مجالس قبيلة عنزة

مجالس قبيلة عنزة (http://www.3nzh.com/vb/index.php)
-   قسم الحالات الإنسانية فقط (http://www.3nzh.com/vb/forumdisplay.php?f=70)
-   -   مناشدة للعفو عن محمد أسيمر المطرفي (( أدعوا له بالرحمة )) (http://www.3nzh.com/vb/showthread.php?t=54489)

مطرفي نت 30-12-2010 10:16 PM

مناشدة للعفو عن محمد أسيمر المطرفي (( أدعوا له بالرحمة ))
 
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى (( ومن أحياها فكانما أحيا الناس جميعاً ))

نسأل الله أن ينزل الرحمة في قلب أخونا متعب الحافي العتيبي وان يتجاوز عن محمد أسيمر ثاني المطرفي
والذي قتل ابنه أثناء مشاجرة بالحي 000 وبقي من المهلة عدة أيام لاتتجاوز العشرة أيام سائلين الله العفو وأن يلين قلب أخينا متعب العتيبي للعفو عن محمد المطرفي 0


واليوم نطلب أن يكون أخونا متعب العتيبي من العافين عن محمد المطرفي لما في ذلك من الأجر العظيم والذين وعدهم الله بجنة عرضها السموات والارض لقوله تعالى (( وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والارض أعدت للمتقين * الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيض والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ))

وأعظم العفو هو ما يمن به الله على المسلم من العفو عن مسلم في اعتاق رقبة وأنقاذه من الموت وهو العفو العظيم الذي يحيي به العافي نفساً وكأنما أحيا الناس جميعاً
وحث ديننا الإسلامي على العفو والصفح واحتساب ذلك عند الله سبحانه وتعالى لما وعد الله به من أجر ومثوبة والله سبحانه وتعالى يقول ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) ويقول تعالى ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) .
والعفو والتسامح من شيم العرب وصفة نبيلة سطرتها كتب التاريخ على مر السنين . كما أنه تاج يمكن أن يلبسه أي إنسان مهما كان وضعه الاجتماعي فهو يؤخذ ولايعطى وينظر إليه الناس بمختلف فئاتهم بالمحبة والإعجاب والتقدير ويغبطونه على مامنحه الله من صفات حميدة جعلت ذلك الإنسان يعفو لقاء ما وعد الله به في يوم لاينفع مال ولابنون .

فالعفو هي شيمة وقيمة لاتقدر بثمن فما عندالله خير وأبقى .

قال ابن كثير رحمه الله ( والكاظمين الغيظ ) أي لايعلمون غضبهم في الناس بل يكفون عنهم شرهم ويحتسبون ذلك عندالله عز وجل ثم قال ( والعافين عن الناس ) أي مع كف الشر يعفون عن ظلمهم في أنفسهم فلا يبقى في أنفسهم شئ على أحد وهذا أكمل الأحوال ولهذا قال الله ( والله يحب المحسنين ) فهذا من مقامات الإحسان // .



و العفو عن المسئ من الفرص النادرة التي يثبت فيها الأخيار ويفوز بها الأبرار ولطالما فاتت على كثير لما غاب في حسبانهم الفضل الكبير الذي أعده الله للعافين عن الناس في الدنيا بالعز والرفعة وفي الآخرة بالثواب والمغفرة مشيرا إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( ثلاث أقسم الله عليهن ما نقص مال من صدقة وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ومن تواضع لله رفعه ) فهذا في الدنيا كما أسلفنا وأما الآخرة فقوله صلى الله عليه وسلم ( من سره أن يشرف له في البيان وترفع له الدرجات فليعف عمن ظلمه ويعط من حرمه ويصل من قطعه ).

إن لنا في عفوه صلى الله عليه وسلم وصبره ولين جانبه القدوة الحسنة فلكم آذاه أهل مكة في نفسه وفي أهله بل وقتلوا عمه حمزة أحب الناس إليه ونالوا من أصحابه وأتباعه بل وتفننوا وأمعنوا في أساليب تعذيبهم ومضايقتهم له فلما أن أمكن الله له منهم وأصبح صاحب القرار فيهم قال ونفسه الزكية تتوق إلى معالي الأخلاق وعزة العفو ما تظنون أني فاعل بكم قالوا أخ كريم وابن أخ كريم فقال اذهبوا فأنتم الطلقاء وذلك ليملي عليه الصلاة والسلام على أمته درسا في العفو ومعلما لهم أن العفو عند المقدرة خير من التشفي 0


قال تعالى ( وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لايحب الظالمين ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يعفو وإما أن يقتل ) .

