بعض الجعافرة الطيارون من نسل الحسن بن جعفر الأمير بن إبراهيم الأعرابي ( أمه بنت عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ) بن أبو جعفر محمد الجواد بن علي الزينبي ( و دعي بالزينبي نسبه إلى أمه السيدة زينب بنت الإمام الحسين الشهيد ) بن عبد الله بن جعفر الطيار المعروف أيضاً بذي الجناحين بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم , بالقرية في أوائل سنة 500 هـ قادمين من قرية السويط بالشام و التي أنتقلوا إليها من وادي القرى بالقرب من المدينة المنورة بالحجاز و ذلك مع من جلوا من بطون الجعافرة الطيارين بعد أن تغلب عليهم بني عمومتهم بني الحسين ( نسل الإمام الحسين الشهيد بن علي أمير المؤمنين بن أبي طالب ) و الذين أخرجوهم من نواحي المدينة المنورة و قد ذكر إيقاع الحسينيين بالجعافرة الطيارين و إخراجهم من نواحي المدينة كل من المقريزي ( في البيان و الإعراب و غيره من مصنفاته و ابن خلدون في تاريخه و السخاوي في كتابه الضوء اللامع و خلاصة الوفاء و غيرهم من المؤرخين ) .

بعد هذا النص نلاحظ الآتي :

أ – لا وجود لأي صلة تربط قبيلة عنزة بالجعافرة ( الطيارين ) في الحجاز منذ خروجهم من نواحي المدينة ثم انتقالهم إلى قرية ( السويط ) بالشام و بعد ذلك إلى قرية الجعفرية في مصر حتى القرن السادس الهجري .

ب – علاقة التحالف بين عنزة و الجعافرة تمت في مصر قبل أن تتم في الحجاز بقرون عديدة و شتّان بين الأمرين و لا يوجد بينهما أي رابط .

11 – طبيعة الأحلاف في مصر تختلف عن جزيرة العرب اختلاف كبير في مصر و شمال أفريقيا كما ذكر المؤرخون تتم الأحلاف بين قبائل كثيرة متعددة المشارب و الأعراق ( كالقيسية و اليمانية ) ضد من عاداها و تكون القبائل العربية منقسمة بين الشعبين الكبيرين و تاريخ القبائل العربية في مصر ، تلك هيا قيام الأحلاف العربية ، و هذه الأحلاف ، من حيث علاقتها بحكام مصر في خلال هذه المرحلة ، كانت – بصفة عامة – إما معادية للسياسة التي برزت في العصور التركية ، و إما مهادنة – نسبياً – للسلطة الحاكمة كالذي حدث في عصري الفاطميين و الأيوبيين . قد قامت أحلاف عربية معادية للسياسة التركية في مصر ضد ( المماليك ) خاصةً أو ضد ( البربر ) و الدويلات الإسلامية في شمال أفريقيا . ( كما أشار إلى ذلك المقريزي في كتابه البيان و الأعراب) أما في الجزيرة العربية و أطراف العراق و الشام فالأمر مختلف و تتكون التحالفات في الغالب بين أقرباء الدم و بعض الأحلاف من خارج نطاق القرابة يحدث و لكن على نطاق ضيّق .

12 – ليس بالضرورة بمكان إذا حدث حلف بين قبيلتين في مصر أو أي بلد آخر أن ينطبق ذلك على القبيلتين في كل البلدان الأخرى فهناك ظروف و ضروريات تختلف من مكان إلى آخر ما بين عداوة و سلم و علاقة تلك الأحلاف بالحكام و الدول الإسلامية و غيرها .

13 – ذكر المقريزي هذا النص الذي يفيد أن بعض قبائل ربيعة الرئيسية كانت متواجدة في مصر بعد القرن السادس ( و لما قدم الغز صحبة أسد الدين شيركوه إلى مصر كان بأرض مصر من العرب طلحة و جعفر و بلي و جهينة و شيبان و عذر و عذره و طي و سنبس و حنيفة و مخزوم ) و بداية قدوم أسد الدين شيركوه إلى مصر كان في عام 559 م .

كذلك أشارت المصادر التاريخية عند دخول أسد الدين أي قبل قيام الدولة الأيوبية كانت هناك دولة الكنوز في النوبة و شمال السودان التي تضم قبائل من ربيعة كبني حنيفة , شيبان , عنزة و غيرها كما أشرنا إليه سابقاً .

الخلاصة :

1- العلاقة بين الجعافرة الطيارون و عنزة في الحجاز هي علاقة أشبه ما تكون بالتبعية المطلقة من الجعافرة إلى عنزة نظير دفع الخوة لحمايتهم فمن المتعارف عليه أن الطرف الأقوى هو من يأخذ الخوة و ليس كما يحاول البعض تصوره .

2- التحالف الذي بين الجعافرة و عنزة في مصر قد تم في القرن الثالث على أقصى ما يمكن أي قبل قدوم عنزة من عين التمر إلى خيبر بزمن طويل و هنا سوف أساير هؤلاء المتحذلقين على أفتراض صحة ما ذكر الهمداني في الإكليل عن قصة ( جبل قدس ) فقد تناسوا أنها حدثت في القرن الرابع إذ لا يوجد أي رابط بين الأمرين مما يضعف الاستدلال بهذا القول .



اقتباس:
والجعافره من اهل الحجاز حيث نقل عنهم البلخي المتوفى 322 هـ :

(( كنت في منطقة قريبة بين الابواء و الجحفة على طريق الحاج وطيلة أيام مقامي بالحجاز في تلك المنطقة رئيس للجعفرين من سلالة جعفر بن أبي طالب وكانت بينهم و بين الحسنيين حروب ودماء , حتى استولى طائفة من اليمن يعرفون ببني حرب على ضياع ومزارع الجعفريين والحسنيين فحاربوهم واستولو عليهم ))

مع العلم ان نص ابو زيد البلخي يفيد ان قبيلة حرب والتي هاجرت من صعده ولاتعلم اين هي وجهتها القادمه يفيد بان قبيلة حرب لم تستوطن هذه المنطقه الحساسه بدون معارك وصراعات بل نزلتها بعد صراع مع قبائل تلك المنطقه .

1 – تعرض هذا النص للتحريف بدأ من حتى استولى طائفة من اليمن يعرفون ببني حرب على ضياعهم فصاروا حرباً لهم فضعفوا. نقلة ياقوت من البلخي ( انظر معجم البلدان 5-420) و ليس استولى طائفة من اليمن يعرفون ببني حرب على ضياع ومزارع الجعفريين والحسنيين فحاربوهم واستولو عليهم . مما يشكك في مصداقية هذا النص إذ أن النص الأصلي ذكر أن بني جعفر قد ضعفوا و ليس أستولي على ضياعهم فشتّان بين الأمرين .

2- أن النص يجعلنا أمام أمرين لا ثالث لهما :

أ ) : أما أن قبيلة حرب كانت تساند حكام الحجاز الحيسنيين في حروبهم مع الجعافرة .

ب) : أو تمت هذه الحروب بإيعاز من الأشراف ( حكام الحجاز ) الذين بدون شك كان دورهم كبير في التأثير في تموّج قبائل المنطقة .

2- السؤال هنا من يقصد أبو زيد البلخي ببني حرب في هذا النص إذا ثبتت صحته ؟

أ ) هل هي حرب سعد بن سعد بن خولان من كهلان القحطانية التي ذكرها الهمداني في الأكليل في الجزء الأول و ناقض نفسه في الجزء العاشر بإن نسب حرب خولان إلى قضاعة كما ذكر الهمداني و بعض نسابة حرب تنبيه ( لا يوجد و لد من سعد بن سعد بن خولان أسمه حرب ) كما ذكره أحد باحثين قبيلة حرب ، أيضاً لا وجود لخولان قضاعة في الحجاز .

ب ) هل هي حرب من زبيد المذحجيه من القحطانيه كما ذكرها بعض المؤرخون و النسابة .

ج ) هل هي حرب بن هلال من عامر بن صعصعه من قيس عيلان من عدنان كما ذكر ابن حزم .

د ) من العلماء من لم ينسب قبيلة حرب إلى أي قبيلة و توقف عن ذلك و هم ثلاث بطون بنو مسروح و بنو سالم و بنو عبد الله و قال و منهم زبيدة الحجاز و بنو عمر كما ذكره الحمداني .

هـ ) كذلك من ينسب حرب إلى قبيلة ( عك ) العدنانية كما أشار إلى الأشعري و أنهم قدموا من اليمن إلى الحجاز في القرون الأولى الهجرية .

و ) ومن نسبهم إلى ( الأوس و الخزرج ) و لم يبرحوا الحجاز منذ الجاهلية .

ي ) أيضاً هناك من يدّعي من نسابة حرب أن قبيلة حرب تتكون من أحلاف ( قحطانيه و عدنانيه ) .

ذكرت تلك النقاط ليس تشكيكاً في قبيلة حرب العزيزة فهم أعلم بنسبهم من غيرهم و لكن لأوضح للقارئ الكريم مدى الحيرة الكبيرة من الباحثين في تحديد ( حرب ) التي بالحجاز و الذين يرددون هذه الانتصارات المزعومة إنما يخالفون الواقع أولاً عليهم إثبات إلى أي حرب ينتمون و بعد ذلك نناقش الأمور الجانبية الأخرى التي ترتبط مع أي قبيلة ( حرب ) ندير الحوار .

3 – أليس من باب أولى لو كانت عنزة متحالفة مع بني جعفر الطيار داخل الحجاز في ذلك الوقت أو لهم أي تواجد في المنطقة لقاتلوا معهم ضد أعدائهم من الحسينيين و الحسنيين أو بني حرب أو أي عدو آخر .

