عدد الضغطات : 46,917
عدد الضغطات : 67,465

العودة   مجالس قبيلة عنزة > المجالس التراثيه > مجلس عنزة للوثائق التاريخية
مجلس عنزة للوثائق التاريخية لكل مايخص قبيلة عنزه من وثائق ومخطوطات قديمة
أهلا وسهلا بك إلى مجالس قبيلة عنزة.
يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم في شبكة مجالس قبيلة عنزة، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,

إضافة رد
قديم 12-10-2015, 09:12 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
خيال الرحا بن قاسط
اللقب:
( كاتب )
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 32092
المشاركات: 1,183 [+]
بمعدل : 1.38 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 30
خيال الرحا بن قاسط is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خيال الرحا بن قاسط متصل الآن
وسائل الإتصال:

المنتدى : مجلس عنزة للوثائق التاريخية
افتراضي مؤسس الدولة العيونية .

الحقيقة حبينا أن نفرد تاريخ مؤسس الدولة العيونية وهو ـ عبد الله بن على بن عبد الله بن على بن عبد الله بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن العريان بن الزحّاف بن العريان بن مورق بن رجاء بن بشر بن صهبان بن الحارث بن (وهب) بن عصبة بن كعب بن عامر بن معاوية بن عبد الله وعبد الله هو شقيق (هدّاج بن مالك) سيّد عبد القيس في الجاهلية . ـ قلنا عبد الله بن مالك بن عامر بن الحارث بن انمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى ابن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة ابن نزار ـ هكذا هو في سلسلة نسب أمراء الدولة العيونية في شرح ديوان بن المقرب العيوني .
ونظراً لاهمية تاريخ المؤسس الوائلي الكبير / عبد الله ابن علي المشهور بالعيوني ، فكما اسلفت فلا يليق به الا ان يكون وحده في مقال يخصّه وهو حري بذلك لما لا وهو من أقام لنا مجداً لا يضاهيه مجد في فترة سقط فيها الامن وأختلّت فيها موازين العرب في جزيرتهم وفقد الدين وشعائره من الجزيرة العربية على يد القرامطة ، فأعاد هذا الوائلي العظيم سيرة الاسلام كما كان في عهد النبي الكريم وصحابته ـ يقول ابن المقرب العيوني :

((حديث ملك عبد الله بن علي البلاد
وهلاك عامر ربيعة
ومـكـاتـبـــة الديوان الـسـلطــاني))

وذلك أنه لما طالت الحرب بين عبد الله بن علي وبين القرامطة ومن معها من قبائل ((اليمن وعامر ربيعة)) وبلغت ستّ سنين ، بعث ((عبد الله بن علي في السنة السادسة رسله إلى الديوان السلطاني ، والسلطان يومئذ جلال الدين ملك شاه بن بويه ، والوزير يومئذ نظام الملك ، وشرح أحواله واحوال القرامطة ، وأنه يريد أن يقيم الدعوة العباسية والجلالية ، ويظهر لها الخطبة بالأحساء ، ويميت سنن القرامطة فأجابوه إلى ذلك)) ، وبعث السطان إليه من الجند سبعة آلاف فارس من العجم ، وسار بهم أكسك سلّار الملقب أُرُق بك حُلوان ((وأكوارها)) ، وفي نفسه يومئذ من أهل القطيف وما جرى لكجكينا من ملك القطيف ((يحى بن عياش)) ونهب معسكره ، ورجوعه كما لا يهوى ولا يحب . قلت وعيّاش هذا سلالته بالمنابهة اليوم وهم أصحاب دولة العيّاش التي أسقطها القرامطة في عام 286 هـ ، وأما العيّاش العبديين الآخرين فهم غير هؤلاء ـ بل هم العيّاش بن زبينة ـ وهو عايش بن زبينة بن عوف بن بن عياش بن ثعلبة بن جارية بن فهم بن بكر بن عبلة بن انمار بن مبشّر بن بن عميرة بن أسد وهم (العمارات) اليوم بعنزة ، وكذلك العيّاش هؤلاء في الدهامشة ، فكلهم عبد قيس ، لان عميرة دخلوا في عبد القيس في الجاهلية وتحالفوا تحت مسمى حلف ((العمور)) ، ثم جُدد هذا الحلف بعد سقوط دولتهم العيونية في عام 636 هـ ـ تحت مسمى ضنا بشر ، تيمناً ببشر الجارود الجذمي العبدي واسمه (بشر بن حنش بن المعلا الجذمي العبدي الصحابي الجليل) والعيّاش هؤلاء منهم : الصحابي المشهور ((الأشجّ) الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : أدن مني يا أشجّ : أن فيك خلّّتان يحبهما الله ورسوله ، الحلم والآناة ، وهو من بني عصر بن عايش بن زبية كما أورد ذلك السمعاني في أنسابه ، وبني عايش هؤلاء منهم الفاتك عبيد الله بن ضُبيّان قاتل مصعب بن الزبير وهو من بني زيد بن عايش والزيد لا يزالون الى اليوم في بني عايش ، وكانوا الزيد هؤلاء بالجاهلية قد دخلوا في بني تيم بن ثعلبة كما ساق ذلك بن الكلبي في الجمهرة ـ ولكن الذي يتضح لي أنهم عادوا مرّة أخرى بعد الاسلام الى أهلهم وبني عمومتهم وذويهم العيّاش او بني عايش وذلك من خلال اسم الزيد الذي لا يزال موجداً الى اليوم وكذلك أسم أحفاد الفاتك عبيد الله بن ضّبيّان بينهم في بني عايش او العياش كما عرفوا اليوم . ولا تزال أرض زبينة الى اليوم بالمنطقة الشرقية ويقال لها (زبنة ظلوم) ، وكل من يطلق عليهم هذا الاسم في قبائل عنزة على اختلاف فروعهم فهم من تلك القرية وعرفوا بها لدى عنصرهم الأصلي من القبيلة والسبب أن أجيال متعددها من السنين المتتابعة ومن قبل الاسلام عاشت في شكل حضاري متمدّن ومستمر الى ان جرى لعبد القيس من الفتنة التي جرت ، كما يجري للشعب السوري اليوم وهرب من هرب وهاجر من هاجر وبقي من بقي حتى سقوط الدولة كما اسلفت ، ثم أكتملت هجرة عبد قيس الى شمال الجزيرة وأصبحوا أحد جذمي عنزة اليوم وهم ضنا بشر ، بل هناك من ضنا مسلم منهم كذلك عبديين ولا آكد من ذلك على ما اقول الا انتساب ضنا مسلم الى رمزهم العبدي عالم جزيرة آوال وخطيبها قاهر القرامطة والثائر عليهم ومن خلعهم قبل قيام الدولة العيونية وهو ((أبي الوليد مسلم بن محمد بن الزجّاج العبدي الرويلي)) . نسبة الى عين الرحا ((رحا الرولة)) ، ولا يعرفون عندما التحقوا بعمهم عنزة بن اسد في واحة خيبر الا بضنا فلان وهو العلم من عبد القيس او بأسم قريته التي غلب عليها مسمى البطن الذي يسكنها ، او يملكها ـ هكذا هو التحليل لحركة التاريخ وليس كما يسردونه علينا شيبان البدو من التاريخ المبهم ، ولا يفيد العلم ولا اليقين .