و مجتمعنا بحمد الله لازال بخير حيث ضرب الكثير من الناس أروع الأمثلة في العفو والتسامح و كظم الغيظ وهي قيم وشيم وقوة تبقى على جبين الإنسان وأسرته وسيرة عطرة يتناقلها الناس من حين إلى آخر 0

يا فارج الهم ويا كاشف الغم ويا مجيب دعوة المضطر يا منزل القطر صل اللهم على خيرتك من خلقك سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
اللهم فرج عنه ما قد ضاق به صدره وقلت له حيلته وضعفت له قوته يا كاشف كل ضر وبلية يا سامع كل سر وخفيه اللهم اعتق رقبته وأرحم ضعفه وضعف اهله ووالدته . اللهم لاتفجعهم به يامجيب دعوة المضطر اكشف مابمحمد أسيمر من ضر وكل مسلم
آمين آمين آمين

يا فارج الهم ويا كاشف الغم ويا مجيب دعوة المضطر يا منزل القطر صل اللهم على خيرتك من خلقك سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
اللهم فرج عنه ما قد ضاق به صدره وقلت له حيلته وضعفت له قوته يا كاشف كل ضر وبلية يا سامع كل سر وخفيه اللهم اعتق رقبته وأرحم ضعفه وضعف اهله ووالدته . اللهم لاتفجعهم به يامجيب دعوة المضطر اكشف مابمحمد أسيمر من ضر وكل مسلم


آمين آمين آمين



فهد المجلاد 31-12-2010 12:51 AM

رد: مناشدة للعفو عن محمد أسيمر المطرفي
 
بسم الله الرحمن الرحيم

نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يكتب الفرج عاجلا غير آجل لأخونا محمد المطرفي

ووما لاشك فيه ان العفو أمره عظيم وهناك الكثير من الآيات الكريمة والاحاديث النبويه الشريفه والتي تبين فضل العفو وعظيم أجره عند الله سبحانه

وكلنا نعرف بأن قبيلة عتيبة قبيلة مشهود لها بالمواقف الكبيرة والتي تليق بحجم واسم هذه القبيلة العريقة وأملنا
كبير بالله سبحانه وتعالى ثم بالشيخ متعب الحافي العتيبي بالعفو والصلح طلباً لما عند الله وهو خير وأبقى ونسأل الله العظيم أن يرحم ابنه بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ,

اخواني الاعزاء

ارجوا منكم الدعاء لأخونا محمد المطرفي بالفرج حيث انه كان من المقرر قصاصه يوم امس ولكن تم تأجيله علما ان اصحاب الدم رافضين التنازل نهائيا

وأوصيكم ونفسي بالدعاء له , والله على كل شيء قدير


بارك الله فيك اخوي المطرفي على الموضوع

هيفاء 31-12-2010 01:21 AM

رد: مناشدة للعفو عن محمد أسيمر المطرفي
 
أسأل الله عز و جل أن يفك قيده و ينعم بالعفو عاجل غير أجل أمين \\\ هيفاء التميمي

حسن أركاني 31-12-2010 02:11 AM

رد: مناشدة للعفو عن محمد أسيمر المطرفي
 
بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
صدق الله العظيم


بقلوب ملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره تتقدم منتدي سندباد بأحر التعازي والمواساة الى الاخ نائب المدير العام ( منصور خاطر) في وفاة عمته رحمها الله رحمة واسعة و أسكنها فسيح جناته ..
راجين من الله العلي القدير أن تتغمد الفقيده بالرحمة والمغفره وان يلهم ذويه الصبر والسلوان

اللهم تجاوز عن سيئاتها وزد في حسناتها، وأحسن لقاءها، واجعل العمل الصالح رفيقها
وأبدلها دارا خيرا من دارها واهلا خيرمن اهلها إنك سميع مجيب ..

اللهم انس وحشتها في قبرها و اجعل قبرها روضة من رياض الجنة
و نقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس
و اغسلها بالماء و الثلج و البرد
و ارزق أهلها الصبر و السلوان

لله ماأخذ ولله ماأعطى وإنا لله وإنا إليه راجعون
إنا لله و إنا إليه راجعون..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
حسن أركاني

السالمـي 31-12-2010 03:36 AM

رد: مناشدة للعفو عن محمد أسيمر المطرفي
 
يا فارج الهم ويا كاشف الغم ويا مجيب دعوة المضطر يا منزل القطر صل اللهم على خيرتك من خلقك سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
اللهم فرج عنه ما قد ضاق به صدره وقلت له حيلته وضعفت له قوته يا كاشف كل ضر وبلية يا سامع كل سر وخفيه اللهم اعتق رقبته وأرحم ضعفه وضعف اهله ووالدته . اللهم لاتفجعهم به يامجيب دعوة المضطر اكشف مابمحمد أسيمر من ضر وكل مسلم