4 – المقريزي هنا يذكر سبب خروج آل جعفر من الحجاز بسبب حروب بينهم و بين الحسينيين و ليس بسبب قبيلة حرب و قد ذكر المقريزي في البيان و الأعراب ( و لعبد الله بن جعفر جد هذه الشعبة أولاد آخرون من غير السيدة زينب ، و قد أنافوا على العشرين و العقب لأربعة منهم و هم : علي الزينبي و معاوية و إسماعيل و إسحاق و لكل منهم ذيول منتشرة في سائر الأقطار و الأمصار و منهم طائفة المغرب و استوطنوا درعه و سلجماسة و لهم ذيول منتشرة من أعيانهم الشرفاء الناصرية نسل سيدي محمد بن ناصر الدرعي العالم المشهور . نزلوا بصعيد مصر و امتدت جموعهم من أسوان إلى قوص و كان نزولهم إليها أوائل القرن الخامس الهجري و سبب نزولهم على ما حكاه المؤرخون تغلّب بني الحسين عليهم بنواحي المدينة و إخراجهم منها فاستقر فريق منهم بالوجه القبلي و تناسلوا فيما بينهم و أنتقل جماعة منهم ) .

5- لم يشر المقريزي في كتابة البيان إلى أن من تسبب بإجلاء الجعافرة هم بني حرب مما يضعف هذه الرواية لأبو زيد البلخي .

6 – قال أحد باحثي حرب الأستاذ (سالم سليم الغانمي ) في بحث تحت عنوان ( نشأة رابغ ) ومما يذكر – والله أعلم بصحته- في سبب خروج الجعافرة من الجحفة ( أنهم أحسوا بقرب خراب واديهم ونضوب مائه، فأرادوا النقلة عنه إلى مكان آخر ولم تطب أنفسهم أن يتركوا أموالهم لقبائل حرب، أو أن يبيعوها برخص فاحتالوا حيلة وهي:
(أن يأمر الأب الرئيس ابنه فلا يطيعه ويشتد الكلام ويطول الجدل وفي النهاية يقوم الابن إلى أبيه فيلطمه( وفي رواية يهجم عليه بالرمح) فيغضب الأب ويقسم أن لا يبقى في أرض أهين فيه فيعرض أمواله (بساتينه) للبيع فيظن بقية القبائل أنها فرصة فيتسابقون إلى شرائها منافسة لبعضهم وخوفا من رجوعه في قسمه، وهذا ما حصل فلما باع أمواله تبعه قومه متظاهرين بالتعصب لرأيه وانتقلوا إلى وادي الفرع فاشتروا بها أموالاً ولا يزالون بها إلى الآن )


قال ياقوت ( الجحفة كانت قرية كبيرة ذات منبر على ‌طريق المدينة من ‏مكة على اربع مراحل وهي ميقات اهل مصر والشام ان لم يمروا على المدينة فان ‏مروا بالمدينة فميقاتهم ذو الحليفة وكان اسمها مهيعة‌ وانما سميت الجحفة لان السيل ‏اجتحفها وحمل اهلها في بعض الاعوام وهي الان خراب وبينها وبين ساحل الجار ‏نحو ثلاثة مراحل وبينها وبين اقرن موضع من البحر ستة اميال وبينها وبين المدينة ‏ست مراحل وبينها وبين غدير خم ميلان ) .‏
معجم البلدان ياقوت الحموي ج 2 ص 111.‏

أيضاً يدعمه قول ابن خلدون عن سبب خروج الجعفريين من المدينة ( والذين يلون اسوان هم يعرفون بأولاد الكنز كان جدهم كنز الدولة وله مقامات مع الدول مذكورة ونزل معهم في تلك المواطن من اسوان إلى قوص بنو جعفر بن أبى طالب حين غلبهم بنو الحسن على نواحى المدينة وأخرجوهم منها فهم يعرفون بينهم بالشرفاء الجعافرة ويحترفون في غالب أحوالهم بالتجارة و بنوا حي مصر )

بعد هذه النصوص نلاحظ أن أسباب خروج الجعافرة الطيارون من الجحفة كان بسبب الخراب الذي حل بها كذلك سبب خروجهم من الحجاز ضغط الحسنيين حكام المدينة عليهم .


يتبع أن شاء الله

v]: ( hgv] ugn hgafihj hgjd Hedvj p,g j,h[] rfdgm uk.m td hgp[h. rfg hgrvk hgohls iJ )












توقيع : خالد محمد الزبيني

خالد الزبيني الدهمشي


( إذا كان الصبر مُرًّا فعاقبته حلوة )

عرض البوم صور خالد محمد الزبيني   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2011, 11:00 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
خالد محمد الزبيني
اللقب:
" باحث وكاتـب "
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خالد محمد الزبيني

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 23450
المشاركات: 735 [+]
بمعدل : 0.23 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 20
خالد محمد الزبيني is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خالد محمد الزبيني غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خالد محمد الزبيني المنتدى : مجلس عنزة للموروث الشعبي
افتراضي رد: ( الرد على الشبهات التي أثيرت حول تواجد قبيلة عنزة في الحجاز قبل القرن الخامس هـ )

اقتباس:
مع العلم ان نص ابو زيد البلخي يفيد ان قبيلة حرب والتي هاجرت من صعده ولاتعلم اين هي وجهتها القادمه يفيد بان قبيلة حرب لم تستوطن هذه المنطقه الحساسه بدون معارك وصراعات بل نزلتها بعد صراع مع قبائل تلك المنطقه .


كان الأولى بالكاتب من باب الأمانة العلمية و الحياد أن يضع هذا التساؤل أيضاً على قبيلة عنزة و هل فعلاً على فرضية وصولها للحجاز أو جبل قدس و بعد ذلك خيبر قبل القرن الرابع هـ بدون حروب أو أحداث مع قبائل المنطقة ( جهينة , مزينة ) سكان جبل قدس على الأقل أم أنها ظهرت فجأة بدون مقدمات من غير تدرج زمني . فقط قبيلة حرب التي لها ذكر في ذلك الوقت على افتراض تواجد عنزة في قدس كيف تصور بهذا الضعف فهل قبيلة بهذا الضعف تطرد من جبل قدس الموقع الأقل شأناً من خيبر ليس بتلك الأهمية من الناحية الجغرافية ثم من بعد ذلك تسيطر على خيبر الكثير المياه و البساتين أي تناقض هذا و قد ذكرابن سعيد الأندلسي أنها انتقلت من عين التمر إلى خيبر فقط و لم يقل جبل قدس .أيضاً البعد الجغرافي أو المسافة بين قدس و خيبر طويلة أليس من المفترض على سبيل صحة هذا القول أن تنتقل عنزة من جبل قدس إلى منطقة قريبه مثلاً كضواحي المدينة المنورة .


اقتباس:
أما أبيات ابن المقرب فهي لا تدلّ على أنّ قدوم عنزة لخيبر كان في القرن السادس ( وفاة ابن المقرب 629 هـ ) ، فلا تناقض بين وجودهم في خيبر منذ القرن الثالث و الرابع ووقوع هذه الحروب في آخر القرن السادس .

إذ لا يلزم إطلاقاً أن تكون هذه الحرب هي بداية قدومهم .


أبيات ابن المقرب هي خير شاهد على ذلك فقد دلت بشكل واضح على قدوم عنزة لخيبر لسبب بسيط هو عندما تطرأ قبيلة على منطقة ليست موطن لها ، قادمةً من منطقة أخرى بعيدة فإن قبائل المنطقة تستنفر لتدافع عن أراضيها ومن ثم تبدأ المعارك و الأحداث أمّا أن تضع هذه القبيلة الطارئة موطن قدم في الأراضي الجديدة أو ترد على أعقابها هذا الذي يحدث دائماً في هجرات القبائل العربية المختلفة فليس من المعقول أن يكون قدوم عنزة إلى الحجاز من غير أحداث أم أن الكاتب يكيل بمكيالين فتجده يستشهد بقدوم قبيلة حرب بالمعارك و الأحداث بينما ينفيها عن عنزة بكل برود مخالفاً للواقع التاريخي .

بما أن عنزة متواجدة في الحجاز منذ القرن الثاني أو الثالث على قول بعض الآراء المناهضة أليس من المفترض أن يكون لها أحداث أو ذكر حتى القرن السادس ألم يلاحظ هؤلاء إلى الهوة التاريخية الكبيرة بين أحداث جبل قدس ( القرن الثالث أو الرابع ) و أحداث خيبر ( القرن السابع) أكثر من ثلاثة قرون من غير أي ذكر لعنزة حقيقةً أمرهم غريب كيف يظهرون في الحجاز فجأة في جبل قدس و من ثم يجلون إلى أعراض خيبر ليتواروا عن الأنظار ثلاثة قرون أو أكثر فبعد تلك الحقبة الزمنية يظهرون فجأة مرةً أخرى على الأحداث في خيبر ألم يرى هؤلاء تسلسل الأحداث لقبائل الحجاز ما بين القرن الأول الهجري حتى السادس كم مرة ذكرت عنزة مقارنةً بالقبائل الأخرى ليعلموا الحقيقة .
أليس من المفترض وجود أحداث لعنزة في أعراض خيبر مع القبائل المجاورة مثل ( غطفان , سليم ) قبل الجعافرة خاصة إذا ما علمنا أن هجرة بعض تلك القبائل حدثت مابين القرن الرابع و الخامس هـ .