قال ابن المقرب العيوني :

سار أكسك سلّار ـ فابتدئ بالقطيف ، فلما وصلها وجد يحيى بن عيّاش صاحبها قد أخلاها وانتقل إلى جزيرة أوال ، فسار الى الاحساء ، فنهب ما ظفر به ، وحاصرها مع عبد الله بن علي العُيوني ، وصار يغزو العرب ويأخذهم حتى بعدت ((العرب)) عنهم وانهزمت عامر بن ربيعة لما علموا بوصوله ، فلما مضت له مدة على الحصار راسلته القرامطة واليمن على مال كثير انهم يدفعونه إليه ، فقبل ذلك منهم ، وهم قد امتنعوا منه وقلّ عليهم الزاد ، وما بقوا يجدون غير التمر والسمك ، وهو غالب أقوات أهل البحرين ، واللحم ارتفع عنهم ، وفنيت البقر ، والحنطة في ذلك الوقت قليلة ، لانقطاع زرعها ، ولذلك قبل المال على أنه يندفع عنهم ويمهلهم مقدار شهر او أقل ليتفسحوا ويكمئنوا ويتشاغلوا بتقسيط المال على من له ضيعة وملك ومعيشة ، وسلموا اليه رهناً على ذلك ثلاثة عشر رجلاً منهم على ذلك ، فرحل أكسك سلّار يومئذ عنهم ((ونزل بعيداً عن البلد ينتظر دفع المال إليه)) ، فخرجوا إلى أمكنة لهم كانوا يجعلون بها الطعام ـ لما خافوا وما بقوا يقدرون على رفعه ((لمّا دهمهم العسكر ، وهو في)) آبار ومغارات ومكانات خافية غامضة في بساتينهم ((فاحتملوه)) إلى البلد وتقووا به ، وعرف أكسك سلّار ذلك منهم ، فعلم انهم قد مكروا به ، فرجع إليهم ، ((وراسلهم)) ، فوجدهم غادرين على أشد ما كانوا فيه من الخلاف ، فقتل بعض الرهائن واحتبس بعضاً ممن رأى فيه رأياً منعه من قتله ، وما فعلوا ذلك إلا أنهم عرفوا أن العجم قد قابلها وقت الحرّ ولا يقدرون أن يقيموا في تلك الأرض مع نفاد الزاد وقلة المأكول ، وعرف أيضاً أكسك سلّار من نفسه وأصحابه ذلك ، وأنه قد أخر البلاد وأعمالها وسوادها ، ولم يبق فيها من الزروع شيئاً ، وأن أصحابه ما بقوا يحتملون المقام ، وطلبوا بيوتهم وقاسوا من الحرّ مقاساة عظيمة ، فشاور عبد الله بن علي في أمره ، فقال : تجعل عندي مأتي فارس ، وتمضي لشأنك فنحن نقضي الحاجة إن شاء الله تعالى ، ففعل ذلك ، وجعل عنده مائتي فارس مع أخيه ((البغوش)) ، وعاد بمن معه إلى البصرة ، وقد أخذ في طريقه من العرب أموالاً كثيرة تقوى بها ، وكلُّ ذلك من ((عائذ ـ وقباث ـ والأحلاف)) ما سلموا إلا على خيولهم ، وكان ((مسيره)) إلى الاحساء في سنة تسع وستين وأربعمائة ، فلما بلغ أكسك سلّار إلى الديوان خدم وذكر فعله في حرب اهل الاحساء وما رزقه الله عليهم من العون والنصرة ، وانه بنية العود ((إليهم)) ، وأخذ الاحساء ومن فيها بغير توقف ، وأنهى إلى الخليفة ذلك ، فخرج إليه توقيع قريء عليه وانصرف)) .