آمين آمين آمين

سلمان الجلعود 31-12-2010 05:47 AM

رد: مناشدة للعفو عن محمد أسيمر المطرفي
 
اللهم فك اسره يارب العالميين

مهند الجريجير 31-12-2010 06:28 AM

رد: مناشدة للعفو عن محمد أسيمر المطرفي
 
الله يفرج كربته ,. ويفك اسره عاجل غير اجل بأذن الله



,,

آخوكم / مهند الجريجير المفيز العنزي

الشيخة العنزية 31-12-2010 09:05 AM

رد: مناشدة للعفو عن محمد أسيمر المطرفي
 
من أعظم الأخلاق رفعة العفو عند المقدرة , وهذه عبادة مهجورة , وهي من صفات الله وأسمائه الحسنى فهو سبحانه : العفو القدير , أي:يعفو بعد مقدرته على الأخذ بالذنب والعقوبة على المعصية .
فالعفو بدون مقدرة قد يكون عجزاً وقهراً , ولكن العفو مع المقدرة والانتقام فلا شك أنه صفة عظيمة لله فيها الكمال , فهو سبحانه يحب العفو , ويحب أن يرى عبده يعفو عن الناس ]

, وقد ربى رسوله على ذلك الخلق العظيم فقال الله لرسوله :
(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (لأعراف:199)
ويقول سبحانه وتعالى :
( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ )(الشورى: من الآية40)

وقد بشر الرسول صلى الله وسلم عليه رجلا بالجنة في ثلاثة أيام متتالية , وليس له زيادة صلاة ولا زيادة صيام ولا زيادة صدقة , وهو لا يتنفل بالقيام كثيرا ولا بالصلاة كثيرا , ولكنه بشر بالجنة وهو يسمع .
فلما تقصى ابن عمر رضي الله عنه ذلك وجد أنه لا ينام حتى يعفو عن الناس كلهم يقول : اللهم إني قد تصدقت بعرضي على الناس وعفوت عمن ظلمني .
فالمسلم يكون هينا لينا سمحا تقيا , سهلا عفوا قريبا إلى الناس , متوددا إليهم , باذلا لهم , ناصحا لهم , ملتمسا لهم الأعذار في جميع تصرفاتهم نحوه , ويقول إذا صدر منهم ما يغضبه: هذا من الشيطان وليس منهم بل الشيطان هو الذي نزغ بهم , وهو الذي شجعهم على ذلك .
ومن حاول أن يربي نفسه على هذه العبادة عاش مستريحاً , ينام ويستيقظ وهو في راحة .

يقول الإمام ابن القيم : (يا ابن ادم .. إن بينك وبين الله خطايا وذنوب لايعلمها الا هو , وإنك تحب أن يغفرها لك الله , فإذا أحببت أن يغفرها لك فاغفر أنت لعباده , وأن وأحببت أن يعفوها عنك فاعف أنت عن عباده , فأنما الجزاء من جنس العمل ... تعفو هنا يعفو هناك , تنتقم هنا ينتقم هناك تطالب بالحق هنا يطالب بالحق هناك).