اقتباس:
بالنسبه لعدم ذكر عنزه في كتاب صفة جزيره العرب وذكرهم في الاكليل فقد اجاب على هذا بن عبار سلمه الله وايضا اضيف مايلي :


عدم ذكرهم لا ينافي عدم وجودهم ( لاسيما وقد دلت مصادر اخرى لعلماء غير الهمداني على تواجدهم ) وان لم يذكرهم في صفة جزيره العرب فلقد ذكرهم في الاكليل , فلو اردنا عكس قول استدل بعدم ذكرهم في صفة جزيرة العرب لقلنا عدم ذكرهم في صفة جزيره العرب لايدل على عدم وجودهم بدليل انه ذكرهم في الاكليل وهو ماشهد به غير الهمداني ايضا .. هذا من جهه ..


- الاستدلال برأي أبو مشعل مع أحترامي الكبير له ضعيف لا يعول علية لأنه أعتمد على رواية كتاب ( الإكليل ) للهمداني فقد بينت في السياق السابق مدى التناقض في هذه الرواية التي لا تستقيم مع الواقع خاصةً إذا ما علمنا أن مصنف الهمداني ( الإكليل ) قد صنّف قبل ( صفة جزيرة العرب ) المخطوط المفقود الذي لم يعثر إلا بعض أجزاءه فقد تعرض كثيراً على يد كتّاب مجهولين لدس بعض النصوص و الاختصار من محمد بن نشوان .

- أما بالنسبة لعدم ذكرهم في صفة جزيرة العرب فالأمر واضح إذ لا اجتهاد مع وجود النص فلماذا يعدد الهمداني أماكن جميع قبائل الحجاز ما بين المدينة و خيبر بشكل دقيق دون ذكر عنزة كذلك لماذا لم يذكر عنزة في الحجاز أو اليمامة في صفة جزيرة العرب آخر مخطوطات الهمداني بينما ذكرهم في الإكليل أن عنزة في أعراض خيبر بعد إجلائهم من جبل قدس أيضاً لماذا لم يتنبه ابن سعيد الأندلسي , القلقشندي , ابن خلدون و غيرهم من بعده لهذا الأمر و هم متأخرون عن عصر الهمداني ليذكروا عنزة عندما انتقلوا من عين التمر استقروا في جبل قدس و من ثم أجلوا إلى أعراض خيبر كذلك لم يذكرهم بعض علماء المدينة في تلك الأنحاء مثل ( أبو علي الهجري ) الذي يعد أوثق من الهمداني الذي لم يتعدى مكة التي أقام بها لمدة وجيزة ثم عاد إلى بلاده اليمن و لم تطأ قدمه المدينة أين ذلك من السمهودي , الأصمعي , بن شبه , لغدة الأصفهاني , ياقوت الحموي , البكري , عرام السلمي و غيرهم كثير مما سبق عهد الهمداني أو ممن أتوا بعده لم يذكروا عنزة في جبل قدس بتاتاً .

- كتاب ( صفة جزيرة العرب ) صنف بعد ( الإكليل ) و هذا ضد كل من أستشهد بقصة جبل قدس مما يجعلنا في شك أن يكون مصدرها الهمداني نفسه .

فقد ذكر ذلك ( القاضي محمد بن علي الأكوع الحوالي ) رحمه اللهمحقق كتاب الإكليل يبدو أنه نقلها عن ( جمال الدين القفطي ) ت 624 هـ .

و أورد ذلك أيضاً ( د. / أحسان النص ) نائب رئيس مجمع اللغه العربية بدمشق و مقرر لجنة المعجم التاريخي .

كذلك ذكر ( د.يوسف محمد عبد الله ) من اليمن هذا النص
( ولازم مدينة ريدة التي قضى فيها بقية حياته وسط رهط من اللغويين، منصرفاً انصرافاً كلياً إلى التأليف الغزير، حيث كتب فيها كتاب الأكليل بأجزائه العشرة، والذي يعتبر موسوعة الحضارة اليمنية القديمة. وصنَّف من بعده كتابه صفة جزيرة العرب، وغيره من المؤلفات ) .

- أما الذين شهدوا بذلك فما هم إلا ناقلون من بعضهم ( سنبينه لاحقاً ) فالأشعري مصدره الكلاعي الذي يخالف ماجاء بالإكليل للهمداني الذي تفرد بهذا الخبر ( جبل قدس ) أو من وضعه في الكتاب من بعد هلاك الهمداني نفسه .



اقتباس:
ومن باب ان الشي بالشي يذكر هل عدم ذكر ناصر خسرو لقبايل نجد والبحرين دليل على عدم وجودهم ؟؟ لا قطعا لان هناك مصادر اخرى ذكرتهم ..


كذلك هناك نصوص تؤيد ما رمي إليه ناصر خسرو خاصةً فيما يتعلق بتواجد قبائل من ربيعة في اليمامة منها هذا النص عن ابن سعيد الأندلسي قال فيه : "سألتُ عرَبَ البحرين وبعضَ مَن حجَّ: لمن اليمامة اليوم ؟ فقالوا: لعربٍ من قيس عيلان، وليس لبني حنيفة بها ذكر" .

ويقول ايضا ( سألت اهل البحرين في عام 651 هجرية حين لقيتهم بالمدينة المنورة عن البحرين فقالوا الملك فيها لبني عامر بن عوف بن عامر بن عقيل ) .



اقتباس:
من جهة اخرى الهمداني نص في الاكليل على ان عنزه انتقلت الى الاعراض من خيبر وليس الى خيبر عينها بل حتى العنزيون انفسهم لايقولون بسكناهم في خيبر عينها .. بينما في صفة جزيره العرب تكلم عن خيبر ومن مر بهم من القبايل في طريقه ..


يبدو أن صاحبنا يحاول الانتقائية في قولة ليفترض أن الهمداني لم يذكر من يسكن الأعراض من خيبر إذا بماذا نفسر ذكر قبائل بادية الحجاز من ( سليم , غطفان , بلي , جهينة , مزينة , حرب , عذرة , الأنصار و غيرها )هل كانت تلك القبائل تسكن المدينة نفسها أو أعراض المدينة فهل كانوا يسكنون القرى أم البادية فمن المؤكد أن البعض منهم من أهل المدر بينما الآخر من أهل الوبر فإذا كانت عنزة متواجدة سواء بالأعراض من خيبر أو غيرها لذكرت مثل باقي القبائل التي ذكرها الهمداني أم أنه الكيل بمكيالين كما تعودنا من كتّاب النشب .


اقتباس:
مع ان النص الوارد عن الاشعري والكلاعي وغيرهم يؤكد خبر سكناهم بالحجاز في ماقبل القرن السادس .. فلا داعي للبحث عن التاويلات البعيده مع وجود النصوص الصريحة , والقاعده انه لااجتهاد مع وجود النص ..


التأويلات البعيدة و المشبوهة هي الاعتماد على نص الإكليل المجروح الذي فيه من المتناقضات التي تدل على عدم الثقة في مصدره و ما الأشعري إلا ناقل من الكلاعي فقد ذكروا عنزة فقط و لم يحددوا أي عنزة كانت في ذلك الوقت هذا إذا كانت ( عنزة بن أسد ) كذلك لم يذكروا إلى أين اتجهت سواء إلى خيبر أو أعراضها فقد ذكر الاشعري القرطبي المتوفى سنة 550 هـ في كتاب التعريف بالانساب تحت فصل خولان مايلي قال الكلاعي: كان سبب انتقال بني حرب بن سعد ابن حولان انهم تحاربوا هو واخوتهم بنو ربيعة بن سعد بن خولان وكثر بينهم القتل بصعدة فانتقلوا إلى الحجاز هم واخوتهم بنو غالب بن سعد بن سعد بن - خولان سنة إحدى وثلاثين ومائة فنزلت بنو غالب بالعرج وسارت بنو حرب إلى أعر اض مرت وبها سليمان ومزينة وعنزه ومرة وعظيم، وأجلتهم عنها بنو حرب وسكنوها، وكان لهم على الخليفة مال العراق يجباة إليهم مرارا من الحجاج )

1- نلاحظ أن الكلاعي ذكر عنزة ( بأعراض مرت ) و هو بذلك القول قد خالف قول الهمداني أن عنزة كانت في جبل ( قدس ) .

2- على افتراض صحة قصة جبل قدس في الإكليل التي ذكر فيها الهمداني أجلاء حرب لعنزة إلى الأعراض من خيبر و كما هو معلوم أن الهمداني توفي في القرن الرابع فكيف تكون عنزة متواجدة في ( أعراض مرت ) بعد هذا الأجلاء و هي في أعراض خيبر و الكلاعي الذي ذكر ذلك توفي بالقرن الخامس أليس هذا التناقض بعينه .

3- ذكر القاضي محمد بن علي الأكوع الحوالي رحمه الله محقق كتاب الإكليل وفي الهامش تعليقه وتحقيقه قال : عنزة بفتحات آخره هاء : ( وهو عنزة بن ربيعة بن عمرو بن عوف ) القبيلة الازدية و التي أفترض الأكوع أنها هي ما قصده الهمداني في الإكليل لعلمه أن عنزة بن أسد غير متواجدة في تلك الفترة .