نكتفي بهذا القدر وسوف نكمل ان شاء الله من بداية هلاك عامر ربيعة والقرامطة على يد الوائلي الكبير مؤسس الدولة العيونية بأقليم البحرين من كاظمة (الكويت) اليوم الى عمان ، وكذلك قصة قتل الامير البغوشي على يد علي الثاني والذي أخذ الى سجن كرمان يأيران وسمي بذلك علي الغريب ، وذلك بأقرب فرصة .

lcss hg],gm hgud,kdm >




lcss hg],gm hgud,kdm > lcss hg],gm hgud,kdm >












عرض البوم صور خيال الرحا بن قاسط   رد مع اقتباس
قديم 16-10-2015, 09:56 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
خيال الرحا بن قاسط
اللقب:
( كاتب )
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 32092
المشاركات: 1,183 [+]
بمعدل : 1.38 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 30
خيال الرحا بن قاسط is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خيال الرحا بن قاسط متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خيال الرحا بن قاسط المنتدى : مجلس عنزة للوثائق التاريخية
افتراضي رد: مؤسس الدولة العيونية .

نواصل مع شاعرنا الوائلي الكبير ابن المقرب العيوني في وصفة لقومة ربيعة الفرس والعيونيون خاصة ، فيقول :
وسل بقاروت هل فازت كتائبُهُ ** لمّا أتتنا وهـل كُــنّـا لــهـــا غُــنُـمــا
والشّركسيّة إذ جــاءت تُطالبُنا ** دم (البغوش) ، وفينا تقسمُ القسما
ثنتان عندهما كــــــانت رعيّتُنا ** عوناً علينا ضـــــــلالاً منهُمُ وعمى
فافرج اللُّه والبيّضُ الحـدادُ لنا ** وعزّةٌ لم تكُن يوماً لمن غــشــمـــــا
وأصبحت حاسدونا من قبائلنا ** لحماً أقـــــــــــــــام له جزّارةً وضما
لكن عفونا وكان العفوُ عادتنا ** ولم نواخذ أخا جُرم بما اجــتــرمــا