العفو
طلب أحد الصالحين من خادم له أن يحضر له الماء ليتوضأ، فجاء الخادم بماء، وكان الماء ساخنًا جدًّا، فوقع من يد الخادم على الرجل، فقال له الرجل وهو غاضب: أحرقْتَني، وأراد أن يعاقبه، فقال الخادم: يا مُعَلِّم الخير ومؤدب الناس، ارجع إلى ما قال الله -تعالى-. قال الرجل الصالح: وماذا قال تعالى؟!
قال الخادم: لقد قال تعالى: {والكاظمين الغيظ}.
قال الرجل: كظمتُ غيظي.
قال الخادم: {والعافين عن الناس}.
قال الرجل: عفوتُ عنك.
قال الخادم: {والله يحب المحسنين}. قال الرجل: أنت حُرٌّ لوجه الله.
*حكى لنا القرآن الكريم مثالا رائعًا في قصة نبي الله يوسف -عليه السلام- مع إخوته، بعد أن حسدوه لمحبة أبيه له، فألقوه في البئر ليتخلصوا منه، وتمرُّ الأيام ويهب الله ليوسف -عليه السلام- الملك والحكم، ويصبح له القوة والسلطان بعد أن صار وزيرًا لملك مصر.
وجاء إليه أخوته ودخلوا عليه يطلبون منه الحبوب والطعام لقومهم، ولم يعرفوه في بداية الأمر، ولكن يوسف عرفهم ولم يكشف لهم عن نفسه، وترددوا عليه أكثر من مرة، وفي النهاية عرَّفهم يوسف بنفسه، فتذكروا ما كان منهم نحوه، فخافوا أن يبطش بهم، وينتقم منهم؛ لما صنعوا به وهو صغير، لكنه قابلهم بالعفو الحسن والصفح الجميل، وقال لهم: {لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين}.
*كان النبي صلى الله عليه وسلم نائمًا في ظل شجرة، فإذا برجل من الكفار يهجم عليه، وهو ماسك بسيفه ويوقظه، ويقول: يا محمد، من يمنعك مني. فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم بكل ثبات وهدوء: (الله).
فاضطرب الرجل وارتجف، وسقط السيف من يده، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم السيف، وقال للرجل: (ومن يمنعك مني؟).
فقال الرجل: كن خير آخذ. فعفا النبي صلى الله عليه وسلم عنه. [متفق عليه].
*وضعت امرأة يهودية السم في شاة مشوية، وجاءت بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقدمتها له هو وأصحابه على سبيل الهدية، وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد الهدية، لكن الله -سبحانه- عصم نبيه وحماه، فأخبره بالحقيقة.
فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بإحضار هذه اليهودية، وسألها: (لم فعلتِ ذلك؟
فقالت: أردتُ قتلك. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (ما كان الله ليسلطكِ علي).
وأراد الصحابة أن يقتلوها، وقالوا: أفلا نقتلها؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (لا)، وعفا عنها. [متفق عليه].
*ذات يوم، أراد مَعْنُ بن زائــدة أن يقتل مجموعة من الأسـرى كانوا عنده؛ فقال له أحدهم: نحن أسراك، وبنا جوع وعطش، فلا تجمع علينا الجوع والعطش والقتل. فقال معن: أطعمـوهم واسقوهم. فلما أكلوا وشربوا، قـال أحدهم: لقد أكلنا وشربنا، فأصبحنا مثل ضيوفك، فماذا تفعل بضيوفك؟!
فقـال لهم: قد عفوتُ عنكم.
*ما هو العفو؟
العفو هو التجاوز عن الذنب والخطأ، وترك العقاب عليه.
عفو الله -عز وجل-:
الله -سبحانه- يعفو عن ذنوب التائبين، ويغفر لهم، وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني) [الترمذي].
عفو الرسول صلى الله عليه وسلم:
تحكي السيدة عائشة -رضي الله عنها- عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتقول: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا قط بيده ولا امرأة، ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله. [مسلم].
وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيًّا من الأنبياء -صلوات الله وتسليماته عليهم- ضربه قومه، فأَدْمَوْه وهو يمسح الدم عن وجهه، ويقول: (رب اغفر لقومي؛ فإنهم لا يعلمون) [متفق عليه].
وقد قيل للنبي: ( ادْعُ على المشركين، فقال: (إني لم أُبْعَثْ لَعَّانًا، وإنما بعثتُ رحمة) [مسلم].
ويتجلى عفو الرسول صلى الله عليه وسلم حينما ذهب إلى الطائف ليدعو أهلها إلى الإسلام، ولكن أهلها رفضوا دعوته، وسلَّطوا عليه صبيانهم وعبيدهم وسفهاءهم يؤذونه صلى الله عليه وسلم هو ورفيقه زيد بن حارثة، ويقذفونهما بالحجارة حتى سال الدم من قدم النبي صلى الله عليه وسلم.
فنزل جبريل -عليه السلام- ومعه ملك الجبال، واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في هدم الجبال على هؤلاء المشركين، لكن النبي صلى الله عليه وسلم عفا عنهم، وقال لملك الجبال: (لا بل أرجو أن يُخْرِجُ الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، ولا يشرك به شيئًا) [متفق عليه].
وعندما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة منتصرًا، جلس صلى الله عليه وسلم في المسجد، والمشركون ينظرون إليه، وقلوبهم مرتجفة خشية أن ينتقم منهم، أو يأخذ بالثأر قصاصًا عما صنعوا به وبأصحابه. فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: (يا معشر قريش، ما تظنون أني فاعل بكم؟).
قالوا: خيرًا، أخ كريم، وابن أخ كريم.. قال: (اذهبوا فأنتم الطلقاء)
[سيرة ابن هشام].
فضل العفو:
قال تعالى: {وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم} [التغابن: 14].
وقال تعالى: {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} [النور: 22].
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنْفِذَهُ دعاه الله -عز وجل- على رُءُوس الخلائق حتى يخيِّره الله من الحور ما شاء).
[أبو داود والترمذي وابن ماجه].
وليعلم المسلم أنه بعفوه سوف يكتسب العزة من الله، وسوف يحترمه الجميع، ويعود إليه المسيء معتذرًا.
يقول تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} [فصلت: 34]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما نَقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزَّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) [مسلم].

الفهدالوايلي 31-12-2010 09:23 AM

رد: مناشدة للعفو عن محمد أسيمر المطرفي
 
أسأل الله عز و جل أن يفك اسره وان يفرج عنه


الساعة الآن 12:07 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.

(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))