- أما القاعدة أنه لا اجتهاد مع النص فكان المفترض تطبيقها على النصوص المحكمة الصريحة التي تثبت انتقال عنزة من عين التمر إلى خيبر النص : ( عنزة بن أسد بن ربيعة كانت بلادها في الجاهلية وصدر الإسلام عين التمر وهي بليدة بينها وبين الأنبار ثلاثة أيام وقد أنتقلت عنزة عن بلادها تلك إلى خيبر وهم في عدد وصولة هنالك إلى اليوم ) .
( ابن سعيد الأندلسي ت 685هـ نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب )

كذلك أقوال المؤرخون الذين أكدوا أن جبل ( قدس ) لم تسكنه عنزة قط و ليس على نص الإكليل الضعيف إذ كيف يستدل لإثارة شبهة ما بنص هو بنفسه مشبوه و متناقض للرد على النصوص الصريحة فليس هذا من الحكمة في شيء فهي مردودة على صاحبها .



اقتباس:
ومن وجه اخر ايضا لو لم تكن عنزه بالحجاز بل في عين التمر في تلك الحقبه هل كان يجوز على الهمداني او محمود ان يختار قبيله بعيده في الشمال نواحي عين التمر ثم يذكر صراعهم معهم ويذكر فيما بعد منازلها في الاعراض من خيبر بالتحديد الدقيق قبل نزولها بقرون طويله ثم بعد قرون من هلاك محمود والهمداني تنزل عنزه في نفس المكان !! هل كانوا يعلمون الغيب ؟؟ لاشك ان هذا الاعتراض باطل , وان ماذكروه كان صحيحا من ان عنزه كانت تقطن الحجاز من قديم العهد , والى هذا ذهب الجاسر والاحيدب من المعاصرين , وهو المأثور عن المتقدمين من العلماء ..


حقيقة أنه لمن الغريب هذا الإصرار على صحة هذا النص المشبوه الذي بينا عدم التعويل عليه خاصةً أن هناك نصوص محكمة تخالف هذا القول و سوف أساير هذا الكويتب بما أثاره بعدة أسئلة :

1- لماذا لم يتم ذكر أي أحداث لعنزة بن أسد بعد إجلائها من جبل قدس في الحجاز على حسب تعبير الهمداني من القرن الرابع حتى منتصف القرن الخامس أو السادس ( أكثر من 150عام تقريباً ) إذا كانت متواجدة بالفعل أم أنها من القبائل المسالمة التي ليس لها ذكر ؟

2- هل فعلاً الهمداني هو مصدر رواية جبل قدس أم وضعت فيما بعد من محمد بن نشوان أو بعض الكتًاب المتأخرين المجهولين الذين عاصروا تواجد عنزة في خيبر لتنسب إلى أصل الإكليل ؟

3- لماذا لم يحدد الهمداني ,الكلاعي ,الأشعري عن أي ( عنزة ) هم يتحدثون و هي التي ذكرها المتأخرون عنهم مثل ابن سعيد الأندلسي , ابن خلدون و غيرهم أنها ( عنزة بن أسد ) ؟


- أما بالنسبة إلى ما ذهب إليه الشيخ الجاسر رحمه و الاحيدب أبينّه في عدة نقاط :




اقتباس:
قال الشيخ حمد الجاسر مُعلقاً على النص:

" ويبدوا ان قبائل ربيعة لم تنتقل بأسرها من غرب الجزيرة في اول الامر ، بل بقيت فروع منها
في جهات اخرى من تهامة وفي الحجاز كقبيلة عنز بن وائل في سراة الحجاز الواقعة شرق الطائف
وقبيلة بني شعبة التي انتشرت في جنوب مكة وتهامة وفروع من عنزة استوطنت نواحي خيبر " أ.هـ


رأي الشيخ الجاسر نحترمه و لكن كلن يؤخذ من قوله و يرد إلا الرسول صلى الله علية و سلم كذلك لم يؤكد الشيخ رحمه الله الخبر فقد قال ( يبدو ) زيادة على ذلك لم يأتي بما يؤيد ما يرمي إليه و لم يقدم ما يثبت هذا الرأي من المصادر لأن النصوص التاريخية تقف حائلاً دون هذا الرأي منها نص ابن سعيد الأندلسي , الإسكندري ومن نقل منهم الذين ذكروا عنزة بكل وضوح أنها كانت في عين التمر ثم انتقلت إلى خيبر من غير أي تأويلات وسوف نعلق على ما أتى به الشيخ رحمه الله بعدة نقاط :

1- لم يأتي الشيخ رحمه الله بما يناقض النصوص المحكمة التي أتى بها البكري , الأندلسي , ابن خلدون صراحةً عن دخول عنزة في بطن اللهازم من بكر بن وائل ومن ثم انتقال عنزة من عين التمر إلى خيبر كذلك لم يأتي بنص يفيد على أن عنزة في بلادها القديمة في جزيرة العرب و لم تخرج منها أو انتقالها مثلاً من بلادها في نجد إلى خيبر .

2- يعول رحمه الله كثيراً على كتاب الإكليل المفقود الذي لم يعثر إلا على أربعة أجزاء و اندثار الأجزاء الآخرى فعلى افتراض صدق رواية الهمداني عن تواجد عنزة في جبل قدس في القرن الرابع هـ فهذا لا يعني أن عنزة لم تنتقل من عين التمر .

3- قبيلة عنز بن وائل انتقلت إلى اليمن و دخلت في قبائل المنطقة هناك منذ الجاهلية و من ثم أنتقل بعضها إلى مناطق أخرى في الجزيرة العربية و خارجها و الذي ذكر في شرق الطائف ( عنزة ) فقط دون أي إضافات قال نقلاً عن كتاب (الكامل في التاريخ) لأبن الأثير في صفحة 108 في أحداث 597هـ :

( في هذه السنة وقع في بني عنزه* بأرض السراه بين الحجاز واليمن وباء عظيم وكانوا يسكنون في عشرين قرية فوقع الوباء في ثماني عشرة قريه فلم يبقي منهم أحد , وكان الانسان اذا قرب من تلك القرى يموت ساعة مايقربها فتحاماها الناس وبقيت ابلهم وأغنامهم لامانع لها واما القريتان الاخريان فلم يمت فيها أحد ولا أحسوا بشئ بما كان فيه أولئ ) .



اقتباس:
مقال الشيخ الجاسر هذا نصه :

" و انزاحت القبائل البكرية ومن معها من أبناء عمومتها نحو العراق ، ومنها فرع من عنزة انتشر
في تلك النواحي ، ومنها عين التمر وليس معنى هذا أن تلك البلاد كانت بلادهم الاصلية ، انما هم
طارئون عليها ، وليس من المعقول ان قبيلة تتحضر وتستقر في الريف تعود للبادية ،كما يفهم مما
جاء في ( نشوة الطرب) ومن نقله عنه" أ.هـ


1- قبيلة عنزة قبيلة بدوية الطابع منذ الجاهلية حتى انتقالها إلى خيبر إذ لا يوجد مصدر يثبت بشكل قطعي تحضرها في العراق كذلك كانت في بادية العراق فلم تسكن المدن إلا من بعض الأفراد و لم تقر مصادر التاريخ على أنهم يسكنون بلدة ( عين التمر ) نفسها بل في باديتها أو أعراضها فبادية العراق لا تختلف من حيث النظام العشائري كثيراً عن بادية الجزيرة العربية فالقبائل فيها مرتبطة ببعضها البعض إذ لا يوجد مانع حدودي أو غيره من التنقل بين تلك الأماكن .

2- ذكر أعلام و أحداث لقبائل ربيعة في العراق منذ العصر الجاهلي حتى القرن الخامس تقريباً وعنزة ذكرت على فترات متفاوتة .

3- لا توجد قاعدة ثابتة تفيد بأن القبيلة التي تتحضر و تستقر في الريف تعود للبادية بالرغم من ندرتها إلا أنها تحدث و هذا نص ينقض هذه النظرية ذكر ابن خلدون في تاريخه نقلاً عن ابن حزم: ( أن عددهم يفي عدد جميع مضر ( يعني بني عقيل ) 0 فملك منهم الموصل بنو مالك من بني حمدان وتغلب. واستولوا عليها وعلى نواحيها وعلى حلب معها. ثم انقرض ملكهم ورجعوا للبادية وورثوا مواطن العرب في كل جهة. فمنهم بنو المنتفق بن عامر بن عقيل، وكان بنو مالك بن عقيل في أرض تيماء من نجد، وهم الآن بجهات البصرة في الآجام التي بينها وبين الكوفة المعروفة بالبطائح، والإمارة منهم في بني معروف.) انتهى .

يذكر ابن حزم أن قوماً من بني عقيل يقال لهم بني مالك ملكوا الموصل و حلب من بني حمدان ثم أنقرض ملكهم بعد ذلك فرجعوا بادية من جديد بكل بساطة بعد أن حكموا تلك الديار فلم يتحضروا فقط بل سكنوا القصور و ذاقوا نعيمها يتضح الآن أنه ليس هناك أمر قطعي أو ثابت يستوجب عدم رجوع الحاضرة إلى حياة البادية من جديد و العكس صحيح كذلك .

-أيضاً في حوادث سنة 616 أمر الخليفة الناصر بإجلاء المنتفق عن جنوبي العراق لما قاموا به من إفساد فتجهوا إلى المنطقة الواقعة ما بين شمالي نجد والحجاز ؛ حيث يشير ابن خلدون إلى أن تيماء أصبحت من مساكنهم، وذكر في صبح الاعشي أن المنتفق من قبائل المدينة المنورة التي كان يصدر لها مكاتبات من الدرجة السادسة "المجلس الاميري "
( أخبار البادية في نجد من 500إلى 850 هجرية ص 64-ص 80)

أيضاً انتقال بني سليم إلى البحرين و قتالهم هناك مع القرامطه .