الفوز : الظفر ، والوضم : ما يلقى عليه الجزار اللحم من بارية وخشبة أو غير ذلك ، ويقول الرجل للرجل تركته لحماً على وضم ، ومعناه تركته ذليلاً حقيراً لا يدفع عن نفسه كاللحم على خوان الجزار يقلبه من شاء .
(حديث القاروتي وجيوشه الذين سار بهم الى الأحساء)
وكان يريد ملكها على عبد الله بن علي العيوني
ــــــــــــــــــــــــــــ
وذلك أن ملكاً من ملوك العجم كان قاضي القضاة ببلاد قاروت بك خرج يريد الأحساء في جيش عظيم ، وكان قد سبقه إليها ملك آخر في عسكر عظيم سائراً إليها على طريق البصرة من جهة (خمارتكين) . يقول المحقق للكتاب ، الاستاذ / الجنبي : كان خمارتكين هذا غلاماً للملك تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان بن داود بن سلجوق ، وقد بلغ محلاً كبيراص عند السلطان محمد بن ملكشاه السلجوقي ، وتوفي عام 508 للهجرة . اظر معجم البلدان رسم (تتش) .
تابع ابن المقرب فقال :
وقد نقل اسمه إلى تلك الأعمال بعد أن أكسك سلّار سار الى الشام وخدم هذا القاضي بالديوان ، فلما وصلت الجيوش مع الامراء إلى الأحساء ضرب الأمير عبد الله بن علي أنف الراي وعينه ، وقلبه بطناً وظهراً ، فلم يجد غير استقبالهم بإظهار الطاعة والتجمّل في الأحوال والافعال معهم ، إلا أنه لم ينزلهم عنده في القصر ، بل أقام لهم الأنزال أياماً .
((وأرسل سرّاً إلى قوم من العرب من بادية عبد القيس يعرفون ببني الخارجية ممن يسكن رمل عُمان المعروف بوقتنا هذا برمل الخارجية.
قلت أنا : قوله بالعرب : يعني البدو من أهله فهو يعتبر نفسه حضري وإلا كلهم عبد قيس ، وهذه لهجة كنا نقولها نحن البدو الى عهد قريب ، ولا يقال للبدوا ، الا عرب ـ بل هذه اللهجة لا تزال مستخدمة اليوم بين الفلّاحين السوريين تجاه البدو هناك . كذلك بنو الخارية ، هؤلاء هم من بدو عبد القيس ، ولا اعلم لهم اسم اليوم بعنزة ، ولكنهم حتماً بعنزة اليوم وفي ضنا بشر ، لأنّ منهم ـ العريان بن ابراهيم بن الرجاف ، وهو جد آل العيونيين ـ والعيونيون هم من ضنا بشر وفي ضنا عبيد اليوم ، ولو أبا من أبا ، فهذا هو التاريخ ولا يفسّر الا بتلك الحركة الصامته التي تحركت بعد ما بعثناها .
والرمل المقصود برمل عمان او بني الخارجية ، هو الربع الخالي اليوم .
تابع ابن المقرب يقول :
فأتته منه جماعة (يعني الذين طلبهم سلفاً عبد الله بن علي سرّاً) ، وبعث الى متقدمي العجم وقال لهم : ((أعلموا أن قريباً منّا أرضٌ تعرف بعمان لا يحصى دخلها ولا يعرف ما فيها من الذهب والفضة وغير ذلك من الثياب والأمتعة والطيّب ، وما بها أحدٌ يمنعها منكم ، وانا أبعث معكم جماعة أصحابي من أهل خبرها أدلّاءً ثقاة ، فعمان أوسع من البحرين وأكثر دخلاً وما دونها غير الوصول إليها ، فاطمئنوا إلى ذلك القول ، وطمعوا في كثرة الأموال والغنائم ، فتأهبوا للمسير ، وأمدهم بالزاد والرواحل ، وساروا مع الخارجيين ، والأمير عبد الله بن علي قد تقدم إلى الخارجيين سرّاً بأن هؤلاء العجم لا تقوى أرضنا عليهم ، ولا تطيق ((عشيرتكم ربيعة الفرس)) جوارهم ؟؟؟؟!!!!. أقول أنا للقاريء العنزي الكريم : أنظر هنا ماذا يقول : عبد الله بن علي العيوني لبني عمومته البدو من الخارجية ـ وعشيرتكم ربيعة الفرس ، هنا لم يذكر أي أهتمام بغير قومه ربيعة الفرس ، من هنا نفهم أنّ أقليم البحرين وبالذات الاحساء في القرن الخامس الهجري مليئ بربيعة الفرس يعني (عنزة اليوم) وبني الخارجية أظنهم لقباً لقبوا به البدو من قبل الحاضرة ـ لكونهم خارج البلد ، كما يغيرون الحضر اليوم اسماء البدو وينطقونها بغير لسان اهلها .
تابع ابن المقرب مع الامير عبد الله بن علي والخارجية بقوله :
قال الامير عبد الله بن علي : وقد منيتهم اي العجم ، بملك عُمان وان فيها أموالاً كثيرة ودخلاً عظيماً ، فسيروا بهم ، فإذا توسطوا الرّمل فأنيخوا بهم على غير ماء حتى ينفذ ما عندهم من الماء ، فإذا أظلم الليل وناموا ، فامضوا عنهم بحيث لا يعلمون واتركوهم لعل الله يريح منهم ، فلما توسّطوا بهم الرّمل امتثلوا ما كان تقدم به إليهم عبد الله ابن علي ، فلما أصبحت الاعاجم طلبوا الخارجيين فلم يجدوا منهم أحداً ، فبقوا لا يدرون كيف يسيرون يميناص ام شمالاص ن والتفذت عليهم الرّمال وعمّي عليهم القصد ، فتقطعوا في البريّة ، وحمي عليهم الرّمل ، فمات جميعهم عطشاً وهلكت خيولهم جميعاً ، وقيل إنّ رجلاً ((منهم)) كان تحته فرسٌ جواد ((وأنه)) سار به إلى الاحساء ووقف على عين نهر محلّم ، فلم ينجُ منهم ((من الموت)) غيره ، وسارت الخارجيون فغنموا أثقالهم وما وجدوا من رحالهم وأمتعتهم ، وذلك في سنة أربع وسبعين وأربعمائة)) .

نكتفي بهذا القدر اليوم ، ونكمل ان شاء الله في غير يوم .

v]: lcss hg],gm hgud,kdm >












عرض البوم صور خيال الرحا بن قاسط   رد مع اقتباس
قديم 16-10-2015, 10:00 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
خيال الرحا بن قاسط
اللقب:
( كاتب )
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 32092
المشاركات: 1,183 [+]
بمعدل : 1.38 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 30
خيال الرحا بن قاسط is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خيال الرحا بن قاسط متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خيال الرحا بن قاسط المنتدى : مجلس عنزة للوثائق التاريخية
افتراضي رد: مؤسس الدولة العيونية .

