العودة   مجالس قبيلة عنزة > المجالس الإسلامية > مجلس الشريعة الأسلامية
أهلا وسهلا بك إلى مجالس قبيلة عنزة.
يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم في شبكة مجالس قبيلة عنزة، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,

إضافة رد
قديم 28-02-2011, 01:03 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مجموعة آل سهيل
اللقب:
عضو مجالس عنزة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 25995
المشاركات: 122 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 8
نقاط التقييم: 20
مجموعة آل سهيل is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مجموعة آل سهيل غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي اللذّة ...أنواعٌ ودُعاة .

اللذّة ...أنواعٌ ودُعاة .

الحمد لله وحده الصلاة والسلام على مَنْ لا نبيِّ بعدُه :
إنَّ للذِّةِ أقساماً ثلاثة , قدْ ذكرَها العلّامة/ ابن القيِّم الجوزية ,في كتابِه : روضة المُحبّين ونُزهَة المُشتاقين, بقولِه :
1/ لذَّةٌ جُثمانيّة : فاللذَّة الجثمانيةُ لذَّةُ الأكل والشرب والجِماع , وهذه اللذَّة يَشترك فيها مع الإنسانِ الحيوانُ والبهيمُ , فليس كمالُ الإنسان بهذه اللذّة لمُشاركةِ الحيوانات له فيها ...



أقول :

*إنَّ دُعاةِ اللذِّة اليوم , يدعو جُلُّهم إلى هذه اللذَّة الجُثمانيَّة , بطريقٍ مُباشر , أو بطرُقِ الإيحاءات المُختلِفة .
* إنَّ أوَّلَ مَنْ تولَّى كِبَرَ تمكين هذه اللذَّةِ مِنْ القلوب , الإعلام بعمومِهِ , الذي سيطرَ العلمانيّون عليه , بغضِّ النظرِ عنْ نسبتهِم إلى الدِّين المُنتسبين إليه, فَهُم وإنِ اختلَفت أديانهم , لكنَّهم يسيرون على نهجٍ واحدٍ لفكرةٍ واحدة , وهي استبعادُ الدِّين مِن شُؤون الحياة تدريجيّاً .
* فتُصبِحَ المحصِّلة النهائيّة للفِكرة : هي تفريغُ الإنسانِ مِن روحه الدينيّة الساميّة , وحتّى يحصُل كَمالُ التفريغِ الروحانيِّ لَه , يجب تعليقُه باللذِّة الجُثمانيّة , وتحسينِهِا لهُ .
* إنَّ هذه اللذة ليست مذمومةً على الإطلاق , ولكنَّ التلذُّذَ بِها , مُقيَّدٌ بقيودٍ فرضَها الشارع الإسلامي الحكيم , لتكونَ عوَناً لَهُ على السعادةِ الأبديَّة , و ما تجاوزَ أحدٌ قيودَ هذا الشارعِ الإسلامِي في اللذَّة إلَّا وعادت عليه بالألمِ والشقاء بعدَ الإثمْ.
* إنَّ هذه اللَّذة ما فشَت في قومٍ إلَّا أورثتهُم ذُلاًّ وصَغاراً مِنْ أنفسهِم ومِن أعدائِهِم, وإنَّ العدو الغازي للقومِ فِكريِّاً , ما وجَد سِلاحاً أنجحَ في غزوهِ وأكثرَ تأثيراً إلَّا عَن طَريقِ هذه اللذَّة , فإنِ اشتغلَ القومُ بلذَّاتهِم الجُثمانيَّة , انشغلوا عنْ ما هو أصلحُ لَهُم وأسمى .




2/وأمَّا اللذَّةٌ الوهميَّة الخياليِّة : فلذةُ الرِّئاسة والتعاظُم على الخَلْقِ والفخرُ والاستطالَةُ عليهِم .
وهذه اللذَّة وإنْ كان طُلّابها أشرف نفوساً مِنْ طُلَّاب اللذَّة الأولى فإنَّ آلامها وما تُوجبه مِن مفاسِد أعظمُ مِن التذاذِ النَّفسِ بِها , فإنَّ صاحبهَا مُنتصِبٌ لمعادةِ كلَّ مَنْ تَعاظَمَ وترأس عليهِ...