- و هذا ما ينقض تلك النظرية أيضاً كما أشير أنه حدثت اضطرابات كبيرة في توزيع القبائل بدأً من القرن الثالث إلى السادس لا تعرف الأسباب الحقيقية وراء تلك الاضطرابات إلا بإشارات من بعض المؤرخين فقد تم تفسير تعدد مواطن هذه القبائل بأنه يعود إلى خاصية النجوع والارتحال و التنقل الذي تميزت به إضافة إلى الأزمات التي تتعرض لها القبائل من حين لآخر من الدول الإسلامية أو غيرها ، مما يدفع بها إلى هجرة مواطنهم، وفي الأغلب أن الهجرة تكون لأسباب اقتصادية بحته إلا أنها تأخذ في بعض الأحيان الطابع السياسي .

- كذلك ذكر الشيخ العلامة حمد الجاسر رحمه الله نفسه في مقال بنو هــلال قديما وحديثا و هذا المقال منشور في مجلة العرب ج1و2 س 21 .. رجب 1406هـ قال :


( فالمتقدمون يرون أن اتجاه القبائل في هجرتها داخل الجزيرة نحو الشرق ونحو الشمال وإذا ذكروا من خالف هذا الاتجاه فعلى وجه الندرة وال قلة ، ويعللون ذلك بأسباب غير طبيعية ،كما ذكروا عن أنمار بأنه نزح إلى السراة واستقر هناك وهو من أبناء نزار بن معد بن عدنان ، فكان أن اختلط بنوه ومنهم بجيلة وخثعم في القبائل اليمنية . وذكر الهمداني أن بطوناً من بني عنز بن وائل من ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان خالطت قبائل سراة الأزد ، فأصبحوا معدودين منهم ، وأوضح ذلك في كتابه " الإكليل " في الجزء الأول منه )


نظرية الشيخ الجاسر تم التعسف و الإساءة في فهمها واستغلال استخدامها من قبل كتاب تنعدم عندهم الأمانة العلمية فهنا الشيخ لم ينفي بشكل قطعي أمر الهجرات التي تخالف الاتجاهات التي تحدث عادةً نحو الشرق و الشمال ( لأسباب اقتصادية ) على الأغلب فقد ذكر تلك الهجرات المخالفة أنها تحدث لكن على وجه الندرة و القلة و ذلك لأسباب غير طبيعية ( أسباب سياسية أو قسريه ) عادةً بما أن هذا الأمر يحدث بالرغم من ندرته و الشيخ رحمه الله أفاد بذلك فلماذا يتم استغلال قوله للتشكيك في انتقال عنزة من عين التمر إلى خيبر و هو لم يجزم به بل يرجح وفق وجهة نظرة حتى أنه رحمه الله على الأقل لم ينفي الوائلية القاسطية عن قبائل عنزة فقد فسر أنتساب عنزة إلى وائل بطريقة مبسطة من غير تأويلات خارجة عن المألوف كما حدث من بعض المشككين هداهم الله .


اقتباس:
من كتاب الاختيارات البديعه في نسب واخبار ربيعه للمؤلف
عبدالعزيز بن ابراهيم الاحيدب
أول مساكن ربيعه بن نزار بن معد بن عدنان
قال العالم البكري الاندلسي المتوفى سنة 487 هـ: وصار لربيعه بن نزار
مهبط الجبل من غمر ذي كنده وبطن ذات عرق وماصاقبها من بلاد نجد
الى الغور من تهامه فنزلوا ما أصابهم لمساكنهم ومراعي أنعامهم من السهل والجبل .


كان هذا في بداية نزوح ربيعة من الحجاز في العصر الجاهلي فقد نزلوا نجد ( اليمامة ) ومن ثم انتشروا في البلاد خاصةً بعد ( حرب البسوس ) و هنا يحاول الكاتب الإيحاء إلى أن ربيعة بقوا في نجد منذ ذلك الوقت ( العصر الجاهلي ) حتى عصرنا هذا متجاهلاً المراحل التاريخية التي حدثت بعد ذلك و نزوح معظم قبائل ربيعة إلى العراق و تيامن الآخر ولم يبقى إلا بني حنيفة و بني هزاّن في اليمامة و عبد القيس بن أفصي في البحرين و قلة من بكر بن وائل فبعد القرن الخامس لم يعد لهم وجود . كما يفهم من نص ابن سعيد الأندلسي الذي : قال : " لم يبق الآن من ربيعة طائل على ما كان فيها من الكثرة والعظمة وتفرقت قبائلها في الحواضر والقرارات ولقد دوخت بلاد ربيعة بالجزيرة الفراتية فلم أجد فيها من يركب فرسا من تغلب ولا بكر ولا لهم قائمة وقد صارت دولة العرب هناك لزبيد من طيء ولعبادة من المضرية وتغلب وبكر دخلوا في الفلاحين وأمٌحى عنهم إسم العرب ودخلت جزيرة العرب فسألت هل بقي في أقطارها أحد من ربيعة ؟ فقالوا : لم يبق من يركب الخيل وفيه عربية وحل وترحال غير عنزة وهم بجهات خيبر وبني شعبة المشهورين قطع الطرقات وهتك الأستار في أطراف الحجاز مما يلي اليمن والبحر و بني عنز بجهة تبالة وغير ذلك لا نعلمه في الشرق ولا في الغرب "
( نشوة الطرب ، ج 2 ، ص 602 ــ 603 )



اقتباس:
يعلق الاستاذ الاحيدب في صفحة 22 عن عنزه قائلا:
هي قبيلة عنزه المشهوره في العصر الحاضر ذكر الهمداني امتداد ديارها من
المدينه المنوره الى خيبر وكان بينهم وبين الحعافره وهم أهل خيبر حروب
انتهت بوفاق بينهم أشار الى ذلك ابن المقرب العيوني في ديوانية ,وعنزه
: أكثر بطون ربيعه عددا وكان مع علي رضي الله عنه اربعة الاف فارس
بكامل عدة السلاح وقد أشار الامدي المتوفى سنة 370هـ في كتابه المؤتلف
والمختلف في ترجمته عن الشاعر ابو الجويره العنزي أشار الى كتاب عنزه
وهذا الكتاب مفقود او لم يعثر على مخطوطته بعد وعنزه بقي أكثرهم في ديارهم
القديمه مع بني أسد بن خزيمه مجاورين لطيئ ويمتدون الى اطراف المدينه لم يهاجرو منها غير عدد قليل منهم وكذلك منهم بطون في اليمامه ولاصحة لمن قال انهم جاؤوا من عين تمر في العراق الى خيبر ومن هاجر الى بلاد الرافدين لايرجع الى موطنه القديمه في الجزيره العربيه والاصح ماذكره الهمداني وعندي بحث عن عنزه في عصرها القديم سوف يصدر في الاجزاء الاخرى .ص22


أنظروا هنا كيف يستدلّ هذا الكويتب بالأحيدب الذي قال فيه الجاسر ( لقد حرّف في التاريخ سامحه الله وقال بقول لم يقله ابن الكلبي ) فمشكلة الأحيدب أنه يستدل بكتب أو مخطوطات إما مفقودة و ليس لها وجود أو عثر على بعض أجزاءها و أندثار الآخر فهي تعتبر بالنسبة للبعض أدلة قطعية لا مجال لإنكارها بالرغم من الشبهات و المتناقضات الكثيرة التي تحوم حولها . كذلك تعرض بعضها للدس و الوضع من كتّاب مجهولين أو بعض المحققين أيضاً لا نغفل التأويلات الخاطئة التي تستنتج من غير إدراك أو فهم تحليلي يتوافق مع الواقع بالرغم من كل ذلك لا يزال البعض يصرّ على صحة ما جاء بها تحقيقاً للرغبات المشبوهة فما هي إلا حيلة الضعفاء الذين لم يجدوا ما يخدم أهدافهم متمسكين بالقشة خوفاً من الغرق أيضاً لا يفهم إعراضهم عن النصوص الجلية المحكمة و التوجه إلى المشبوه الضعيف قاتل الله الهوى يزيدهم من الحق بعداً ومن بعد العلم جهلاً و ضلالاً فلا حول ولا قوة إلا بالله .

ملاحظات على تعليق الأحيدب :

أولاّ : أشار الأستاذ الاحيدب إلى أن الهمداني ذكر عنزة امتداد ديارها من المدينة إلى خيبر و هذا غير دقيق فقد ذكرها الهمداني في كتابه الإكليل عند جبل قدس تحديداً ثم أجليت إلى أعراض خيبر فقط على حسب قول الهمداني نقلاً عن الشيخ محمود إن صحة الرواية .

ثانياً : الاستدلال بكتاب ضائع مثل كتاب عنزة كالذي يستدل بمجهول و المجهول لا يؤخذ به و يترك لضعفه إذ ليس فيه حكم .



اقتباس:
وعنزه بقي أكثرهم في ديارهم القديمه مع بني أسد بن خزيمه مجاورين لطيئ ويمتدون الى اطراف المدينه لم يهاجرو منها غير عدد قليل منهم وكذلك منهم بطون في اليمامه ولا صحة لمن قال انهم جاؤوا من عين تمر في العراق الى خيبر ومن هاجر الى بلاد الرافدين لايرجع الى موطنه القديمه في الجزيره العربيه والاصح ماذكره الهمداني



أولاً : في هذا النص سوف أساير الأحيدب في نظريته بما أنه ينفي تواجد عنزة في العراق على حسب نظريته في قوله من هاجر إلى بلاد الرافدين لا يرجع إلى موطنه في الجزيرة العربية بماذا نفسر تواجد ( التغالبة الدواسر) في وادي العقيق ( وادي الدواسر ) خاصةً كما هو معلوم في مصادر عديدة أن قبيلة تغلب بن وائل انتقلت إلى العراق منذ الجاهلية و لم تذكر في مواطنها القديمة في الجزيرة العربية أبداً إلا بني شعبة في الحجاز أم الأمر يجيزه للقبائل الأخرى ما عدا عنزة . .