نواصل مع شاعرنا الوائلي الكبير ابن المقرب العيوني في وصفة لقومة ربيعة الفرس والعيونيون خاصة ، فيقول :
وسل بقاروت هل فازت كتائبُهُ ** لمّا أتتنا وهـل كُــنّـا لــهـــا غُــنُـمــا
والشّركسيّة إذ جــاءت تُطالبُنا ** دم (البغوش) ، وفينا تقسمُ القسما
ثنتان عندهما كــــــانت رعيّتُنا ** عوناً علينا ضـــــــلالاً منهُمُ وعمى
فافرج اللُّه والبيّضُ الحـدادُ لنا ** وعزّةٌ لم تكُن يوماً لمن غــشــمـــــا
وأصبحت حاسدونا من قبائلنا ** لحماً أقـــــــــــــــام له جزّارةً وضما
لكن عفونا وكان العفوُ عادتنا ** ولم نواخذ أخا جُرم بما اجــتــرمــا

الفوز : الظفر ، والوضم : ما يلقى عليه الجزار اللحم من بارية وخشبة أو غير ذلك ، ويقول الرجل للرجل تركته لحماً على وضم ، ومعناه تركته ذليلاً حقيراً لا يدفع عن نفسه كاللحم على خوان الجزار يقلبه من شاء .
(حديث القاروتي وجيوشه الذين سار بهم الى الأحساء)
وكان يريد ملكها على عبد الله بن علي العيوني
ــــــــــــــــــــــــــــ
وذلك أن ملكاً من ملوك العجم كان قاضي القضاة ببلاد قاروت بك خرج يريد الأحساء في جيش عظيم ، وكان قد سبقه إليها ملك آخر في عسكر عظيم سائراً إليها على طريق البصرة من جهة (خمارتكين) . يقول المحقق للكتاب ، الاستاذ / الجنبي : كان خمارتكين هذا غلاماً للملك تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان بن داود بن سلجوق ، وقد بلغ محلاً كبيراص عند السلطان محمد بن ملكشاه السلجوقي ، وتوفي عام 508 للهجرة . اظر معجم البلدان رسم (تتش) .
تابع ابن المقرب فقال :
وقد نقل اسمه إلى تلك الأعمال بعد أن أكسك سلّار سار الى الشام وخدم هذا القاضي بالديوان ، فلما وصلت الجيوش مع الامراء إلى الأحساء ضرب الأمير عبد الله بن علي أنف الراي وعينه ، وقلبه بطناً وظهراً ، فلم يجد غير استقبالهم بإظهار الطاعة والتجمّل في الأحوال والافعال معهم ، إلا أنه لم ينزلهم عنده في القصر ، بل أقام لهم الأنزال أياماً .
((وأرسل سرّاً إلى قوم من العرب من بادية عبد القيس يعرفون ببني الخارجية ممن يسكن رمل عُمان المعروف بوقتنا هذا برمل الخارجية.
قلت أنا : قوله بالعرب : يعني البدو من أهله فهو يعتبر نفسه حضري وإلا كلهم عبد قيس ، وهذه لهجة كنا نقولها نحن البدو الى عهد قريب ، ولا يقال للبدوا ، الا عرب ـ بل هذه اللهجة لا تزال مستخدمة اليوم بين الفلّاحين السوريين تجاه البدو هناك . كذلك بنو الخارجية ، هؤلاء هم من بدو عبد القيس ، ولا اعلم لهم اسم اليوم بعنزة ، ولكنهم حتماً بعنزة اليوم وفي ضنا بشر ، لأنّ منهم ـ العريان بن ابراهيم بن الرجاف ، وهو جد آل العيونيين ـ والعيونيون هم من ضنا بشر وفي ضنا عبيد اليوم ، ولو أبا من أبا ، فهذا هو التاريخ ولا يفسّر الا بتلك الحركة الصامته التي تحركت بعد ما بعثناها .
والرمل المقصود برمل عمان او بني الخارجية ، هو الربع الخالي اليوم .
تابع ابن المقرب يقول :
فأتته منه جماعة (يعني الذين طلبهم سلفاً عبد الله بن علي سرّاً) ، وبعث الى متقدمي العجم وقال لهم : ((أعلموا أن قريباً منّا أرضٌ تعرف بعمان لا يحصى دخلها ولا يعرف ما فيها من الذهب والفضة وغير ذلك من الثياب والأمتعة والطيّب ، وما بها أحدٌ يمنعها منكم ، وانا أبعث معكم جماعة أصحابي من أهل خبرها أدلّاءً ثقاة ، فعمان أوسع من البحرين وأكثر دخلاً وما دونها غير الوصول إليها ، فاطمئنوا إلى ذلك القول ، وطمعوا في كثرة الأموال والغنائم ، فتأهبوا للمسير ، وأمدهم بالزاد والرواحل ، وساروا مع الخارجيين ، والأمير عبد الله بن علي قد تقدم إلى الخارجيين سرّاً بأن هؤلاء العجم لا تقوى أرضنا عليهم ، ولا تطيق ((عشيرتكم ربيعة الفرس)) جوارهم ؟؟؟؟!!!!. أقول أنا للقاريء العنزي الكريم : أنظر هنا ماذا يقول : عبد الله بن علي العيوني لبني عمومته البدو من الخارجية ـ وعشيرتكم ربيعة الفرس ، هنا لم يذكر أي أهتمام بغير قومه ربيعة الفرس ، من هنا نفهم أنّ أقليم البحرين وبالذات الاحساء في القرن الخامس الهجري مليئ بربيعة الفرس يعني (عنزة اليوم) وبني الخارجية أظنهم لقباً لقبوا به البدو من قبل الحاضرة ـ لكونهم خارج البلد ، كما يغيرون الحضر اليوم اسماء البدو وينطقونها بغير لسان اهلها .
تابع ابن المقرب مع الامير عبد الله بن علي والخارجية بقوله :
قال الامير عبد الله بن علي : وقد منيتهم اي العجم ، بملك عُمان وان فيها أموالاً كثيرة ودخلاً عظيماً ، فسيروا بهم ، فإذا توسطوا الرّمل فأنيخوا بهم على غير ماء حتى ينفذ ما عندهم من الماء ، فإذا أظلم الليل وناموا ، فامضوا عنهم بحيث لا يعلمون واتركوهم لعل الله يريح منهم ، فلما توسّطوا بهم الرّمل امتثلوا ما كان تقدم به إليهم عبد الله ابن علي ، فلما أصبحت الاعاجم طلبوا الخارجيين فلم يجدوا منهم أحداً ، فبقوا لا يدرون كيف يسيرون يميناص ام شمالاص ن والتفذت عليهم الرّمال وعمّي عليهم القصد ، فتقطعوا في البريّة ، وحمي عليهم الرّمل ، فمات جميعهم عطشاً وهلكت خيولهم جميعاً ، وقيل إنّ رجلاً ((منهم)) كان تحته فرسٌ جواد ((وأنه)) سار به إلى الاحساء ووقف على عين نهر محلّم ، فلم ينجُ منهم ((من الموت)) غيره ، وسارت الخارجيون فغنموا أثقالهم وما وجدوا من رحالهم وأمتعتهم ، وذلك في سنة أربع وسبعين وأربعمائة)) .