أقول :

*ما فشَتْ هذه اللذَّةُ في قومٍ إلَّا وفشى فِيهم : الحسدُ والبغضاء والضغينِة والظُلم .
* إنَّ طُلَّاب هذه اللذَّة يُعميهِم صِراعهُم في طلبِ مناصِبِ التشريفِ عنْ ما فيها مِنْ التكليف .
* يُخبرُني أحدُ الشُعراء عن ظاهرةٍ بين بعضِ الشُعراء والمُثقَّفِين , أَطلق عليها هذا الشاعر مُصطلَح " الغيرة " بين الشُعراء , بحيث يُحاوِل أحدهُم هضم وحجبْ حقَّ الآخر وإبداعَه, لكيلاَ يسبقَهُ في الظُهور وكسبِ الجماهير , وهذه صورة لحقيقةِ الحسد , التي تكثُر عندَ طُلَّابِ هذه اللذَّة .
* إنَّ المُتحزِّبين الذين يجعلون مِن الدِّينِ وسيلةً إلى الوصولِ إلى السُلطَةِ والسيادة , كالإخوانيِّين و السروريِّين والمُتصوِّفة , ليسوا إلَّا صُورةً مِن صُورِ طُلَّابِ هذه اللذَّة , ولذلِك نجدُهم حينَ يصلون إلى مناصِب السُلطَة لا يُحكِّمونَ هذا الدِّين , فقد كان الدِّين عندهَم وسيلةً مرحليَّةً لنيلِ أهدافٍ أُخَرْ .
وفي الحقيقة : " أنَّه لا حقيقةَ لهذِه اللذَّتينِ "
يقول الإمام / ابن القيِّم الجوزيَّة :




فليست هذه في الحقيقةِ بلذَّةٍ وإنْ فرحِت بها النفسُ وسُرَّت بحصولِها . وقَدْ قِيل : إنَّه لا حقيقَة للذِّةِ في الدُّنيا وإنَّما غايتُها دفعُ آلامٍ كما يُدفع ألمُ الجوع والعطش وألمُ الشهوة بالأكلِ والشُربِ والجِماع . ولذلِك يُدفَع ألم الخُمول وسُقوطِ القَدْرِ عِندَ النَّاس بالرِّئاسَة والجاه .

والتحقيق : أنَّ اللذَّة أمرٌ وجوديٌّ يستلزِمُ دفعَ الألمِ بما بينهما مِنْ التضادّ.

3/ اللذَّةُ العقليَّة الرُّوحانيَّة : فهي كلذَّة المعرفَة والعِلم والاتصاف بصفات الكمال مِن الكرم والجُود والعِفّة والشجاعَة والصبر والحِلْم والمروءة وغيرها , فإنَّ الالتذاذ بذلك مِنْ أعظم اللذَّات , وهو لذَّةُ النفسِ الفاضلة العُلويَّة الشريفة , فإذا انضمَّت اللذَّة بذلِك إلى لذَّةِ معرفةِ الله تعالى ومحبَّتهُ وعِبادته وحده لا شريك لَهُ والرِّضا بِهِ عوضاً عنْ كلِّ شيء ولا يُتَعوَّض بِغيرهِ عنه , فصاحبُ هذه اللذَّة في جنَّةٍ عاجلةٍ نِسبتُها إلى لذَّاتِ الدُّنيا , كنسبَة لذَّة الجنَّةِ إلى لذَّةِ الدُّنيا .



أقول :


*إنَّ طُلَّابِ هذه اللذَّة هُم أشرَفُ الخَلقِ نُفوساً وأسماهَم مكانة , وما انتَشرَ في قومٍ طُلَّابُ هذه اللذَّة إلَّا وعمَّ فِيهم الخير بأنواعِهِ ومعانيه .

* إنَّ بانشغالِ الإنسان بالالتذاذ بملذَّات الرُّوح العُلويَّة غِنىً عنْ تمكينِ اللذَّة الجُثمانيِّة ولذِّةِ الوهمِ والخيال مِنه .