ثانياً : بني أسد بن خزيمة أرتحلوا إلى العراق في وقت مبكر من صدر الإسلام فلم يكن لهم كيان قبلي في جزيرة العرب و الذين بقوا دخلوا في طي و لا أدري هنا كيف يناقض الأحيدب المصادر التاريخية التي تنفي قوله بجعله عنزة مجاورة لبني الأسد وهم أصلا في العراق فقد استقروا في الكوفة منذ 19هـ .

ذكر ابن خلدون في تاريخه ( و أما بنو أسد : فمنهم بنو أسد بن خزيمة بن مدركة , بطن كبير متسع ذو بطون , و بلادهم يلي الكرخ من أرض نجد و في مجاورة طيء , و يقال : إن بلاد طيء كانت لبني أسد , فلما خرجوا من اليمن غلبوهم على أجا و سلمى و جاؤا و اصطلحوا و تجاورا لبني أسد و التغلبية وواقصة و غاضرة . و لهم منازل المسمّاة في الأشعار غاضرة و النعف , و قد تفرقلوا من بلاد الحجاز على الأقطار و لم يبقى لهم حي و بلادهم الآن فيما ذكر ابن سعيد لطيء و بني عقيل الأمراء , كانوا بأرض العراق و الجزيرة و كانوا في الدولة السلجوقيّة قد عظم أمرهم و ملكوا الحلة وجهاتها , و كان بها منهم الملوك بنو مرين الذين ألف الهباري أرجوزته المعروفة به في السياسة . ثم أضمحل ملكهم بعد ذلك و ورث بلادهم بالعراق خفاجة ) .

- ورد في نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب ( للقلقشندي ت 821 هـ ) نقلا عن ابن خلدون الذي قال في العبر‏:‏ وهم بطن كبير متسع وذو بطون قال‏:‏ ( وبلادهم مما يلي الكرخ من أرض نجد في مجاورة طي قال‏:‏ ويقال إن بلاد طي كانت لبني أسد فلما خرج بنو طي من اليمن غلبوا على سلمى وأجا وقد تفرقوا بعد ذلك في الاقطار ولم يبق لهم حي ) ‏.‏

كذلك نقل القلقشندي عن ابن سعيد الأندلسي حيث قال ‏:‏ ( وبلادهم الآن لطي ومن بني أسد هؤلاء حزيم بن فاتك بن الاحزم بن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب بن عمرو بن أسد أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم‏ ) .‏

أيضاً يقول القلقشندي: "بعد أن ملكت طيء ديار بني اسد الواقعة من جهة الشرق والجنوب من الجبلين بعد أن كانوا نازلين بها " .

و ذكر الهمداني في كتابه ( صفة الجزيرة العربية ) ديار بني الأسد بالقرب من الكوفة في عهده ( فإذا خرجت من تيماء قصد الكوفة ثانياً فأنت في ديار بحتر من طيىء إلى أن تقع في ديار بني أسد قبل الكوفة بخمس ) .


ثالثاً : بماذا نفسر ذكر بكر بن وائل في الحجاز في القرن الرابع النص : جاء في (المسالك والممالك) للاصطخري ونَقَله ابن حوقل في (صورة الأرض) (أنّ بكر بن وائل بين المدينة ومكة في قبائل من مضر من الحسينيين والجعفريين ) .

رابعاً : أيضاً بماذا نفسر أن قبيلة آل فضل بن ربيعة الطائية ، الذي كان لهم نفوذٌ وسطْوة في القرنين السَّابع والثَّامن الهجريين، وقد أسند إليهم المماليك منصبَ إمارة العرب ( شيخ الأعراب من آل فضل ) ، وعرفت إمارتُهم بالإمارة الطائيَّة ومركزها في بادية الشَّام، لكن نفوذهم كان يمتدُّ إلى شمال نجْد ووسطه. كما ذكر ابن خلدون في تاريخه ( من الطبقة الرابعة ) النص : في باب (خبر آل فضل وبنى مهنا منهم ودولتهم بالشأم والعراق) * ( هذا الحى من العرب يعرفون بآل فضل وهم رحالة ما بين الشأم والجزيرة وبرية نجد من أرض الحجاز ينتقلون هكذا بينها في الرحلتين وينتهون في طيئ ومعهم أحياء من زبيد وكلب وهريم ومذحج أحلاف لهم ) .

أم أن القبائل التي تذهب إلى بلاد الرافدين لا ترجع إلى موطنها في الجزيرة العربية أم أن هذا الأمر محرّم على بني وائل و متاح للقبائل الأخرى مثلما ذكر ابن خلدون ثم أن قبيلة عنزة لم تتحضر قط إلا من بعض بطونها حالها كحال القبائل الأخرى فهي بدوية الطابع من الأساس فقد كانت تتواجد في بادية عين التمر و الأنبار و بادية العراق و أحياناً الشام و الأجزاء الشمالية من جزيرة العرب ومن ثم أعراض خيبر فهم أهل وبر يتنقلون حيث يشاءون .

خامساًً : كيف يتم نفي نص محكم صريح من ابن سعيد الأندلسي ت 685 هـ بحجة أنه غير معاصر و كأنه المتفرد بالخبر علماً أن النص منقول أصلاً من المؤرخ ( أبو الحسن علي بن يزيد البيهقي ) ت 565 هـ فقد ذكر (( ومن أسد بن ربيعة :عنزة وجديلة أبناء أسد فعنزة بلادهم في عين التمر وفي برية العراق على ثلاثة مراحل من الأنبار ثم أنتقلوا عنها إلى جهات خيبر فهم هنالك وورثت بلادهم غزية من طي )) .

كذلك مما يؤكد قدوم عنزة من عين التمر في غرب العراق هذا النص :

( تسكن قبيلة عنزة غرب جزيرة العرب في حرة خيبر ولا نعرف لما ذهبت القبيلة إلى هناك وإنما نظن أن ذهابها كان يرتبط بالهجمات أو الإنزياحات السكانية التي أحدثتها حملات القرامطة من عام 320هـ وخاصة منها هجرة عقيل على العراق التي أوصلت في القرن الرابع واحدة من عشائرها هي خفاجة إلى منطقة انتشار عنزة قرب عين التمر والأنبار )
( الأسكندري ت 560هـ )

كم هو غريب الأستدلال بنصوص ضعيفة فيها من الشبهة الشيء الكثير و نفي المحكم .



اقتباس:
(يقول البكري : وأقامت سائر ربيعه من بكر وتغلب وغفيله وعنزه وضبيعه
في بلادهم من ظواهر نجد والحجاز وأطراف تهامه وماوالاها من البلاد وانتشرو
فيها فكانو بالذنائب وواردات والاحص وشبيث وبطن الجريب.................)


هنا يحاول تحوير النص عن سياقه بكل صفاقة فهو ليس بغريب على من هم في شاكلتهم الذين اعتادوا التزوير و التحريف أعاذنا الله و إياكم من شر ما في أنفسهم فقد بتر أجزاء مهمة من النص ليوافق هواه موهماً القارئ أن بعض قبائل ربيعة مازالت في بلادها القديمة ليمرر نظريته الواهنة بأن عنزة ما زالت في بلادها في الجزيرة العربية و هذا النص الكامل الذي ذكره البكري وفضحه لنظرية هذا الكاتب :

( أقامت سائر قبائل ربيعة من بكر وتغلب وغفيلة وعنزة وضبيعة في بلادهم من ظواهر نجد والحجاز وأطراف تهامة حتى وقعت الحرب بينهم في قتل جساس بن مرة بن ذهل بن شيبان كليب بن ربيعة وأنضمت النمر وغفيلة إلى بني تغلب فصاروا معهم ولحقت عنزة وضبيعة ببكر بن وائل فلم تزل الحروب والوقائع تنقلهم من بلد إلى بلد وتنفيهم من أرض إلى أرض وتغلب في كل ذلك ظاهرة على بكر حتى التقوا يوم قضة وقضة : عقبة في عارض اليمامة وعارض : جبل وقضة من اليمامة على ثلاث ليال وذلك يوم التحالق فكانت الدبرة لبكر على بني تغلب فتفرقوا على ذلك اليوم وتلك الوقعة وتبددوا في البلاد أعني بني تغلب وانتشرت بكر بن وائل وعنزة وضبيعة باليمامة فيما بينها وبين البحرين إلى أطراف سواد العراق ومناظرها وناحية الأبلة إلى هيت وما والاها من البلاد وانحازت النمر وغفيلة إلى أطراف الجزيرة وعانات وما دونها إلى بلاد بكر بن وائل وما خلفها من بلاد قضاعة من مشارق الأرض )
.



اقتباس:
ثم لانجد من العلماء المتقدمين من اعترض على كلام الهمداني والكلاعي والاشعري فانه لو كانت عنزه بعين التمر لنص المؤرخين على تخطئة الهمداني والكلاعي والاشعري .. بل حتى العلماء المعاصرين اعتمدوا هذا القول منهم الشيخ حمد الجاسر والاحيدب وغيرهم ايضا ..