نكتفي بهذا القدر اليوم ، ونكمل ان شاء الله في غير يوم .

v]: lcss hg],gm hgud,kdm >












عرض البوم صور خيال الرحا بن قاسط   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2015, 09:28 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
خيال الرحا بن قاسط
اللقب:
( كاتب )
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 32092
المشاركات: 1,183 [+]
بمعدل : 1.38 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 30
خيال الرحا بن قاسط is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خيال الرحا بن قاسط متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خيال الرحا بن قاسط المنتدى : مجلس عنزة للوثائق التاريخية
افتراضي رد: مؤسس الدولة العيونية .

حديث العجم الذين سار بهم ركن الدولة (حين وصله إلى الأحساء) يطلب دم البغوش الذي قتله عبد
الله بن علي) .
كان البغوش الذي هو أمير المائتي فارس التي لزمها عبد الله بن علي من السبعة الآلاف الذين جاءوا لنصرته من الديوان همّ بمنازعة عبد الله على الملك ، فتحقق ذلك منه ، فقتله عبد الله بن علي في السجن ، فسار ركن الدولة في ألفيّ فارس ، وقصد الأحساء فأقام محاصراً لها حولاً كاملاً ، وأمدته أهل الأحساء بضٌ رغبةً وبعضٌ رهبةً ، ولم يبق مع عبد الله بن علي غير أهل بيته آل غبراهيم ، ونفرٌ قليل من خواصه وأرباب دولته ووجوه عشيرته ، فنزلوا جميعاً القصر . قلت وآل إبراهيم الذين هم خارج الحكم العيوني ، فهم ينتسبون الى جدهم إبراهيم ابن العريان العبدي وهم اليوم فخيّذة في ضنا بشر ، ومن ثم في ضنا عُبيد ، لأن ضنا عُبيد هم رهط الامير عبد الله بن علي مؤسس الدولة العيونية .
يقول الراوي :
فبعد الحول من المحاصرة للقصر ـ لم يبق له طمع في الملك ، فراسله في الصلح فصالحه عبد الله بن علي ورحل عن البلاد بمن معه ، وسار معهم خلق ((كثير)) لا يحصى عدده من أهل البلد ممن كان يقاتل معه خوفاً أن يعاقبهم عبد الله بن علي بما فعلوا من خذلانه ومعونة العجم عليه ، فنادى لهم بالامان وطيذب قلوبهم ، وبذلك السبب استرد أملاكاً كثيرة ممن كان قد أقطع رجالاً من وجوه البلد حين ملكه ، وصفح لهم عن ذلك الذنب ، واحتجب بعد ذلك عنهم ((وكان ذلك سبب فساد ما بينه وبينهم)) وتحفّظ منهم .

قال شاعرنا عن المؤسس عبد الله بن علي :

فحاز مُلك (أوال) بعدما ترك ** (العكروت) بالسيّف للبوغاء مُلتزما
فصار مُلكُ ابن عيّاش ومُلك ** أبي البهلول مع مُلكنا عقداً لنا نُظما

