المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحجاج والرجل الذي قتل الاسد؟؟؟؟؟؟؟؟


الطاني
07-06-2007, 01:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

القصه

يقال انه كان هناك رجل باليمامه من بني حنيفه يسمي جحدر بن مالك وكان شجاعا فتاكا شاعرا وكان ان ضايق
اهل هجر وما جاورها فبلغ ذلك الحجاج فكتب لعامل اليمامه يوبخه بتلاعب جحدر به
وامره بالتجرد في طلبه حتي يظفر به فبعث العامل الي فتيه من بني يربوع بن حنظله ووعدهم بالغني ان هم قتلوا جحدرا او اتوا به اسيرا فخرج الفتيه في طلبه حتي اذا كان قريبا بعثوا اليه رجلا منهم يريه انهم يريدون مرافقته
فوثق بهم واطمأن فبينما هم كذلك اذ شدوا وثاقه وقدموه للعامل فبعث به العامل للحجاج فلما قدموا علي الحجاج قال
انت جحدر قال نعم
قال الحجاج : وما حملك علي مابلغني عنك
قال: جرأه الجنان وجفوه السلطان وكلب الزمان
قال: ومالذي بلغ من امرك فيجتري جنانك ويصلك سلطانك ولا يكلب زمانك
قال: لو ولاني الامير لوجدني من صالحي الاعوان وممن اوفي علي اهل الزمان
قال الحجاج: انا قاذفوك في قبه فيها أسد فان قتلك كفانا مؤنتك وان قتلته خليناك ووصلناك
قال : قد اعطيت اصلحك الله فامر به فاستوثق منه بالحديد والقي بالسجن
وكتب الحجاج لاحد عماله ان يصيد له اسدا فبعث له العامل باسد شرس فلما قدموا به علي الحجاج امر فالقي في حيز
واجيع ثلاث ايام
ثم بعث الي جحدر فاخرج واعطي سيفا ودلي عليه
فمشي جحدر الي الاسد يقول ( الذئب يعوي والغرب يبكي)



ليث وليث في مجال ضنككلاهما ذو انف ومحـك
ووصله في بطشه وفتكان يكشف الله قناع الشك
وظفرا بجؤجـؤ دبـركفهو احق منـزل بتـرك


قيل حتي اذا كان منه علي قدر رمح والاسد يزأر فحمل عليه وتلقفه جحدر بالسيف فضرب هامته ففلقها
فسقط الاسد كانه خيمه فانثني جحدر وقد تلطخ بدمه فكبر الناس
فقال الحجاج: ان احببت ان الحقك ببلادك واحسن صحبتك وجائزتك وان احببت ان تقيم عندنا
قال اختار صحبه الامير فعرض له ولجماعته اهل بيته وانشأ يقول


ياجمل انك لو رأيـت بسالتـيفي يوم هيج مردف وعجـاج
وتقدمي لليث ارسـف نحـوهحتي اكابـده علـي الاحـراج
جهم كـان جبينـه لمـا بـداطبق الرحي متفجـر الاثبـاج
يرنوا بناظرتين تحسب فيهمـامن ظن حالهما شعاع سـراج
شئـن برائنـه كـان نيوبـهزرق المعاول او شذاه زجـاج
وكأنما خيطت عليـه عبـاءةبرقاء او خلـق مـن الديبـاج
وعلمت اني ان ابيـت نزالـهاني من الحجاج لست بناجـي
فمشيت ارسف بالحديد مكبـلابالموت نفسي عند ذلك اناجـي
والناس منهم شامت وعصابـهعبراتهم لي بالحلوق شواجـي
ففلـقـت هامـتـه كـأنـهأطم تقـوض مائـل الابـراج
ثم انثنيت وفي قميصي شاهـدمن ماجاري من شاخب الادواج
ايقنت انـي ذو حفـاظ ماجـدمن نسل أملاك ذوي اتواجـي

بندر منزل
07-06-2007, 07:43 PM
الله يعطيك العافيه

مونس العنزي
08-06-2007, 08:36 AM
يعطيك الف عافية

ولاهنت ياالغالي

صمت النار
17-07-2007, 07:27 PM
مشكور عالموضوع ويعطيك العافيه

ثامر الفقيري
17-07-2007, 08:23 PM
يعطكـ العافيه اخوي الطائي



على القصه الجميله


وتقــبل مروري ..,

أحمد الهويدفي
17-07-2007, 10:44 PM
أخي الطاني قصه جميله

وهاك القصائد لجحدر بن مالك من بنو حنيفه الوائليين .

قال جحدر حينا لاقي الأسد

ليث وليث في مجال ضنك *** كلاهما ذو أنف ومحك

ووصلة في بطشه وفتك *** أن يكشف الله قناع الشك

وظفرا بجؤجؤ دبرك *** فهو أحق منزل بترك

وحينما قتله جحدر وأختار صحبة الأمير أنشد قائلا :

ياجمل أنك لو رأيت بسالتي *** في يوم هيج مردف وعجاج

وتقدمي لليث أرسف نحوه *** حتى أكابده على الإحراج

جهم كان جبينه لما بدا *** طبق الرحى متفجر الأثباج

يرنو بناظرتين تحسب فيهما *** من ظن حالهما شعاع سراج

شئن برائنه كان نيوبه *** زرق المعاول أو شذاة زجاج

وكأنما خيطت عليه عباءه *** برقاء أو خلق من الديباج

وعلمت أني أبيت نزاله *** أني من الحجاج لست بناجي

فمشيت أرسف بالحديد مكبلا *** بالموت نفسي عند ذاك أناجي

والناس منهم شامت وعصابه *** عبراتهم لي بالحلوق شواجي

ففلقت هامته وخر كأنه *** أطم تقوض مائل الأبراج

ثم أنثنيت وفي قميصي شاهد *** من ماجارى من شاخب الأدواج

أيقنت أني ذو حفاظ ماجد **** من نسل أملاك ذوا أتواج .

خيال الرحا بن قاسط
09-12-2015, 10:33 AM
هكذا هم بني وائل ـ قتلة أسوود قدماً ـ ولم تكن جديدة عليهم ـ فكانو بنو حنيفة كما وصفهم الله بالقرآن ـ ذو بأس شديد ـ وتأكد ذلك في مقتلة الصحابة رضى يالله عنهم وأرضاهم ـ فكان عدد من قتل فقط من القرّاء ـ ألف وخسمائة حافظ لكتاب الله ـ فمن هنا قال الفاروق رضي الله عنه ناصحاً أبا باكر الصديق بأن يجمع القرآن ، بعد استحار القتل في القراء ـ فخشي على ضبطه من قلة الحفظة بسبب معركة اليمامة مع بنو حنيفة .
وورد ذكر ذلك البأس فيهم في قصيدة ـ عبد الله بن ورقاء بين يدي ـ سيف الدولة الحمداني ، حيث يقول :
ومنا أول البأس الذي شهدت له ** التلاوة والقرآن من كانا قاريا
شكراً جزيلاً لأخينا الطائي ـ وشكراً لجحدر بن مالك الحنفي ، الذي سطر لنا تلك الملحمة الوائلية المتميّزة .