كذلك لم نجد من العلماء المتقدمين أو المتأخرين من اعترض على كلام ابن سعيد الأندلسي , ابن خلدون , ابن فضل الله , الأسكندري , القلقشندي الذين نصوا على أن عنزة بن أسد انتقلت من عين التمر إلى خيبر أما الذين اعتمدوا هذا القول و منهم الشيخ الجاسر ,الأحيدب لم يقدموا من المصادر القديمة ما ينفي تواجد عنزة بعين التمر و انتقالهم إلى خيبر فقد افترضوا افتراضات لا طائل منها أيضا هناك من المؤرخين الأوائل من يخالف قصة جبل قدس التي تفرد بها الهمداني فقط و لم ينقله عنه من المؤرخين المتأخرين لأنه من المتعارف علية أن جبل قدس هو لجهينة و مزينة و لم يذكروا عنزة أبداً في ذلك الموقع .


اللهم إن أخطأت فمن نفسي والشيطان


وإن أصبت فمنك وحدك لك الحمد والشكر


هذا و الله وحده أحكم و أعلم



المراجع :



أسماء جبال تهامة / عرام بن الأصبغ السلمي ت ( في القرن الثالث هـ )
جزيرة العرب / الأصمعي ت ( 216 هـ ) هو أبو سعيد ، عبدالملك بن قريب
فتوح مصر و المغرب / عبد الرحمن ابن عبد الحكم ت 257 هـ
تاريخ المدينة / ابن شبه هو عمر بن عبيدة النميري ت ( 262هـ )
التعليقات و النوادر / لأبو علي هارون الهجري ت (300 هـ )
الإكليل , صفة الجزيرة العربية / أبو الحسن يعقوب الهمداني ت (334 هـ )
المسالك والممالك / الأصطخري أبو اسحاق إبراهيم المعروف بالكرخي ت ( 346هـ )
الولاة و القضاة / أبو عمر محمد بن يوسف الكندي (ت: بعد 355هـ)
سفر نامه / أبو معين ناصر خسرو القبادياني ت ( 480 هـ )
معجم ما أستعجم / ابو عبيد البكري ت (487 هـ ) هو عبد الله بن عبد العزيز
المعجم / المرزباني ت ( 491 هـ )
تحفة المشتاق / الإدريسي ت (559 هـ ) أبو عبد الله محمد بن محمد بن الشريفي أو الشريف الإدريسي
التعريف بالانساب / الاشعري ت (550 هـ )
الأسكندري / نصر الأسكندري ت ( 560هـ )
السيرة المنصورية / أبو فراس الصنعاني ت (614 هـ )
معجم البلدان / ياقوت الحموي ت ( 626هـ )
ديوان ابن المقرب / علي بن المقرب العيوني ت (630هـ)
نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب / ابن سعيد الأندلسي ت (685 هـ)
الكامل في التاريخ / أبن الأثير ت (774 هـ )
تاريخ ابن خلدون / ابن خلدون ت (808 هـ)
المغانم / مجد الدين الفيروزابادي ت (817 هـ)
البيان والإعراب عمَّن في أرض مصر من قبائل الأعراب / أحمد بن علي المقريزي ت (845 هـ)
خلاصة الوفاء / نور الدين علي بن عبد الله السمهودي ت (911 هـ)
الروض المعطار / السيد مرتضي الزبيدي ت ( 1205 هـ)
المنتخب في ذكر قبائل العرب / المغيري هو عبد الرحمن بن حمد ت ( 1364هـ)
البدو / للمستشرق الألماني ماكس فون أوبنهايم ت (1946) م
تاريخ العرب في السودان / للمستشرق البريطاني هارولد مكمايكل ت ( 1969) م
بنو هــلال قديما وحديثا / عنزة بلادها قديماً / العلامة الشيخ حمد الجاسر ت (1421 هـ)
هجرات الهلاليين / د . إبراهيم إسحاق إبراهيم
القبائل العربية في مصر في القرون الثلاثة / د . عبدالله خورشيد البري
النمير العذب من بعض أخبار حرب / الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري
الاختيارات البديعه في نسب واخبار ربيعه / عبدالعزيز بن ابراهيم الاحيدب
أخبار البادية في نجد من 500إلى 850 هجرية / أيمن سعد النفجان
مملكة ربيعة العربية في بلاد النوبة / الأستاذ نايف الفقير
تاريخ هجرة قبائل العرب لشمال أفريقيا / الأستاذ خالد المجذوبي
نشأة رابغ / الأستاذ سالم سليم الغانمي

v]: ( hgv] ugn hgafihj hgjd Hedvj p,g j,h[] rfdgm uk.m td hgp[h. rfg hgrvk hgohls iJ )












توقيع : خالد محمد الزبيني

خالد الزبيني الدهمشي


( إذا كان الصبر مُرًّا فعاقبته حلوة )

عرض البوم صور خالد محمد الزبيني   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2011, 03:27 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
أحمد الهويدفي
اللقب:
عضو مجلس الإدارة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أحمد الهويدفي

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 3195
المشاركات: 1,286 [+]
بمعدل : 0.29 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 22
أحمد الهويدفي is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد الهويدفي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خالد محمد الزبيني المنتدى : مجلس عنزة للموروث الشعبي
افتراضي رد: ( الرد على الشبهات التي أثيرت حول تواجد قبيلة عنزة في الحجاز قبل القرن الخامس هـ )

بارك الله فيك أخي خالد بن محمد الزبيني
بحث قيم ومفيد ورد علمي وبالأدلة والنصوص

تباً لهم نصوص مبتوره وروايات مشبوهه أصبحت هي التاريخ لديهم
كل ذلك من أجل موافقة هوى النفس والنيل من تاريخ بني وائل حتى أن
بعضهم قد حقق الشهره بمجرد حديثه عن قبيلة عنزه وهو هدفه المنشود .

بالمناسبه لدي نسخة من كتاب الأكليل الجزء الأول والجزء الثاني
والجزء الثامن والجزء العاشر تحقيق محمد علي حسين الأكوع .

والقصه المزيفه في الجزء الأول ص270 ومكتوب في الحاشيه

* عنزه وهو عنزه بن ربيعه بن عمر وبن عوف .

فلا أدري هل يوجد في قبائل العرب قبيلة بهذا الإسم ؟؟؟
وإذا كانت موجوده لماذا قالوا بأنها هي قبيلة عنزه بن أسد ظلماً وجورا وتزويراً ؟

نعلم أن قبيلة عنزه العدنانيه هي عنزه بن أسد بن ربيعه بن نزار بن معد بن عدنان
هكذا نسبها .
الشاهد من هي عنزه بن ربيعه بن عمرو بن عوف المذكرة في كتاب الهمداني ؟
هل الخلط والروايات الضعيفه منهجه كماتم خلط نسب قبيلة حرب تارة من كهلان وتارة من قضاعه !!
هل النص مضاف على لسان الهمداني ؟؟ وأين عنزه من قبائل الحجاز في كتاب صفة
جزيرة العرب ؟
كل هذه الأسئله والعديد من النقاط التي ذكرتها أستاذنا الفاضل خالد الزبيني في بحثك لم يتم
النظر فيها من قبل من يدعي البحث العلمي والمنهجيه .

أختم بعبارتك هذه
((فما أسهل البحث عن أثارة الشبهات حول أي قبيلة سواء قبيلة مطير أو غيرها و كتب التاريخ مليئة بالمتناقضات و الثغرات التي يسهل اقتناصها و تحويرها عن مسارها لإثارة الشبهات))

وللأسف فهذا هو المنهج المتبع تجاه قبيله شامخه عبر التاريخ وهي قبيله عنزه .

أكرر شكري على بحثك القيم أخي خالد محمد الزبيني وفرسان عنزه لاينضب معينهم
سواء بالسيف أو بالقلم وأنت تسجل بقائمة الشرف بينهم .

إحترامي وتقديري يابن العم .

v]: ( hgv] ugn hgafihj hgjd Hedvj p,g j,h[] rfdgm uk.m td hgp[h. rfg hgrvk hgohls iJ )












عرض البوم صور أحمد الهويدفي   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2011, 02:51 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
محمد السلطاني
اللقب:
عضو المجالس النشط
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد السلطاني

البيانات
التسجيل: Dec 2008
العضوية: 17711
المشاركات: 632 [+]
بمعدل : 0.17 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 20
محمد السلطاني is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد السلطاني غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خالد محمد الزبيني المنتدى : مجلس عنزة للموروث الشعبي
افتراضي رد: ( الرد على الشبهات التي أثيرت حول تواجد قبيلة عنزة في الحجاز قبل القرن الخامس هـ )

الف شكر لك يالبناخي خالد الزبيني القمتهم الحجر بالروايات الموثوقه

ولكن لن يتوقفوو عن كتابتهم بشان عنزه لانها اكبر قبيله بافعالها وامجادها بالماضي والحاضر

v]: ( hgv] ugn hgafihj hgjd Hedvj p,g j,h[] rfdgm uk.m td hgp[h. rfg hgrvk hgohls iJ )












عرض البوم صور محمد السلطاني   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2011, 11:19 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
محسن الغريري
اللقب:
مدير موقع
قبيلة جميلة التغلبية الوائلية
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 19103
المشاركات: 133 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 20
محسن الغريري is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محسن الغريري غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خالد محمد الزبيني المنتدى : مجلس عنزة للموروث الشعبي
افتراضي رد: ( الرد على الشبهات التي أثيرت حول تواجد قبيلة عنزة في الحجاز قبل القرن الخامس هـ )



بارك الله فيك و يعطيك العافية و مجهود جبار و كبير
ولكن لن يتوقفوا عن كتاباتهم بشأن عنزة الوائلية
لأنها أكبر قبيله بافعالها وامجادها بالماضي والحاضر

v]: ( hgv] ugn hgafihj hgjd Hedvj p,g j,h[] rfdgm uk.m td hgp[h. rfg hgrvk hgohls iJ )