اليم :البحر ، وارتسم أي كبّر ودعا ، قال الشاعر :
.......................... ** وصلّى على دنّها وارتسما
والزعم : الكلام ، يقال هذا فيه زعم أي منازعة .
(والعكروت) :
رجل من أهل اوال كانت فيه شجاعة . قلت : والعكروت قد أنزلنا مقال مختص فيه بالمجالس فانظره هنالك ، وابن عيّاش هو صاحب القطيف ((وكان أيضاً قد ملك جزيرة أوال بعد أخيه يحيى وكان ملك أوال لأبي البهلول ، فملكها عليه يحيى بن عيّاش ، وصارت إلى زكريّ بن يحيى بن عيّاش .
قلت وجزيرة أوال هي ((مملكة)) البحرين اليوم ، وكانوا يحكمونها عائلة (ابو البهلول العبدي) وهم اليوم يقال لهم البهلول ـ فصيلة في الجلاس .
وكان من حديث : زكريّ بن يحيى الجذمي ـ جذيمة عبد القيس ـ حين قتل أخاه الحسن بن يحيى جهّز سريّةً وسار بها إلى الأحساء ، فلما بلغ قرية من سوادها تُسمى ناظرة ـ حل هناك ، وأغارت خيله ، فأتى الصريخ عبد الله بن علي ، فركب وخرج بمن معه من أولاده وأولاد اولاده وأهل بيته وبني عمّه وجنوده وأهل بلاده ، فالتقوا هناك ، فزمت سرية يحيى ونُهب رحله وانهزم ، وتبعه عبد الله بن علي يأخذ خيله فارساً وفارسين وأكثر من ذلك ، حتى بلغ القطيف ، فلم يطمع زكريّ أن القطيف تمنعه ، فعبر إلى جزيرة أوال ، فتبعه الفضل بن عبد الله بن علي ، فقاتله بمن معه شيئاً من قتال حتى قتل الامير فضلٌ رجلاً كان يقال له ((العكروت)) أشجع أصحاب زكري ، فانهزم حينئذ زكري ، وركب البحر وخرج منه إلى العقير ، واجتمع بقوم من البادية فأقام معهم أياماً حتى حشد حشداً كبيراً وجنّد جنداً كثيراً من العرب وأغار بهم بعد ذلك بمدة ، على القطيف ، فلقيه عبد الله بن علي فحمل على جموعه فهزمها ، وقتل حينئذ زكريّ بن يحيى ، واستقر ملك البحرين جميعاً في يد ((عبد الله بن علي)) .

سوف نكمل ان شاء الله فيما بعد عن حكم ابو البهلول العبدي ـ والذي هو أول من حكم جزيرة أوال ( مملكة البحرين اليوم وخلع حكم القرامطة) .

v]: lcss hg],gm hgud,kdm >












عرض البوم صور خيال الرحا بن قاسط   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2015, 10:58 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
خيال الرحا بن قاسط
اللقب:
( كاتب )
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 32092
المشاركات: 1,183 [+]
بمعدل : 1.38 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 30
خيال الرحا بن قاسط is on a distinguished road
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خيال الرحا بن قاسط متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خيال الرحا بن قاسط المنتدى : مجلس عنزة للوثائق التاريخية
افتراضي رد: مؤسس الدولة العيونية .

نواصل مع الشاعر الوائلي العبدي أبن المقرب العيوني ، ومع ميميته الشهيرة ، والتي سوف نتطرق فيها الى قصة الأمير علي بن عبد الله العيوني العبدي ، والأمير عبد الله بن علي كما أسلفنا هو : المؤسس للدولة العيونية ، وابنه علي هذا ، وهو من يطلق عليه اليوم وأحفادة في عدة بطون من ضنا بشر ـ اسم : علي الغريب عند البعض ـ وعلى الثاني عند البعض ـ وعلى الليلي عند البعض ـ والغريب الليلي عند البعض ـ وكذلك الغريب لدى آخرين ، على هذا قد اخذ قصاصاً لدم أحد أمراء العجم الفرس ، وسجن في كرمان بأيرن بأواخر القرن الخامس الهجري ، ولكنه لم يقتل وعاد بعد سجنٌ وغبرةٌ طويلة وسميّ بذلك (بغريب الدار) او بالغريب كما هو مبين اعلاه ، وتجوّز عليٌّ هذا بزوجة فارسية ، وهو في سجنه ، وخلف أبناً اسماه جساساً ، وأبنائه وأحفاده هم موجودين بين أخوانهم من أبوهم ولكن مختلفين القوم حول نسبة أمّهم ، فمن يقول هي ليست أصيلة ، وهم يقولون بل نحن أخوالنا من عرب نجد ومعروفون ، والحقيقة هم أصلاء وأبناء علي الغريب ، ولكن أمّهم فارسيّة ، والفرس كالعرب في النسب ويهتّمون به كثيراص كأهتمام العرب ، ولكن القصة التي جالت بين الناس حول أبناء على من الفارسية ، وما حصل من التباس هو بسبب ، فارسية أمّهم ، وحساسية موضوع القرامطة الفرس ، وما حصل منهم لعبد القيس ، فبقيت تلك الفتنة المحنة بالنفوس ، ودفعوا ثمنها كل من كان مع الرامطة ، كقبائل هي بيننا اليوم ولا تأخذ من العرب ولا العرب يأخذون منهم ، فكذلك انسحبت تلك القوانين المرعية من قبل الدولة العيونية ومن قبل العرب بعد سقوط دولة القرامطة على أبناء عليٌّ هذا من الفارسية ، فهذه هي الحقيقة ولا حقيقة غيرها . فالقوم أُصلاء نبلاء ، لا لبس في نسبهم البتّة .
يقول ابن المقرب :
من ذا يُقاس بعبد الله يوم وغىً ** في بأسه أو يُباري جُودهُ كرما

يباري يحاكي ، والمباراة : المحاكاة والمعارضة ، وعبد الله هو : عبد الله بن علي العيوني ((الذي قام على القرامطة)) .