* إنَّ هذه اللذَّة قد قلَّ الدُّعاة لَها مِن وجَه , وأعرضَ عنها الكثيرُ مِن وجهٍ آخَر .
* إنَّ الالتذاذَ بهذه اللذَّة ليسَ سهلاً , لأنَّ فِيه نَصرَ الرُّوح العلويَّة في الإنسان على ما سِواها وإنْ خالفَ ذلكَ شهوة النَّفسِ الدَنيئةِ وهَواها , وهذا يعني أنَّ الالتذاذَ بهذه اللذّة يستلزِمُ شِدَّة مُجاهدَة النَّفس السُفلى هرَباً إلى أسمى مَعانيها .
( تنبيه للشيخ / عبَّاس الشرقاوي , فيما يختَّصُّ بهذا الجانِب" بالمعنى").




سألَني يوماً عن خُطَّتي القادمة في الحياة, فقلتُ لَه : أُريدُ أنْ يُيَّسِّرَ الله لِي الانكبَاب على طلبَ العِلم , فقال لي _ بأُسلوبِ مُشكِّكٍ أو مُستهزِأ _ أصادقٌ أنتَ ؟ _ وكرَّرَها على سَمعي , _ حتَّى عرفَ مِنَّي تَضايقاً مِن هذا التشكيك _ , فقال لِي : لا تظنّ أنَّ ما طلبتَهُ سهل , ستُختبَر وتُمتَحَنْ وتُفتَن , وهذا يحتاجُ إلى جِهاد ومجهود , فإمَّا أنْ تصدُقَ نيَّتَك وتنجَح , وإمَّا الأُخرى فتفشَل .

وكأنَّه يُذكِّرُني بقولِ الله تعالى : ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ).


ولِتعلَم أخي القارئ :

أنَّ اللذَّةَ الرُّوحانيَّة العقليَّة , التي يستلذُّ بِها أصحاب النفوس العُلويَّة الشريفة , هي في حقيقتهَا : النصر على النفسِ السُفليَّةِ الأمَّارة بالسوءِ والهوى الشيطَان , في معركةٍ الإنسانِ للوصول إلى صِفاتِ الكمال , فمنِ انتصرَ غَنمَ هذه اللذَّةَ الرُّوحانيَّة , ومَنْ فشلَ كانَ رِقَّاً للذِّةِ الجُثمانيَّة أو اللذَّةِ الخياليّة الوهميَّة .
وهذا هُوَ معنى الاختبَار الذي تنتهي مُحصِّلته إمَّا للإنسانِ أو عليه .
وخِتاماً :
*إنَّ الأخذ مِن حظوظ الدُّنيا يجب أنْ يكون بمعنىً لا يتنافى عن ما ترتضيه النَّفس العُلويَّة الشريفة , وهذا لا يكون إلَّا بأخذِ حُظوظ الدُّنيا وِفقَ ناموس الإسلام الحكيم , الذي ارتقى بالنفسِ البشريَّة حتَّى في ملذَّاتهِا الجُثمانيَّة مِن أكلٍ وُشربٍ وجِماع , وجعل مِنها وسيلةً إلى الغاية الأسمى , ألا وهيَ الاستعانَة بِها على طاعة الله لتحصيل السعادة الأبديَّة واللذَّة المُتَّصلة , وكذلك جعل في ولايَةِ الأمر , مسؤوليةً تكليفيّةً على الوالي وعلى مَن وليَ أمرهُم , فيجب عليه تطبيق شرعِ الله , ويجب عليهِم طاعته ونُصحه , وبهذا تُصبَح المناصِب تكليفيَّةً تكونَ الغايةَ مِنها إنفاذُ حُكمِ الله وشرعِه , وقِيادُة المُسلمين إلى ما يُرضي الله جلَّ وعلا , وبهذا تَتحصُّلُ أيضاً السعادة الأبديَّة واللذَّة المُتَّصلة .
* وحقيقة تحصيل اللذَّة الروحانيَّة : أن يستعينَ الإنسان بلذَّة البدنِ المُباحة وبالمنصِب المُوكَلِ إليهِ في طاعةِ الله , وبهذا يكونُ مِن أصحاب النَّفس العُلويَّة الشريفة .

فياليت شِعري هل سيكثُر يوماً الدُّعاة إلى اللذَّة الرُّوحانيَّة العقليَّة كما كثُرَ الدُّعاةُ إلى غيرها مِنَ اللذَّات؟, إذا حَصلَ ذلكَ إنِّي إذاً لسعيدُ .

