المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإستيطان وسط الإسكان ما هو بأفضل من بيع البطاطا..!!


جاسم الرسلاني
12-05-2013, 02:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الإستيطان وسط الإسكان ما هو بأفضل من بيع البطاطا..

هناك أزمة وطن ليست أزمة مواطن تنتظر الحل ألا وهي الإسكان..

الولاء مفقود ببساطة لدى المواطن لمن لا يمتلك مسكن..لو سخرت ما سخرت يبقى الولاء قرين الراحه النفسية والاستقرار ولا يتوفر ذلك دون العيش بأمان في مسكن..

ما وجه المقارنه بين ((الإستيطان العدائي وسط الإسكان)) وبين ((بيع البطاطا))..؟ في هذا السؤال السابق هنالك من أبتسم ومن إستغرب.. لا ألوم أحد فوّراءه كلام مطوّل سأتي به..

أيش تعني لكم ملكيّة فرد واحد أو أفراد منظمين إلى 10 أو 20 كيلو متر أرض بيضاء..؟ ولا تفرق سواء كانت ارض واحدة أو مبعثرة في قطر أو محافظة واحدة الفرق في أن هنالك من له أهداف خبيثه وليس السكنا أو التجارة.

حبذا لو تتصفحوا معي التاريخ الماضي إلى حقبة الإستعمار من ثم أنقلب ذلك إلى الإستيطان وفق خطة خبيثه الذي سلبَ على إثره الأراضي منها ما يعتبر مقدساً للمسلمين.

فلسطين من دهاء وكيد الأنجليز تم شراءها اراضيها قطعة قطعة بطريقة رسميّه نظاميّه بأموال يهوديّه عبر إرغام المزارعين زراعة البطاطا..

لكم أن تستغربوا كيف تم شراء الأراضي من خلال زراعة البطاطا..!! وطبعاً لكم كامل الحق في التساؤل والتعجب.

القصة حسب ما سمعتها منذ نعومة أظافري أنها بدأت في أنه بكل سنة كانت بريطانيا تجبر المزارعين الفلسطينيين على زراعة محصول واحد مثلاً بطاطا أو أي ٍ كان خيار أو أي من الخضراوات وليتهم يصدرون ما يزرعون المزارعين.. بالتالي يتبايعونه فيما بينهم مما ترتب على ذلك كساد وخراب تلك السلعة إلى درجة أنها لا تساوي شيئاً إلى أن ينّجبر المزارعين إلى الإستلاف (الإقتراض) من البنك الزراعي الذي بالأخير يحجز على الأراضي بحجة قانونيّه لعدم قدرة المزارع على السداد ويعود السبب إلى ذلك كساد ما تم زراعته من البطاطا..

كل ما حدث جاء في ظل غفله من العرب..

زراعة البطاطا ليست مربط الفرس أي أنها ليست هي لب ما أرمي إليه لو أنها جاءت اقتباس للتدليل على المضمون..

من منا ينكر أنه هنالك ثكنات عسكرية شيعيّه لا تخفى على أحد ((مع كامل احترامي للمواطنين من الطائفه الشيعيّه المسالمه)) .وللإسف سمعنا أصوات تنادي وتطالب بإنفصال المنطقة الشرقيّه عن بلدنا..

هل تلك الأصوات تكلمت من فراغ..؟ أم أنها أستندت إلى أستقطاعها أراضي جعلت منها مستوطنات تريد الإنشقاق..؟ وبطريقة نظاميّة على شاكله دهاء وتخطيط زراعة البطاطا التي أستعملها الإنجليز واليهود..

أنتم تتصورون ما أريد توضيحه من مصيبه واقعين فيها.

شيء عجيب .. غريب.

ماذا كان يمنع من طرح أفكار كأرض وقرض..؟!!

ماذا كان يحد من أستحداث وزارة لتوزيع الاراضي بحيث يستفاد منها بوجها السليم بأن تكون منازل (بيوت) لا أراضي بيضاء تملكها تجار وخونه جاؤونا من خلف الخليج العربي أو ما يطيب للبعض تسميّته بالخليج الفارسي.

أما آن الوقت للتعلم من الدروس وإسترداد الأراضي البيضاء لرحم ترابنا الغالي بدلاً من جعلها مستعمرات لمن يخطط جاهداً لضربنا من الداخل..؟

لماذا لا توضع أو يفرض غرامات أو زكوات على مالكي الأراضي البيضاء..؟ دام الشرع يجيز ذلك..

ولكي يعرفوا المندسين بيننا الذين إن لم يبيعوا أراضيهم ظهروا بأنهم من فئة المستعمرين الجدد لأني على يقين أنهم لن يبيعوا متراً واحداً من ما أشتروا فهي تعني لهم الكثير..

في منطقة حفر الباطن حدثت حادثه إلى قريب لي وصل له الدور للإستفاد من المال الممنوح له من الصندوق العقاري..

وكما هو معلوم أراد شراء قطعة أرض لصيقة في بيت والده لكونه لا يمتلك أرضاً، تخيلوا من طلع مالك لهذه الأرض..؟ شيعي ساكن في الدمام أو ما أدري بالإحساء..

عرض عليه كل شيء مقابل أن يشتري قرابتي تلك الأرض فرفض ذاك الشيعي.. حاول أن يبادله في أرض مقابله وعلى شارعين مميزه ورفض أيضاً..ما الذي يغري هذا ومن على شاكلته في الشراء في منطقة حدوديّه..؟! لن أتعجب أبدا لأني أعرف السبب..

هناك أقوال لا أعلم ما مدى صحتها أنه فيه مراقبة لحركة تبايع وشراء وتجارة الأراضي ، ناهيكم عن الهدف المبطن وراء إيقاف إعطاء المنح.. لو أنه من المفرح ذكر المحاولات الجادة لحلحلت مشكلة الإسكان وما ترتب على فوضى توزيع المنح والإتجار في حق من حقوق المواطنين ألا وهو حق تأمين مساكن.

أحاول جاهداً على توضيح ما أفكر فيه وسط ما يدور من حولي من لغط وكتابات تعج فيها قضية الاسكان سواء من كتاب الصحف الصفراء أو الإلكترونيّه أو من لدن أقلام نحترم ما تكتب ولكن الحق لم أجد منها من يقنعني..

قبل الختام كل ما أخافه أنه حالنا حال من صام وصام وأفطر على بطاطا..

المهم .. لا تكثروا من الفرح في حل أزمة الاسكان ولا .. ولا تسعدوا. فإن حلها تلك المعضله ليس بالأمر الهيّن، والفاجعه أنها محاطه في وسائل وفي هاله إعلاميّه تبسط الأمر وهو ما هو ببسيط قد يكون لغايات أخرى يتم التبسيط و..ولكن الدعوة جد خطيرة إن لم يتم حلحلت خيوط تلك العقدة المتراكمه..

دمتم برعاية الله..
.
.
.
.