منّا الذي جاد بالنّفس الخطيرة في ** عزّ العشيرة حتّى استحل العجما

يعني علي بن عبد الله بن علي ولده الكبير ، وذلك أن الاعاجم الذين جاءوا يطلبون بدم البغوش أقاموا على حصار عبد الله ابن علي ، ومن معه في دار الامارة بالأحساء سنة كاملة ، واعانهم أكثر اهل البلاد من قحطان وغيرهم من نزار ، فلما طال عليهم الحصار وتيقنوا من انهم لا يقدرون على القصر ، راسلوا عبد الله ابن علي في الصلح بان يقود إليهم ابنه علياً من صاحبهم البغوش الذي قتله عبد الله ابن علي ، فامتنع عبد الله عن ذلك ، وقال هذا شيءٌ لا أفعله ، وبذل لهم الدية مضاعفة فلم يقبلوا غير القود ولا يكون أحداً غير ((علي)) فبلغ ذاك علياً ، ((فقال : أنا أفعل وأُسلّم نفسي إليهم لحفظ الدولة وسلامة العشيرة ، فقال أبوه : لا يكون هذا ، فخرج إليهم)) فقاد نفسه ، وقال أفتدي بنفسي دولة أبي وأهل بيتي وسلامة عشيرتي وصلاح البلد والرعية ، فحينئذ رحلت العجم ورحلوا به معهم إلى كرمان ، وأقام بها في توكيلهم مدةً ، فبعث إلى السلطان يسأله جاريةً تلهيه ، فبعث إليه جاريةً حسنة المنظر حسنة غنّاء ، فغشيّها ، فحملت منه غلاماً سمّاه جساساً ، ((فظهر جساس وكان فارساً عظيماً)) ن ثم إن عبد الله بن علي بعث رجلاً من أهل الأحساء من بني أمية ، ثم من ذرية عثمان بن عفان رضي االله عنه ، يقال له ((عزيز بن محفوظ)) ليحتال في إخراجه ، وبعث معه مالاً كثيراً ، فسار ذلك الرجل حتى بلغ كرمان ، فما زال يتوصل إلى السجّان حتى صار بينه وبينه أنس وخلطه بعد هدايا اهداها إليه وتحف اتحفه بها ، من الجواهر وغير ذلك ، ففطن السجّانُ ، وعلم أن له غرضاً ، وأنه يريد التوصل إليه ، فسأله وقال : هل لك حاجةٌ فاقضيها ؟ فأخبره الخبر ، واحتال السجّان في إخراجه فأخرجه ليلاً ، ودفعه إلى ذلك الرجل الأموي ، واظهر مع الغداة انه هرب من السجن ، فسار به الاموي متخفياً حتى خرج من أعمال كرمان ، وسار ظاهراً حتى بلغ البحرين ، ((وما مات إلا بالأحساء)) ونشا ولده جساس في كرمان حتى مضت له سنوات ، وبعث إليه جدّه من جاء به إلى الاحساء ، فظهرت منه شجاعة عظيمة حتى إنه ما كان ينزل الحرب إلا بالسيف وبالدّبّوس ولا يقاتل الا بهما .

نكتفي بهذا القدر ونترك الفرصة لمن أراد الرد أو السؤال ، ونبدأ المتابعة بموضوع جديد ومستقل ـ ودمتوا بود .

v]: lcss hg],gm hgud,kdm >












عرض البوم صور خيال الرحا بن قاسط   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى مجلس عنزة للوثائق التاريخية



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من آثار الدولة الوائلية العيونية . خيال الرحا بن قاسط مجلس مواطن وانساب القبيلة 0 20-05-2015 04:40 PM
ديوان بن المقرب العيوني ودليل وائلية الدولة العيونية . خيال الرحا بن قاسط مجلس مواطن وانساب القبيلة 4 22-04-2015 10:12 AM
تعاون الدولتين العثمانية والصفوية ضد مملكة المنتفق وحكامها أسرة السعدون الأشراف عام 1698م ولد الأشراف مجلس القبائل العربية 4 14-12-2013 08:28 AM
آل سعدون الأشراف وأول إعلان تاريخي ومحاولة لإستقلال العراق بأكمله عام 1787م. ولد الأشراف مجلس القبائل العربية 9 01-05-2013 02:56 PM
الهلال يسحق الغرافه ضمن الجولة 6 دوري ابطآل آسيا 2011 | اهداف | تصاريح|| لقاءات | يوتيوب | المتواصل مجلس عنزة الرياضي 5 13-05-2011 10:48 PM


الساعة الآن 09:36 AM.

مركز تحميل الصورالعاب بنات
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))

مجلس مناسبات القبيلة - الموروث الشعبي للقبيلة - مواطن وانساب القبيلة - مجلس الوثائق التاريخية - مجلس القصص القديمة - مجلس التراث الشعبي - مجلس القبائل العربية

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

مجالس قبيلة عنزة

Add to Google Reader or Homepage

Subscribe in NewsGator Online

Add to netvibes