توقيع : محسن الغريري


من أول وانا لي مقدم في القبيلة === أنخي و تسمعني مناعير وايل
جميليةٍ تسقي اعداها مـن الكـدر === وتشرب من صافي الما عذب زلايل


التعديل الأخير تم بواسطة محسن الغريري ; 16-06-2011 الساعة 11:21 AM
عرض البوم صور محسن الغريري   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2011, 01:51 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
ابويوسف الجلعودي
اللقب:
عضو مجالس عنزة

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 27508
المشاركات: 38 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 21
ابويوسف الجلعودي is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابويوسف الجلعودي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خالد محمد الزبيني المنتدى : مجلس عنزة للموروث الشعبي
افتراضي رد: ( الرد على الشبهات التي أثيرت حول تواجد قبيلة عنزة في الحجاز قبل القرن الخامس هـ )

يعطيك العافية وتسلم على هذا المجهود الذي اثلج صدورنا وووووووووووووووشكرررررررررآ لك

v]: ( hgv] ugn hgafihj hgjd Hedvj p,g j,h[] rfdgm uk.m td hgp[h. rfg hgrvk hgohls iJ )












توقيع : ابويوسف الجلعودي

""خلك على خبري كما ريحة العود---- كل ما احترق بالنار ازداد طيبه""






[SIGPIC][/SIGPI
C]

عرض البوم صور ابويوسف الجلعودي   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2011, 05:22 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
خالد محمد الزبيني
اللقب:
" باحث وكاتـب "
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خالد محمد الزبيني

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 23450
المشاركات: 735 [+]
بمعدل : 0.23 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 20
خالد محمد الزبيني is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خالد محمد الزبيني غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خالد محمد الزبيني المنتدى : مجلس عنزة للموروث الشعبي
افتراضي رد: ( الرد على الشبهات التي أثيرت حول تواجد قبيلة عنزة في الحجاز قبل القرن الخامس هـ )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الهويدفي مشاهدة المشاركة
   بارك الله فيك أخي خالد بن محمد الزبيني
بحث قيم ومفيد ورد علمي وبالأدلة والنصوص

تباً لهم نصوص مبتوره وروايات مشبوهه أصبحت هي التاريخ لديهم
كل ذلك من أجل موافقة هوى النفس والنيل من تاريخ بني وائل حتى أن
بعضهم قد حقق الشهره بمجرد حديثه عن قبيلة عنزه وهو هدفه المنشود .

بالمناسبه لدي نسخة من كتاب الأكليل الجزء الأول والجزء الثاني
والجزء الثامن والجزء العاشر تحقيق محمد علي حسين الأكوع .

والقصه المزيفه في الجزء الأول ص270 ومكتوب في الحاشيه

* عنزه وهو عنزه بن ربيعه بن عمر وبن عوف .

فلا أدري هل يوجد في قبائل العرب قبيلة بهذا الإسم ؟؟؟
وإذا كانت موجوده لماذا قالوا بأنها هي قبيلة عنزه بن أسد ظلماً وجورا وتزويراً ؟

نعلم أن قبيلة عنزه العدنانيه هي عنزه بن أسد بن ربيعه بن نزار بن معد بن عدنان
هكذا نسبها .
الشاهد من هي عنزه بن ربيعه بن عمرو بن عوف المذكرة في كتاب الهمداني ؟
هل الخلط والروايات الضعيفه منهجه كماتم خلط نسب قبيلة حرب تارة من كهلان وتارة من قضاعه !!
هل النص مضاف على لسان الهمداني ؟؟ وأين عنزه من قبائل الحجاز في كتاب صفة
جزيرة العرب ؟
كل هذه الأسئله والعديد من النقاط التي ذكرتها أستاذنا الفاضل خالد الزبيني في بحثك لم يتم
النظر فيها من قبل من يدعي البحث العلمي والمنهجيه .

أختم بعبارتك هذه
((فما أسهل البحث عن أثارة الشبهات حول أي قبيلة سواء قبيلة مطير أو غيرها و كتب التاريخ مليئة بالمتناقضات و الثغرات التي يسهل اقتناصها و تحويرها عن مسارها لإثارة الشبهات))

وللأسف فهذا هو المنهج المتبع تجاه قبيله شامخه عبر التاريخ وهي قبيله عنزه .

أكرر شكري على بحثك القيم أخي خالد محمد الزبيني وفرسان عنزه لاينضب معينهم
سواء بالسيف أو بالقلم وأنت تسجل بقائمة الشرف بينهم .

إحترامي وتقديري يابن العم .


ابن العم الغالي أحمد الهويدفي أشكرك على هذا الأطراء الطيب و الجميل و الذي أعتبره حافزاً للأستمرار في عمل بحوث جديدة إن شاء الله تعالى صدقني يالبناخي ما يهمني إلا البحث عن الحقيقة سواء لنا أم علينا و لا أريد التشهير أو غيره على أي قبيلة أخرى ما عاذ الله , و لكن عندما يتم ظلم قبيلة عنزة بهذا الشكل الجائر فلا بد أن نقف في وجه هؤلاء و نبيّن الحقيقة كما هي من غير بتر أو تزييف أو التحوير عن سياق المعنى كما يفعل بعض الباحثين هداهم الله و الآن و لله الحمد تتوفر المصادر التاريخيه و الجغرافية و غيرها بكل يسر و سهولة فما علينا إلا متابعتهم على ما خطته أقلامهم .

- بالنسبة لعنزة المذكورة في الحجاز فهي بلا شك غير عنزة بن أسد فكما ذكر الأكوع أنها عنزة من الأزد كذلك وجدت في بعض المصادر أن المعني بمسمى عنزة فقط ليس عنزة بن أسد بل كانت تطلق على عنز بن وائل أيضاً فهذا رد صريح على أبو مشعل هداه الله الذي يقول أن عنزة تطلق مجازاً على عنزة بن أسد فقط و أنكر أنها تطلق على غيرها و سوف أفرد بحثاً في ذلك في المستقبل إن شاء الله كذلك يغفل كثير من الباحثين عن علاقة عنزة بحلف خندف في الحجاز ربما قد يتم في هذا البحث أنهاء الجدل في نسب عنزة كذلك علينا التركيز على كتب الجغرافيون الأوائل ما بين القرن الثاني و الخامس الهجري لعل بعد ذلك تتضح الرؤيا أكثر و حل كثير من الغموض من تاريخ قبيلتنا الشماء .


لك مني جزيل التقدير و الأمتنان

دمتم بود

v]: ( hgv] ugn hgafihj hgjd Hedvj p,g j,h[] rfdgm uk.m td hgp[h. rfg hgrvk hgohls iJ )












توقيع : خالد محمد الزبيني

خالد الزبيني الدهمشي


( إذا كان الصبر مُرًّا فعاقبته حلوة )

عرض البوم صور خالد محمد الزبيني   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2011, 05:34 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
خالد محمد الزبيني
اللقب:
" باحث وكاتـب "
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خالد محمد الزبيني

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 23450
المشاركات: 735 [+]
بمعدل : 0.23 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 20
خالد محمد الزبيني is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خالد محمد الزبيني غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خالد محمد الزبيني المنتدى : مجلس عنزة للموروث الشعبي
افتراضي رد: ( الرد على الشبهات التي أثيرت حول تواجد قبيلة عنزة في الحجاز قبل القرن الخامس هـ )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد السلطاني مشاهدة المشاركة
   الف شكر لك يالبناخي خالد الزبيني القمتهم الحجر بالروايات الموثوقه

ولكن لن يتوقفوو عن كتابتهم بشان عنزه لانها اكبر قبيله بافعالها وامجادها بالماضي والحاضر


البناخي محمد السلطاني أشكرك على المرور المميز بالفعل مثلما تفضلت لن يتوقفوا عن كتابتهم و لكن دعهم في غيهم يعمهون فالحق أبلج والباطل لجلج .

كل الشكر و التقدير

دمتم برعاية الله

v]: ( hgv] ugn hgafihj hgjd Hedvj p,g j,h[] rfdgm uk.m td hgp[h. rfg hgrvk hgohls iJ )












توقيع : خالد محمد الزبيني

خالد الزبيني الدهمشي


( إذا كان الصبر مُرًّا فعاقبته حلوة )

عرض البوم صور خالد محمد الزبيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى مجلس عنزة للموروث الشعبي



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نبذة عن قبيلة عنزة بن أسد ، أنسابها ورجالها وايلي 2000 مجلس مواطن وانساب القبيلة 9 24-08-2017 01:53 AM
نقض نص (ابن بليهد) ومن تلاه من الباحثين الناقلين ..واستعراض لاخبار عنزة ومطير من853 الي1273 هـ ساس الطيب مجلس عنزة للموروث الشعبي 7 08-03-2015 06:47 AM
الموسوعة الطبية للامراض وملفات شامله عن بعض الامراض وطرق علاجها بندر الشاامان مجلس عنزة الطبي 10 10-01-2012 02:21 AM
بعض القصص والقصائد عن قبيلة عنزة عبدالرحمن الدخيل مجلس عنزة للقصص القديمة 14 14-05-2011 02:04 PM


الساعة الآن 05:50 AM.

مركز تحميل الصورالعاب بنات
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))

مجلس مناسبات القبيلة - الموروث الشعبي للقبيلة - مواطن وانساب القبيلة - مجلس الوثائق التاريخية - مجلس القصص القديمة - مجلس التراث الشعبي - مجلس القبائل العربية

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

مجالس قبيلة عنزة

Add to Google Reader or Homepage

Subscribe in NewsGator Online

Add to netvibes