وصلِّي اللهم وسلِّم على سيّدنا مُحمد وعلى آله والأصحاب ومَنْ تبعهُم بإحسان .

مِن كتابة : سهيل عمر الشريف .
مصدر المقال : مجلَّة الزاخر الأدبيَّة .

hgg`~m >>>Hk,huR ,]Euhm >




hgg`~m >>>Hk,huR ,]Euhm > hgg`~m >>>Hk,huR ,]Euhm > hgg`~m












عرض البوم صور مجموعة آل سهيل   رد مع اقتباس
قديم 28-02-2011, 07:21 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
حورية الحقيل
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حورية الحقيل

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 23974
المشاركات: 8,032 [+]
بمعدل : 2.91 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 16
نقاط التقييم: 42
حورية الحقيل is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حورية الحقيل غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجموعة آل سهيل المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي رد: اللذّة ...أنواعٌ ودُعاة .

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله في طرحك وجعله بميزان حسناتك
وزادك علمآ ونفعآ
ووفقك في دينك ودنيآك
لك كل الشكر ,,,

v]: hgg`~m >>>Hk,huR ,]Euhm >












توقيع : حورية الحقيل



عرض البوم صور حورية الحقيل   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2011, 04:46 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
سعود المسعودي
اللقب:
(_- المدير العام -_)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سعود المسعودي

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 13175
المشاركات: 6,987 [+]
بمعدل : 1.95 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 22
سعود المسعودي is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سعود المسعودي متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجموعة آل سهيل المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي رد: اللذّة ...أنواعٌ ودُعاة .

بارك الله في طرحكم وجعله بميزان حسناتكم

v]: hgg`~m >>>Hk,huR ,]Euhm >












توقيع : سعود المسعودي

----------------------------------
--------------------------------
-----------------------------
-------------------------
-----------------------
--------------------
----------------
-----------
------

عرض البوم صور سعود المسعودي   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2011, 05:24 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
:: السإلمي ::
اللقب:
عضو مجالس عنزة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية :: السإلمي ::

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 26772
المشاركات: 177 [+]
بمعدل : 0.07 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 7
نقاط التقييم: 20
:: السإلمي :: is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
:: السإلمي :: غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجموعة آل سهيل المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي رد: اللذّة ...أنواعٌ ودُعاة .

يعطيك الف عافيـــــــة ..

v]: hgg`~m >>>Hk,huR ,]Euhm >












توقيع : :: السإلمي ::



آتمنــى من الإدارة تغير استآيل المـوقع

عرض البوم صور :: السإلمي ::   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2011, 03:00 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
أخو حمد
اللقب:
عضو مجالس عنزة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أخو حمد

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 20221
العمر: 26
المشاركات: 103 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 20
أخو حمد is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أخو حمد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجموعة آل سهيل المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي رد: اللذّة ...أنواعٌ ودُعاة .

تسلم يمينك على الطرح
تحياتي لك

v]: hgg`~m >>>Hk,huR ,]Euhm >












توقيع : أخو حمد



عرض البوم صور أخو حمد   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2011, 04:40 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
انور المجلاد
اللقب:
][_ شخصية هامة_][
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية انور المجلاد

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 19589
المشاركات: 8,548 [+]
بمعدل : 2.70 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 17
نقاط التقييم: 22
انور المجلاد is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
انور المجلاد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجموعة آل سهيل المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي رد: اللذّة ...أنواعٌ ودُعاة .

جزاك الله الخير

v]: hgg`~m >>>Hk,huR ,]Euhm >












توقيع : انور المجلاد


عرض البوم صور انور المجلاد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى مجلس الشريعة الأسلامية



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:14 AM.

مركز تحميل الصورالعاب بنات
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))

مجلس مناسبات القبيلة - الموروث الشعبي للقبيلة - مواطن وانساب القبيلة - مجلس الوثائق التاريخية - مجلس القصص القديمة - مجلس التراث الشعبي - مجلس القبائل العربية

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

مجالس قبيلة عنزة

Add to Google Reader or Homepage

Subscribe in NewsGator Online

Add to netvibes